تدريب-مزارعي-الشرقية-على-تحويل-المخلفات-لسماد-عضوي

تدريب مزارعي الشرقية على تحويل المخلفات لسماد عضوي

أطلق فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية ورشة عمل مكثفة لتدريب المزارعين على تحويل المخلفات النباتية إلى «كمبوست» عضوي، مستهدفًا الحد من استخدام الأسمدة الكيماوية.

وأكد مدير قسم الثروة النباتية بفرع الوزارة، المهندس أحمد الفرج، أن المخلفات الزراعية تمثل كنزًا حقيقيًا يجب استغلاله، موضحًا أن هذا التحول ينعكس إيجابًا على المزارع من الناحية الاقتصادية ويخفض مصاريفه التشغيلية بشكل ملحوظ.

وأشار الفرج إلى أن الاعتماد على التسميد العضوي يغني المزارعين إلى حد كبير عن استخدام الأسمدة الكيماوية، مشددًا على أن هذه الخطوة تعزز خصوبة التربة وتقوي مناعة النباتات لمقاومة الظروف الطبيعية القاسية، مثل الصقيع والحرارة العالية.

كنز أخضر

وأضاف أن النبات المُسمد عضويًا يكتسب قدرة أكبر على مقاومة الآفات الزراعية في البيئة المحيطة، معتبرًا أن هذه العملية تسهم في تكيّف النباتات لتنمو وتزدهر تحت مختلف الظروف الطبيعية.
وفيما يتعلق بآلية التنفيذ، أوضح الفرج أن تحويل هذا «الكنز الأخضر» يتم بطريقة مبسطة تعتمد على تجميع المخلفات في أكوام مخصصة، مبينًا ضرورة غمر هذه الأكوام بالماء لتصل نسبة الرطوبة فيها إلى مستويات تتراوح بين 60 و75 في المائة.

المهندس أحمد الفرج

واشترط التقليب المستمر للسماد كل يومين لضمان نجاح عملية التحلل بشكل كامل، لافتًا إلى أن فصل الصيف يسرّع من وتيرة التحلل، حيث تصل درجة الحرارة داخل الكومة إلى نحو 70 درجة مئوية، لينضج السماد خلال شهرين ونصف إلى ثلاثة أشهر كحد أقصى.
وفي المقابل، أوضح أن عملية التحلل تتباطأ نسبيًا خلال فصل الشتاء وتتطلب وقتًا أطول بسبب برودة الأجواء، مقدّرًا المدة اللازمة لاكتمال نضج السماد في هذا الفصل بنحو أربعة إلى خمسة أشهر، مع الالتزام بالتقليب والترطيب.

إنتاج السماد

وفصّل المهندس الفرج مصادر هذه المخلفات، مبينًا أنها تشمل بقايا المحاصيل المنتهية من البيوت المحمية، مثل الطماطم والخيار، إلى جانب الزراعات المكشوفة.
وذكر أن نواتج تكريب النخيل في موسمها، وتقليم أشجار السدر، والأوراق المتساقطة، وقصاصات النجيل، تشكل المادة الخام الأساسية لإنتاج السماد.

ونصح بإمكانية الاستعانة بالأسمدة الطبيعية الناتجة عن الدواجن وإضافتها إلى الكومة النباتية لتحسين جودتها، معتبرًا أن هذه الإضافة تعمل كعامل مساعد قوي يسرّع من عملية التحلل ويختصر مدة إنتاج السماد بشكل ملحوظ.
وأكد أن حجم إنتاج هذا السماد يرتبط طرديًا بمساحة المزرعة ونوعية منتجاتها الزراعية، مشيرًا إلى أنه لا توجد نسبة ثابتة وموحدة للمخلفات، إذ تعتمد الكميات على مواسم الحصاد والتقليم الخاصة بكل مزرعة.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • عاجل: حتى صباح الجمعة.. استمرار الأمطار الغزيرة على أجزاء من الشرقية

    نبه المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس بـ “إنذار أحمر” من أمطار غزيرة على أجزاء من المنطقة الشرقية خلال ساعات المساء اليوم الخميس، تستمر حتى ساعات الصباح الباكر من يوم الجمعة.تستمر الأمطار حتى الساعة 5 صباح الجمعة على الجبيل والخبر والدمام والظهران والقطيف ورأس تنورة.بينما تستمر حتى الساعة 7 صباحًا على الأحساء والعديد…

  • “إغاثي الملك سلمان” يوزع 858 سلة غذائية

    وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في المملكة العربية السعودية، 858 سلة غذائية في مديريتي الضالع والشعيب بمحافظة الضالع. مركز الملك سلمان يوزع سلع غذائية واستفاد من السلع الغذائية التي وزعها مركز الملك سلمان للإغاثة الإنساني، 6.006 أفراد بواقع 858 أسرة، وذلك ضمن مشروع توزيع المساعدات الغذائية في اليمن للعام 2024م. ويأتي ذلك في…

  • الرياض: نمو غير مسبوق لمنصة فرصة يدعم الاقتصاد الوطني بينما تدين السعودية و20 دولة التوسعات الإسرائيلية في الضفة الغربية

    سجلت منصة فرصة، إحدى خدمات برنامج تسعة أعشار المقدمة من صندوق تنمية الموارد البشرية، نمواً قياسياً في عام 2025، محققةً قيمة تعميدات وفرص مقدمة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة تجاوزت 6 مليارات ريال، بزيادة نسبتها 122% مقارنة بعام 2024، في مؤشر واضح على تعمّق دور المنصة كأداة محورية لتعزيز مشاركة القطاع الخاص الصغير في الاقتصاد الوطني. وشهد شهر نوفمبر 2025 أعلى رقم تسجيلي في تاريخ المنصة، حيث تجاوزت قيمة التعميدات 800 مليون ريال، بينما بلغ عدد الموردين المسجلين فيها أكثر من 38 ألف مورد، ما يعكس اتساع قاعدة المستفيدين وثقة الجهات الكبرى في كفاءة المنصة كبوابة موثوقة لعمليات المشتريات والمنافسات.
    وأكد الصندوق أن هذه الإنجازات تأتي نتيجة تطوير مستمر للخدمات الرقمية، وتبسيط رحلة المستخدمين، وتعزيز الشفافية والمنافسة العادلة في منظومة التوريد، تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تسعى لرفع مساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي الإجمالي إلى 35% بحلول عام 2030. وتُعد المنصة اليوم من أبرز المبادرات الوطنية التي تُمكّن المنشآت الصغيرة من الوصول إلى فرص حقيقية مع الجهات الحكومية والخاصة الكبرى، بما يدعم التنافسية ويقلل من الاحتكار.
    وفي سياق آخر، أدانت المملكة العربية السعودية و20 دولة ومنظمة، في بيان مشترك صادر عن وزراء خارجية السعودية والبرازيل وفرنسا والدنمارك وفنلندا وآيسلندا وإندونيسيا وآيرلندا ومصر والأردن ولوكسمبورغ والنرويج وفلسطين والبرتغال وقطر وسلوفينيا وإسبانيا والسويد وتركيا، بالإضافة إلى الأمينين العامين لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، بأشد العبارات التوسعات الإسرائيلية الواسعة في الضفة الغربية، مشيرةً إلى أنها تشكل جزءاً من مسار ممنهج يهدف إلى تغيير الواقع على الأرض ودفع المنطقة نحو الضم الفعلي غير المقبول. وشدد البيان على أن هذه القرارات تقوض جهود السلام الإقليمية، بما في ذلك خطة النقاط العشرين المتعلقة بغزة، وتهدد أي أفق حقيقي للاندماج الإقليمي.
    وطالب البيان حكومة إسرائيل بالتخلي الفوري عن قراراتها، واحترام التزاماتها الدولية، والامتناع عن أي إجراءات تغير الوضع القانوني والإداري للأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية. كما دعا إلى وقف عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات، وإطلاق العائدات الضريبية المحتجزة المستحقة للسلطة الفلسطينية، والتي تُعد حيوية لتمويل الخدمات الأساسية في الضفة الغربية وغزة، وفقاً لبروتوكول باريس.
    وأعاد الوزراء التأكيد على أهمية الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس وأماكنها المقدسة، مع الاعتراف بالدور الخاص للوصاية الهاشمية، ودينونة الانتهاكات المتكررة للوضع القائم التي تُهدد الاستقرار الإقليمي. كما شددوا على أن حل الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة وديمقراطية، على أساس حل الدولتين وخطوات الرابع من يونيو 1967، ومبدأ مبادرة السلام العربية، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
    وفي سياق اقتصادي موازٍ، تُعد منطقة الرياض من أهم مراكز إنتاج التمور في المملكة، حيث تضم أكثر من 177 مليون شجرة نخيل، وأكثر من 21 ألف مزرعة، تنتج نحو 457 ألف طن من التمور سنوياً، وتضم 49 صنفاً، وأكثر من 60 مصنعاً لمعالجة التمور، وأبرز أصنافها: الخضري، الصقعي، الخلاص، والبرحي، ما يجعلها ركيزة استراتيجية في الأمن الغذائي الوطني.
    وتُظهر هذه التطورات المتزامنة – من نمو اقتصادي مدعوم بالتحول الرقمي، إلى موقف سياسي حازم يرفض الانتهاكات الدولية – صورة شاملة للسعودية كطرف فاعل يبني مستقبلاً اقتصادياً قوياً من الداخل، ويدافع عن العدالة والقانون الدولي من الخارج، في خطوات متكاملة تخدم أهداف رؤية 2030 وتعزز مكانة المملكة كمركز إقليمي ودولي موثوق.

  • انجازات تركي ال الشيخ

    تركي بن عبد المحسن بن عبد اللطيف آل الشيخ، هو مستشار حالي في الديوان الملكي بمرتبة وزير، ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، حيث يعتبر تركي آل الشيخ Turki Alalshikh شخصًا مؤثرًا في المجال الرياضي، حيث شغل مناصب مهمة مثل رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم، ورئيس إدارة الاتحاد الرياضي لألعاب التضامن الإسلامي، ورئيس مجلس إدارة…

  • أم تركي تنخاكهم يا شعب طويق

    تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية وسم “#ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق”، الذي أثار جدلاً واسعاً بين المستخدمين. وقد رأى البعض في الاسم عبارة عن إساءة مبطنة لأهالي منطقة الرياض تحديداً، فيما عبر آخرون عن استيائهم من استخدام مثل هذه الألفاظ.
    وفي هذا السياق، قال الناشط الاجتماعي سعيد العتيبي لـ”سبق”: “إن استخدام مثل هذه العبارات يتنافى مع قيمنا وتقاليدنا الأصيلة، ولا يمثل شعب طويق بأي حال من الأحوال”. وأضاف أن “أهالي منطقة الرياض معروفون بكرمهم وطيب معشرهم وحسن ضيافتهم، ولا يمكن أن يصدر عنهم مثل هذا الكلام”.
    من جهته، أكد الدكتور عبد الله المطيري، أستاذ الإعلام بجامعة الملك سعود، أن “مثل هذه الوسومات تعكس حالة من التوتر المجتمعي، وتساهم في نشر خطاب الكراهية والعنصرية”. ودعا إلى “ضرورة التصدي لهذه الظواهر السلبية وتعزيز قيم التسامح والتعايش بين أفراد المجتمع”.
    وبحسب إحصائيات غير رسمية، فقد تم تداول الوسم أكثر من 50 ألف مرة خلال أقل من 24 ساعة، ما يشير إلى حجم الجدل الذي أثاره. وقد طالب عدد من المغردين بضرورة اتخاذ إجراءات رادعة بحق مطلقي مثل هذه الوسومات، معتبرين إياها “إساءة صريحة لسمعة المملكة”.
    وتأتي هذه الواقعة في وقت تسعى فيه المملكة إلى تعزيز قيم الاعتدال والتسامح، وتحقيق رؤية 2030 التي تهدف إلى بناء مجتمع متماسك ومتسامح.
    وفي الختام، يبقى من الضروري التأكيد على أهمية الحفاظ على النسيج الاجتماعي الواحد، وتعزيز قيم الاحترام المتبادل بين أفراد المجتمع، بعيداً عن خطابات الكراهية والعنصرية.

  • “الدفاع”: اعتراض وتدمير 6 مسيّرات في المنطقة الشرقية

    النسخة الرقمية الأخبار المملكة اليوم الشرقية اليوم العالم العرب منوعات الاقتصاد مال وأعمال الطاقة عقارات سيارات أسواق الأسهم الحياة صحة وتغذية جمال وموضة تكنولوجيا سياحة وسفر المجتمع اليوم الثقافة والفن ثقافة دراما موسيقى تليفزيون مشاهير الميدان الرياضي الدوري السعودي الدوري الأوروبي كرة عالمية لعبات مختلفة المقالات الرأي كلمة ومقال الكاريكاتير انفوجرافيكس فيديو الأخبار فن لايف…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *