بنسبة-إنجاز-43%.-استمرار-أعمال-تنفيذ-حديقة-حي-السلام-في-الخفجي

بنسبة إنجاز 43%.. استمرار أعمال تنفيذ حديقة حي السلام في الخفجي

تواصل بلدية محافظة الخفجي، أعمالها لتنفيذ مشروع إنشاء حديقة بحي السلام، على مساحة تتجاوز 15,600 متر مربع، وذلك ضمن جهودها المستمرة لتطوير المرافق العامة، وتحقيق مستهدفات برنامج جودة الحياة.

أعمال تنفيذ الخدمات والمرافق

وأوضح رئيس البلدية، المهندس محمد اليامي، أن المشروع يشمل تنفيذ ممرات مشاة، وأحواض زراعية، ومناطق جلوس مجهزة بكراسي جمالية، إضافة إلى أعمدة إنارة ديكورية، ومنطقة مخصصة لألعاب الأطفال، إلى جانب مواقف سيارات تخدم مرتادي الحديقة.

وأشار إلى أنه تم الانتهاء من أعمال الردم والتسوية الترابية، فيما تتواصل الأعمال حاليا في تنفيذ الأرصفة والمسارات الداخلية ومواقف السيارات، لافتا إلى أن نسبة الإنجاز في المشروع بلغت حتى الآن 43%، وسط تقدم ملحوظ في وتيرة التنفيذ.
وأكد اليامي أن المشروع يأتي في إطار خطط البلدية الهادفة إلى تحسين المشهد الحضري، وزيادة الغطاء النباتي، وتوفير بيئة صحية مستدامة، بما يسهم في تعزيز أنسنة المدن وخلق مساحات عامة جاذبة تلبي احتياجات السكان وترتقي بجودة الحياة في المحافظة.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • عاجل: للمرة الثالثة خلال أقل من ساعة.. إنذار مبكر جديد في المنطقة الشرقية

    DAMMAM الجمعة 34°C السبت 37°C الأحد 33°C الاثنين 34°C الثلاثاء 36°C عاجل: للمرة الثالثة خلال أقل من ساعة.. إنذار مبكر جديد في المنطقة الشرقية عاجل: للمرة الثالثة خلال أقل من ساعة.. إنذار مبكر جديد في المنطقة الشرقية للمرة الثالثة خلال أقل من ساعة.. إنذار مبكر جديد في المنطقة الشرقية – إكس الدفاع المدني للمرة الثالثة…

  • في أول أيام العيد.. الأمطار تروي مدن ومحافظات الشرقية

    النسخة الرقمية الأخبار المملكة اليوم الشرقية اليوم العالم العرب منوعات الاقتصاد مال وأعمال الطاقة عقارات سيارات أسواق الأسهم الحياة صحة وتغذية جمال وموضة تكنولوجيا سياحة وسفر المجتمع اليوم الثقافة والفن ثقافة دراما موسيقى تليفزيون مشاهير الميدان الرياضي الدوري السعودي الدوري الأوروبي كرة عالمية لعبات مختلفة المقالات الرأي كلمة ومقال الكاريكاتير انفوجرافيكس فيديو الأخبار فن لايف…

  • 22 فبراير: يوم مميز في التاريخ والفلك والثقافة

    يصادف يوم 22 فبراير تاريخاً مميزاً في التقويم العالمي، حيث يحمل هذا اليوم العديد من الدلالات الدينية والثقافية والفلكية المتنوعة.
    في النطاق الديني، يرتبط هذا اليوم بآيات من الكتاب المقدس تتحدث عن العهود والوصايا الإلهية. كما يحمل معاني عميقة عن العلاقة بين الروح والجسد، حيث تؤكد النصوص الدينية على أهمية الاهتمام بالروحانيات إلى جانب الاهتمامات المادية.
    من الناحية الفلكية، يقع يوم 22 فبراير تحت تأثير برج الدلو، الذي يتميز بشخصية عقلانية وقدرة عالية على التخطيط والإبداع. يتميز مواليد هذا البرج بالطموح والإصرار، إلى جانب عقلية تجارية قوية. ورغم ميلهم للانعزال والاستقلالية، إلا أنهم يتمتعون بقدرة مميزة على التواصل الاجتماعي وتكوين الصداقات.
    تشير التوقعات الفلكية لهذا اليوم إلى فترة من التأمل الذاتي والتحليل الدقيق للأفكار والخطط. قد يشعر الأفراد بالحاجة إلى العزلة لتنظيم أفكارهم، لكنهم في نفس الوقت قد يتلقون مفاجآت سارة من خلال اتصالات غير متوقعة مع أصدقاء قدامى أو زيارات من أشخاص عزيزين.
    من الناحية الصحية، يُنصح ببدء اليوم بتنظيم الأولويات وتجربة عادات جديدة مثل التمارين الخفيفة التي تساعد على تحسين الدورة الدموية. كما يُشجع على تنفيذ الأفكار التي تم التفكير فيها مؤخراً، مع التركيز الكامل لتحقيق النتائج المرجوة.
    على المستوى العالمي، يحمل هذا اليوم أهمية خاصة في الصين، حيث تضم مدينة هاربين حديقة ملاهي داخلية فريدة من نوعها مخصصة للجليد والثلج، مما يجذب الزوار من جميع أنحاء العالم لتجربة فريدة في بيئة ثلجية اصطناعية.
    يُعد يوم 22 فبراير مناسبة للتأمل والتخطيط، حيث يجمع بين الجوانب الروحية والفلكية والثقافية ليشكل يوماً متكاملاً يحمل الكثير من الإيجابية والفرص للنمو الشخصي والمهني.
    المصدر: توقعات الأبراج – اليوم السابع

  • رسالة روحية مشتركة بمناسبة شهري رمضان والصوم الكبير

    يسرّني بالغ السرور أن أتوجّه إليكم بمناسبة شهر رمضان المبارك، الذي يختتم بعيد الفطر السعيد، وفي هذا العام، وبعناية إلهية تجلّت في تقارب التقويمين، يعيش معكم المسيحيون، في نفس الوقت، زمن الصوم الكبير الذي يقود الكنيسة إلى الاحتفال بعيد الفصح.
    خلال هذه المرحلة الروحية المكثّفة، نسعى جميعًا إلى اتباع إرادة الله بأمانة أعمق، وتتيح لنا هذه المسيرة المشتركة أن نعترف بضعفنا الإنساني الأصيل، وأن نواجه التجارب التي تثقل قلوبنا. وحين نمرّ بالتجارب، سواء أكانت شخصية أم عائلية أم مؤسّسيّة، نظنّ غالبًا أنّ إدراك أسبابها كفيل بأن يرشدنا إلى الطريق الصحيح، غير أننا نكتشف مرارًا، أنّ تشابك هذه الأوضاع وتعقيدها يفوقان قدرتنا.
    وفي عصر تتزاحم فيه المعلومات والروايات ووجهات النظر المتباينة، قد يعتري بصيرتنا شيء من الضبابيّة، وتشتدّ معاناتنا، وهنا يبرز السؤال: كيف السبيل إلى المضيّ قدمًا؟ ومن منظور إنسانيّ بحت، قد يبدو الجواب عسير المنال، فيتسلّل إلى النفس شعور بالعجز، وفي مثل هذه اللحظات، قد يغري اليأسُ أو العنفُ البعضَ بسلوكهما، فقد يبدو اليأس استجابةً طبيعيةً لعالمٍ جريح، ويظهر العنف كأنه طريق مختصر نحو العدالة، متجاوزًا الصبر الذي يقتضيه الإيمان.
    إلا أنني أحب أن أذكّر الجميع بأنّ الواحد، الحيّ القيّوم، الرحيم القدير، خالق السماوات والأرض، الذي كلّم البشرية، هو الذي يحكم الشعوب بالعدل، وهو القائل في نصّ مقدّس: “لا يغلبنّكم الشرّ، بل اغلبوا الشرّ بالخير”، فنحن جميعًا في القارب نفسه، بحاجة إلى نزع السلاح من القلب والعقل والحياة، والتسلّح بالمحبّة والعدالة والسلام.
    في هذه المناسبة المباركة، أدعو الجميع إلى التأمل في معاني هذه الرسالة الروحية المشتركة، والعمل على تجسيدها في حياتنا اليومية، فالإنسانية بحاجة ماسة إلى التعاون والتضامن بين جميع الأديان والثقافات، لبناء عالم أكثر سلامًا وعدالة.

  • وزارة الدفاع: اعتراض وتدمير مسيّرتين في المنطقة الشرقية

    النسخة الرقمية الأخبار المملكة اليوم الشرقية اليوم العالم العرب منوعات الاقتصاد مال وأعمال الطاقة عقارات سيارات أسواق الأسهم الحياة صحة وتغذية جمال وموضة تكنولوجيا سياحة وسفر المجتمع اليوم الثقافة والفن ثقافة دراما موسيقى تليفزيون مشاهير الميدان الرياضي الدوري السعودي الدوري الأوروبي كرة عالمية لعبات مختلفة المقالات الرأي كلمة ومقال الكاريكاتير انفوجرافيكس فيديو الأخبار فن لايف…

  • مريم: رحلة امرأة سعودية تُعيد تعريف قيادة المرأة في قطاع النقل

    في خطوة غير مسبوقة في تاريخ النقل العام بالمملكة، أُطلق أولى رحلات المرأة السعودية كمسؤولة عن تشغيل حافلات النقل العام في مدينة الرياض، حيث أصبحت مريم عبدالله العلي، البالغة من العمر ٢٨ عاماً، أول امرأة سعودية تتولى منصب قائد حافلة نقل عام رسميًا ضمن برنامج “النقل الذكي” التابع لوزارة النقل. وقد جاء هذا الإنجاز كجزء من خطة التحول الوطني ٢٠٣٠، التي تهدف إلى تعزيز مشاركة المرأة في سوق العمل ورفع نسبة مشاركتها إلى ٣٠٪ بحلول العام ٢٠٣٠، بعد أن كانت ٢٢,٥٪ فقط في ٢٠١٧.
    بدأت مريم رحلتها المهنية في قطاع النقل في ديسمبر ٢٠٢٢، عندما تقدمت بطلب للانضمام إلى برنامج تدريبي مكثف أطلقته هيئة النقل العام بالتعاون مع شركة “أرامكو” ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية. وخلال ستة أشهر، خضعت لتدريب نظري وعملي تضمن مهارات القيادة الآمنة، وإدارة الطوارئ، وخدمة العملاء، بالإضافة إلى التعرف على أنظمة المراقبة الذكية المُدمجة في الحافلات. ونجحت في اجتياز الاختبارات النهائية بنسبة ٩٨٪، وهي أعلى نسبة تسجلها أي مرشحة منذ إطلاق البرنامج.
    قالت مريم في مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء السعودية: “لست فقط قائدة حافلة، بل أنا مثال حي على أن الحدود التي وُضعت للمرأة لم تكن قيودًا، بل فرصًا لم ندرك قيمتها بعد. عندما رأيت أولى النساء يصعدن إلى حافلتي بابتسامة وهم يقلن ‘أنتِ أول من يقودنا’، شعرت أنني أحمل رسالة أكثر من كونني مجرد سائقة”.
    ووفقًا لإحصائيات هيئة النقل العام، شهد الربع الأول من عام ٢٠٢٤ ارتفاعًا بنسبة ٤٠٪ في عدد النساء العاملات في قطاع النقل مقارنة بالربع نفسه من عام ٢٠٢٣، حيث ارتفع العدد من ١٢٠٠ امرأة إلى ١٦٨٠ امرأة، فيما بلغ إجمالي عدد النساء اللاتي تدربن على قيادة الحافلات منذ ٢٠٢٢ أكثر من ٣٢٠٠ سيدة، منهن ٥٦٠ تم توظيفهن مباشرة في مدن الرياض وجدة والدمام والخوجه.
    وقد أشاد وزير النقل، صالح الجاسر، بهذا الإنجاز خلال افتتاح معرض “النقل المستدام” في الرياض يوم ١٢ أبريل الجاري، قائلًا: “مريم ليست استثناءً، بل بداية لمسيرة طويلة. نحن نبني مجتمعًا يُقدّر الكفاءة دون تمييز، ونُثبت أن التغيير لا يأتي بالقرارات وحدها، بل بالنساء اللواتي يُحققنها على أرض الواقع”.
    ويُعدّ تعيين مريم جزءًا من استراتيجية أوسع تشمل توفير مراكز تدريب مخصصة للنساء في جميع مناطق المملكة، وتطوير مواصلات آمنة وصديقة للمرأة، بما في ذلك حافلات مخصصة ومحطات مظللة ومجهزة بكاميرات مراقبة، في خطوة تهدف لرفع ثقة المرأة في استخدام وسائل النقل العامة.
    بعد مرور ثلاثة أشهر على بدء عملها، تُظهر مريم أداءً متميزًا، حيث سجلت أقل معدل تأخير بين جميع السائقين في خطها (خط ١٥ بين حي العزيزية وحي الورود)، وأعلى تقييم من الركاب بنسبة ٩٥٪ من التقييمات المقدمة عبر تطبيق “نُقَل”، وفق تقرير صادر عن مركز تقييم جودة الخدمة في هيئة النقل العام.
    إن مريم ليست مجرد امرأة تقود حافلة، بل هي رمز لتحول اجتماعي عميق، يُظهر أن الإنجازات لا تُبنى بالقوانين وحدها، بل بالعزيمة التي تكسر الحواجز، وتشجع الآخرين على اتباع الطريق. وعبرها، تُكتب صفحة جديدة في سجل تمكين المرأة السعودية، صفحة لا تُكتب بالكلمات، بل بالعجلات التي تسير على الطرق، والوجوه التي تبتسم حين ترى في السائقة مرآة لطموحها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *