الإثنين، 9 مارس 2026
الأقسام
الرئيسيةعربي و عالميمسؤولة أممية في لبنان تحذر: العمليات...
عربي و عالمي

مسؤولة أممية في لبنان تحذر: العمليات العسكرية لن تحقق النصر الدائم، والحوار ضروري لمنع تكرار "الكابوس"

مارس 8, 2026 علي العجمي

مسؤولة أممية في لبنان تحذر: العمليات العسكرية لن تحقق النصر الدائم، والحوار ضروري لمنع تكرار “الكابوس”

السلم والأمن

قالت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان إن العمليات العسكرية الجارية لن تمنح نصرا دائما لأي طرف بل ستفاقم عدم الاستقرار. وحذرت من تدهور الوضع ودعت إلى وقف الأعمال العدائية وضبط النفس والانخراط في الحوار.

في بيان صحفي قالت المسؤولة الأممية جينين-هينيس بلاسخارت إن لبنان كان في وضع جيد نسبيا الأسبوع الماضي إذ كانت قواته المسلحة تدعم تعزيز سلطة الدولة، فيما كانت الاستعدادات للانتخابات النيابية جارية على قدم وساق. كما بدأت الإصلاحات المنتظرة منذ زمن طويل تدخل حيز التنفيذ. 

وأشارت إلى أن قرضا من البنك الدولي كان على وشك أن يطلق عملية إعادة الإعمار. وفي الوقت عينه، كانت العلاقات المتنامية بين لبنان وسوريا تفتح مجالات جديدة للتعاون الثنائي.

استطردت بلاسخارت إلى القول إن الأمور في ذلك الوقت لم تكن مثالية مع تواصل الغارات الجوية والصراعات السياسية الداخلية، والجمود المؤسساتي. ولكن التقدم الذي شهده لبنان توقف بشكل مفاجئ وحاد عندما “انجر مجددا إلى حالة من الاضطراب والعنف في الساعات الأولى من صباح يوم الاثنين الماضي”.  

 وقالت: “مثلما علمتنا الصراعات السابقة، فإن العمليات العسكرية الجارية لن تمنح نصرا دائما لأي طرف، بل ستفاقم حالة عدم الاستقرار وتزيد من حجم المعاناة. ومع ذلك، فإن الدعوات المتكررة لوقف الأعمال العدائية فورا لم تفض إلى أي نتيجة، إذ جرى خنقها بخطاب متشدد وبالقصف المستمر، على حساب أولئك الذين لا يريدون سوى أن يعيشوا حياتهم بسلام ويستمتعوا بها”.

وأشارت المنسقة الأممية إلى أن قـرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 هو “الصيغة المعترف بها دوليا لإنهاء دوامات العنف التي أنهكت المواطنين اللبنانيين والإسرائيليين لعقود من الزمن”. ورغم ذلك، كما قالت، فمنذ إقراره عام 2006 تعرض للاجتزاء في تطبيقه والتجميد بسبب انعدام الثقة المتبادل.

ورغم سوء الأوضاع اليوم، حذرت بلاسخارت من أن الوضع معرض لمزيد من التدهور، وشددت على ضرورة وقف الأعمال العدائية. وأكدت أهمية إجراء محادثات بين لبنان وإسرائيل، وقالت إنها قد تكون نقطة التحول المطلوبة لإنقاذ الأجيال القادمة من تكرار الكابوس ذاته مرارا وتكرارا.  

وأضافت: “الخيار واضح: إما البقاء على طريق الموت والدمار، أو الالتزام بضبط النفس والانخراط في الحوار. إن الحلول طويلة الأمد ليست مستحيلة، بل في متناول اليد”.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

مسؤولة-أممية-في-لبنان-تحذر:-العمليات-العسكرية-لن-تحقق-النصر-الدائم،-والحوار-ضروري-لمنع-تكرار-“الكابوس”

مسؤولة أممية في لبنان تحذر: العمليات العسكرية لن تحقق النصر الدائم، والحوار ضروري لمنع تكرار “الكابوس”

مسؤولة أممية في لبنان تحذر: العمليات العسكرية لن تحقق النصر الدائم، والحوار ضروري لمنع تكرار “الكابوس”

السلم والأمن

قالت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان إن العمليات العسكرية الجارية لن تمنح نصرا دائما لأي طرف بل ستفاقم عدم الاستقرار. وحذرت من تدهور الوضع ودعت إلى وقف الأعمال العدائية وضبط النفس والانخراط في الحوار.

في بيان صحفي قالت المسؤولة الأممية جينين-هينيس بلاسخارت إن لبنان كان في وضع جيد نسبيا الأسبوع الماضي إذ كانت قواته المسلحة تدعم تعزيز سلطة الدولة، فيما كانت الاستعدادات للانتخابات النيابية جارية على قدم وساق. كما بدأت الإصلاحات المنتظرة منذ زمن طويل تدخل حيز التنفيذ. 

وأشارت إلى أن قرضا من البنك الدولي كان على وشك أن يطلق عملية إعادة الإعمار. وفي الوقت عينه، كانت العلاقات المتنامية بين لبنان وسوريا تفتح مجالات جديدة للتعاون الثنائي.

استطردت بلاسخارت إلى القول إن الأمور في ذلك الوقت لم تكن مثالية مع تواصل الغارات الجوية والصراعات السياسية الداخلية، والجمود المؤسساتي. ولكن التقدم الذي شهده لبنان توقف بشكل مفاجئ وحاد عندما “انجر مجددا إلى حالة من الاضطراب والعنف في الساعات الأولى من صباح يوم الاثنين الماضي”.  

 وقالت: “مثلما علمتنا الصراعات السابقة، فإن العمليات العسكرية الجارية لن تمنح نصرا دائما لأي طرف، بل ستفاقم حالة عدم الاستقرار وتزيد من حجم المعاناة. ومع ذلك، فإن الدعوات المتكررة لوقف الأعمال العدائية فورا لم تفض إلى أي نتيجة، إذ جرى خنقها بخطاب متشدد وبالقصف المستمر، على حساب أولئك الذين لا يريدون سوى أن يعيشوا حياتهم بسلام ويستمتعوا بها”.

وأشارت المنسقة الأممية إلى أن قـرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 هو “الصيغة المعترف بها دوليا لإنهاء دوامات العنف التي أنهكت المواطنين اللبنانيين والإسرائيليين لعقود من الزمن”. ورغم ذلك، كما قالت، فمنذ إقراره عام 2006 تعرض للاجتزاء في تطبيقه والتجميد بسبب انعدام الثقة المتبادل.

ورغم سوء الأوضاع اليوم، حذرت بلاسخارت من أن الوضع معرض لمزيد من التدهور، وشددت على ضرورة وقف الأعمال العدائية. وأكدت أهمية إجراء محادثات بين لبنان وإسرائيل، وقالت إنها قد تكون نقطة التحول المطلوبة لإنقاذ الأجيال القادمة من تكرار الكابوس ذاته مرارا وتكرارا.  

وأضافت: “الخيار واضح: إما البقاء على طريق الموت والدمار، أو الالتزام بضبط النفس والانخراط في الحوار. إن الحلول طويلة الأمد ليست مستحيلة، بل في متناول اليد”.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *