الرئيسيةفنالدراما التلفزيونية وتكرار مشاهد العنف: نقد...
فن

الدراما التلفزيونية وتكرار مشاهد العنف: نقد لغياب القيم الإيجابية

02/06/2026 11:00

يتساءل البعض عن مبرر ظهور مشاهد العنف المتكررة في الأعمال الدرامية، خاصةً عندما لا يتجنب الجمهور تلك اللقطات بل يتأثر بها ويستبطنها، فتصبح جزءًا من الروتين المشاهد. لا يُعرف ما إذا كانت شركات الإنتاج أو المسؤولون عن تلك الأعمال يستشيرون خبراءً اجتماعيين أو نفسيين لتقييم أثر هذه المشاهد، خصوصًا مع تكرارها في مسلسلات متعددة.

تأثير المشاهد على المتلقين

تُظهر التجربة أن الناس يتأثرون بما يرونه من أفعال، لا بما تُسفر عنه تلك الأفعال من نتائج. فالفئة الخاصة قد تركز على النتائج، بينما العامة تميل إلى محاكاة الأحداث بطبيعتها. وفي ظل هذا الواقع، يُطرح سؤال حول مدى مسؤولية الفن في نقل الرسائل.

دور الفن في تعزيز القيم

يُعتبر الفن وسيلة لإيصال رسائل تهدف إلى تعزيز القيم والأخلاق. غير أن التركيز المتزايد على جعل المجرم أو المنحرف محور العمل، وإبراز قوته ودهائه طوال حلقات المسلسل، ثم هزيمته في النهاية بعد وقوع مصيبة أو مداهمة أمنية، يُظهر نمطًا متكررًا ومستهلكًا. هذه الصياغة لا تقدم نهايات جديدة، بل تعيد تكرار نفس السيناريو.

إمكانية استحداث مشاهد إيجابية

يمكن أن يكون الإنسان السوي هو البطل المتسيد في حلقات المسلسل، مع إضفاء إثارة على الأفعال الحسنة كما يحدث مع الأفعال السيئة. فلماذا لا تُصوَّر مشاهد تعظيم الأسرة وتجميل الزواج لتشجيع الناس على تقليدها، خاصةً في ظل ظاهرة العزوف عن الزواج؟

الدعم والمسؤولية الاجتماعية

إذا كان للعمل الدرامي تأثير مادي كبير، يمكن لوزارات الإعلام أن تتدخل لدعم هذه الأعمال أو تشجع المسؤولية الاجتماعية للشركات المنتجة، بدلاً من الاعتماد فقط على الإعلانات أو الاشتراكات المباشرة.

إن تمكين الإنسان السوي من قيادة القصة وإضفاء إثارة على الأفعال الإيجابية قد يخلق محتوى دراميًا غنيًا ومؤثرًا، يوازن بين الترفيه والمسؤولية الأخلاقية.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *