شاليمار شربتلي تستعد لعرض نحتات inédite في بينالي فينيسيا وتعلن عن مدرسة فنية بإيطاليا

محطات من مسيرتها الفنية العالمية
في حوارها ببودكاست “MENA TALKS” السادسة، استذكرت شاليمار شربتلي تأثير والدها الراحل معالي السيد حسن عباس شربتلي الذي غرّست فيه قيم الكرم والصدق والإخلاص، وإسهام والدتها خريجة كلية الفنون الجميلة في اكتشاف موهبتها منذ الطفولة. أشارت إلى تكريم الملكة عفت – رحمها الله – لها ثلاث مرات بين السابعة والعاشرة من عمرها في مدرسة دار الحنان بجدة تقديراً لموهبتها المبكرة. ولفتت إلى أنها أقامت أول معرض فردي لها وهي في الخامسة عشرة، لتصبح أصغر فنانة تشكيلية في العالم العربي تفعل ذلك. وتابعت أن انطلاقتها العالمية بدأت عام 2006 بمعرض في ساحة “تارتر” بباريس شارك فيها الفنان المصري عمر النجدي والفنان الإسباني خوان راميرز، وهو الحدث الذي لفت انتباه الأوساط الفنية الدولية. ثم استمرت إنجازاتها بعرض أعمالها في متحف اللوفر ومشاركة في فعاليات سباق جائزة موناكو الكبرى للفورمولا 1، ما رسخ مكانتها كنقلة للفن إلى السيارات وجعلها أعمالاً فنية متحركة.
الإعلان عن مشاريع فنية جديدة
أعلنت شربتلي عن نيتها تأسيس مدرسة فنية باسم شاليزم سكول في مدينة فينيسيا الإيطالية، لتكون أول فنانة تشكيلية عربية تنشئ مؤسسة تعليمية تحمل رؤيتها الإبداعية. أوضحت أن الهدف من المدرسة هو دعم المواهب الشابة وتعزيز الحوار الثقافي بين الحضارات، وتوفير بيئة تشجع على التجريب في مجالات النحت والتصميم والفن المتحرك.
التحضير للمشاركة في بينالي فينيسيا
كشفت الفنانة أنها تستعد لتقديم أعمال نحتية جديدة تُعرض لأول مرة في الدورة الحادية والستين من بينالي فينيسيا الدولي للفنون. ستجري لقاءات مع المسؤولين والمنظمين لاختيار القطع التي ستمثل هذا المشروع الفني الجديد، مؤكدة أن هذه النحتات تمثل تحولاً مهماً من اللوحة التشكيلية إلى عالم النحت عبر تصاميم وتفاصيل غير مسبوقة.
رؤية فن الموفينغ آرت وتأثيره على رياضة المحركات
استعرضت شربتلي قصة انطلاق فكرة “الموفينغ آرت” التي بدأت عندما أعادت تصميم سيارتها الخاصة لتتحول التجربة إلى مشروع فني متكامل جعل من السيارات والدراجات الكهربائية والأزياء وغيرها من المساحات غير التقليدية منصات للإبداع. أكدت أنها كانت أول فنانة تشكّلية في العالم تقدم تجربة الرسم المباشر على السيارات، مما أدى إلى تأسيس مدرسة فنية عالمية عرفت بنفس الاسم، جمعت بين الفنون التشكيلية والتصميم والهندسة، وحولت السيارات الفارهة إلى أعمال فنية متحركة تجوب العالم. أضافت أن الفن أصبح اليوم عنصراً مؤثراً في تطوير رياضة المحركات، إذ لم تعد السيارات مجرد وسيلة نقل أو منافسة، بل أصبحت منصات للتعبير الثقافي والإبداعي، تسهم في تعزيز الهوية البصرية للبطولات وتجذب جمهوراً جديداً.
صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة



