الرئيسيةعربي و عالميالمنظمة العالمية للأرصاد تحذر من تزايد...
عربي و عالمي

المنظمة العالمية للأرصاد تحذر من تزايد المخاطر المناخية في جنوب غرب المحيط الهادئ

07/07/2026 13:00

أصدرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية تحذيراً بشأن تصاعد المخاطر المناخية التي تهدد منطقة جنوب غرب المحيط الهادئ، مشيرة إلى استمرار ارتفاع درجات حرارة مياه المحيط وتكرار موجات الحر البحرية إلى جانب الارتفاع المتواصل في مستوى سطح البحر. وأكدت أن هذه الظواهر تشكل خطراً متزايداً على الأنظمة البيئية، وعلى الأنشطة الاقتصادية، وعلى حياة السكان المقيمين على السواحل وفي الدول الجزرية ذات الارتفاع المنخفض.

سجل حراري غير مسبوق في عام 2025

وفقاً للتقرير السنوي الصادر عن المنظمة، سجّلت المنطقة أعلى مستويات الحرارة خلال عام 2025، حيث احتل هذا العام المرتبة الثانية من حيث السخونة منذ بدء رصد البيانات المناخية، بعد عام 2024 الذي كان الأكثر حرارة. وأوضح التقرير أن الظواهر الجوية المتطرفة التي رافقت تلك الفترة أدت إلى اضطرابات واسعة النطاق، تسببت في أضرار مادية وخسائر في الأرواح.

موجات حر بحرية أقوى دون ظاهرة النينيو

وأشار التقرير إلى أن عام 2025 شهد أشد موجات حر بحرية في تاريخ المنطقة، رغم عدم حدوث ظاهرة «النينيو». وأعربت المنظمة عن مخاوفها من احتمال عودة هذه الظاهرة في عام 2026، وما قد يضيفه ذلك إلى ارتفاع درجات الحرارة وتغيّر الأنماط المناخية.

تأثير ارتفاع حرارة المحيطات وحموضتها على البيئة البحرية

ذكرت المنظمة أن الارتفاع المستمر في حرارة مياه المحيط وزيادة حموضتها ينعكس سلباً على النظم البيئية البحرية، وعلى القطاعات التي تعتمد على الموارد البحرية، لا سيما الصيد والاقتصادات المحلية المرتكزة على الثروة السمكية.

ارتفاع مستوى سطح البحر وتحديات السواحل

أكد التقرير أن ارتفاع مستوى سطح البحر يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه المنطقة، خاصةً بالنسبة للسكان المقيمين على السواحل والدول الجزرية المنخفضة. وأظهر التحليل أن مستوى مياه البحر ارتفع بمتوسط 3.7 مليمتر سنوياً خلال الفترة الممتدة من عام 1999 إلى عام 2025. وحذرت المنظمة من أن استمرارية هذا الاتجاه قد تزيد من مخاطر الفيضانات الساحلية وتآكل الشواطئ، ما سيضاعف الضغوط على المجتمعات التي تعتمد على السواحل للسكن أو النشاط الاقتصادي.

انخفاض الغطاء الجليدي الاستوائي في بابوا

وفي مؤشر آخر يبرز تسارع التحولات المناخية، كشفت المنظمة أن الغطاء الجليدي المتبقي في منطقة بابوا الإندونيسية لا يتجاوز الآن نحو 2٪ من مساحة الجليد التي كانت موجودة في عام 1988. وأشارت التقديرات إلى أن آخر نهر جليدي استوائي في هذه المنطقة قد يختفي بحلول نهاية عام 2026 أو أوائل عام 2027، مما يعكس تأثيرات الارتفاع العالمي في درجات الحرارة على الأجزاء الجليدية النادرة خارج المناطق القطبية.

ختاماً، أكدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن هذه التحولات تبرز الحاجة الماسة إلى تعزيز آليات رصد المناخ، والحد من مصادر الاحتباس الحراري، وتقديم الدعم للمجتمعات المتضررة لتقوية قدرتها على التكيف مع وتيرة التغير المناخي المتسارعة.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *