أهازيج-وأزياء-شعبية.-شاهد-كيف-أحيا-أطفال-الظهران-ليالي-القرقيعان

أهازيج وأزياء شعبية.. شاهد كيف أحيا أطفال الظهران ليالي القرقيعان

أهازيج وأزياء شعبية.. شاهد كيف أحيا أطفال الظهران ليالي القرقيعان

أهازيج وأزياء شعبية.. شاهد كيف أحيا أطفال الظهران ليالي القرقيعان

أحيا أهالي حي الرابية بمدينة الظهران ليالي «القرقيعان» الرمضانية في مشهد تراثي مبهج، لتأصيل الموروث الشعبي وتعزيز الترابط الاجتماعي بين الأجيال المتعاقبة.

وشهدت ممرات الحي انطلاق جموع الأطفال بأزيائهم الشعبية الملونة وأكياسهم التقليدية، مرددين الأهازيج التراثية الأصيلة التي تجسد روحانية وفرحة ليالي النصف من رمضان.

ليالي «القرقيعان» الرمضانية

وتحولت هذه المناسبة السنوية من مجرد تجمع ترفيهي لجمع الحلوى والمكسرات، إلى تظاهرة مجتمعية متكاملة تعكس حرص الأهالي على حماية هويتهم الثقافية ونقلها للصغار.

وأوضحت منيره السناني، إحدى ساكنات الحي، أن التحضيرات الاستباقية للمناسبة تعتمد على التكاتف المجتمعي لتوزيع المهام، وتزيين الشوارع بالفوانيس والزينة الرمضانية التي تضاعف أجواء الفرح.

وبينت السناني أن القرقيعان يحمل أبعاداً تربوية عميقة تتجاوز مجرد توزيع الحلوى، ليصبح مدرسة واقعية لتعليم الأطفال قيم التراحم، والترابط الاجتماعي، واحترام التراث الشعبي.
وقالت يشكل استمرار هذا الاحتفاء السنوي في حي الرابية دلالة حية على تمسك المجتمع بهويته الأصيلة، وتجسيداً حقيقياً لمعاني التآخي والفرح التي تميز الشهر الفضيل.

يوم مميز وجزء أصيل

وأكدت سحر الرويلي أن ليلة القرقيعان تُعد من الأيام المميزة التي ينتظرها الأهالي والأطفال كل عام، قائلة: القرقيعان يوم مميز بالنسبة لنا، وهو جزء أصيل من عاداتنا وتقاليدنا التي نحرص على إحيائها وغرسها في نفوس أبنائنا منذ الصغر.
واستحضرت نوف النصار ذكرياتها مع هذه المناسبة، مشيرة إلى أن القرقيعان يرتبط بطفولتها في حي الرابية، وقالت: هذه الليالي تعيد لنا ذكريات جميلة عشناها في هذا الحي، حيث كنا ننتظر القرقيعان بفرح، واليوم نعيش الشعور ذاته ونحن نراه في عيون أطفالنا.
بدورها، أوضحت منيره المنصور أن القرقيعان يمثل فرصة اجتماعية مهمة، مؤكدةً أن هذه المناسبة تسهم في تعزيز العلاقات بين الجيران، وأضافت: القرقيعان فرصة للالتقاء بالجيران وإحياء العادات والتقاليد الشعبية، وهو ما يعزز روح الألفة والمحبة داخل الحي.

آخر الاخبار

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • إنقاذ عائلة من حريق في الرياض.. شاب يخاطر بحياته ويُخرج طفلاً من ذوي الإعاقة

    وثق مقطع فيديو متداول لحظة إنقاذ شاب سعودي لعائلة من حريق اندلع في منزلهم بمدينة الرياض، حيث أظهرت اللقطات اشتعال النيران داخل المنزل مع تصاعد ألسنة اللهب وأعمدة كثيفة من الدخان في السماء نتيجة شدة الحريق.
    بادر الشاب بالدخول إلى المنزل لإخراج الأطفال، حيث تمكن من حمل طفل من ذوي الإعاقة بين ذراعيه، تبعته امرأة إلى الخارج، وذلك بالتزامن مع وصول فرق الدفاع المدني التي بدأت في السيطرة على الحريق وإخماد النيران.
    وتأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء على شجاعة المواطن السعودي وتفانيه في مساعدة الآخرين في المواقف الصعبة، وتبرز أهمية اليقظة والاستعداد لمواجهة الحرائق والكوارث الطبيعية.
    من جانب آخر، شهدت مدينة الرياض العديد من الفعاليات والأنشطة خلال الفترة الماضية، حيث نظمت الهيئة الملكية لمدينة الرياض مهرجان “الرياض عاصمة السياحة العربية 2023″، الذي استقطب آلاف الزوار من داخل المملكة وخارجها للاستمتاع بالفعاليات والأنشطة الترفيهية والثقافية والرياضية المتنوعة.
    كما شهدت المدينة تطورات مهمة في مجال البنية التحتية والخدمات، حيث افتتحت أمانة الرياض مشروع مترو الرياض، الذي يُعد أحد أكبر مشاريع النقل العام في الشرق الأوسط، ويهدف إلى تخفيف الزحام وتحسين جودة الحياة لسكان المدينة.
    وتعكس هذه الأحداث والتطورات الحيوية والمتنوعة التي تشهدها مدينة الرياض، وتبرز الجهود الكبيرة التي تبذلها الجهات المعنية لتطوير المدينة وتحسين خدماتها ومرافقها، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 ويسهم في تعزيز مكانة الرياض كواحدة من أهم المدن العربية والعالمية.
    وفي الختام، تظل مدينة الرياض رمزاً للتقدم والازدهار في المملكة العربية السعودية، حيث تجمع بين التراث العريق والحداثة المذهلة، وتسعى دائماً لتقديم أفضل الخدمات والتسهيلات لمواطنيها وزوارها، مما يجعلها وجهة مثالية للعيش والعمل والاستثمار.

  • يوم التأسيس: ثلاثمائة عام من البناء والعزيمة

    في يوم الأحد 22 فبراير 2026 الموافق 5 صفر 1447 هـ، تحتفل المملكة العربية السعودية بذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى، التي انطلقت قبل ثلاثمائة عام، في عام 1727م، عندما أرسى الإمام محمد بن سعود –رحمه الله– دعائم كيانٍ سياسي وديني متكامل، بالشراكة مع الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب –رحمه الله–، لتكون نواةً لدولةٍ تحمل رسالة الإصلاح، وتدعو إلى العدل، وتُرسي مبادئ الأمن والاستقرار، وتنشر العلم بين أبناء الوطن.
    فمنذ تلك اللحظة التاريخية، تعاقبت مراحل البناء، وواجهت الدولة تحدياتٍ جسامًا، لكنها ظلت ثابتةً على نهجها، حتى قيّض الله لها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود –طيب الله ثراه–، الذي استطاع بعزيمته وإيمانه وحكمته أن يوحّد أرجاء البلاد بعد فرقة، ويجمع القبائل المتنازعة تحت راية واحدة، ويُعلن قيام المملكة العربية السعودية في عام 1932م. فانتقل الوطن من حال التشتت والنزاعات إلى عهد الأمن والاستقرار، وتأمّنت سبل الحج، وانتشر العلم، وتوطدت أركان الدولة الحديثة القائمة على الكتاب والسنة.
    أرسى الملك عبدالعزيز –رحمه الله– دعائم دولة قوية تقوم على العدل والمساواة، وجعل من الوحدة الوطنية أساسًا للنهضة، فحلّت الألفة محل الفرقة، وساد النظام مكان الفوضى، وتحول الوطن إلى كيانٍ يحظى بالاحترام والمكانة بين الأمم. ومن بعده، واصل أبناؤه الملوك البررة –رحم الله من رحل منهم– المسيرة، كلٌ في عهده، فتعززت مؤسسات الدولة، وتوسعت خدمات التعليم والصحة والبنية التحتية، وبدأت ملامح التنمية الحديثة تتشكل في مختلف المناطق.
    ومع تطور الزمن، أصبحت المملكة في مصاف الدول المتقدمة، وحققت نقلات نوعية غير مسبوقة في مجالات الاقتصاد والطاقة والصناعة والتقنية، وارتفع مستوى المعيشة، وتضاعف عدد السكان مراتٍ عديدة، وتوسعت المدن، وتطورت الجامعات والمستشفيات، وتعززت قدرات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، بما يحفظ للوطن أمنه واستقراره. وأصبحت المملكة نموذجًا في الطموح والتحديث، دون أن تتخلى عن ثوابتها وقيمها الأصيلة.
    وفي منطقة عسير، لم تكن المسيرة أقل شأناً، فقد تعاقب على إمارتها أمراءٌ صالحوْن، سعوا في تقدمها وتطويرها في كل المجالات، وكان آخرهم أميرنا المحبوب الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز –حفظه الله–، الذي زرع حبه في قلب كل مواطن بهذه المنطقة. رجل التواضع والحكمة، أحب العمل وملاحظة كل صغيرة وكبيرة، ولا يرتبط بدوامٍ رسمي، بل يقضى وقته في الجولات المفاجئة حتى المحافظات البعيدة، مُحَمَّلًا طاقةً لا تُضاهى، دقيقًا في المواضيع التي تعرض عليه، وقد انتقى الأكفاء من العاملين ليُسند إليهم المهام، ويُثق بهم في إنجازها. ولا نملك إلا الدعاء له بالتوفيق والنجاح والسداد، حتى يحقق ما يصبو إليه من طموحات وأهداف.
    ومن أعظم نعم الله على هذا الوطن تلاحم قيادته وشعبه، وتمسكه بدينه وهويته، ووعيه بأهمية الأمن والاستقرار. فالشعب السعودي أثبت عبر تاريخه وفاءً واعتزازًا بوطنه وقيادته، وحرصًا على صون مكتسباته، واستلهام العبر من تجارب الآخرين، دون انحراف عن جذوره.
    وفي سياق التطور الاقتصادي، تُعد واحة الأحساء من الركائز الاستراتيجية، فهي تُنتج أكثر من 100 ألف طن من التمور سنويًا، ما يشكّل رافدًا اقتصاديًا حيويًا وأمنًا غذائيًا استراتيجيًا للمملكة، ويدل على قدرة الوطن على تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الأمن الغذائي.
    وفي العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان –حفظهما الله–، تشهد المملكة مرحلة تحول تاريخية غير مسبوقة من خلال رؤية السعودية 2030، التي عززت التنوع الاقتصادي، ومكّنت الشباب والمرأة، وفتحت آفاق الاستثمار والابتكار، ورسخت مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا، لتكون نموذجًا عالميًا في التحول والإنجاز.
    فاليوم، ونحن نحتفل بيوم التأسيس، نستحضر جذورنا، ونُعيد تأكيد التزامنا بمسيرة الآباء والأجداد، ونُكمل رحلة البناء بثقةٍ وعزيمةٍ، متمسكين بديننا، معتزين بهويتنا، مُتشبثين بوحدتنا، ومستمدين من تاريخنا قوةً لمواجهة مستقبلٍ لا يُعرف إلا بالطموح والعمل والاجتهاد.

  • ألاف المصلين يحشدون بالجامع الأزهر في ليلة قرآنية مفعمة بالخشوع وتنوع القراءات

    اصطف آلاف المصلين، مساء اليوم الاثنين، في الليلة السادسة من ليالي شهر رمضان لعام 1447هـ، لأداء صلاتي العشاء والتراويح بالجامع الأزهر، حيث امتلأ الصحن والأروقة برواد بيت الله من مختلف المحافظات، إلى جانب الطلاب الوافدين، في أجواء إيمانية عامرة بالخشوع وتلاوة القرآن الكريم.
    وتقدّم صفوف المصلين فضيلة الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، وفضيلة الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، وفضيلة الشيخ حسن عراقي، وكيل لجنة مراجعة المصحف، إلى جانب عدد من علماء الأزهر وقياداته، في تأكيد على رؤية المؤسسة لترسيخ مكانتها كمرجعية علمية ودينية في إحياء التراث القرآني.
    رفع أذان العشاء الشيخ محمد سالم عامر، ثم أمّ المصلين في صلاة العشاء الطالب محمد عبد النبي جادو، قارئًا برواية حفص عن عاصم من سورة النساء، في تجسيد عملي لدور التعليم الجامعي في إعداد قارئين مُهرة من طلاب الأزهر.
    أما في صلاة التراويح، فقد اشتملت الركعات على قراءات متواترة متنوعة، تعكس رسوخ علم القراءات وإحياء تراث الأمة في هذا الفن الشريف: ففي الركعات الثماني الأولى، قرأ الدكتور أسامة الحديدي برواية أبي الحارث عن الإمام الكسائي، ثم تولى الشيخ عمرو فاروق قراءة الركعات من التاسعة حتى الرابعة عشرة برواية رويس عن الإمام يعقوب الحضرمي، وأكمل الطالب محمد رضا قايبل الركعات من الخامسة عشرة حتى العشرين برواية خلف العاشر، في تنويع علمي نادر يُعدّ نموذجًا فريدًا لإحياء التراث القرآني المتعدد.
    وفي ختام الصلاة، أمّ المصلين في الشفع والوتر الشيخ محمد سالم عامر، ليُختم الليلة بقراءة متقنة وخشوع عميق، في لحظة تجمع بين العبادة والجمال القرآني.
    وأُقيمت على هامش الصلاة فعاليات البرنامج العلمي المصاحب لإحياء الليالي الرمضانية، حيث ألقى الأستاذ عبد الرحمن فايد، من كلية العلوم الإسلامية للوافدين، محاضرة بعنوان “مكانة العقل في التشريع الإسلامي”، قدّمه الأستاذ سمير شهاب، المذيع بالتليفزيون المصري، تناول فيها دور العقل في بناء التصور الإسلامي المتكامل، وحدود تأثيره مقابل الوحي، في إطارٍ علمي عميق يسعى لربط العقل بالنص دون تضاد.
    ويأتي إحياء ليالي رمضان ضمن البرنامج الرمضاني الشامل الذي ينفذه الأزهر الشريف بقطاعاته المختلفة، وعلى رأسها الجامع الأزهر، بتوجيهات فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر، حيث يجمع البرنامج بين إقامة صلاة التراويح يوميًّا بالقراءات المتواترة، وتنظيم الدروس العلمية والمقارئ القرآنية، إلى جانب الأنشطة الدعوية والاجتماعية.
    وفي سياق الدعم الاجتماعي، نفّذ بيت الزكاة والصدقات مائدة إفطار جماعي للطلاب الوافدين، تضمّنت أكثر من 10 آلاف وجبة إفطار وسحور يوميًا، تأكيدًا لدور الأزهر الديني والدعوي والمجتمعي في شهر رمضان المبارك، ورسالته الإنسانية التي تتجاوز حدود المسجد إلى قلب المجتمع.
    وفي سياق متصل، أشارت تقارير حقوقية فلسطينية وإسرائيلية إلى أن أكثر من 9300 أسير فلسطيني ما زالوا قابعين في السجون الإسرائيلية، بينهم أطفال ونساء، مع تحذيرات من تدهور أوضاعهم الإنسانية، خاصة منذ أكتوبر 2023، مع تصاعد التوترات في المنطقة، في إشارة إلى ضرورة التحرك الدولي لضمان حقوقهم الإنسانية.
    وحتى في تفاصيله، يظل الأزهر جسرًا بين الأصالة والمعاصرة، وبين العبادة والعمل، وبين العلم والرحمة، حيث تصبح كل ليلة رمضانية فرصة لإحياء التراث وتجديد الالتزام بالرسالة، وتأكيد أن قراءة القرآن ليست مجرد ترديد، بل هي تواصل مع عقل وقلب الأمة، ونهضة حقيقية في زمنٍ تزداد فيه الحاجة إلى نور الهداية.
    لقد شهد الجامع الأزهر ليلة رمضانية متميزة بتنوع القراءات، وحضور العلماء، وخشوع المصلين، ودعم الطلاب الوافدين، في تجسيد عملي لدور الأزهر كمرجعٍ علمي وديني واجتماعي يجمع بين عبادة الله وخدمة الإنسانية، مُتمسكًا بمنهج الوسطية، وداعيًا إلى إحياء التراث القرآني كأساس للهوية الإسلامية.

  • الصحفي السعودي طارق نواب يكشف دور الذكاء الاصطناعي في تطوير التعليم بالمملكة

    قال الكاتب الصحفي السعودي طارق محمود نواب، إنه في ظل التحولات الكبرى التي يشهدها العالم في مجال التكنولوجيا، تبرز المملكة العربية السعودية كواحدة من الدول الرائدة في تبني الذكاء الاصطناعي لتعزيز الابتكار في قطاع التعليم، منوهًا إلى أن التعليم المستقبلي الذي يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي يُعَد محورًا أساسيًا ضمن رؤية المملكة 2030، التي تسعى إلى…

  • بدء الفترة التحضيرية للمنتخب السعودي الأولمبي

    الرياض: بدأ المنتخب السعودي الأولمبي لكرة القدم فترته التحضيرية الأولى بقيادة المدرب الصربي سافيتش وذلك استعداداً للمشاركة في كأس آسيا تحت 23 عاماً المقرر إقامتها في قطر خلال مارس المقبل.
    وشهدت التدريبات الأولى للمنتخب الأولمبي مشاركة 20 لاعباً من الأندية المختلفة، حيث تركزت الحصص التدريبية على الجوانب اللياقية والفنية بإشراف الجهاز الفني بقيادة سافيتش.
    وتأتي هذه الفترة التحضيرية في إطار خطة اتحاد الكرة السعودي لإعداد المنتخب الأولمبي بشكل مثالي قبل المشاركة في البطولة القارية المؤهلة لأولمبياد باريس 2024.
    وكان المنتخب السعودي الأولمبي قد تأهل رسمياً إلى نهائيات كأس آسيا تحت 23 عاماً بعد تصدره مجموعته في التصفيات، حيث يسعى الفريق لتحقيق نتائج إيجابية في البطولة وتأكيد جاهزيته للمنافسة على المقاعد الآسيوية المؤهلة للأولمبياد.
    يُذكر أن المدرب سافيتش يتولى قيادة المنتخب الأولمبي السعودي منذ مطلع العام الحالي، حيث يعول عليه الجهاز الفني والإداري في قيادة الفريق لتحقيق طموحات وتطلعات الكرة السعودية في هذه الفئة العمرية.

  • 1200 سلة رمضانية تؤمّن غذاء 400 أسرة في أم الساهك

    وزعت جمعية حزم أم الساهك الخيرية 1200 سلة رمضانية متكاملة؛ لتعزيز التكافل الاجتماعي وتخفيف الأعباء المعيشية عن 400 أسرة محتاجة خلال شهر رمضان المبارك. ونُفذ المشروع عبر مراحل ميدانية وإدارية مدروسة بعناية فائقة؛ لضمان وصول المساعدات الغذائية إلى أكبر شريحة مستحقة، وبطريقة تحفظ كرامتهم الإنسانية. واشتملت السلال الموزعة على أصناف غذائية متنوعة وعالية الجودة، تم…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *