الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على مستوطنين إسرائيليين وأعضاء من حماس والجهاد الإسلامي

أعلن مجلس الاتحاد الأوروبي، الخميس، فرض عقوبات على أربعة كيانات وثلاثة أفراد بسبب انتهاكات ارتُكبت ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.
وشملت قائمة العقوبات من وصفهم المجلس بأنهم مستوطنون إسرائيليون متطرفون ومنظمات تدعمهم.
توسيع عقوبات حماس والجهاد الإسلامي
وفي بيان منفصل، أعلن المجلس أنه سيعمل على توسيع نطاق العقوبات المفروضة على حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي»، لتشمل أعضاء من المكتب السياسي لحركة «حماس»، مشيراً إلى أن هؤلاء الأعضاء يروّجون ويدافعون عن ارتكاب أعمال عنف أو يبررونها.
مواقف دولية وتطورات إقليمية
من جهة أخرى، حثت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، الخميس، الولايات المتحدة وإيران على تجنب الانزلاق مجدداً نحو صراع مسلح، ودعت إلى مواصلة الحوار بينهما.
في سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ غارة جوية «دقيقة» في منطقة بيروت، الخميس، وذلك بعد غارات سابقة على جنوب لبنان أسفرت عن مقتل 14 شخصاً على الأقل.
على الصعيد السياسي الإسرائيلي، تتسارع خطوات حل الكنيست الإسرائيلي بعد الإعلان عن تصويت يوم الاثنين، في وقت تتفاقم الخلافات داخل الائتلاف الحاكم، بما في ذلك حول موعد الانتخابات.
السويد تزود أوكرانيا بـ 36 طائرة مقاتلة
في تطور آخر، أعلنت السويد، الخميس، أنها ستبيع لأوكرانيا ما يصل إلى 20 طائرة مقاتلة من طراز «غريبن إي/إف»، بتمويل أوروبي، وستمنحها 16 طائرة أخرى من طراز «غريبن سي/دي» الأقدم لتعزيز دفاعاتها الجوية.
وتوقع رئيس الوزراء السويدي، أولف كريسترسون، في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أن يتم تسليم أول طائرة من طراز «غريبن سي/دي» العام المقبل، على أن يبدأ تسليم الطراز الأحدث اعتباراً من عام 2030.
وأوضح زيلينسكي أن أوكرانيا تعتزم تخصيص 2.5 مليار يورو من قرض الاتحاد الأوروبي لشراء الطائرات الجديدة، وفق بيان صادر عن الحكومة السويدية.
وكانت الدولتان قد وقعتا في أكتوبر 2025 إعلان نوايا بشأن شراء كييف ما بين 100 و150 طائرة من طراز «غريبن إي». وقال زيلينسكي: «نأمل أن نتمكن من تأمين التمويل لجميع الطائرات الـ150».
يذكر أن الاتحاد الأوروبي كان قد أقر قرضاً لأوكرانيا بقيمة تناهز 90 مليار يورو، يُصرف على أقساط في عامي 2026 و2027، وسيتم استخدام 60 ملياراً منه لتوريد الأسلحة.
وكانت السويد قد علّقت عام 2024 خطط تزويد أوكرانيا بمقاتلات «غريبن»، بعد أن طلبت دول شريكة إعطاء الأولوية للمقاتلات الأميركية من طراز «إف-16».
وباحتساب اتفاق طائرات «غريبن»، يبلغ دعم السويد العسكري لأوكرانيا 128 مليار كرونة (11.8 مليار يورو) منذ بداية الغزو الروسي عام 2022.
من جانبه، أشار زيلينسكي إلى أنه ينتظر رداً رسمياً على الطلب الذي قدمه إلى دونالد ترمب والكونغرس الأميركي، لتزويده بمزيد من الصواريخ لأنظمة الدفاع الجوي «باتريوت» أو تراخيص لإنتاجها، مؤكداً أن صواريخ «باتريوت» لا تزال السلاح الأكثر فعالية لمواجهة الصواريخ البالستية الروسية.
وقال زيلينسكي: «نحن ننتظر الرد»، مضيفاً أنه التقى أعضاء في مجلسي النواب والشيوخ الأميركيين الأربعاء، وتابع: «إنهم يدعمون المقترحات التي تم إرسالها إلى الكونغرس والبيت الأبيض»، لافتاً إلى أنه «يعوّل على رد رسمي». وأضاف: «أعتقد أنه ينبغي أن يتحركوا بشكل أسرع. نحن نطالبهم بإلحاح شديد. الشتاء مقبل».
على صعيد الميدان، لقي شخصان حتفهما في هجوم روسي بطائرة مسيرة في منطقة سومي بشمال أوكرانيا. وقال مكتب الادعاء العام إن الرجل والسيدة كانا يستخدمان طريقاً ترابياً صباح الخميس في قرية فيليكا بيساريفكا، على بُعد بضعة كيلومترات من الحدود الروسية.
ويشار إلى أن منطقة سومي، المتاخمة لروسيا، غالباً ما تتعرض لهجمات روسية.
من جانبها، أعلنت هيئة الأركان العامة للجيش الأوكراني أن أوكرانيا قصفت مصفاة نفط روسية في ميناء توابسي على البحر الأسود مساء الأربعاء، مشيرة إلى رصد حريق وتصاعد دخان من المصفاة، وأن نطاق الأضرار قيد التقييم.
وأكدت «وكالة تريبيكا» للشحن وقوع هجمات بطائرات مسيرة على ثلاث ناقلات نفط في البحر الأسود الخميس، قرب الساحل الشمالي لتركيا.
وقالت إن ناقلة النفط «جيمس2»، التي ترفع علم بالاو وتبحر حالياً دون حمولة، تعرضت للهجوم وهي على بعد نحو 80 كيلومتراً إلى الشمال من منطقة توركلي.
كما أفادت تقارير بتعرض ناقلتي النفط «ألتورا» و«فيلورا»، اللتين ترفعان علم سيراليون وتبحران خاليتين من الحمولات، لهجوم في منطقة مجاورة. وأوضحت الوكالة أن قوارب ساحلية أُرسلت للتحقق من السلامة وتقديم المساعدة، وأن جميع أفراد طواقم الناقلات بخير.
ونفذت موسكو وكييف مراراً هجمات على موانئ بعضهما وناقلات نفط منذ أن شنت روسيا غزوها الشامل لأوكرانيا قبل أكثر من أربع سنوات. ولم تعلن أي من الدولتين مسؤوليتها عن الهجوم الأحدث.
محكمة فرنسية تدين باحثاً إسلامياً بتهمة تمجيد الإرهاب
أصدرت محكمة فرنسية حكماً يقضي بدفع الباحث الفرنسي فرانسوا بورجا، المتخصص في دراسة التيارات الإسلامية، غرامة مالية قدرها خمسة آلاف يورو بتهمة «تمجيد الإرهاب»، بسبب منشورات تعود إلى حرب إسرائيل على قطاع غزة.
وأدانت محكمة «أيكس أون بروفانس» بورجا بتهمة «تمجيد الإرهاب» باستعمال خدمة اتصالات عمومية على الإنترنت، وفق ما نقلته وسائل إعلام فرنسية الخميس.
ويعود تحريك القضية ضد المدير السابق للبحوث في المركز الوطني للبحوث العلمية إلى منشورات له على منصة «إكس» في يناير 2024، ترتبط بالنزاع في قطاع غزة. وكان بورجا شارك في أحد منشوراته بياناً لحركة «حماس» رداً على مزاعم بمقال لصحيفة «نيويورك تايمز» بحدوث عمليات اغتصاب وعنف جنسي خلال هجوم مقاتلي حماس في السابع من أكتوبر 2023. وفي منشور آخر، قال الباحث الفرنسي إنه «يكن الاحترام والتقدير أكثر» لقادة حماس مقارنة بالمسؤولين الإسرائيليين.
وبالإضافة إلى الغرامة المالية، قضت المحكمة بمنع بورجا من تولي أي منصب عام لمدة ثلاثة أعوام. وفي المقابل، رفضت وضعه بالسجل القضائي الآلي لمرتكبي الجرائم الإرهابية. ويملك بورجا الحق في الطعن ضد الحكم أمام محكمة التعقيب.
صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة



