الرئيسيةمحلياتنموذج المدارس المتكاملة يُحدث وظيفة «المعلم...
محليات

نموذج المدارس المتكاملة يُحدث وظيفة «المعلم الأول» لتعزيز الجودة التعليمية

14/07/2026 07:00

دور المعلم الأول في نموذج المدارس المتكاملة

وفقًا للوثيقة التأسيسية لنموذج المدارس المتكاملة، تم استحداث وظيفة تُدعى «المعلم الأول» لتعمل كقائد مهني مختص داخل المدرسة. يهدف هذا المنصب إلى مساندة زملائه المعلمين، ونقل الأساليب التعليمية الفعّالة، والمشاركة في قيادة التعلم المهني، ما يسهم في رفع مستوى التعليم ودعم التطوير المستدام.

التحديات التي يسعى النموذج لمعالجتها

يستهدف النموذج معالجة ثماني مشكلات رئيسة، منها تفاوت أداء المدارس داخل النطاق التعليمي الواحد، واحتفاظ الخبرات الناجحة بمدارس محددة دون آلية نقل منظمة، وضعف الدعم المهني المستمر لمديري المدارس، وقلة بناء الصف الثاني من القيادات المدرسية، وتكرار الجهود التطويرية بين المدارس من دون تنسيق كافٍ، وانخفاض كفاءة استغلال الموارد البشرية والمادية المشتركة، وصعوبة تحديد الدعم حسب الاحتياج الحقيقي لكل مدرسة، وتفوق المتابعة الإدارية على قيادة التحسين المهني.

مميزات النموذج وتجاربه الدولية

يهدف النموذج إلى رفع كفاءة استغلال الموارد البشرية والمادية، وتحويل المدارس من وحدات تعمل بشكل منفرد إلى مجموعات مهنية متكاملة تتعاون كفريق واحد، وذلك عبر تجميع مدارس حكومية متقاربة ومتشابهة ضمن إطار مهني وتشغيلي موحد، مع تحديد عدد المدارس وفق معايير تضعها الوزارة تشمل المرحلة التعليمية، والانتشار المكاني، وكثافة التلاميذ؛ ما يضمن فاعلية القيادة وجودة الدعم.

ويتصدى النموذج لعدة صعوبات تواجه النماذج التقليدية، ومن أبرزها وصول الدعم إلى المدارس على نحو غير منتظم، وبقاء الخبرات المرتبطة بالأفراد ولا تتحول إلى معرفة مؤسسية مشتركة، وليس للمدارس الأخرى الاستفادة الكافية من خبرات المدارس المتميزة، وليس للمدارس الأكثر حاجة الحصول على دعم مباشر ومستمر، وانفصال التنمية المهنية عن ممارسة المدرسة اليومية، ولصعوبة متابعة الجهات التعليمية المركزية لتفاصيل التحسين اليومية في جميع المدارس.

وأوضحت الوثيقة أن انطلاق التطبيق سيحدث على شكل توسع تدريجي في إدارات التعليم عقب إنجاح المرحلة الأولى، مستفيدة من مخرجات التجربة ومطوّرة النموذج باستمرار، وأشارت إلى أن التحديات المتوقعة تشمل مقاومة التغيير في المراحل الأولية، وتباين استعداد المدارس، واحتياج تعزيز مهارات القادة المدرسيين، وتنوع الظروف الجغرافية، وندرة بعض الموارد.

وبيّنت الوثيقة أن أهم ميزات النموذج تكمن في نقل أنشطة التحسين من المدرسة الفردية إلى تكتل مدارس متكاملة، وتحويل الخبرات الرائدة إلى أصل مشترك يُستفاد منه من قبل جميع المدارس، وتقديم إسناد مهني أقرب وأكثر دوامًا لمديري المدارس، وتقليل الفوارق في الأداء عبر التعاون والمساعدة المتبادلة.

واعتمد النموذج في تصميمه على خبرات وممارسات عالمية متنوعة، مثل مبادرات اليونسكو، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ودراسة تاليس، بالإضافة إلى تجارب وزارات التعليم في سنغافورة، والمملكة المتحدة، وإستونيا.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *