أحدث-التجهيزات.-الهلال-الأحمر-بالشرقية-يتلقى-12,091-بلاغًا-إسعافيًّا

أحدث التجهيزات.. الهلال الأحمر بالشرقية يتلقى 12,091 بلاغًا إسعافيًّا

تلقت هيئة الهلال الأحمر السعودي بالمنطقة الشرقية خلال فبراير الماضي بلاغات طارئة في مختلف مدن ومحافظات المنطقة.

وبلغ إجمالي المكالمات الواردة إلى المركز (37,678) مكالمة، تنوعت بين بلاغات إسعافية واستفسارات، من بينها (12,091) بلاغًا إسعافيًّا لحالات طارئة استدعت تقديم الخدمة الإسعافية.

جهود الهلال الأحمر في الشرقية

فيما استقبل تطبيق “أسعفني” خلال الفترة ذاتها (307) بلاغات إسعافية.

وبيّنت الهيئة أن الفرق الإسعافية باشرت (9,580) حالة ميدانيًّا، إذ جرى نقل (6,135) حالة إلى المستشفيات لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

الخدمات الإسعافية في الشرقية

في حين قُدمت الخدمة الإسعافية في موقع البلاغ لـ(3,445) حالة دون الحاجة إلى النقل، وذلك بعد تقييمها من قبل الفرق الطبية المختصة.
وأكدت الهيئة أن التعامل مع الحالات تم بواسطة طواقم طبية مؤهلة ومدربة، وباستخدام تجهيزات طبية حديثة ومتطورة في مركبات الإسعاف، بما يضمن تقديم الرعاية الإسعافية وفق أعلى المعايير المهنية.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • حسن: المنسوجات الفلسطينية شواهد حية على الجغرافيا والنسب والذاكرة

    دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) – وُلد أيهم حسن في رام الله بأواخر تسعينيات القرن الماضي، ونشأ وهو مدرك منذ الصغر للثقل السياسي المتعلق ببعض الممارسات المرتبطة باللباس، قبل أن ينتقل لاحقاً إلى مدينة إسطنبول التركية. وقد تشكّلت هذه المجموعة انطلاقاً من فهمه العميق للعلاقة المتداخلة بين الفنّ والسياسة، فجاءت مشبعة بعناصر بصريّة مستوحاة من غزّة.
    يوضّح حسن: “غدا لون الماجنتا مفتاحاً بصرياً ومفاهيمياً للتعبير عن المحو والبقاء”. وكان التطريز حاضراً ليس فقط في اللغة البصريّة، بل أيضاً في بنية العمل، والطريقة التي أصمّم بها من الأساس”.
    من فن إلى آداة سياسيّة مقاوِمة
    تُعدّ هذه النظرة إلى التطريز الفلسطيني التقليدي، بوصفه شكلاً من أشكال اللغة البصريّة، رؤية شائعة إلى حدّ كبير، نظراً لارتباطه الحميم بالأرض وخصائصه السرديّة والبيوغرافيّة. فهذا الفنّ الإبداعي العريق، الذي يمتدّ لقرون، كان في الأصل يربط صانعته، وغالباً ما تكون امرأة من المجتمعات الريفية، بمنطقتها الجغرافيّة. إذ كانت تفاصيل مثل الألوان، والتقنيات، وحتى رسوم النباتات والزهور، مرتبطة بمناطق بعينها.
    كما كان التطريز الفلسطيني بحكم تصميمه يشير إلى المكانة الاجتماعيّة والأحداث المفصليّة في الحياة الشخصيّة، بما في ذلك الزواج أو الترمل. وتحوّل التطريز إلى أداة سياسيّة بيد الفلسطينيين بعد النكبة، وخلال الانتفاضات اللاحقة، كما اكتسب بُعداً جديداً بوصفه دليلاً مادّياً على الوجود الفلسطيني. وبدأت النساء بإدخال رموز وألوان ذات دلالات سياسيّة، ليغدو البطيخ رمزاً للتضامن بألوانه التي تحاكي العلم الفلسطيني.
    وأمضت ديدمان العقد الماضي بالبحث في فنّ التطريز وتنسيق المعارض في أوروبا ومختلف أنحاء الشرق الأوسط، وذلك عقب دعوة تلقّتها من المتحف الفلسطيني في بيرزيت شمال رام الله في عام 2014.
    وفي عام 2021، اعترفت اليونسكو بالأهمية العالميّة للتطريز الفلسطيني، بإدراجه ضمن القائمة التمثيليّة للتراث الثقافي غير المادّي للبشريّة، في خطوة لحفظه وصونه. ومع ذلك، لا تزال قراءاته السياسيّة مستمرّة حتى اليوم، كما يتضح من خلال ارتداء الممثّلة الفلسطينية-الكنديّة سُجى كيلاني لفستان مستوحى من الثوب الفلسطيني التقليدي، مع التطريز الفلسطيني عند خط العنق، مصمم خصيصاً لها من الأردنية ريما دحبور.
    ويمثل هذا الفستان، الذي ظهر في عرض Reemami لموسم ربيع/صيف 2024، استمراراً للاستخدام المعاصر للتطريز كتعبير عن الهوية والانتماء السياسي. وكما يقول حسن: “أدركتُ في وقت مبكر أنّ المنسوجات الفلسطينيّة ليست مجرّد أشياء، بل هي شواهد حيّة تحمل في طيّاتها الجغرافيا، والنَّسَب، والذاكرة”.
    وفي الختام، يظل التطريز الفلسطيني شاهداً حياً على الهوية والتراث، متجاوزاً وظيفته الزخرفية ليصبح رمزاً للوجود والمقاومة، ووسيلة للتعبير السياسي والثقافي في وجه التحديات المعاصرة.

  • مريم: قصة نجاح وتحدي في عالم ريادة الأعمال

    تمكنت الشابة السعودية مريم من تحقيق حلمها في ريادة الأعمال رغم التحديات الكبيرة التي واجهتها. فبعد تخرجها من جامعة الملك سعود بدرجة البكالوريوس في إدارة الأعمال، قررت مريم أن تخوض مجال ريادة الأعمال وتأسيس مشروعها الخاص.
    واجهت مريم في البداية صعوبات كبيرة في الحصول على التمويل اللازم لبدء مشروعها. تقول مريم: “كانت رحلة شاقة للحصول على التمويل، لكني لم أستسلم وواصلت البحث عن فرص التمويل المختلفة”. وبعد جهود مكثفة، تمكنت مريم من الحصول على تمويل بقيمة 500 ألف ريال من أحد البنوك المحلية.
    بدأت مريم مشروعها في مجال التجارة الإلكترونية عبر منصة إلكترونية تختص ببيع المنتجات السعودية الصنع. وقد تمكنت من تحقيق نمو كبير خلال السنوات الأولى من انطلاق المشروع. ففي عامها الأول، حققت مبيعات بقيمة 2 مليون ريال، وفي العام الثاني ارتفعت المبيعات إلى 5 ملايين ريال.
    تقول مريم: “أعتقد أن سر نجاحي يكمن في التركيز على الجودة وتقديم خدمة ممتازة للعملاء”. وتضيف: “كما أن التواجد القوي على وسائل التواصل الاجتماعي ساعد في الترويج للمشروع وجذب العملاء”.
    واليوم، بعد 5 سنوات من انطلاق مشروعها، تمكنت مريم من تحقيق أرباح سنوية تتجاوز 10 ملايين ريال، وتوظف أكثر من 20 موظفاً. كما حصلت على العديد من الجوائز والتكريمات تقديراً لإنجازاتها.
    تقول مريم: “رسالتي لكل شاب وشابة طموحة هي أن تؤمنوا بأحلامكم وتعملوا بجد لتحقيقها. فلا شيء مستحيل مع الإرادة والتخطيط الجيد.”
    قصة نجاح مريم تعد مثالاً يحتذى به للشباب السعودي الطموح، ودليلاً على أهمية دعم روح المبادرة وريادة الأعمال في المملكة.

  • الرياض: نمو سكاني متسارع وتوسع عمراني متواصل

    تشهد العاصمة السعودية الرياض نمواً سكانياً متسارعاً وتوسعاً عمرانياً ملحوظاً، حيث يتوقع أن يصل عدد سكانها إلى 15 مليون نسمة بحلول عام 2030، وفقاً لما ذكره وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان ماجد الحقيل.
    وأشار الحقيل في تصريحات صحفية إلى أن العاصمة الرياض تشهد نمواً سكانياً متسارعاً، موضحاً أنه من المتوقع أن يصل عدد سكانها إلى 15 مليون نسمة بحلول العام 2030، مقارنة بـ 7.5 مليون نسمة حالياً.
    وأضاف الوزير أن الرياض تشهد نمواً في مساحتها أيضاً، حيث تمتد حالياً على مساحة 3960 كيلومتراً مربعاً، ومن المتوقع أن تصل إلى 6900 كيلومتر مربع خلال السنوات المقبلة.
    وعزا الحقيل هذا النمو السكاني والعمراني الكبير إلى عدة عوامل، منها تدفق المستثمرين والشركات الكبرى إلى العاصمة، وتوافر فرص العمل، وارتفاع مستوى المعيشة، إضافة إلى المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها المدينة، مثل مشروع “الرياض الخضراء”.
    وأوضح الوزير أن مشروع “الرياض الخضراء” يهدف إلى زراعة 7.5 ملايين شجرة في العاصمة، مما سيسهم في تحسين جودة الهواء والحد من التلوث، إضافة إلى تعزيز المساحات الخضراء وتوفير بيئة صحية وآمنة للسكان.
    وأشار الحقيل إلى أن هذه المشاريع التنموية الكبرى ستسهم في استيعاب النمو السكاني المتوقع للعاصمة الرياض خلال السنوات المقبلة، وتوفير حياة كريمة لسكانها.
    يذكر أن العاصمة الرياض تشهد حالياً مشاريع تنموية كبرى أخرى، مثل مشروع “الملك عبد العزيز للنقل العام”، الذي يهدف إلى تطوير شبكة مواصلات عامة متكاملة، ومشروع “الرياض آرت”، الذي يهدف إلى تحويل العاصمة إلى متحف مفتوح يضم أعمالاً فنية معاصرة.
    وقد أكدت الهيئة الملكية لمدينة الرياض، في تقرير سابق، أن العاصمة تشهد نمواً سكانياً متسارعاً، حيث ارتفع عدد سكانها من 4.2 مليون نسمة في عام 2000 إلى 7.5 مليون نسمة في عام 2020، بنسبة زيادة بلغت 78%.
    وتوقع التقرير أن يستمر هذا النمو السكاني خلال السنوات المقبلة، حيث من المتوقع أن يصل عدد سكان الرياض إلى 10 ملايين نسمة بحلول عام 2030، وإلى 15 مليون نسمة بحلول عام 2050.
    وأشار التقرير إلى أن هذا النمو السكاني يتطلب تخطيطاً عمرانياً شاملاً ومتكاملاً، يراعي الاحتياجات الحالية والمستقبلية لسكان العاصمة، ويضمن توفير بيئة حضرية مستدامة وعصرية.
    وأكدت الهيئة الملكية لمدينة الرياض أنها تعمل حالياً على تنفيذ العديد من المشاريع التنموية الكبرى، التي تهدف إلى تحقيق هذه الأهداف، وتوفير حياة كريمة ومستدامة لسكان العاصمة.

  • اختتمت فعاليات ملتقى سالم للأعمال الفنية والمسرحية الذي أقيم في مدينة الرياض على مدى خمسة أيام، بمشاركة واسعة من الفنانين والمسرحيين السعوديين والعرب.

    وشهد الملتقى عرض 15 مسرحية متنوعة، إضافة إلى ورش عمل تدريبية وندوات نقاشية تناولت تطور المسرح في المملكة. وقال مدير الملتقى عبد الله المطيري: “إن الحدث يهدف إلى رفع مستوى الذائقة الفنية وتشجيع المواهب الشابة”.
    وأضاف المطيري أن الملتقى شهد حضوراً جماهيرياً كبيراً، حيث بلغ عدد الحضور الإجمالي 8500 زائراً على مدار أيامه الخمسة. كما شارك 25 فناناً مسرحياً من السعودية ودول عربية أخرى.
    وأوضح المطيري أن الملتقى تضمن أيضاً معرضاً فنياً شاركت فيه 12 فنانة تشكيلية سعودية، عرضن خلاله 40 لوحة فنية متنوعة.

  • سالم: شخصية بارزة في مجتمعه

    يُعتبر سالم شخصية معروفة في مجتمعه، حيث شغل منصب رئيس جمعية الأدباء والكتاب في مدينته لعدة سنوات. وُلد سالم في عام 1975 وحصل على درجة البكالوريوس في الأدب العربي من جامعة الملك سعود.
    خلال مسيرته المهنية، نشر سالم العديد من المقالات الأدبية والنقدية في الصحف والمجلات المحلية. كما ألّف ثلاثة كتب تناولت مواضيع مختلفة في الأدب والثقافة العربية.
    من أبرز اقتباسات سالم المأثورة:
    – “الأدب هو مرآة المجتمع وضميره الحي.”
    – “الكلمة المكتوبة أقوى من السيف، فهي تستطيع تغيير العالم.”
    وصل عدد متابعي سالم على منصات التواصل الاجتماعي إلى أكثر من 100 ألف متابع، مما يعكس تأثيره وحضوره القوي في الوسط الثقافي.
    في عام 2010، حصل سالم على جائزة الدولة التقديرية في الأدب تقديراً لإسهاماته البارزة في إثراء المشهد الثقافي.
    تعتبر شخصية سالم مثالاً يُحتذى به في مجال الأدب والثقافة، حيث جمع بين العلم والعمل بإخلاص وتفانٍ لخدمة مجتمعه.

  • انجازات تركي ال الشيخ

    تركي بن عبد المحسن بن عبد اللطيف آل الشيخ، هو مستشار حالي في الديوان الملكي بمرتبة وزير، ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، حيث يعتبر تركي آل الشيخ Turki Alalshikh شخصًا مؤثرًا في المجال الرياضي، حيث شغل مناصب مهمة مثل رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم، ورئيس إدارة الاتحاد الرياضي لألعاب التضامن الإسلامي، ورئيس مجلس إدارة…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *