الرئيسيةعربي و عالميانفجار نيزكي قوي يثير صخب السماء...
عربي و عالمي

انفجار نيزكي قوي يثير صخب السماء في شمال شرق أمريكا وتسجيل طاقة تعادل 300 طن من التي إن تي

31/05/2026 07:00

شهدت سماء شمال شرق الولايات المتحدة حدثاً فلكياً غير عادي عندما انفجر نيزك داخل الغلاف الجوي للأرض، ما أدى إلى دوي هائل وموجات صدمية أحسّ بها سكان عدة ولايات، في مشهد أعاد إلى الأذهان حوادث نيزكية شهيرة سابقة.

انفجار النيزك داخل الغلاف الجوي

أفادت وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) أن الجسيم الفضائي دخل الغلاف الجوي بسرعة تقارب 120 ألفاً وسبعمائة كيلومتر في الساعة، قبل أن يتفتت على ارتفاع يقدر بحوالي ستين كيلومتراً فوق ولاية ماساتشوستس. وأوضحت الوكالة أن الصخرة الطبيعية التي شكلت النيزك يبلغ قطرها نحو متر واحد، وليس جزءاً من حطام فضائي كما ارتبك البعض.

وبحسب التقديرات الأولية، أطلق الانفجار طاقة تعادل تقريباً ثلاثمائة طن من مادة التي إن تي، ما تسبب في سماع أصوات انفجارات قوية على نطاق واسع، بالإضافة إلى توليد موجات صدمية تسببت في اهتزاز بعض المباني وإثارة القلق بين السكان.

ردود الفعل وموجات الصدمة

قامت الجمعية الأمريكية للأرصاد الجوية بتسجيل عشرات البلاغات من مواطنين امتدت من ولاية ديلاوير إلى مدينة مونتريال الكندية. وأشار شهود عيان إلى سماع انفجار مزدوج وشعورهم باهتزاز الأرض، بينما أفاد آخرون برؤية كرة نارية لامعة عبرت السماء في وضح النهار قبل لحظات من وقوع الانفجار.

من جانبها، صرّحت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية بأنها تلقت عددًا كبيرًا من التقارير المتعلقة بالاهتزازات التي شعر بها المواطنون، غير أن أجهزة الرصد الزلزالي لم تسجّل أي نشاط تكتوني أو هزة أرضية، مؤكدةً أن مصدر تلك الاهتزازات كان الموجات الصدمية الناتجة عن الانفجار الجوي للنيزك.

ظاهرة متكررة وتذكير بحدث تشيليابينسك

يؤكد العلماء أن دخول الأجسام الصخرية الصغيرة إلى الغلاف الجوي يحدث بشكل متكرر، إذ تدخل يوميًا آلاف الأطنان من المواد الفضائية إلى محيط الأرض. ومع ذلك، يحترق معظم هذه الأجسام بالكامل نتيجة الاحتكاك الشديد مع الهواء قبل أن تصل إلى السطح.

وأشارت وكالة الفضاء إلى أن احتمالية وصول أجزاء من النيزك إلى اليابسة ضئيلة؛ وفي حال نجى جزء من الصخرة من الاحتراق الكامل، فمن المرجح أنه سقط في المحيط.

يستدعي هذا الحدث ذاكرة انفجار نيزك تشيليابينسك الذي حدث فوق روسيا عام 2013، حيث بلغت طاقة الانفجار ما بين ثلاثمائة وخمس مئة كيلوطن من التي إن تي، ما تسبب آنذاك بأضرار واسعة وإصابة نحو ألف وخمسمائة شخص نتيجة تحطم النوافذ وتطاير شظايا الزجاج.

أهمية أنظمة الرصد الفلكي الحديثة

يُبرز الحادث الأخير أهمية أنظمة الرصد الفلكي الحديثة في متابعة الأجسام القريبة من الأرض، وفهم المخاطر المحتملة التي قد تشكلها هذه الظواهر الطبيعية النادرة، على الرغم من أن معظمها ينتهي بالاحتراق الكامل قبل بلوغ سطح الكوكب.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *