نائب-أمير-الشرقية-يستقبل-مدير-عام-التعليم-بالمنطقة-ويطّلع-على-تقرير-“سفراء-التفوق-2025”

نائب أمير الشرقية يستقبل مدير عام التعليم بالمنطقة ويطّلع على تقرير “سفراء التفوق 2025”

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، في مكتب سموه بديوان الإمارة اليوم الثلاثاء، مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية الدكتورة منيرة بنت بدر المهاشير، يرافقها عدد من قيادات التعليم بالمنطقة، حيث اطّلع سموه خلال اللقاء على تقرير “سفراء التفوق 2025”.

وأكد سمو نائب أمير المنطقة الشرقية أن ما تحققه المنطقة من تميز في مخرجات التعليم يعكس الجهود التي تبذلها منظومة التعليم، وما يحظى به قطاع التعليم في هذه البلاد من دعم واهتمام، مشيراً سموه إلى أهمية مواصلة العمل على تنمية قدرات الطلبة والطالبات وتحفيزهم على التفوق والابتكار، بما يسهم في إعداد جيل مؤهل يسهم في مسيرة التنمية.

مسيرة التميز والتفوق

وقدّمت المهاشير لسمو نائب أمير المنطقة الشرقية عرضًا لمسيرة التميز والتفوق في مدارس المنطقة الشرقية، متضمناً الطلبة الحاصلين على نسبة 100٪ خلال العام الدراسي 2025، إضافة إلى الحفل الذي أُقيم لتكريمهم برعاية سمو أمير المنطقة الشرقية.
ورفعت المهاشير الشكر والتقدير لسمو نائب أمير المنطقة الشرقية على دعمه واهتمامه ببرامج ومبادرات التعليم في المنطقة، مؤكدة أن هذا الدعم يسهم في تعزيز المبادرات التعليمية والارتقاء بالعملية التعليمية.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • يتقاطع زمن الصوم الكبير لدى المسيحيين مع شهر رمضان المبارك لدى المسلمين هذا العام، في لحظة روحية مشتركة تتيح للبشرية فرصة التأمل في القيم الإنسانية المشتركة. وفي هذه المناسبة، يتقدم البابا فرنسيس بتحية روحية إلى العالم الإسلامي، مؤكداً أهمية التقارب بين الأديان في مواجهة التحديات المعاصرة.

    يشدد البابا في رسالته على أن هذه المواسم المقدسة تجمع الناس في رحلة روحية مشتركة، حيث يسعى الجميع إلى اتباع إرادة الله بأمانة أعمق. وخلال هذه المرحلة، يواجه المؤمنون ضعفهم الإنساني الأصيل ويتصدون للتجارب التي تثقل قلوبهم، سواء كانت شخصية أو عائلية أو مؤسساتية.
    ويلفت البابا إلى أن فهم أسباب التجارب قد لا يكون كافياً لإيجاد الحلول، خاصة في عصر تتزاحم فيه المعلومات والروايات ووجهات النظر المتباينة، مما قد يؤدي إلى ضبابية الرؤية وزيادة المعاناة. وفي هذا السياق، يطرح سؤالاً جوهرياً: كيف السبيل إلى المضي قدمًا؟
    ويحذر البابا من أن اليأس والعنف قد يغريان البعض في لحظات الضعف، حيث يبدو اليأس استجابة طبيعية لعالم جريح، ويظهر العنف كطريق مختصر نحو العدالة، متجاوزاً الصبر الذي يقتضيه الإيمان. لكنه يؤكد أن الحل يكمن في نزع السلاح من القلب والعقل والحياة، والتوجه نحو الخير والسلام.
    ويختم البابا فرنسيس رسالته بالتأكيد على أن البشرية جميعاً في القارب نفسه، وأن العدالة التي يحكم بها الشعوب هي من صفات الله الواحد الحي القيوم الرحيم القدير، خالق السماوات والأرض. ويدعو الجميع إلى عدم الاستسلام للشر، بل إلى غلبة الشر بالخير، مشيراً إلى أن كلام الله للبشرية هو الطريق الأمثل للخروج من الأزمات.
    وفي ختام رسالته، يدعو البابا إلى استثمار هذه اللحظة الروحية المشتركة لتعزيز الحوار والتفاهم بين الأديان، والعمل معاً من أجل بناء عالم يسوده السلام والعدالة.

  • سالم الشهراني: اليوم الوطني 95 ملحمة وحدة وطنية ومسيرة التوحيد والبناء

    أكد سعادة الأستاذ سالم الشهراني أن اليوم الوطني الخامس والتسعين للمملكة العربية السعودية يمثل محطة مهمة في تاريخ الوطن، تستحضر فيها الأجيال مسيرة التوحيد والبناء التي قادها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – لتصبح المملكة اليوم نموذجًا للوحدة والاستقرار والتقدم. وأوضح الشهراني أن اليوم الوطني ليس مجرد مناسبة تاريخية،…

  • يوم التأسيس: رحلة 300 عام من البناء والوحدة

    يوم الأحد 22 فبراير 2026م الموافق 5/ 9/ 1447هـ، تحتفل المملكة العربية السعودية بالذكرى الثالثة ليوم التأسيس، تلك اللحظة التاريخية التي شكّلت نقطة الانطلاق لمسيرة وطن امتدت جذوره إلى ما يقارب ثلاثة قرون. ففي عام 1727م بدأ الإمام محمد بن سعود –رحمه الله– تأسيس هذا الكيان على أسس راسخة من العقيدة والوحدة والاستقرار، بالتعاون مع الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب –رحمه الله–، لتقوم دولة تحمل رسالة الإصلاح الديني والاجتماعي، وتنشر العلم، وترسّخ مبادئ الأمن والنظام.
    ومنذ ذلك التاريخ، تعاقبت مراحل البناء، وواجهت الدولة تحديات جسامًا، لكنها ظلت ثابتة على نهجها، حتى قيّض الله لها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود –طيب الله ثراه– الذي استطاع بعزيمته وإيمانه وحكمته أن يوحّد أرجاء البلاد بعد فرقة، ويجمع القبائل المتنازعة تحت راية واحدة، ويعلن قيام المملكة العربية السعودية.
    فانتقل الوطن من حال التشتت والنزاعات إلى عهد الأمن والاستقرار، وتأمّنت سبل الحج، وانتشر العلم، وتوطدت أركان الدولة الحديثة القائمة على الكتاب والسنة. لقد أرسى الملك عبدالعزيز دعائم دولة قوية تقوم على العدل والمساواة، وجعل من الوحدة الوطنية أساسًا للنهضة، فحلّت الألفة محل الفرقة، وساد النظام مكان الفوضى، وتحوّل الوطن إلى كيانٍ يحظى بالاحترام والمكانة بين الأمم.
    ومن بعده واصل أبناؤه الملوك البررة –رحم الله من رحل منهم– المسيرة، كلٌ في عهده، فتعززت مؤسسات الدولة، وتوسعت خدمات التعليم والصحة والبنية التحتية، وبدأت ملامح التنمية الحديثة تتشكل في مختلف المناطق. ومع تطور الزمن، أصبحت المملكة في مصاف الدول المتقدمة، وحققت نقلات نوعية في مجالات الاقتصاد والطاقة والصناعة والتقنية.
    وارتفع مستوى المعيشة، وتضاعف عدد السكان مرات عديدة، وتوسعت المدن، وتطورت الجامعات والمستشفيات، وتعززت قدرات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، بما يحفظ للوطن أمنه واستقراره. وقد أصبحت المملكة نموذجًا في الطموح والتحديث، دون أن تتخلى عن ثوابتها وقيمها الأصيلة.
    وفي العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان –حفظهما الله– تشهد المملكة مرحلة تحول تاريخية غير مسبوقة من خلال رؤية السعودية 2030، التي عززت التنوع الاقتصادي، ومكّنت الشباب والمرأة، وفتحت آفاق الاستثمار والابتكار، ورسخت مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا.
    يوم التأسيس ليس مجرد مناسبة للاحتفاء بالماضي، بل هو فرصة لتجديد الولاء والانتماء للوطن، واستلهام الدروس والعبر من مسيرة ثلاثة قرون من البناء والتنمية، والسير قدمًا نحو مستقبل أكثر ازدهارًا وإشراقًا، تحت قيادة حكيمة تسعى دائمًا لخدمة الوطن والمواطن.

  • انجازات تركي ال الشيخ

    تركي بن عبد المحسن بن عبد اللطيف آل الشيخ، هو مستشار حالي في الديوان الملكي بمرتبة وزير، ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، حيث يعتبر تركي آل الشيخ Turki Alalshikh شخصًا مؤثرًا في المجال الرياضي، حيث شغل مناصب مهمة مثل رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم، ورئيس إدارة الاتحاد الرياضي لألعاب التضامن الإسلامي، ورئيس مجلس إدارة…

  • يوم التأسيس.. إرث ثقافي عريق يعزز الهوية الوطنية

    شكّلت الأزياء التراثية في منطقة حائل خلال فترة الدولة السعودية الأولى مرآةً واضحة للحراك الاجتماعي والاقتصادي الذي شهدته المنطقة، حيث عكست أنماط اللباس تنوع مصادر المنسوجات وارتباط حائل بشبكات تجارة إقليمية امتدت إلى الشام والعراق والهند واليمن، في دلالة على مكانتها التاريخية كمحطة تواصل حضاري وتجاري.
    وأوضحت مديرة المدرسة أن الفعالية هدفت إلى تعريف طالبات المرحلة الثانوية بالأزياء البارزة لدى نساء حائل والدرعية ونجد، ومن أبرزها العباءة القيلانية التي كانت تُرتدى عند الخروج واستقبال الضيوف، وكانت تُصنع بكميات محدودة محليًا في حائل والدرعية، بينما يُجلب معظمها من العراق، في مؤشر تاريخي يعكس عمق الروابط التجارية بين نجد وبلاد الرافدين.
    وأكدت أن استحضار هذه الأزياء في يوم التأسيس يعزز ارتباط الجيل الجديد بهويته الوطنية، ويُبرز مكانة الموروث الثقافي السعودي بوصفه عنصرًا أصيلًا في بناء الوعي التاريخي والانتماء الوطني.
    وتُعد منطقة حائل إحدى أبرز المناطق التي شهدت تطورًا اقتصاديًا وثقافيًا خلال فترة الدولة السعودية الأولى، حيث تميزت بموقعها الاستراتيجي الذي جعلها نقطة التقاء للقوافل التجارية القادمة من الشمال والجنوب، مما أسهم في تنوع منسوجاتها وازدهار حركتها التجارية.
    ومنذ انطلاق الدولة السعودية الأولى عام 1727م في الدرعية على يد الإمام محمد بن سعود، حمل اللباس المحلي هوية المجتمع وخصوصيته التاريخية، حيث تميز كل إقليم بأنماط لباس تعكس بيئته وثقافته وتقاليده.
    وفي يوم الأحد 22 فبراير 2026م، الموافق 5 شهر رجب 1447هـ، نستحضر بكل فخر واعتزاز ذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى التي قامت قبل 300 عام، تلك اللحظة التاريخية التي شكّلت نقطة الانطلاق لمسيرة وطن امتدت جذوره إلى ما يقارب ثلاثة قرون.
    ففي عام 1727م بدأ الإمام محمد بن سعود -رحمه الله- تأسيس هذا الكيان على أسس راسخة من العقيدة والوحدة والاستقرار، بالتعاون مع الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب -رحمه الله-، لتقوم دولة تحمل رسالة الإصلاح الديني والاجتماعي، وتنشر العلم، وترسّخ مبادئ الأمن والنظام.
    وفي العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- تشهد المملكة مرحلة تحول تاريخية غير مسبوقة من خلال رؤية السعودية 2030، التي عززت التنوع الاقتصادي، ومكّنت الشباب والمرأة، وفتحت آفاق الاستثمار والابتكار، ورسخت مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا.
    وتميّزت مناطق المملكة بأزياء خاصة تعكس تنوعها الثقافي والاجتماعي، وهو التنوع الذي رافق نشأة الدولة السعودية الأولى، حيث حمل اللباس المحلي هوية المجتمع وخصوصيته التاريخية.
    إن استحضار هذه الأزياء التراثية في يوم التأسيس يُعيد للأذهان عمق التاريخ السعودي، ويُبرز الروابط الثقافية والتجارية التي نسجتها المملكة عبر العصور، مما يعزز الوعي بأهمية الحفاظ على هذا الإرث الثقافي العريق كجزء من الهوية الوطنية السعودية.
    يُذكر أن الاحتفاء بالأزياء التراثية في يوم التأسيس يأتي ضمن جهود المملكة للحفاظ على موروثها الثقافي وتعزيز الانتماء الوطني لدى الأجيال الجديدة، وذلك في إطار الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة لكل ما يتصل بالهوية الوطنية والتراث الثقافي.

  • “تقني الشرقية” يعلن تعليق التدريب الحضوري في حفر الباطن

    “تقني الشرقية” يعلن تعليق التدريب الحضوري في حفر الباطن “تقني الشرقية” يعلن تعليق التدريب الحضوري في حفر الباطن “تقني الشرقية” يعلن تعليق التدريب الحضوري في حفر الباطن – اليوم “تقني الشرقية” يعلن تعليق التدريب الحضوري في حفر الباطن – اليوم أعلن التدريب التقني بالمنطقة الشرقية، أنه تقرر تعليق التدريب الحضوري في منشآت التدريب التقني ومنشآت…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *