أمير-الشرقية-يستقبل-قائد-أمن-المنشآت-بالمنطقة-ويطّلع-على-أبرز-الجهود

أمير الشرقية يستقبل قائد أمن المنشآت بالمنطقة ويطّلع على أبرز الجهود

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، في مكتب سموه بديوان الإمارة اليوم الأحد، قائد قوة أمن المنشآت بالمنطقة الشرقية العميد سليمان محمد بن ضويان، يرافقه عدد من القيادات، حيث قدّموا لسموه عرضًا عن أبرز جهود قوة أمن المنشآت في المنطقة.

وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية أن ما يشهده القطاع الأمني من تطور مستمر جاء بتوفيق الله ثم بفضل الدعم والاهتمام الذي توليه القيادة الرشيدة – أيدها الله –، إلى جانب ما يتمتع به رجال الأمن من كفاءة وتميز في أداء مهامهم، مشيدًا سموه بالجهود التي يبذلونها في مختلف القطاعات الأمنية.

وقدّم قائد قوة أمن المنشآت لسمو أمير المنطقة الشرقية عرضًا عن أبرز جهود قوة أمن المنشآت بالمنطقة الشرقية، وما تشهده من تطوير في القدرات الميدانية والتقنية، إلى جانب البرامج التدريبية والتأهيلية الهادفة إلى رفع كفاءة الأداء الأمني.
ورفع العميد سليمان بن ضويان شكره لسمو أمير المنطقة الشرقية على اهتمامه ودعمه الدائم .

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • سافيتش: أقوال رحمة تُنفي واقعة “بدلة الرقص” وتكشف تفاصيل الحقيقة وراء الهروب والعودة إلى بنها

    في تحول جذري في مسار التحقيق حول ما عُرف إعلامياً بـ”واقعة بدلة الرقص” في قرية ميت عاصم بمركز بنها، كشفت أقوال الشابة “رحمة” أمام جهات التحقيق عن وقائع لم تكن متوقعة، حيث نفت بشدة أي تهمة بخصوص اختطافها أو الاعتداء الجنسي عليها من قبل شاب يُدعى “إسلام”، وهو الشخص الذي ظهر في اللحظة المثيرة التي أطلق عليها وسائل التواصل “بدلة الرقص”، مُعيداً بذلك تشكيل فهم الرأي العام لما جرى في الأسابيع الماضية.
    ووفقًا لأقوال رحمة التي حصلت عليها “تليجراف مصر” من مصادر رسمية في النيابة العامة، فإنها لم تُختطف، بل غادرت منزلها طواعية مع إسلام، حيث قالت في إجابتها عن سؤال حول مكان تواجدهما بعد الهروب: “إحنا قعدنا نتمشى على البحر في الإسكندرية، لحد ما روحنا فندق ورفضوا يدخلونا علشان مش معايا بطاقة، فرجعنا على بنها في قطر 2”. وأضافت أن وصولهما إلى قرية ميت عاصم حدث عند الساعة السادسة صباحاً، مشيرةً إلى أن أهلها كانوا قد توجهوا جميعاً إلى منزل إسلام، ظانين أنها مختطَفة، ما جعلها تُغادر بيتها دون أن يُخاطبها أحد.
    وأكدت رحمة بوضوح في عدة إجابات متتالية أن إسلام لم يُمسّها بسوء، ولم يعتدِ عليها جنسياً، ولم يُجردها من ملابسها، ولم يُجرّد هو نفسه من ملابسه، قائلة: “لا هو ملمسنيش ولا عمل حاجة، كان بيحافظ عليه”. وأوضحت أنها لا تزال بكرًا، وأنه لم يقع بينهما أي تجاوز جسدي أو جنسي، مشددةً على أن ما جرى كان مجرد تمشية على شاطئ البحر، دون أي نشاط خارج الإطار العادي.
    وفيما يتعلق بالخلافات المالية، أقرت رحمة أن إسلام أخذ هاتفها المحمول، لكنها أوضحت أن هذا تم بمحض إرادتها، قائلة: “هو خد مني التليفون بس، علشان كنا عايزين فلوس، والفلوس بتاعتنا أنا وهو خلصت، وأنا اديتهوله بمزاجي”. وهو ما يُشير إلى أن العلاقة بينهما كانت قائمة على توافق أولي، وليس على إكراه أو عنف.
    وقد سُجلت هذه الأقوال رسمياً أمام النيابة العامة، كجزء من التحقيق الموسّع الذي تجريه الجهات المختصة، والذي يهدف إلى تفكيك السياق الكامل للواقعة، وإعادة ترتيب الأحداث وفقاً للوقائع لا الشائعات. وقد أكّد مسؤولون في النيابة أن الأقوال المقدمة من رحمة تتعارض بشكل جوهري مع الرواية التي تناقلتها وسائل الإعلام والمجتمع المحلي، والتي روجت لفكرة “اختطاف واعتداء جنسي”.
    وتشير التحقيقات الأولية إلى أن الشاب “إسلام” لم يكن له أي سجل جنائي، وأنه يُعدّ طالباً يعيش في قرية ميت عاصم، ويتبع نمط حياة هادئاً، فيما تبين أن رحمة، البالغة من العمر 19 عاماً، كانت تعيش في بيئة أسرية صارمة، مما قد يكون عاملًا مؤثراً في قرارها بالهروب، دون أن يكون ذلك مرتبطاً بأي نية جنائية من طرف إسلام.
    وقد أعرب أهالي قرية ميت عاصم عن دهشتهم من هذه التطورات، حيث قال أحد السكان، طالباً عدم كشف اسمه: “كنا نعتقد أننا شاهدنا جريمة، لكن الآن نرى أن الأمر أشبه بفوضى تواصل اجتماعي، وسوء تفاهم، وربما صراع بين قيم قديمة وشباب جديد”.
    في الختام، فإن أقوال رحمة تُعيد تشكيل رواية “بدلة الرقص” من قصة جريمة جنسية إلى مأساة اجتماعية تحمل في طيّاتها تصدّعًا بين الأجيال، وانفصالاً في فهم الحريات الشخصية، وتُؤكد أن الحقيقة أحياناً لا تُحسَب بالصورة التي تُنشر، بل بالكلمة التي تُقال.

  • ولي العهد يهنئ رئيس الوزراء في مملكة هولندا بمناسبة أدائه اليمين الدستورية

    بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة لدولة السيد ديك شخوف، بمناسبة أدائه اليمين الدستورية رئيساً للوزراء في مملكة هولندا. وأعرب سمو ولي العهد عن أصدق التهاني، وأطيب التمنيات بالتوفيق والسداد لدولته، ولشعب مملكة هولندا الصديق المزيد من التقدم والرقي.

  • جمعية ألزهايمر تطلق «حملة باب الرفقة» التوعوية التثقيفية التكاملية الاجتماعية بكافة مناطق المملكة

    أعلنت الجمعية السعودية الخيرية لمرض ألزهايمر عن انطلاق حملتها التوعوية التثقيفية التكاملية الاجتماعيةلهذا العام 1445هـ، الموافق مارس2024م، في كافة مناطق المملكة، تحت عنوان: ” باب رفقة..#غريق_بينا_ونجاته_بيدينا، وذلك إيمانا من الجمعية بمدى أهمية تقديم خدمات صحية، وإنسانية، متكاملة لمرضى ألزهايمر، وذويهم. وتشارك في الحملة فرق تطوعية من الجنسين، حيث تم تحضير الأجهزة والَمعينات الطبية في مقر…

  • مريم: قصة نجاح في عالم ريادة الأعمال

    في قصة نجاح ملهمة، تمكنت الشابة السعودية مريم العبدالله من تأسيس شركة ناشئة في مجال التكنولوجيا، حققت خلال عامين فقط نمواً مذهلاً في الإيرادات والأرباح.
    بدأت مريم رحلتها في عالم الأعمال بعد تخرجها بدرجة البكالوريوس في علوم الحاسب من جامعة الملك سعود عام 2020. وفي العام التالي، أسست شركتها الناشئة “تقنية المستقبل” برأس مال أولي قدره 500 ألف ريال سعودي.
    تعمل الشركة في مجال تطوير تطبيقات الهواتف الذكية والبرمجيات المبتكرة. وقد تمكنت خلال فترة قصيرة من جذب عدد كبير من العملاء في السوق السعودية والخليجية.
    وفي تصريح خاص، قالت مريم: “هدفي هو تقديم حلول تقنية متطورة تسهل حياة الناس وتساهم في التنمية الاقتصادية للمملكة”. وأضافت: “أطمح لأن تصبح شركتي من أبرز الشركات التقنية في المنطقة خلال السنوات القادمة”.
    ووفقاً لآخر البيانات المالية، حققت “تقنية المستقبل” إيرادات بلغت 3 ملايين ريال في عامها الأول، وقفزت إلى 8 ملايين ريال في العام الثاني. كما بلغت الأرباح الصافية 1.2 مليون ريال في العام الماضي.
    وقد حصلت الشركة على جائزة “أفضل شركة ناشئة” في ملتقى الأعمال السعودي عام 2022، تقديراً لأدائها المتميز ونموها السريع.
    وتعليقاً على هذا الإنجاز، قال خالد المهنا، الخبير الاقتصادي: “تجربة مريم تؤكد قدرة الشباب السعودي على الابتكار وريادة الأعمال في ظل الدعم الكبير الذي تقدمه الدولة لهذا القطاع الحيوي”.
    يذكر أن مريم تمكنت من توظيف 15 موظفاً حتى الآن، معظمهم من حملة الشهادات العليا في التخصصات التقنية. كما حصلت الشركة على تمويل بقيمة مليوني ريال من صندوق دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
    وفي ختام اللقاء، وجهت مريم نصيحة للشباب الطموح قائلة: “لا تخافوا من الفشل، بل انظروا إليه كتجربة تعلم. وثقوا بقدراتكم وابدأوا الخطوة الأولى نحو تحقيق أحلامكم”.
    وتأتي قصة نجاح مريم لتؤكد نجاح رؤية المملكة 2030 في دعم رواد الأعمال الشباب وتعزيز الابتكار التقني، مما يساهم في تنويع الاقتصاد وتحقيق التنمية المستدامة.

  • السعودية الـ 2 عالمياً على دول العشرين في تنمية الاتصالات والتقنية بـ2024

    تمكنت المملكة العربية السعودية، من تحقيق المركز الـ2 على دول مجموعة العشرين، إذ أن حققت السعودية هذا المركز للمرة الثانية على التوالي في مؤشر تنمية الاتصالات والتقنية 2024 الصادر عن الاتحاد الدولي للاتصالات.

  • الرياض تطلق مشروع “الحديقة المركزية” الأكبر في العالم

    أعلنت أمانة مدينة الرياض عن إطلاق مشروع “الحديقة المركزية” الذي يعد أكبر حديقة في العالم بمساحة تصل إلى 13.3 كيلومتر مربع، وذلك كجزء من مشروعات المدينة الضخمة التي تستهدف تحسين جودة الحياة. أوضح الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، أن المشروع سيضم مركزاً للفنون ومركزاً لتأهيل وإطلاق الحيوانات البرية المهددة بالانقراض.
    وأضاف الأمير فيصل أن المشروع يأتي ضمن جهود تطوير البنية التحتية للمدينة، مشيراً إلى أن الرياض شهدت خلال السنوات الأخيرة إنجاز العديد من المشاريع الكبرى بتكلفة تجاوزت 86 مليار ريال، بهدف تعزيز جودة الحياة في العاصمة.
    من جانبه، أكد المهندس طارق الفار، أمين منطقة الرياض، أن المشروع يتضمن إنشاء 43 حديقة ومتنزهاً، منها 10 حدائق نموذجية، إضافة إلى تطوير 7 ميادين رئيسية. وأشار إلى أن المشروع سيساهم في تحسين جودة الهواء وخفض درجات الحرارة في المدينة، حيث من المتوقع أن تصل المساحات الخضراء إلى 3.4 ملايين متر مربع، بما يوفر بيئة صحية أفضل لسكان الرياض.
    وكانت الهيئة الملكية لمدينة الرياض قد أعلنت في وقت سابق عن توقيع عقد لتطوير البنية التحتية للمشروع بقيمة 1.2 مليار ريال، مما يؤكد حجم الاستثمارات الضخمة التي تخصصها الدولة لتطوير العاصمة وجعلها مدينة عالمية متطورة.
    وفي سياق متصل، أطلق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مشروع “الرياض الخضراء” في مارس 2019، الذي يهدف إلى زراعة 7.5 ملايين شجرة في العاصمة بحلول عام 2030، مما يسهم في تحسين جودة الهواء وخفض درجات الحرارة.
    وتأتي هذه المشاريع ضمن رؤية المملكة 2030، التي تسعى إلى تحويل الرياض إلى واحدة من أكبر عشر اقتصادات مدن في العالم، وزيادة عدد سكانها من 7.5 ملايين نسمة إلى ما بين 15 و20 مليون نسمة بحلول عام 2030.
    وفي الختام، يمثل مشروع “الحديقة المركزية” نقلة نوعية في تطوير البنية التحتية لمدينة الرياض، حيث سيساهم في تحسين جودة الحياة لسكانها وزوارها، ويعزز مكانتها كمدينة عالمية متطورة، مما يؤكد التزام المملكة بتحقيق أهداف رؤية 2030 وتحويل الرياض إلى مدينة مستدامة وخضراء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *