مجلس-محمد-العثمان-بالشرقية.-ملتقى-اجتماعي-يعزز-التلاحم-وروح-الشهر-الفضيل

مجلس محمد العثمان بالشرقية.. ملتقى اجتماعي يعزز التلاحم وروح الشهر الفضيل

يُعد مجلس “محمد العثمان” الرمضاني أحد المجالس الاجتماعية البارزة في المنطقة الشرقية، حيث يستقبل خلال شهر رمضان المبارك نخبة من الوجهاء والإعلاميين والمثقفين والأصدقاء، في أجواء تسودها الألفة وروح المحبة التي يجسدها الشهر الفضيل.

ويأتي هذا المجلس امتدادًا لإرث اجتماعي عريق، يعكس حرص أهالي المنطقة على المحافظة على عادة المجالس الرمضانية بوصفها مساحة مفتوحة للتواصل وتبادل الآراء وتعزيز العلاقات الإنسانية.

ويحرص “محمد العثمان” على أن يكون مجلسه منصة جامعة لمختلف أطياف المجتمع، مؤمنًا بأهمية هذه المجالس في تقوية النسيج الاجتماعي وترسيخ قيم التآخي والتراحم، حيث يرى أن المجالس الرمضانية ليست مجرد لقاءات موسمية، بل مناسبات اجتماعية ذات أثر عميق تسهم في إعادة التواصل بين الأصدقاء والأقارب، وتفتح المجال للحوار البنّاء وتبادل الخبرات.

تنوع المجالس الرمضانية في الشرقية

وأكد “العثمان” في حديثه أن المجالس الرمضانية في المنطقة الشرقية تتميز بتنوعها واستمراريتها وتنظيمها اليومي، ما يجعلها علامة فارقة في المشهد الاجتماعي، ومصدر فخر لأبناء المنطقة، لما تحققه من تقارب وتلاحم بين أفراد المجتمع.
وأضاف أن هذه المجالس تعكس القيم الأصيلة للمجتمع السعودي، وتؤكد أن شهر رمضان لا يقتصر على العبادة فقط، بل يمتد ليشمل تعزيز الروابط الاجتماعية وصلة الرحم.

وقال “عبدالعزيز محمد العثمان”: “أن مجالس رمضان تُعد من أجمل وأفضل الأحداث الاجتماعية التي تشهدها المنطقة خلال الشهر الفضيل، لما تحمله من معانٍ إنسانية عميقة تجمع الأصدقاء والأحباب وتعيد أواصر التواصل بينهم، حيث يتجدد اللقاء وتُتبادل التحايا وتُستعاد الأخبار في أجواء تسودها الألفة والود. وأكد أن ما يميّز المنطقة الشرقية، وتحديدًا الخبر والدمام، هو استمرارية هذه المجالس وتنوّع برامجها اليومية المنسقة، التي تتيح الوصول إلى مختلف شرائح المجتمع وتعزز الترابط الاجتماعي، معتبرًا ذلك من العادات الجميلة التي يُحسد عليها أهل المنطقة”.
واختتم العثمان رأيه بالتأكيد على أهمية الحفاظ على هذه المجالس كإرث اجتماعي متجذر، متمنيًا أن تدوم ولا تنقطع، وأن تتجدد اللقاءات عامًا بعد عام في خير ومحبة.

منصات لترشيخ العادات الأصيلة

و قال “يوسف الزاكان”: “إن المجالس الرمضانية في المنطقة الشرقية تمثل قيمة اجتماعية راسخة تعكس روح التلاحم والتواصل بين أفراد المجتمع، وتؤدي دورًا مهمًا في تعزيز العلاقات الإنسانية وتبادل الخبرات والأحاديث الودية خلال الشهر الفضيل”.
وأكد أن هذه المجالس لا تقتصر على كونها لقاءات عابرة، بل تُعد منصات اجتماعية تُسهم في ترسيخ العادات الأصيلة وتقوية النسيج الاجتماعي.
وأشار “الزاكان” إلى أن مجلس محمد العثمان يُعد نموذجًا بارزًا للمجالس الرمضانية المميزة، لما يتمتع به من حسن الاستقبال وتنظيم اللقاءات وجمع أطياف مختلفة من المجتمع في أجواء تسودها الألفة والاحترام، مؤكدًا أن مثل هذه المجالس تسهم في إبراز الصورة الحضارية للمجتمع الشرقي وتعكس عمق ترابطه الاجتماعي.
ويحظى مجلس محمد العثمان بتقدير واسع من رواده، الذين يرون فيه نموذجًا للمجلس الرمضاني المتوازن، يجمع بين البساطة وحسن الضيافة وعمق الطرح، مؤكدين أن استمرار مثل هذه المجالس يسهم في حفظ الهوية الاجتماعية، ويعزز من روح المحبة التي تميز المجتمع في المنطقة الشرقية.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • المستشار الإعلامي علي بن عايض القرني: يوم التأسيس يجسد معاني الوحدة ويعزز رؤية المملكة نحو المستقبل

    أكد المستشار الإعلامي لشركة الياقوت للتسويق الرقمي وإدارة الحملات الإعلامية والسمعة الرقمية، علي بن عايض القرني، أن يوم التأسيس الذي نحتفي به بمرور ثلاثة قرون على تأسيس المملكة العربية السعودية، يُعد يومًا وطنيًا خالدًا، ورمزًا للوحدة والعزيمة والإرادة التي أرسى دعائمها الأجداد عند تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود – رحمه…

  • خطوات إنزاغي لتجاوز التحديات القادمة للهلال

    اتخذ المدرب الإيطالي سيميوني إنزاغي عدة خطوات فنية لتجهيز فريقه الهلال للمرحلة المقبلة، حيث ركز على ثلاثة عناصر رئيسية تهدف إلى تعزيز الأداء الجماعي للفريق.
    أوضح الناقد الرياضي عماد السالمي أن أول هذه الخطوات يتمثل في تغيير أسلوب اللعب ليتناسب مع وجود المهاجم الفرنسي كريم بنزيما في التشكيلة، مؤكداً أن هذا التعديل يسعى لتحقيق أقصى استفادة من قدرات اللاعب الفرنسي.
    ثانياً، يعمل إنزاغي على مساعدة اللاعب الفرنسي ثيو هيرنانديز على استعادة مستواه السابق، حيث يحرص الجهاز الفني على تقديم الدعم النفسي والفني اللازم للظهير الأيسر الذي يعتبر من الركائز الأساسية في الفريق.
    أما العنصر الثالث فيتمثل في العمل على إيجاد الحلول المناسبة للمشكلات التي تواجه الفريق في مركز الظهير الأيمن، وهو ما يتطلب مراجعة شاملة للخيارات المتاحة في هذا المركز.
    وأكد السالمي أن التزام إنزاغي بهذه العناصر يعد مفتاحاً لمواجهة التحديات القادمة التي ستواجه الزعيم الهلالي وتحقيق نتائج إيجابية في المرحلة المقبلة.
    قرار عاجل من إنزاغي بشأن ماركوس ليوناردو
    في خطوة فنية حاسمة تهدف إلى ترتيب الأوراق داخل البيت الهلالي، اتخذ الإيطالي سيميوني إنزاغي، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال، قراراً عاجلاً يتعلق بمستقبل اللاعب ماركوس ليوناردو، وذلك قبل ساعات من المواجهة المرتقبة أمام نادي التعاون.
    ويأتي هذا اللقاء ضمن منافسات الجولة العاشرة المؤجلة من مسابقة دوري روشن للمحترفين، والتي من المقرر إقامتها على أرضية ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية في بريدة.
    وقد أصدر إنزاغي توجيهاته المباشرة بعودة ماركوس ليوناردو للمشاركة في التدريبات الجماعية للفريق، منهياً بذلك فترة العقوبة الفنية التي خضع لها اللاعب مؤخراً، والتي تضمنت استبعاده وتحويله لأداء تدريبات انفرادية.
    ويعكس هذا القرار رغبة المدرب الإيطالي في الاستفادة من كافة العناصر المتاحة لتعزيز القوة الهجومية للزعيم في هذه المرحلة الحرجة من الموسم، وطي صفحة الخلافات لضمان التركيز التام داخل المستطيل الأخضر.
    وكان إنزاغي قد فرض عقوبة صارمة على ماركوس ليوناردو بعد خلاف حدث خلال إحدى الحصص التدريبية، مما أثار جدلاً واسعاً في الوسط الرياضي.
    وظهر اللاعب في الفترة الماضية وهو يؤدي تدريبات انفرادية بعيداً عن زملائه، مما أثار تساؤلات حول مستقبله مع الفريق وموقف المدرب الإيطالي النهائي منه.
    ومع اقتراب موعد المباراة المهمة أمام التعاون، يبدو أن إنزاغي قرر منح اللاعب فرصة أخرى، في محاولة لتعزيز الخيارات الهجومية للفريق في ظل المنافسة القوية على صدارة دوري روشن، حيث يتصارع الهلال مع النصر على القمة.
    ومن المتوقع أن يشهد اللقاء حضوراً جماهيرياً كبيراً، خاصة مع أهمية المواجهة ورغبة الفريقين في تحقيق الفوز، حيث يسعى الهلال للحفاظ على صدارته بينما يطمح التعاون لتقديم أداء قوي أمام أحد أقوى الفرق في الدوري.
    ختاماً، تأتي هذه الخطوة من إنزاغي لتؤكد حرصه على استقرار الفريق وتوحيد الصفوف قبل المواجهات المصيرية المقبلة، حيث يسعى الزعيم للحفاظ على لقبه وإسعاد جماهيره العريضة.
    ومن المنتظر أن تُكشف الأيام المقبلة عن مدى تأثير عودة ماركوس ليوناردو على أداء الفريق ومدى استجابته لتعليمات الجهاز الفني الجديدة، في ظل التحديات الكبيرة التي تنتظر الهلال محلياً وقارياً.

  • “أكاديمية العثيم”..أول تأسيس وطني لتوطين قطاع التجزئة بالمملكة

    أكاديمية العثيم للتدريب التي تأسست في بداية عام 2000، جاء تأسيسها تحقيقا لعدة أهداف استراتيجية، تتمحور حول تأهيل، وتطوير الكوادر الوطنية، وتقديمهم لسوق العمل، مزودين بالمعرفة التامة، حيث تمثل الأكاديمية بهذا المفهوم المتطور بوابة للتوطين، وفق فكر ونهج أكاديمي متطور تتبناه الأكاديمية، من خلال حزمة من البرامج والدورات التدريبية المتخصصة التي تستهدف رفع القدرات، والمهارات،…

  • تقنيات ذكية وخرائط حية.. حلول هندسية لخفض حوادث صيانة الطرق بالشرقية

    شارك مختصون ومهندسون من قطاعات هندسية ومرورية، إلى جانب طلاب كلية الهندسة، في ورشة العمل التي ينظمها كرسي أرامكو السعودية للسلامة المرورية بجامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل، تحت عنوان: «تخطيط وتصميم وتشغيل مناطق العمل الفعالة والآمنة»، والتي استمرت ثلاثة أيام. وذكر المشرف العام على الكرسي، الدكتور عبدالحميد المعجل، أن الهدف من ورشة العمل هو…

  • رياض اليوم: توسع عمراني متسارع وابتكارات تقنية في العاصمة السعودية

    شهدت مدينة الرياض خلال السنوات الأخيرة تحولات جذرية في مختلف القطاعات، حيث أعلنت أمانة منطقة الرياض عن مجموعة من المشروعات التنموية الطموحة التي تهدف إلى تعزيز مكانة العاصمة كمركز حضري عالمي.
    وفي تصريح لوكالة الأنباء السعودية، قال الأمير فيصل بن عبد العزيز بن عياف، أمين منطقة الرياض: “نعمل على تنفيذ خطة شاملة لتطوير البنية التحتية ورفع كفاءة الخدمات البلدية بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030”.
    وأضاف الأمير فيصل: “تم إطلاق 12 مشروعاً استراتيجياً بقيمة تتجاوز 50 مليار ريال، تشمل تطوير شبكات الطرق والنقل العام، وإنشاء حدائق ومتنزهات جديدة، وتحسين الخدمات البلدية في جميع الأحياء”.
    وتشير الإحصائيات الرسمية إلى أن عدد سكان الرياض تجاوز 7.5 ملايين نسمة بنهاية عام 2022، بزيادة قدرها 15% مقارنة بعام 2017، مما يجعلها واحدة من أسرع المدن نمواً في العالم.
    وفي مجال النقل، تم افتتاح المرحلة الأولى من مشروع مترو الرياض في نوفمبر 2022، بطول 13 كيلومتراً و5 محطات، بهدف تخفيف الزحام المروري وتوفير وسيلة نقل عامة متطورة.
    كما شهدت الرياض خلال العقد الماضي إنشاء العديد من المشروعات العملاقة مثل مركز الملك عبد الله المالي، وحي السفارات، ومشروع القدية الترفيهي، وواجهة الرياضة الرياضية، وحديقة الملك سلمان.
    وفي مجال التقنية، أعلنت الهيئة الملكية لمدينة الرياض عن إطلاق مشروع “المدينة الرقمية” الذي يهدف إلى تحويل الرياض إلى مدينة ذكية متكاملة، باستخدام أحدث التقنيات في مجالات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والبيانات الضخمة.
    وتعليقاً على هذه التطورات، قال الدكتور خالد بن علي العمودي، رئيس الهيئة الملكية لمدينة الرياض: “نسعى لجعل الرياض مركزاً عالمياً للابتكار والتكنولوجيا، وجاذباً للاستثمارات والمواهب من جميع أنحاء العالم”.
    وفي الختام، يؤكد المسؤولون في الرياض أن هذه المشروعات الطموحة ستسهم في تحسين جودة الحياة لسكان العاصمة، وتعزيز مكانتها كواحدة من أهم المدن العالمية في المستقبل القريب.

  • 22 فبراير: جهود مجتمعية لترشيد الطعام وذروة تقلبات الذهب والفضة وتوترات في غزة

    في خطوة تعكس التزاماً مجتمعياً عميقاً بترشيد الموارد ومحاربة الهدر، أعلنت جمعية خيرية في المدينة المنورة أن قيمة المواد الغذائية المجمعة خلال أول خمسة أيام من شهر رمضان بلغت 203,742 ريالاً سعودياً، فيما تم جمع 22,638 وجبة، و17,250 كوباً من الزبادي، و17,172 زجاجة مياه، و98,777 كيساً من الخبز، و15,796 علبة تمر، و16,185 علبة دقة، و15,596 علبة معمول، و1,900 علبة حلويات، في إطار حملة واسعة شارك فيها 160 متطوعاً قدموا ما مجموعه 2,509 ساعات تطوعية، وتم دعمهم بثماني سيارات و250 كيساً متخصصاً لجمع وتنظيم المواد. وأثمرت الجهود المنسقة مع الجهات المعنية في المساجد عن تعزيز ثقافة الحفاظ على الطعام، وتحقيق أهداف رؤية 2030 في دعم العمل التطوعي وتعظيم أثره المجتمعي.
    في سياق متصل، شهد سوق المعادن الثمينة تقلبات حادة خلال فبراير، حيث بلغ سعر أونصة الذهب ذروةً قياسية عند 5,600 دولار أمريكي في بداية الشهر، قبل أن يشهد هبوطاً مفاجئاً وسريعاً أثار قلق المستثمرين الباحثين عن ملاذ آمن من تضخم الأسواق. ووفق تحليلات السوق، استقر السعر حالياً بين 4,995 و5,070 دولاراً للأونصة، بعد أن لامس أدنى مستوياته عند 4,400 دولار، مع توقعات محللين بوصوله إلى 5,200 دولار بحلول نهاية الشهر، إذا استمر دعم البنوك المركزية الكبرى لعمليات الشراء، في حين يضغط ترشيح مرشح جديد لرئيس الاحتياطي الفيدرالي وقوة الدولار الأمريكي على فرص ارتفاع حاد.
    وشهدت الفضة تقلبات أشد حدة، حيث ارتفعت إلى 120 دولاراً للأونصة قبل أن تخسر 30% من قيمتها خلال يوم واحد بسبب عمليات بيع مكثفة، لتستقر حالياً عند 80 دولاراً، مع توقعات بارتفاعها إلى 96 دولاراً مع زيادة الطلب الصناعي من قطاعات الطاقة الشمسية وتقنيات الذكاء الاصطناعي، التي تعتمد على هذا المعدن كعنصر حيوي في تصنيع الدوائر الإلكترونية. وحذر خبراء اقتصاديون من الاعتماد على التخمين الشخصي أو العواطف في اتخاذ القرارات الاستثمارية، مشددين على أن النجاح يكمن في استخدام التقنيات الحديثة التي تجمع بين البيانات المؤسسية والرؤى الذكية لاتخاذ قرارات مالية دقيقة وسريعة.
    وفي الملف الإقليمي، كشفت صور أقمار صناعية حصلت عليها “وحدة المصادر المفتوحة بالجزيرة” عن استمرار الجيش الإسرائيلي في عمليات تجريف وهدم واسعة النطاق لمنازل الفلسطينيين في منطقة بني سهيلا، شرق مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة. وتبين المقارنة بين صور ملتقطة بين 8 أكتوبر 2025 و20 فبراير 2026 أن تدمير الأحياء السكنية لم يتوقف، بل تركزت آثار الدمار بشكل ملحوظ حول دوار بني سهيلا، أحد أهم المواقع الحيوية في المدينة، وامتدت إلى المربعات السكنية شرق شارع صلاح الدين التي تعرضت لقصف مكثف، في خطوة تُعد امتداداً للانتهاكات الممنهجة ضد السكان المدنيين.
    وفي سياق دبلوماسي، أكد صاحب السمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان على الدور الحيوي للمحادثات الأمريكية الإيرانية الناجحة في تعزيز أسس الأمن في المنطقة، وتلبية تطلعات شعوبها إلى استمرار الازدهار والاستقرار، ودعم السلام الإقليمي والدولي، مشدداً على أن هذه المفاوضات تمثل أهمية بالغة كفرصة أخيرة لتفادي مواجهة عسكرية مفتوحة، فيما جرى خلال اتصالات دبلوماسية حديثة بحث مجمل الأوضاع الإقليمية والتطورات الجارية.
    ختاماً، تبرز هذه التطورات المتزامنة على أكثر من صعيد: ففي الداخل، تُجسد المبادرات المجتمعية روح التضامن والإنسانية، وفي الأسواق، تُظهر تقلبات الذهب والفضة مدى تعقيد البيئة الاقتصادية وحاجة المستثمرين إلى الدقة والعلم، وفي غزة، تستمر المأساة الإنسانية كتحذير جدي من تداعيات التصعيد، بينما تبقى الدبلوماسية ملاذ الأمل الوحيد لتفادي كارثة أوسع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *