أمير-الشرقية-يستقبل-الرئيس-التنفيذي-لمطارات-الدمام-ويشيد-بتطوير-النقل-الجوي

أمير الشرقية يستقبل الرئيس التنفيذي لمطارات الدمام ويشيد بتطوير النقل الجوي

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، في مكتب سموه بديوان الإمارة اليوم الأربعاء، الرئيس التنفيذي لمطارات الدمام المهندس محمد بن علي الحسني، يرافقه عدد من القيادات.

تعزيز مكانة المملكة في قطاع النقل الجوي

وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية أن ما تشهده مطارات المنطقة من تطور في البنية التحتية وارتفاع مستوى الجاهزية التشغيلية يأتي امتداداً لما يحظى به قطاع النقل الجوي من دعم واهتمام من القيادة الرشيدة “أيدها الله”، مما أسهم في تعزيز كفاءة الخدمات المقدمة للمسافرين، ودعم منظومة الشحن والخدمات اللوجستية، والارتقاء بتجربة السفر، وتعزيز مكانة المملكة في قطاع النقل الجوي على المستويين الإقليمي والدولي.

خدمات متكاملة للمسافرين

وقدّم المهندس الحسني لسمو أمير المنطقة الشرقية عرضاً عن جهود مطارات الدمام وجاهزيتها التشغيلية، وما تقدمه من خدمات متكاملة للمسافرين، إلى جانب دورها في تسهيل حركة النقل الجوي وتعزيز الربط مع مختلف الوجهات الإقليمية والدولية، إضافة إلى خدمات الشحن الجوي وفق أعلى المعايير التشغيلية.

ورفع الحسني شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه ومتابعته، مؤكداً حرص مطارات الدمام على مواصلة تطوير خدماتها وتعزيز كفاءة الأداء بالشراكة مع الجهات ذات العلاقة، بما يسهم في الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمستفيدين.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • المؤسسة العامة للري تنظم المؤتمر الإقليمي الأول للري والصرف الزراعي بالشرق الأوسط

    نظّمت المؤسسة العامة للري بالتعاون مع المنظمة الدولية للري والصرف (ICID)، المؤتمر الإقليمي الأول للري والصرف الزراعي بالشرق الأوسط، الذي تستضيفه الرياض خلال الفترة من 26 إلى 28 فبراير الحالي، بمشاركة واسعة محليًّا وخارجيًّا. وأوضح رئيس المؤسسة العامة للري المُكلَّف المهندس محمد بن زيد أبوحيد أن المؤتمر بما يضمه من خبراء عالميين في مجال المياه…

  • سحابة غبار صحراوي قادمة من شمال أفريقيا تتجه نحو أوروبا

    يشهد شمال أفريقيا نشوء عبارة شاسعة من رُكام التراب الصحراوي تعبر المحيط الأطلسي متوجهة نحو أوروبا، وفقًا للبيانات الصادرة عن خدمة مراقبة الغلاف الجوي كوپيرنيكوس (CAMS)، المنظمة الأوروبية لمراقبة الجو.
    من المتوقع أن تتأثر فرنسا بدءًا من يوم الثلاثاء 24 فبراير 2026، بما في ذلك باريس وإقليم إيل دو فرانس، مع احتمال تدهور جودة الهواء وارتفاع غير معتاد في درجات الحرارة لهذه الفترة من السنة.
    تختلف آثار هذه السحابة حسب ارتفاع انتشار الدخان وظروف الطقس المحلية حين وصوله. إذا بقيت الغبار على ارتفاعات عالية، فالأثر سيكون أساساً بصرياً: سماء ملبدة، لامعة، وأحياناً مائلة لونه إلى الأصفر أو البرتقالي، وتكون التوقعات الجوية أقل قليلاً من حيث الاستقرار، حيث تساعد الجسيمات الدقيقة على تكثف بخار الماء وتشكيل سحب كثيفة. أما إذا انخفض الدخان ليصل إلى مستوى الأرض في جو جاف ومستقر، فإن جودة الهواء في إيل دو فرانس قد تتدهور بشكل ملحوظ.
    تشير البيانات التاريخية لإيرباريف إلى أنه خلال حالات مماثلة، يمكن أن يُعزى ما لا يقل عن ثلث جزئيات PM10 المقاسة في إيل دو فرانس مباشرة إلى التراب الصحراوي، مما يؤدي إلى ارتفاع في التركيز يبلغ حوالي 10 ميكروغرامات لكل متر مكعب، وهو ما يكفي لتجاوز حد الإنذار والتوصية المحدد عند 50 ميكروغرامًا لكل متر مكعب.
    الجسيمات الدقيقة PM10، التي يقل حجمها عن 10 ميكرومتر، يمكن أن تتسلل إلى مجرى التنفس وتسبب تهيجات، بل وربما تؤدي إلى نوبات من الربو أو تدهور الحالات الصحية المزمنة المتعلقة بالقلب والجهاز التنفسي.
    تجدر الإشارة إلى أن فصول بداية العام غالبًا ما تشهد ارتفاعات من الغبار الصحراوي القادم من شمال أفريقيا، وقد حدثت حالات مشابهة في منطقة إيل دو فرانس في فبراير 2021، وفي مارس 2022، حينما غيم كثيف من الرمال غطى سماء العاصمة بألوان صفراء وبرتقالية، مما أسفر عن تراكم طبقة رقيقة من الغبار على الأسطح، والتراسات، وسيارات الأجرة الواقفة.
    يُنصح السكان في المناطق المتوقع تأثرها باتخاذ الاحتياطات اللازمة، خاصةً أصحاب الأمراض التنفسية والمسنين، ومتابعة التقارير الجوية للحصول على آخر المستجدات بشأن هذه الظاهرة الطبيعية.

  • انتشار وسوم مثيرة للجدل على وسائل التواصل الاجتماعي السعودية

    شهدت منصات التواصل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية خلال الأيام الماضية انتشار واسع لوسوم مثيرة للجدل تتعلق بأم تركي، حيث تفاعل معها آلاف المستخدمين.
    مقدمة:
    تصدرت الوسوم “#ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق” و”#ام_تركي_تنخاكم_ياشعب_الخرج” قائمة الأكثر تداولاً على تويتر في السعودية، ما أثار جدلاً واسعاً بين النشطاء حول مضمونها ودلالاتها.
    الحقائق الرئيسية:
    – انتشار وسوم تحمل عبارات غير لائقة تستهدف شخصيات عامة
    – تداول مقاطع فيديو وصور تظهر سيدة تتحدث بلهجة نجدية حادة
    – تصدر الوسوم قوائم الترند في عدة مدن سعودية
    الاقتباسات:
    “هذه الظاهرة تسيء للمجتمع السعودي وتعكس سلوكيات غير مقبولة” – مغرد سعودي
    الإحصائيات:
    – تجاوز عدد التغريدات تحت هذه الوسوم 50 ألف تغريدة خلال 48 ساعة
    – تفاعل أكثر من 100 ألف مستخدم مع المحتوى المرتبط بالوسوم
    التسلسل الزمني:
    – الأربعاء: ظهور الوسوم لأول مرة
    – الخميس: تصدرها قوائم الترند في الرياض والخرج
    – الجمعة: تفاعل واسع من قبل النشطاء والمغردين
    خاتمة:
    يُلاحظ أن هذا النوع من المحتوى يثير جدلاً واسعاً في المجتمع السعودي، ويطالب الكثيرون بضرورة التصدي لهذه الظواهر التي لا تتوافق مع قيم وعادات المجتمع. يبقى أن نتابع كيف ستتعامل الجهات المعنية مع هذه الظاهرة المتكررة على وسائل التواصل.

  • 22 فبراير: جهود توعوية في رمضان ودمار ميداني في غزة وتحديثات سياسية على الساحتين المحلية والدولية

    في إطار جهود تعزيز ثقافة التكافل الاجتماعي وخفض الهدر الغذائي، أعلنت جمعية خيرية في المدينة المنورة أن قيمة المواد الغذائية المُجمَّعة خلال أول خمسة أيام من شهر رمضان المبارك بلغت 203,742 ريالاً سعودياً، وذلك من خلال مبادرة شملت 160 متطوعاً ساهموا بـ2,509 ساعات تطوعية، ودعمتهم ثماني سيارات و250 حقيبة متخصصة لجمع وتوزيع المواد الغذائية. وشملت الكميات المجمعة 22,638 وجبة، و17,250 كوباً من الزبادي، و17,172 زجاجة ماء، و98,777 قطعة خبز، و15,796 علبة تمر، و16,185 علبة دقة، و15,596 علبة معمول، و1,900 علبة حلويات، وفق ما أكده مسؤولو الجمعية، مشيرين إلى أن هذه المبادرة تتم بالتعاون مع إدارة المسجد النبوي، وتدعم أهداف رؤية المملكة 2030 في تعزيز العمل التطوعي وتعظيم الأثر المجتمعي.
    وفي التوقيت نفسه، كشفت صور أقمار صناعية حصلت عليها “وحدة المصادر المفتوحة بالجزيرة” عن استمرار الجيش الإسرائيلي في تدمير واسع النطاق للأحياء السكنية في منطقة بني سهيلا شرق خان يونس بقطاع غزة. وتشير المقارنات بين الصور الملتقطة بين 8 أكتوبر 2025 و20 فبراير 2026 إلى تمركز آثار الدمار بشكل ملحوظ حول دوار بني سهيلا، أحد أبرز المواقع الحيوية في المدينة، وامتداده إلى المربعات السكنية شرق شارع صلاح الدين، التي تعرضت لقصف مكثف. كما رصدت الصور شق طرق لوجستية جديدة لربط المناطق، وإنشاء نقطة عسكرية حول شارع خالد بن الوليد قرب متنزه بلدية بني سهيلا، تُستخدم لتركيز الآليات العسكرية.
    ووفق تقارير ميدانية، تستمر الغارات الجوية الإسرائيلية شبه اليومية على المناطق الشرقية لخان يونس، فيما سجّلت مصادر إنسانية استشهاد وإصابة ما لا يقل عن 10 مدنيين برصاص القوات الإسرائيلية المتمركزة خلف منطقة “الخط الأصفر” قرب الدوار. وفي أحدث الانتهاكات، فُجعت عائلة النجار باستشهاد نجلها الفتى مهند النجار (14 عاماً) بنيران إسرائيلية في ذات المنطقة، وذلك مع حلول أول أيام رمضان، في انتهاك صارخ للحقوق الإنسانية الأساسية.
    وتشير بيانات الأمم المتحدة إلى أن محافظة خان يونس تشهد أكبر مساحة متضررة من الأراضي الزراعية في قطاع غزة، تجاوزت 3,500 هكتار، مع تأثير مباشر على مشاريع زراعية واسعة في بني سهيلا. وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن خروقات إسرائيلية لوقف إطلاق النار أسفرت، حتى العاشر من فبراير، عن استشهاد 573 فلسطينياً وإصابة 1,553 آخرين.
    على الصعيد الداخلي، كشف مصدر حكومي عن مُنتظَر صدور تصريحات رسمية الثلاثاء المقبل حول قانون الضمان الاجتماعي المعدل، في خطوة تُعدّ جزءاً من إصلاحات اجتماعية متكاملة. وفي سياق متصل، حدد مجلس المهندسين مواعيد الانتخابات المقبلة، ووافق على زيادة المعاشات بنسبة 15%، في خطوة تهدف إلى دعم الأعضاء المتقاعدين وتعزيز استقرارهم المالي.
    كما أعلنت وزارة الطاقة في المملكة عن ضخ 26 ألف اسطوانة بوتاجاز في جميع مراكز منطقة القصيم، لضمان تأمين احتياجات الأسر خلال الشهر الكريم. وفي سياق ثقافي، تواصل حديقة ملاهي الجليد والثلج الداخلية في هاربين بشمال شرقي الصين جذب السياح، بوصفها واحدة من أكبر المنشآت المماثلة في العالم، وتُعدّ نموذجاً للابتكار الترفيهي في ظل الظروف المناخية القاسية.
    وفي سياق دولي، أشار السفير الإسرائيلي السابق في واشنطن إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يشعر بقلق متزايد من فقدان السيطرة على مسار الحرب الإقليمية ضد إيران، في ظل تصاعد التوترات وتعقيدات الموقف العسكري.
    ختاماً، تتقاطع الأحداث في 22 فبراير بين إنجازات إنسانية محلية تُجسد روح التكافل في رمضان، وجرائم حرب متواصلة في غزة تُذكّر بفداحة المعاناة الإنسانية، وبين تحولات سياسية واقتصادية ترسم مستقبل المجتمعات على المستويين المحلي والدولي، مما يفرض مسؤولية جماعية في التصدي للظلم وتعزيز القيم الإنسانية.

  • “الأرصاد”: رياح نشطة وأمطار متوسطة على المنطقة الشرقية

    نبَّه المركز الوطني للأرصاد اليوم، من هبوب رياحٍ نشطةٍ على المنطقة الشرقية تشمل محافظات حفر الباطن، والخفجي، وقرية العليا، والنعيرية؛ مما تسبب في إثارة الأتربة، وشبه انعدام في مدى الرؤية الأفقية (3 – 5) كلم في الطرق السريعة والمناطق المفتوحة. وبين المركز أن الحالة ستستمر -بمشيئة الله تعالى- حتى الساعة الـ6 مساءً. كما نبَّه المركز…

  • ألاف المصلين يحشدون بالجامع الأزهر في ليلة قرآنية مفعمة بالخشوع وتنوع القراءات

    اصطف آلاف المصلين، مساء اليوم الاثنين، في الليلة السادسة من ليالي شهر رمضان لعام 1447هـ، لأداء صلاتي العشاء والتراويح بالجامع الأزهر، حيث امتلأ الصحن والأروقة برواد بيت الله من مختلف المحافظات، إلى جانب الطلاب الوافدين، في أجواء إيمانية عامرة بالخشوع وتلاوة القرآن الكريم.
    وتقدّم صفوف المصلين فضيلة الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، وفضيلة الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، وفضيلة الشيخ حسن عراقي، وكيل لجنة مراجعة المصحف، إلى جانب عدد من علماء الأزهر وقياداته، في تأكيد على رؤية المؤسسة لترسيخ مكانتها كمرجعية علمية ودينية في إحياء التراث القرآني.
    رفع أذان العشاء الشيخ محمد سالم عامر، ثم أمّ المصلين في صلاة العشاء الطالب محمد عبد النبي جادو، قارئًا برواية حفص عن عاصم من سورة النساء، في تجسيد عملي لدور التعليم الجامعي في إعداد قارئين مُهرة من طلاب الأزهر.
    أما في صلاة التراويح، فقد اشتملت الركعات على قراءات متواترة متنوعة، تعكس رسوخ علم القراءات وإحياء تراث الأمة في هذا الفن الشريف: ففي الركعات الثماني الأولى، قرأ الدكتور أسامة الحديدي برواية أبي الحارث عن الإمام الكسائي، ثم تولى الشيخ عمرو فاروق قراءة الركعات من التاسعة حتى الرابعة عشرة برواية رويس عن الإمام يعقوب الحضرمي، وأكمل الطالب محمد رضا قايبل الركعات من الخامسة عشرة حتى العشرين برواية خلف العاشر، في تنويع علمي نادر يُعدّ نموذجًا فريدًا لإحياء التراث القرآني المتعدد.
    وفي ختام الصلاة، أمّ المصلين في الشفع والوتر الشيخ محمد سالم عامر، ليُختم الليلة بقراءة متقنة وخشوع عميق، في لحظة تجمع بين العبادة والجمال القرآني.
    وأُقيمت على هامش الصلاة فعاليات البرنامج العلمي المصاحب لإحياء الليالي الرمضانية، حيث ألقى الأستاذ عبد الرحمن فايد، من كلية العلوم الإسلامية للوافدين، محاضرة بعنوان “مكانة العقل في التشريع الإسلامي”، قدّمه الأستاذ سمير شهاب، المذيع بالتليفزيون المصري، تناول فيها دور العقل في بناء التصور الإسلامي المتكامل، وحدود تأثيره مقابل الوحي، في إطارٍ علمي عميق يسعى لربط العقل بالنص دون تضاد.
    ويأتي إحياء ليالي رمضان ضمن البرنامج الرمضاني الشامل الذي ينفذه الأزهر الشريف بقطاعاته المختلفة، وعلى رأسها الجامع الأزهر، بتوجيهات فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر، حيث يجمع البرنامج بين إقامة صلاة التراويح يوميًّا بالقراءات المتواترة، وتنظيم الدروس العلمية والمقارئ القرآنية، إلى جانب الأنشطة الدعوية والاجتماعية.
    وفي سياق الدعم الاجتماعي، نفّذ بيت الزكاة والصدقات مائدة إفطار جماعي للطلاب الوافدين، تضمّنت أكثر من 10 آلاف وجبة إفطار وسحور يوميًا، تأكيدًا لدور الأزهر الديني والدعوي والمجتمعي في شهر رمضان المبارك، ورسالته الإنسانية التي تتجاوز حدود المسجد إلى قلب المجتمع.
    وفي سياق متصل، أشارت تقارير حقوقية فلسطينية وإسرائيلية إلى أن أكثر من 9300 أسير فلسطيني ما زالوا قابعين في السجون الإسرائيلية، بينهم أطفال ونساء، مع تحذيرات من تدهور أوضاعهم الإنسانية، خاصة منذ أكتوبر 2023، مع تصاعد التوترات في المنطقة، في إشارة إلى ضرورة التحرك الدولي لضمان حقوقهم الإنسانية.
    وحتى في تفاصيله، يظل الأزهر جسرًا بين الأصالة والمعاصرة، وبين العبادة والعمل، وبين العلم والرحمة، حيث تصبح كل ليلة رمضانية فرصة لإحياء التراث وتجديد الالتزام بالرسالة، وتأكيد أن قراءة القرآن ليست مجرد ترديد، بل هي تواصل مع عقل وقلب الأمة، ونهضة حقيقية في زمنٍ تزداد فيه الحاجة إلى نور الهداية.
    لقد شهد الجامع الأزهر ليلة رمضانية متميزة بتنوع القراءات، وحضور العلماء، وخشوع المصلين، ودعم الطلاب الوافدين، في تجسيد عملي لدور الأزهر كمرجعٍ علمي وديني واجتماعي يجمع بين عبادة الله وخدمة الإنسانية، مُتمسكًا بمنهج الوسطية، وداعيًا إلى إحياء التراث القرآني كأساس للهوية الإسلامية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *