للوقاية-من-الأمراض-المشتركة.-حملة-توعية-بسلامة-الغذاء-في-الأحساء

للوقاية من الأمراض المشتركة.. حملة توعية بسلامة الغذاء في الأحساء

نفّذ مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة الأحساء، بشراكة استراتيجية مع «التطوع الصحي»، حزمة فعاليات توعوية مكثفة بمناسبة اليوم العالمي للصحة، استهدفت رفع مستوى الثقافة الوقائية لدى كافة أفراد المجتمع.

واستمرت الفعاليات على مدى يومين متتاليين، انطلقت محطتها الأولى في أحد المستشفيات الخاصة للتأهيل، وسط حضور وتفاعل لافت من الزوار والمرضى.

أهمية الوقاية من الأمراض

وأوضح القائمون على المبادرة أن المحطة الأولى شهدت تقديم أركان توعوية متنوعة، ركزت بشكل مباشر على أهمية الوقاية من الأمراض ودعم «تعزيز السلوكيات الصحية السليمة» كمنهج حياة.

وأشار إلى أن الفعاليات استكملت مسارها التثقيفي في مقر جمعية «تفاؤل»، عبر إقامة مجموعة متخصصة من الأركان التوعوية بمشاركة فاعلة من عدة جهات ذات علاقة.

التوعية الدقيقة بالأمراض المشتركة

وبيّن المشرفون أن موضوعات التوعية تعمقت في نشر التثقيف بالصحة العامة وتطبيق معايير «سلامة الغذاء»، إضافة إلى التوعية الدقيقة بالأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان وطرق الوقاية منها.
وتأتي هذه المشاركة الميدانية لتترجم جهود مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة المستمرة لتعزيز الوعي المجتمعي، وتأكيداً على أهمية تضافر الجهود المشتركة لـ «نشر الثقافة الصحية» وخلق مجتمع أكثر وعياً وصحة.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • مريم.. امرأة تُعيد تعريف قيادة المرأة في القطاع الصحي السعودي

    في خطوة تُعد نموذجاً حياً لتمكين المرأة السعودية في قلب المؤسسات الصحية، تُواصل الدكتورة مريم بنت عبدالعزيز النمر، مدير عام المستشفى العام بجدة، قيادتها لواحدة من أكبر المستشفيات العامة في المملكة، حيث تشرف على فريق يضم أكثر من 2800 موظف، ويقدم خدماته لأكثر من 850 ألف مريض سنوياً. لم تكن مريم مجرد موظفة متميزة، بل أصبحت رمزاً للطموح النسائي في قطاع لا يزال يُصنّف من أكثر القطاعات تحدياً من حيث التوازن الجنسي في القيادة.
    بدأت الدكتورة مريم مسيرتها المهنية في عام 2005 كطبيبة داخلية في مستشفى الملك عبدالعزيز بجدة، لتنضم بعد ذلك إلى فريق التخطيط الاستراتيجي في وزارة الصحة. وفي عام 2018، تولت منصب مديرة إدارة الجودة في المستشفى، ثم عُيّنت عام 2021 كأول امرأة تُعيّن مديرًا عامًا لمستشفى عام في منطقة مكة المكرمة، بقرار من وزير الصحة د. توفيق الربيعة، وفق ما أكده مصدر مسؤول في الوزارة لـ “الرياض”. وتشير الإحصائيات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة في تقريرها السنوي لعام 2023، إلى أن عدد المديرات العامات في المستشفيات العامة قد ارتفع من 7 في عام 2019 إلى 23 في عام 2023، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 228% خلال أربع سنوات فقط.
    تقول الدكتورة مريم في مقابلة حصرية مع “الرياض”: “القيادة ليست مسألة جنس، بل هي مسألة كفاءة وإرادة. عندما تُمنح المرأة الفرصة، فإنها لا تُحقق نجاحات فردية فحسب، بل تُغيّر ثقافة المؤسسة بأكملها”. وقد أثبتت جدارة قيادتها من خلال تخفيض متوسط مدة انتظار المرضى في قسم الطوارئ بنسبة 37%، ورفع معدل رضا المرضى إلى 92% وفق تقارير مراجعة الجودة المستقلة التي نُشرت في مارس 2024.
    ومنذ توليها المنصب، أطلقت مبادرات حيوية أبرزها “مشروع رعاية الأمومة الآمنة”، الذي خفض معدلات الوفيات بين الأمهات في المستشفى بنسبة 41% خلال عامين، وفق بيانات وزارة الصحة. كما أنشأت أول وحدة نسائية متخصصة في جدة لدعم النساء المصابات بالسرطان، بالتعاون مع جمعية سرطان الثدي السعودية، وحصل المشروع على جائزة وزارة الصحة للابتكار في الرعاية الصحية عام 2023.
    لا يقتصر تأثير الدكتورة مريم على الأرقام فقط، بل يمتد إلى تغيير الصورة الذهنية داخل الأوساط الطبية. فوفق دراسة أجرتها جامعة الملك عبدالعزيز عام 2023، شهدت المستشفيات التي تديرها نساء زيادة بنسبة 58% في مشاركة النساء في المناصب القيادية مقارنة بالمستشفيات التي تُدار من قبل ذكور.
    إن قصة مريم ليست مجرد قصة نجاح فردية، بل هي انعكاس لسياسات الدولة الحازمة في تمكين المرأة، وتحويلها من متلقية للخدمات إلى صانعة للسياسات. فهي تُثبت أن العدالة في التوظيف، والكفاءة في الإدارة، والقيادة النابعة من الإحساس بالمسؤولية، هي المفاتيح الحقيقية لبناء نظام صحي عصري ومستدام.
    في ختام مسيرتها حتى الآن، أضحت الدكتورة مريم النمر نموذجاً يُحتذى به، ورسالة واضحة لجميع الفتاة السعودية: لا حدود لطموحك حين تُوفر لك البيئة الداعمة، والفرصة العادلة، والإرادة الصادقة.

  • مجلس محمد الفرج الرمضاني.. ملتقى للتواصل وتعزيز الروابط الاجتماعية

    أكد محمد الفرج أن المجالس الرمضانية تمثل أحد أبرز المظاهر الاجتماعية التي تعكس روح الألفة والتقارب بين أبناء المجتمع، مبينًا أن هذه المجالس تسهم في تعزيز التواصل بين الناس وتجمعهم على المحبة في أجواء يسودها الود والاحترام خلال الشهر الفضيل. وأوضح الفرج أن شهر رمضان المبارك يمنح المجالس طابعًا مميزًا، حيث تتجدد فيه اللقاءات بين…

  • يوم التأسيس.. رمز الوحدة والاعتزاز بالوطن

    في يوم الأحد 22/ 2/ 2026م الموافق 5/ 9/ 1447هـ نستحضر بكل فخر واعتزاز ذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى التي قامت قبل 300 عام، تلك اللحظة التاريخية التي شكّلت نقطة الانطلاق لمسيرة وطن امتدت جذوره إلى ما يقارب ثلاثة قرون.
    ففي عام 1727م بدأ الإمام محمد بن سعود –رحمه الله– تأسيس هذا الكيان على أسس راسخة من العقيدة والوحدة والاستقرار، بالتعاون مع الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب –رحمه الله–، لتقوم دولة تحمل رسالة الإصلاح الديني والاجتماعي، وتنشر العلم، وترسّخ مبادئ الأمن والنظام.
    ومنذ ذلك التاريخ، تعاقبت مراحل البناء، وواجهت الدولة تحديات جسامًا، لكنها ظلت ثابتة على نهجها، حتى قيّض الله لها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود –طيب الله ثراه– الذي استطاع بعزيمته وإيمانه وحكمته أن يوحّد أرجاء البلاد بعد فرقة، ويجمع القبائل المتنازعة تحت راية واحدة، ويعلن قيام المملكة العربية السعودية.
    فانتقل الوطن من حال التشتت والنزاعات إلى عهد الأمن والاستقرار، وتأمّنت سبل الحج، وانتشر العلم، وتوطدت أركان الدولة الحديثة القائمة على الكتاب والسنة.
    لقد أرسى الملك عبدالعزيز دعائم دولة قوية تقوم على العدل والمساواة، وجعل من الوحدة الوطنية أساسًا للنهضة، فحلّت الألفة محل الفرقة، وساد النظام مكان الفوضى، وتحول الوطن إلى كيانٍ يحظى بالاحترام والمكانة بين الأمم.
    ومن بعده واصل أبناؤه الملوك البررة –رحم الله من رحل منهم– المسيرة، كلٌ في عهده، فتعززت مؤسسات الدولة، وتوسعت خدمات التعليم والصحة والبنية التحتية، وبدأت ملامح التنمية الحديثة تتشكل في مختلف المناطق.
    ومع تطور الزمن، أصبحت المملكة في مصاف الدول المتقدمة، وحققت نقلات نوعية في مجالات الاقتصاد والطاقة والصناعة والتقنية. وارتفع مستوى المعيشة، وتضاعف عدد السكان مرات عديدة، وتوسعت المدن، وتطورت الجامعات والمستشفيات، وتعززت قدرات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، بما يحفظ للوطن أمنه واستقراره.
    وقد أصبحت المملكة نموذجًا في الطموح والتحديث، دون أن تتخلى عن ثوابتها وقيمها الأصيلة.
    كما لا تفوتني الإشادة بكل الأمراء الذين تعاقبوا على إمارة منطقة عسير الذين سعوا في تقدمها وتطويرها في كل المجالات، وكان آخرهم أميرنا المحبوب الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز، الذي زرع حبه في قلب كل مواطن لهذه المنطقة، وهو رجل التواضع والحكمة، أحب العمل وملاحظة كل صغيرة وكبيرة، وهو لا يرتبط بالدوام الرسمي بل كثير وقته التعقيب والمفاجآت حتى المحافظات البعيدة، وقد منحه الله الطاقة والجهد، بدون كلل ولا ملل، وهو الدقيق في المواضيع التي تعرض عليه وقد اختار الأكفاء من العاملين الذين يعتمد عليهم في ما أوكل إليهم، ولا نملك ألا الدعاء له بالتوفيق والنجاح والسداد حتى يحقق ما يصبو إليه وطموحاته وأهدافه.
    إن من أعظم نعم الله على هذا الوطن تلاحم قيادته وشعبه، وتمسكه بدينه وهويته، ووعيه بأهمية الأمن والاستقرار. فالشعب السعودي أثبت عبر تاريخه وفاءه واعتزازه بوطنه وقيادته، وحرصه على صون مكتسباته، واستلهام العبر من تجارب الآخرين.
    وفي العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان –حفظهما الله– تشهد المملكة مرحلة تحول تاريخية غير مسبوقة من خلال رؤية السعودية 2030، التي عززت التنوع الاقتصادي، ومكّنت الشباب والمرأة، وفتحت آفاق الاستثمار والابتكار، ورسخت مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا.
    وقد شارك الأعداد الكثيرة الذين أدوا صلاة الغائب على الملك عبدالعزيز في عام 1373 في سوق الثلاثاء في مدينة أبها، وكان ذلك اليوم هو يوم الثلاثاء السوق الأسبوعي، وقد أمّ المصلين الشيخ عبد الرحمن الحاقان إمام وخطيب الجامع الكبير بأبها، وهو رجل داعية وصاحب صوت جهوري.
    إن يوم التأسيس ليس مجرد مناسبة تاريخية، بل هو رمز للوحدة والاعتزاز بالوطن، وتجديد العهد مع قيادتنا الرشيدة، واستلهام روح التحدي والعطاء لبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

  • على شرف الأمير خالد بن فهد بن خالد.. أمير الرياض يرعى احتفال مكتب التربية العربي بمرور 50 عامًا على تأسيسه

    على شرف صاحب السمو الأمير خالد بن فهد بن خالد، وبرعاية صاحب السمو الملكي فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، أُقيم مساء اليوم احتفال مكتب التربية العربي لدول الخليج بمناسبة مرور خمسين عامًا على تأسيسه، وذلك في فندق الإنتركونتيننتال الرياض، بحضور أصحاب المعالي وزراء التربية والتعليم في دول مجلس التعاون، ونخبة من القيادات…

  • 20 فبراير 2024 – يوم تاريخي في تاريخ المملكة

    شهدت المملكة العربية السعودية اليوم 20 فبراير 2024، حدثاً تاريخياً هاماً تمثل في إطلاق مشروع “رؤية السعودية 2050″، الذي يهدف إلى تحويل المملكة إلى قوة اقتصادية وثقافية عالمية.
    في كلمته خلال حفل الإطلاق، قال ولي العهد الأمير محمد بن سلمان: “هذا المشروع الطموح سيضع المملكة في مصاف الدول المتقدمة، ويفتح آفاقاً جديدة للنمو والتنمية المستدامة”.
    وتضمن المشروع عدة مبادرات رئيسية، منها:
    – تطوير 50 مدينة ذكية بحلول عام 2035
    – رفع نسبة مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي إلى 65% بحلول عام 2045
    – تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الطاقة المتجددة بحلول عام 2040
    – زيادة عدد المواقع الأثرية المسجلة في قائمة اليونسكو للتراث العالمي إلى 20 موقعاً بحلول عام 2050
    وشهد الحفل حضور عدد من القادة ورؤساء الدول الشقيقة والصديقة، بالإضافة إلى ممثلين عن المنظمات الدولية والشركات العالمية الكبرى.
    وفي تصريح خاص لوكالة الأنباء السعودية “واس”، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش: “نهنئ المملكة على هذا الإنجاز التاريخي، ونتطلع للتعاون معها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة”.
    وقد شهدت البورصة السعودية “تداول” ارتفاعاً قياسياً في قيمة التداولات، حيث بلغت قيمة التداولات 45 مليار ريال سعودي، وسط تفاؤل المستثمرين بالمشروع الجديد.
    ومن المقرر أن يتم الإعلان عن تفاصيل أكثر حول “رؤية السعودية 2050” خلال مؤتمر صحفي يعقد غداً بمشاركة عدد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين.
    يأتي هذا المشروع الطموح استكمالاً لنجاحات “رؤية السعودية 2030″، وليساهم في تعزيز مكانة المملكة كقوة اقتصادية وثقافية على الساحة العالمية.

  • التطريز الفلسطيني: من التراث إلى المقاومة

    وُلد أيهم حسن في رام الله بأواخر تسعينيات القرن الماضي، ونشأ وهو مدرك منذ الصغر للثقل السياسي المتعلق ببعض الممارسات المرتبطة باللباس. وقد تشكّلت هذه المجموعة انطلاقاً من فهمه العميق للعلاقة المتداخلة بين الفنّ والسياسة، فجاءت مشبعة بعناصر بصريّة مستوحاة من غزّة.
    يوضّح حسن: “غدا لون الماجنتا مفتاحاً بصرياً ومفاهيمياً للتعبير عن المحو والبقاء. وكان التطريز حاضراً ليس فقط في اللغة البصريّة، بل أيضاً في بنية العمل، والطريقة التي أصمّم بها من الأساس”.
    من فن إلى آداة سياسيّة مقاوِمة، تُعدّ هذه النظرة إلى التطريز الفلسطيني التقليدي، بوصفه شكلاً من أشكال اللغة البصريّة، رؤية شائعة إلى حدّ كبير، نظراً لارتباطه الحميم بالأرض وخصائصه السرديّة والبيوغرافيّة. فهذا الفنّ الإبداعي العريق، الذي يمتدّ لقرون، كان في الأصل يربط صانعته، وغالباً ما تكون امرأة من المجتمعات الريفيّة، بمنطقتها الجغرافيّة.
    إذ كانت تفاصيل مثل الألوان، والتقنيات، وحتى رسوم النباتات والزهور، مرتبطة بمناطق بعينها. كما كان التطريز الفلسطيني بحكم تصميمه يشير إلى المكانة الاجتماعيّة والأحداث المفصليّة في الحياة الشخصيّة، بما في ذلك الزواج أو الترمل.
    تحوّل التطريز إلى أداة سياسيّة بيد الفلسطينيين بعد النكبة، وخلال الانتفاضات اللاحقة، كما اكتسب بُعداً جديداً بوصفه دليلاً مادّياً على الوجود الفلسطيني. وبدأت النساء بإدخال رموز وألوان ذات دلالات سياسيّة، ليغدو البطيخ رمزاً للتضامن بألوانه التي تحاكي العلم الفلسطيني.
    أمضت ديدمان العقد الماضي بالبحث في فنّ التطريز وتنسيق المعارض في أوروبا ومختلف أنحاء الشرق الأوسط، وذلك عقب دعوة تلقّتها من المتحف الفلسطيني في بيرزيت شمال رام الله في عام 2014. ارتدت الممثّلة الفلسطينية-الكنديّة سُجى كيلاني فستانًا مستوحى من الثوب الفلسطيني التقليدي، مع التطريز الفلسطيني عند خط العنق، مصمم خصيصا لها من الأردنية ريما دحبور.
    في عام 2021، اعترفت اليونسكو بالأهمية العالميّة للتطريز الفلسطيني، بإدراجه ضمن القائمة التمثيليّة للتراث الثقافي غير المادّي للبشريّة، في خطوة لحفظه وصونه. ومع ذلك، لا تزال قراءاته السياسيّة مستمرّة حتى اليوم.
    يُعدّ التطريز الفلسطيني شاهداً حيّاً على التاريخ والهوية، متحولاً من فنّ تقليدي إلى أداة مقاومة تحمل في خيوطها الجغرافيا والنَّسَب والذاكرة، ليظلّ رمزاً للوجود الفلسطيني في مواجهة التحديات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *