مدافع-القلعة-ضاربة

مدافع القلعة ضاربة

كتب مدرب الأهلي، الألماني ماتياس يايسله، التاريخ مع قلعة الكؤوس، بعدما قاد فريقه للانتصار على ضمك بثلاثية دون رد، لحساب الجولة الـ27 لدوري روشن السعودي للمحترفين.

وسجل الأهلي تحت قيادة الألماني إنجازا غير مسبوق بتاريخ مشاركته في دوري المحترفين بتسجيله هدفين سريعين في ظرف 6 دقائق من بداية المواجهة.

يايسله التاريخي

واصل يايسله كتابة التاريخ مع القلعة الكؤوس، إذ يعد انتصار النخبوي على ضمك الانتصار الـ60 للمدرب الألماني مع الأهلي في دوري روشن، وهو أكثر مدير فني يحقق هذا العدد من الانتصارات في تاريخ النخبوي في دوري المحترفين. كما أنه قاد الراقي لتحقيق الانتصار العاشر تواليا على أرضه في الدوري للمرة الأولى منذ وصوله على رأس القيادة الفنية للفريق مطلع موسم 2024، مما وضعه كأحد أنجح مدربي الدوري منذ وصوله، وذلك بقدرته على إدارة المباريات الكبرى، وإعادة القلعة للمنافسة بقوة على الألقاب. كما أنه سجل رقما قياسيا تهديفيا غير مسبوق، مما يدل على القوة الهجومية واستقراره الفني.

قوة ضاربة

حقق الأهلي إنجازا غير مسبوق بتاريخ مشاركاته في بطولة دوري روشن للمحترفين، بعدما تمكن من تسجيل ثنائية سريعة في شباك ضمك، ليؤكد تفوقه الفني، ويعزز موقفه في سباق المنافسة على المراكز المتقدمة بجدول الترتيب والمتنافسة على اللقب.

وتمكن الأهلي من تسجيل ثنائية رائعة في غضون 6 دقائق عن طريق هدف عكسي من مدافع ضمك ضاري العنزي، بالإضافة لهدف تعزيز التقدم من الإنجليزي إيفان توني.

ووصل الأهلي إلى رقم قياسي جديد في تاريخه بدوري المحترفين، بعدما تمكن من تسجيل أهداف في 36 مباراة متتالية على أرضه، وهو الإنجاز الذي يحققه النادي للمرة الأولى منذ مشاركته في البطولة.

كما يعد هذا الرقم علامة على القوة الهجومية للفريق واستقراره داخل ملعبه. كما يعكس الانسجام الكبير بين لاعبيه، خصوصًا في الخطوط الأمامية، التي أسهمت في تقديم مستويات مميزة بشكل مستمر خلال المباريات الأخيرة.

ويُظهر الإنجاز قدرة الأهلي على فرض نفسه كلاعب رئيسي في سباق المنافسة على المراكز المتقدمة بجدول ترتيب الدوري، ويمنح جماهيره أسبابًا إضافية للفخر بقدرات الفريق على الصعيد المحلي.

– 60 انتصارا دوريا للأهلي مع يايسله

– 6 دقائق سجلت للقلعة رقما تاريخيا

– 36 مباراة على أرضه لم تغب خلالها أهداف النخبوي

– الاستقرار الفني قاد الراقي للتألق والمنافسة

– الانسجام شكل قوة هجومية أهلاوية ضاربة

– حفظ الأدوار ساعد الفريق على الوجود في المنافسة

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • العيد عيدان

    سيكون العيد عيدين لناديين من بين 4 أندية، تخوض مساء اليوم نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين، ببلوغهما نهائي البطولة السعودية الأغلى، عندما يتحدد اليوم طرفا النهائي الحلم للرباعي، ومواجهتا الليلة لا تقبل القسمة على اثنين إطلاقا، فلا بد من منتصر يعبر للمواجهة الختامية للبطولة، مواصلا نحو التتويج باللقب الغالي، وبالذهب الثمين، وآخر يغادر السباق،…

  • بنزيما يواجه صمت الشباك وصافرات الاستهجان في كلاسيكو الهلال والاتحاد

    أثار كريم بنزيما، المحترف الفرنسي الذي يرتدي قميص الهلال منذ انضمامه المفاجئ في فترة الانتقالات الشتوية، جدلاً واسعاً بعد أداء باهت في مواجهة فريقه السابق الاتحاد، التي انتهت بالتعادل السلبي (1-1) مساء السبت، ضمن منافسات الجولة الثالثة والعشرين من دوري روشن السعودي 2025-2026.
    ففور نزول بنزيما لإجراء عمليات الإحماء قبل انطلاق المباراة على أرضية ملعب الملك عبد الله الرياضي في جدة، انفجرت مدرجات الاتحاد بصافرات الاستهجان والعويل، في مشهد عكس حدة الاحتقان الجماهيري تجاه اللاعب الذي كان قبل أشهر فقط قائداً ونجمًا لا يُغادر الملعب دون إبهار. لكن اليوم، لم يُرَ في أداءه أي أثر من السحر الذي اعتاد عليه جمهور الاتحاد، بل بدا محبطاً، محاصرًا بضغط دفاعي منظم، ومحرومًا من أي مساحات لصنع الفارق.
    ووفقاً لإحصائيات موقع “سوفا سكور”، لم يسجل بنزيما أي هدف في مباراتين متتاليتين مع الهلال، بعدما أحرز ثلاثة أهداف في مرمى الأخدود، قبل أن يُخيب آمال الجماهير في مواجهتي الاتفاق والاتحاد. وبلغ عدد محاولاته في اللقاء مع الاتحاد تسعة محاولات، لم تُسجّل أي منها على المرمى، فيما لم يقدم أي تمريرة حاسمة أو “برِي أسيست” تُذكر، وفق التصنيف الإحصائي الرسمي للدوري.
    وكان الهلال قد دخل المباراة وهو يتصدر الترتيب، لكنه خسر الصدارة فور انتهاء منافسات الجولة، بعدما فاز النصر على الحزم بنتيجة 4-0، ليرتقي إلى المقدمة بفارق الأهداف، بينما أخفق الهلال في تحقيق الانتصار الذي كان ضرورياً للحفاظ على زمام المبادرة.
    على الجانب الآخر، سجّل الاتحاد هدفه الوحيد عبر مهاجمه التونسي حسني عبد الوهاب، في الدقيقة 57، بعد تمريرة دقيقة من وسط الملعب، بينما أخفق الهلال في استغلال أي من فرصه العديدة، خاصة في الشوط الثاني، حيث بدا أن غياب التوازن الهجومي وانعدام الإبداع من قلب الهجوم، كانا السبب الأبرز في تعثر الفريق.
    ورغم التحديات، ظل بنزيما هادئاً ومتماسكاً خلال الإحماء، لم يُبدِ أي رد فعل تجاه الصافرات، بل ركز على تحضيراته البدنية، كأنه يُعيد ترسيخ مبدأ “اللعب بالقدم لا بالكلام”. لكن جماهير الاتحاد، التي لا تزال تحتفظ بذكريات أسطورية عن أدائه كقائد ونجم، لم تغفر له انتقاله المفاجئ، بل وصفته وسائل إعلامية محلية بـ”الخيانة” و”الطقطقة” التي أحدثت فجوة لا تُسد بينه وبين جمهوره السابق.
    ويُذكر أن هذا المشهد يعيدنا إلى تجربة روبرتو فيرمينو، عندما انتقل للأهلي صيف 2023، وسجل هاتريك في أول مباراته ضد الحزم، ثم دخل في دوامة غياب تام عن التسجيل حتى الجولة العشرين، مُثبتًا أن الانتقال بين الأندية الكبرى في الدوري السعودي قد لا يُترجم بالضرورة إلى نجاح فوري، بل يفرض على المحترف إعادة بناء الثقة، من جديد.
    وعلّق الإعلامي حمد الراشد في مقاله بـ”هاي كورة”: “الكلاسيكو الكبير لم يُحسم بالأهداف، بل بالعواطف. الاتحاد لم يهزم الهلال في الملعب فقط، بل هزم أسطورةً في قلوب جماهيره، وتركها تُصارع صمتها بين الحنين والخيانة”.
    في خاتمة المطاف، يبقى بنزيما أمام مفترق طرق: إما أن يُعيد اكتشاف نفسه كلاعب يُغيّر مجرى المباريات، أو يصبح إشارةً على أن حتى أعظم الأسماء لا تُكتَب بدماء الانتقالات، بل بدماء الأداء. الهلال يحتاجه، والاتحاد لم ينسَه، والدوري السعودي يراقبه… والوقت يداهمه.

  • خيبة أمل وصيحات استهجان.. بنزيما يواصل صيامه عن التسجيل في الكلاسيكو السعودي

    شهدت مباراة القمة السعودية بين الهلال والاتحاد مساء السبت الماضي ضمن منافسات الجولة (23) من دوري روشن، حدثاً مثيراً تمثل في رد فعل جماهير الاتحاد تجاه نجمهم السابق كريم بنزيما الذي انتقل بشكل مفاجئ إلى صفوف الهلال قبل غلق باب الانتقالات الشتوية الماضية.
    عندما ظهر بنزيما على أرضية الملعب لإجراء عمليات الإحماء قبل المباراة، دوت صافرات الاستهجان في أرجاء مدرجات المملكة أرينا، معبرة عن حجم الاحتقان الجماهيري تجاه اللاعب الذي كان قبل أشهر قليلة أحد أبرز نجوم الفريق وقائده. على الجانب الآخر، بدا بنزيما هادئًا ومتماسكًا خلال فترة الإحماء، متجاهلاً ردود الفعل الجماهيرية العنيفة.
    وفي المباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، لم يسجل بنزيما للمرة الثانية على التوالي مع الهلال، كما قدم أداءً باهتًا أمام دفاع الاتحاد الذي نجح في إيقاف خطورته بشكل لافت. وبحسب موقع “سوفا سكور”، حصل بنزيما على تقييم 6.9 فقط، مع 28 لمسة للكرة ودقة تمريرات بلغت 83%، بالإضافة إلى تسديدة وحيدة على المرمى.
    يذكر أن بنزيما سجل 3 أهداف مع الهلال في مرمى الأخدود، لكنه صام عن هز الشباك في مباراتي الاتفاق والاتحاد، مما أثار تساؤلات حول مستواه الحالي وتأثيره على الفريق.
    وفي سياق متصل، فقد الهلال صدارة ترتيب دوري روشن بعد أن حقق النصر فوزًا عريضًا على حساب الحزم بنتيجة 4-0 في الجولة ذاتها، ليتقدم إلى صدارة الترتيب.
    وفيما يتعلق بالأرقام والإحصائيات، فإن بنزيما خاض 6 مباريات مع الهلال حتى الآن، سجل خلالها 3 أهداف وصنع هدفًا واحدًا، مما يجعل معدل مشاركته في التسجيل أقل من التوقعات المرجوة من لاعب بحجمه وإمكانياته.
    هذا الوضع يذكرنا بما حدث مع النجم البرازيلي روبرتو فيرمينو، عندما انتقل للأهلي في صيف 2023، وسجل هاتريك في مباراته الأولى ضد الحزم، وبعد ذلك غاب تمامًا عن التسجيل حتى الجولة العشرين.
    ختامًا، تواجه إدارة الهلال تحديًا كبيرًا في استعادة مستوى بنزيما المعهود وتقديم الإضافة المتوقعة منه، خاصة في ظل المنافسة الشرسة على لقب دوري روشن هذا الموسم.

  • فريق “الرياض للبولو” بطلاً للكأس الذهبية

    حقق فريق الرياض للبولو، لقب بطولة الكأس الذهبية للبولو في نسختها الثالثة، وذلك بعد فوزه على فريق تمام بنتيجة 9/6 في المباراة النهائية التي أقيمت في ميدان البولو بمنتجع «نوفا» للفروسية، غرب العاصمة السعودية الرياض. وتوّج الرئيس التنفيذي للاتحاد السعودي للبولو فيصل بن دويس، الفائزين في البطولة، وكان فريق الرياض قد فاز في مباراة (الذهاب)…

  • الأهلي مهدد بفقدان نجمه

    يبدو أن الأهلي مهدد بفقدان لاعب الوسط زياد الجهني خلال مباراتيه المقبلتين أمام القادسية بدوري روشن السعودي للمحترفين، والهلال في نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين، بعدما خاض ديربي جدة أمام الاتحاد وهو مصاب، وغادر الملعب قبل النهاية بـ 28 دقيقة، بعد تعرضه للإصابة. وبينت مصادر أن الجهني كان يعاني من إصابة في العضلة الضامة…

  • بنزيما غائبًا والهلال يواجه تحديًا كبيرًا في بريدة بعد تعادله المفاجئ مع الاتحاد

    تتواصل مساء اليوم الثلاثاء منافسات الجولة العاشرة المؤجلة من دوري روشن السعودي للمحترفين، في لحظة حاسمة تُحدد مصير السباق على اللقب، حيث يحلّ فريق الهلال ضيفًا على التعاون في بريدة، في مواجهة تُعدّ اختبارًا حقيقيًا لقوة إرادة الفريق الأزرق بعد تعادله الإيجابي 1-1 أمام الاتحاد في الجولة الماضية، والذي أوقف مسيرته الصاروخية في صدارة الترتيب.
    وكان تعادل الهلال مع الاتحاد، الذي شهد هدفين من ركلتي جزاء، قد أثار تساؤلات كبيرة حول أداء كريم بنزيما، المحترف الفرنسي الذي انتقل إلى الفريق الأزرق في آخر لحظات فترة الانتقالات الشتوية، لكنه لم يُظهر ما كان يُتوقع منه، حيث لم يُسجّل أي هدف في مباراتي الاتفاق والاتحاد، رغم أنه سجل 3 أهداف في مرمى الأخدود خلال أول ثلاث مباريات له مع الفريق. وفوجئ الجمهور بغيابه التام عن رحلة الفريق إلى القصيم، بعد أن أوضح النادي أن اللاعب سيتخلف عن المواجهة بسبب حالة صحية، تُشبه ما عاناه الصربي ميتروفيتش خلال تواجده مع الهلال، إذ يعاني من إصابة عضلية مزمنة تؤثر على قدرته على التحمل والسرعة.
    ووفقًا للإحصائيات الرسمية، غاب بنزيما عن الملاعب 18 يومًا في عام 2012 بسبب إصابة في العضلة الضامة، ثم خمسة أيام في 2014، و29 يومًا في 2016، وأخيرًا 19 يومًا في 2021، ما يشير إلى تكرار إصابات في نفس المنطقة، وهو ما يُثير مخاوف كبيرة حول قدرته على الاستمرار في المنافسة بمستوى عالٍ في ظل كثافة المباريات وضغط المنافسة.
    وقد تراجع الهلال من صدارة الترتيب بعد خسارة النصر بنتيجة 4-0 أمام الحزم، ليقترب الفريق الأصفر من الأزرق بفارق نقطة واحدة فقط، فيما تتصدر الفرق الأربعة الأولى جدول الترتيب بفارق نقاط محدود جدًا، ما يجعل أي تعثر غير مقبول. ويدرك المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي أن لقاء التعاون لن يكون سهلاً، رغم تراجع أداء الفريق القصيمي في الجولات الأخيرة، لكنه يمتلك أرضية صعبة ومُحَفّزة، وله تاريخ حافل في مواجهة الهلال، خصوصًا في ملعبه في بريدة.
    وفي المقابل، يستعد الاتحاد لمواجهة الحزم في الرس، وهي فرصة لاستعادة الثقة بعد تعادله مع خصمه اللدود، بينما يسعى الخليج إلى بلوغ منتصف جدول الترتيب في لقائه مع الخلود في الدمام، في محاولة لتجاوز أزمة النتائج التي تطارده منذ بداية الموسم.
    وفي تحليل رياضي عميق، يرى مراقبون أن حالة بنزيما تُشبه حالة اللاعبين الكبار الذين يجدون صعوبة في التكيف مع البيئة الجديدة، خاصة مع تغيّر المناخ البدني والمنافسي، وهو ما يُعيدنا إلى مقارنات سابقة مع لاعبين كبار وصلوا للسعودية وعانوا من الإرهاق أو الإصابات المزمنة، مما يطرح تساؤلات جوهرية: هل يُمكن للاعب في عمر 36 عامًا، وصل إلى ذروة مسيرته في أوروبا، أن يُعيد إنتاج نفس المستوى في دوري يختلف جوهريًا في الكثافة والمناخ؟
    الهلال لا يملك خيارًا سوى الانتصار. فكل نقطة تُضيع الآن تُقرب خصومه، وتُبعد عنّه الحلم باللقب. ورغم أن الفريق لا يزال يمتلك المقومات الفنية والنفسية، إلا أن غياب بنزيما، وسط فراغ واضح في خط الهجوم، قد يُحوّل هذه المواجهة إلى مفترق طرق في الموسم.
    التعادل قد يكون مقبولاً في مباريات أخرى، لكنه اليوم يُعدّ هزيمة نفسية، والخسارة قد تُعيد ترتيب جدول المنافسة كليًا. الهلال الآن لا يلعب فقط من أجل النقاط، بل من أجل اسمه، وكرامته، وصورة نادٍ لم يُهزم في منافسات اللقب منذ سنوات. وربما يكون التعاون، الفريق الأقل إثارة، هو الذي سيُصبح يومًا ما، حارسًا لكرسي العرش.
    الهلال واقف على مفترق طرق: إما أن ينتصر على التعاون في بريدة ليعيد توازنه ويستعيد صدارة المسار، أو يُغرق في دوامة المنافسة مع النصر والقادسية والاتحاد، بينما يبقى بنزيما غائبًا، وسؤالٌ معلّقٌ: هل يعود بقوة أم يُصبح وصيفًا في مسيرته، لا بنتيجة المباريات، بل بقوة جسده؟