الرئيسيةعربي و عالميغواص يلقى مصرعه في هجوم لقرش...
عربي و عالمي

غواص يلقى مصرعه في هجوم لقرش قبالة سواحل غرب أستراليا

07/06/2026 03:00

لقي غواص حتفه بعد أن هاجمه قرش ضخم قبالة سواحل غرب أستراليا يوم السبت، في رابع حادث مميت من نوعه تشهده البلاد خلال العام الحالي، وفق ما أفادت به الشرطة المحلية.

وأعلنت فرق الإسعاف وحكومة الولاية أن الرجل الثلاثيني تعرض لهجوم من سمكة قرش يبلغ طولها أربعة أمتار ونصف قبالة جزيرة مايكلماس، الواقعة جنوب شرقي مدينة بيرث. وأوضحت الجهتان أن الحادث وقع في حوالي الساعة 11:25 صباحًا بالتوقيت المحلي (03:25 بتوقيت غرينتش).

وذكرت الشرطة أن الغواص كان يمارس صيد السمك بالرمح عندما هاجمه القرش. تم نقله إلى الشاطئ، لكن المسعفين لم يتمكنوا من إنقاذ حياته. ودعت وزارة الصناعات الأولية والتنمية الإقليمية في غرب أستراليا السكان إلى توخي الحذر الشديد في المنطقة ومتابعة تقارير رصد أسماك القرش.

ويأتي هذا الهجوم بعد أسبوعين فقط من مقتل رجل آخر في هجوم لقرش شمال ولاية كوينزلاند. ويرى علماء أستراليون أن زيادة النشاط البشري في المياه وارتفاع درجات حرارة المحيطات يغيران أنماط هجرة أسماك القرش، مما قد يسهم في زيادة عدد الهجمات، وفقًا لوكالة الصحافة الفرنسية.

النظام العالمي بين رؤيتين متعارضتين

ينشغل العالم بمسألة النظام العالمي الجديد، وهو ما تعكسه عناوين المؤتمرات الدولية؛ فالمؤتمر السنوي للجغرافيا السياسية والشؤون الدولية في كيوتو اليابانية يُعقد تحت عنوان «عصر القلق: التبعية والاستقلال الذاتي والغموض الاستراتيجي» في الفترة من 18 إلى 20 سبتمبر المقبل. انطلق المؤتمر عام 2020، وكانت دورة العام الماضي بعنوان «إعادة التفكير في النظام العالمي».

ويبحث المؤتمر المقبل في عدة محاور، منها الغموض الاستراتيجي، والتحالفات المتغيرة، والتعددية القطبية، والأعراف السياسية، والقانون الدولي، وديناميكيات الدبلوماسية. ويختلف تعريف النظام العالمي بين جهة وأخرى حسب الرؤى والمصالح، لكنه يبرز عند الحديث عن العلاقات بين الدول والفاعلين الدوليين كالمنظمات والشركات. ومن المهم التفريق بين النظام العالمي والنظام الدولي؛ فالأخير يقتصر على العلاقات بين الدول والحكومات، بينما الأول مفهوم أوسع يتعلق بتوزيع القوة بين الأمم.

يشهد النظام العالمي تحولات كبيرة منذ العقد الأخير من القرن الماضي، فبعد الحرب العالمية الثانية كان الانقسام رأسماليًا-اشتراكيًا، وانتهى الحرب الباردة مع تفكك الاتحاد السوفياتي. اليوم، يتبدل النظام بسرعة، وتظهر ملامحه في المنتديات الكبرى وتصريحات القادة.

ثورة صناعية رابعة و«أميركا أولاً»

يطرح كلاوس شواب، مؤسس منتدى دافوس، رؤية طموحة تقوم على إعادة هيكلة شاملة للاقتصاد والسياسة والمجتمع نحو «العصر الذكي» من خلال تجاوز الرأسمالية التقليدية إلى «رأسمالية أصحاب المصلحة»، حيث تخدم الشركات المجتمع والموظفين والبيئة مع تحقيق الأرباح. تعتمد هذه الرؤية على تقنيات الثورة الصناعية الرابعة كالذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية وإنترنت الأشياء، باعتبارها شركاء أساسيين يعيدون تشكيل الحضارة. ويدعو شواب إلى «إعادة الضبط الكبرى» بتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني لمواجهة أزمات عابرة للحدود.

في المقابل، يرى معارضوه أن التركيز على دمج التكنولوجيا بحوكمة البيانات يمهّد لنظام رقابة عالمي صارم تقوده النخب الاقتصادية، مما يثير مخاوف بشأن الخصوصية والحريات الفردية. ومن الرؤى الأخرى، يرى الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن فكرة النظام العالمي مجرد «تجريد مثالي»، ومشروعه في السياسة الخارجية يتمثل في عدم تقييد الولايات المتحدة في ممارسة قوتها الاقتصادية والعسكرية. يهاجم ترمب أسس نظام ما بعد الحرب العالمية الثانية عبر العقوبات التجارية وتقليل أهمية التحالفات والتهديد بالعمل العسكري، منطلقًا من مبدأ «أميركا أولاً» ومعارضًا للعولمة والمؤسسات متعددة الأطراف.

تعارض الرؤى وانتخابات مجلس الأمن

يمثل التعارض بين ترمب وشواب صراعًا بين القومية الحمائية والعولمة المؤسسية. ترمب ينطلق من السيادة الوطنية والحدود والصفقات الثنائية، بينما شواب يدعو إلى حوكمة عالمية عابرة للحدود ورأسمالية أصحاب المصلحة. هذا التناقض يضع صانعي القرار أمام خيارين: الانكفاء نحو القومية الاقتصادية أو الانخراط في عولمة رقمية شاملة.

في غضون ذلك، انتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الأربعاء، النمسا وقيرغيزستان والبرتغال وترينيداد وتوباغو وزيمبابوي لعضوية مجلس الأمن الدولي لمدة سنتين تبدأ في 1 يناير 2027. وخسرت ألمانيا المقعد رغم جهودها، إذ حصلت على 104 أصوات مقابل 134 للبرتغال و131 للنمسا في مجموعة أوروبا الغربية ودول أخرى. وتنافست قيرغيزستان مع الفلبين على مقعد آسيا والمحيط الهادئ عبر أربع جولات، وفازت قيرغيزستان بأول مقعد لها في المجلس بحصولها على 142 صوتًا مقابل 49، وفقًا لرويترز.

يضم المجلس 15 عضوًا، خمسة منهم دائمون يتمتعون بحق النقض (الفيتو): بريطانيا، الصين، فرنسا، روسيا، والولايات المتحدة. وسيحل الأعضاء الجدد محل الصومال وبنما والدنمارك واليونان وباكستان. وتستمر البحرين وكولومبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية ولاتفيا وليبيريا في عضوية المجلس حتى نهاية 2027. كما انتخبت الجمعية العامة وزير خارجية بنغلاديش خليل الرحمن رئيسًا لها للدورة الحادية والثمانين التي تبدأ في سبتمبر.

تأكيد حضور ترمب قمة الناتو في تركيا

قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأربعاء، إن الرئيس دونالد ترمب سيحضر قمة رؤساء دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) المقررة في تركيا خلال يوليو، مما أثار ارتياحًا في دول الحلف، وفقًا لرويترز. وعلى الرغم من أن الرؤساء الأميركيين يحرصون عادة على حضور هذه القمم، فقد ثارت تساؤلات حول حضور ترمب بسبب غضبه المتكرر من الحلف لتردده في مساعدة الولايات المتحدة في الحرب مع إيران.

وفي جلسة استماع أمام الكونغرس، أوضح روبيو أن مصدر إحباط ترمب الأساسي هو رفض بعض الأعضاء السماح للولايات المتحدة باستخدام قواعدها العسكرية في أوقات الأزمات. وأكد روبيو أن ترمب سيحضر رغم خيبة أمله، قائلاً: «لا تزال الولايات المتحدة عضوًا في حلف الأطلسي، وسنكون حاضرين في تركيا لمناقشة جميع هذه المواضيع. سيحضر الرئيس بنفسه الاجتماع المقبل لرؤساء دول الحلف، حيث سيتم توضيح جميع هذه النقاط.» وقد قاومت عدة دول أعضاء دعم الحملة العسكرية الأميركية ضد إيران بمنع الطائرات الأميركية من استخدام مجالها الجوي أو رفض إرسال قوات للمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز. ووصف ترمب الحلف بـ«النمر من ورق» وهدد بالانسحاب منه بحجة أن الحلفاء الأوروبيين اعتمدوا على الضمانات الأميركية دون تقديم دعم كافٍ للحملة في إيران.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *