الرئيسيةمحلياتنائب وزير الخارجية السعودي يترأس وفد...
محليات

نائب وزير الخارجية السعودي يترأس وفد المملكة في مؤتمر آسيان بمانيلا حول الدبلوماسية الوقائية

24/07/2026 15:00

ترأس معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، اليوم، وفد المملكة في مؤتمر معاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا (TAC)، الذي انعقد تحت شعار “منع النزاعات والدبلوماسية الوقائية” في العاصمة الفلبينية مانيلا. وقد مثل الخريجي صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية في هذا المحفل الدولي.

دعوة إلى تعزيز الحوار وبناء الثقة

ألقى نائب وزير الخارجية كلمة أمام المشاركين، شدد فيها على ضرورة تعزيز الحوار وتوطيد الثقة المتبادلة بين الدول، فضلاً عن توسيع نطاق التعاون الإقليمي. وأعرب عن تقدير المملكة للدور المحوري الذي تقوم به رابطة آسيان في دفع عجلة السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة. كما رحب بالنتائج الإيجابية التي أسفرت عنها قمم آسيان الأخيرة، خصوصاً في مجال التكامل الاقتصادي ومواجهة التحديات المشتركة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

التزام راسخ بشراكة استراتيجية مع آسيان

أوضح الخريجي التزام المملكة الثابت بتعميق شراكتها مع رابطة آسيان، استناداً إلى ما تحقق من إنجازات في إطار قمم آسيان ومجلس التعاون الخليجي. وأكد في هذا السياق أهمية فتح آفاق جديدة للنمو الاقتصادي، وتعزيز المرونة في مواجهة المتغيرات، والارتقاء بالمصالح المشتركة بين الجانبين.

مواقف المملكة من التحديات الإقليمية

جدد نائب وزير الخارجية دعوة المملكة إلى الاحتكام للحوار والدبلوماسية وخفض التصعيد، معتبراً إياها السبيل الوحيد لتحقيق سلام دائم واستقرار إقليمي. وأعاد التأكيد على إدانة المملكة للهجمات الإيرانية غير القانونية التي استهدفت ناقلات النفط والغاز والبنية التحتية الحيوية والمناطق المدنية في منطقة الخليج، مشدداً على حق الدول في الدفاع عن نفسها وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.

كما استنكر الخريجي الادعاءات التي أطلقتها ميليشيا الحوثي والتي تتهم المملكة بفرض حصار على اليمن، واصفاً إياها بالباطلة. وأكد رفض المملكة القاطع للهجمات المتكررة التي تشنها الميليشيا على المدنيين والبنية التحتية الحيوية، مجدداً دعم المملكة الراسخ للشعب اليمني الشقيق وحكومته الشرعية.

رؤية السعودية 2030: التعاون محرك للسلام

أشار الخريجي إلى أن رؤية السعودية 2030 تقوم على تغليب التعاون على المواجهة، وجعل الشراكة الاقتصادية محركاً رئيسياً للسلام الدائم والازدهار المشترك. وذكر أن المملكة، بصفتها طرفاً في معاهدة الصداقة والتعاون، تتحمل مسؤولية دعم مبادئ المعاهدة عبر تعزيز التعاون متعدد الأطراف، ودعم الدبلوماسية الوقائية، وحماية حرية الملاحة، وتشجيع الحوار كوسيلة مفضلة لحل النزاعات.

حضر المؤتمر إلى جانب الخريجي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية الفلبين فيصل الغامدي.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *