مجلس-الثنيان-يستقبل-المهنيين-بالشهر-الفضيل

مجلس الثنيان يستقبل المهنيين بالشهر الفضيل

استقبل رجل الأعمال فهد الثنيان في مجلسه بمدينة الخبر عددًا من رجال الأعمال والأصدقاء الذين توافدوا لتقديم التهاني بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، وسط أجواء سادتها الألفة وروح المحبة.

وأكد الثنيان أن المجالس الرمضانية تمثل مساحة مهمة لتعزيز التواصل الاجتماعي بين مختلف فئات المجتمع، مشيرًا إلى أن اجتماع العائلة بمختلف أجيالها مع الأصدقاء يجسد قوة التلاحم الأسري والاجتماعي.

وأضح الثنيان أن شهر رمضان المبارك يمنح المجتمع فرصه لتعزيز روح التقارب والتسامح، وتُسهم في تقوية العلاقات الاجتماعية، مبينًا أن المجالس الرمضانية تلعب دورًا فاعلًا في ترسيخ مفاهيم التعاون والتكافل بين أفراد المجتمع.
وأشار أن مشاركة الأبناء في هذه اللقاءات تسهم في غرس قيم التواصل والوفاء والاحترام، وتُعزز ارتباطهم بالعادات الاجتماعية الأصيلة، ليكونوا امتدادًا طبيعيًا لهذا الإرث الكبير.

ولفت إلى أن استمرار هذه المجالس يُجسد عمق الموروث الاجتماعي الذي يتميز به المجتمع، ويعكس حرص أفراده على التمسك بقيم التلاقي والتراحم.
وأكد أن هذه اللقاءات تتجاوز كونها مناسبات مؤقتة، لتؤدي دورًا فاعلًا في تعزيز التفاهم وتقوية أواصر العلاقات، وتسهم في ترسيخ الاستقرار الاجتماعي ونقل القيم الأصيلة من جيل إلى جيل

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • يوم التأسيس.. إرث ثقافي عريق يعزز الهوية الوطنية

    شكّلت الأزياء التراثية في منطقة حائل خلال فترة الدولة السعودية الأولى مرآةً واضحة للحراك الاجتماعي والاقتصادي الذي شهدته المنطقة، حيث عكست أنماط اللباس تنوع مصادر المنسوجات وارتباط حائل بشبكات تجارة إقليمية امتدت إلى الشام والعراق والهند واليمن، في دلالة على مكانتها التاريخية كمحطة تواصل حضاري وتجاري.
    وأوضحت مديرة المدرسة أن الفعالية هدفت إلى تعريف طالبات المرحلة الثانوية بالأزياء البارزة لدى نساء حائل والدرعية ونجد، ومن أبرزها العباءة القيلانية التي كانت تُرتدى عند الخروج واستقبال الضيوف، وكانت تُصنع بكميات محدودة محليًا في حائل والدرعية، بينما يُجلب معظمها من العراق، في مؤشر تاريخي يعكس عمق الروابط التجارية بين نجد وبلاد الرافدين.
    وأكدت أن استحضار هذه الأزياء في يوم التأسيس يعزز ارتباط الجيل الجديد بهويته الوطنية، ويُبرز مكانة الموروث الثقافي السعودي بوصفه عنصرًا أصيلًا في بناء الوعي التاريخي والانتماء الوطني.
    وتُعد منطقة حائل إحدى أبرز المناطق التي شهدت تطورًا اقتصاديًا وثقافيًا خلال فترة الدولة السعودية الأولى، حيث تميزت بموقعها الاستراتيجي الذي جعلها نقطة التقاء للقوافل التجارية القادمة من الشمال والجنوب، مما أسهم في تنوع منسوجاتها وازدهار حركتها التجارية.
    ومنذ انطلاق الدولة السعودية الأولى عام 1727م في الدرعية على يد الإمام محمد بن سعود، حمل اللباس المحلي هوية المجتمع وخصوصيته التاريخية، حيث تميز كل إقليم بأنماط لباس تعكس بيئته وثقافته وتقاليده.
    وفي يوم الأحد 22 فبراير 2026م، الموافق 5 شهر رجب 1447هـ، نستحضر بكل فخر واعتزاز ذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى التي قامت قبل 300 عام، تلك اللحظة التاريخية التي شكّلت نقطة الانطلاق لمسيرة وطن امتدت جذوره إلى ما يقارب ثلاثة قرون.
    ففي عام 1727م بدأ الإمام محمد بن سعود -رحمه الله- تأسيس هذا الكيان على أسس راسخة من العقيدة والوحدة والاستقرار، بالتعاون مع الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب -رحمه الله-، لتقوم دولة تحمل رسالة الإصلاح الديني والاجتماعي، وتنشر العلم، وترسّخ مبادئ الأمن والنظام.
    وفي العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- تشهد المملكة مرحلة تحول تاريخية غير مسبوقة من خلال رؤية السعودية 2030، التي عززت التنوع الاقتصادي، ومكّنت الشباب والمرأة، وفتحت آفاق الاستثمار والابتكار، ورسخت مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا.
    وتميّزت مناطق المملكة بأزياء خاصة تعكس تنوعها الثقافي والاجتماعي، وهو التنوع الذي رافق نشأة الدولة السعودية الأولى، حيث حمل اللباس المحلي هوية المجتمع وخصوصيته التاريخية.
    إن استحضار هذه الأزياء التراثية في يوم التأسيس يُعيد للأذهان عمق التاريخ السعودي، ويُبرز الروابط الثقافية والتجارية التي نسجتها المملكة عبر العصور، مما يعزز الوعي بأهمية الحفاظ على هذا الإرث الثقافي العريق كجزء من الهوية الوطنية السعودية.
    يُذكر أن الاحتفاء بالأزياء التراثية في يوم التأسيس يأتي ضمن جهود المملكة للحفاظ على موروثها الثقافي وتعزيز الانتماء الوطني لدى الأجيال الجديدة، وذلك في إطار الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة لكل ما يتصل بالهوية الوطنية والتراث الثقافي.

  • مهرجان “الرياض للفروسية” يستقطب عشاق الخيل من مختلف أنحاء المملكة

    يشهد ميدان الفروسية في الرياض هذه الأيام فعاليات مهرجان “الرياض للفروسية” الذي ينظمه الاتحاد السعودي للفروسية بالتعاون مع الهيئة العامة للرياضة، ويستمر حتى نهاية الأسبوع الجاري.
    وأكد الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، رئيس الاتحاد السعودي للفروسية، أن المهرجان يهدف إلى تعزيز رياضة الفروسية في المملكة وإبراز مهارات الفرسان السعوديين. وأضاف أن الفعاليات تشمل سباقات للخيول العربية الأصيلة وعروضاً للفروسية التقليدية والحديثة.
    من جهته، أوضح عبد العزيز الجاسر، المدير التنفيذي للاتحاد، أن المهرجان يشهد مشاركة أكثر من 200 فارس وفارسة من مختلف مناطق المملكة. وأشار إلى أن الجوائز المالية المخصصة للفائزين تبلغ مليوني ريال سعودي.
    وتشير الإحصائيات إلى أن الفروسية تعد من أكثر الرياضات شعبية في المملكة، حيث يمارسها أكثر من 50 ألف شخص ويبلغ عدد الأندية المتخصصة فيها 30 نادياً.
    ويشكل المهرجان فرصة للترويج للسياحة الرياضية في الرياض، حيث يتوقع أن يستقطب آلاف الزوار من داخل المملكة وخارجها.
    وفي ختام المهرجان، سيتم تكريم الفائزين في السباقات والعروض الفروسية، كما ستقام حفلة موسيقية للفنان محمد عبده.

  • مريم: مبادرة شبابية لدعم المجتمع

    أطلق مجموعة من الشبان السعوديين مبادرة “مريم” لدعم الأسر المحتاجة في المملكة، وذلك في إطار جهودهم التطوعية لخدمة المجتمع. تأتي هذه المبادرة في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى المساعدات الإنسانية والغذائية.
    وقال أحمد السبيعي، أحد مؤسسي المبادرة: “هدفنا من “مريم” هو تقديم يد العون للأسر الأكثر حاجة في مختلف مناطق المملكة، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد”. وأضاف السبيعي: “نسعى من خلال هذه المبادرة لتعزيز روح التكافل والتضامن بين أفراد المجتمع”.
    وأوضحت الإحصائيات أن المبادرة نجحت خلال الأشهر الستة الماضية في تقديم المساعدات الغذائية لأكثر من 500 أسرة في 10 مدن سعودية. كما وزعت المبادرة أكثر من 10 آلاف سلة غذائية تحتوي على المواد الأساسية.
    وتعود فكرة المبادرة إلى شهر أكتوبر 2022، عندما لاحظ الشبان تزايد أعداد الأسر التي تطلب المساعدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وبعد دراسة للوضع، قرر الشبان تأسيس مبادرة “مريم” لتنظيم جهود المساعدة.
    وفي ختام حديثه، دعا السبيعي أفراد المجتمع إلى دعم المبادرة من خلال التبرعات العينية أو المادية، مؤكداً أن كل مساهمة ستساعد في إسعاد الأسر المحتاجة.

  • وصول الطائرة الإغاثية السعودية 13 لإغاثة لقطاع غزة

    وصلت إلى مطار العريش الدولي بجمهورية مصر العربية اليوم، الطائرة الإغاثية السعودية الثالثة عشرة، التي يسيرها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، تحمل على متنها سيارتي إسعاف من أصل 20 سيارة من المقرر وصولها تباعًا، تمهيداً لنقلها إلى المتضررين من الشعب الفلسطيني داخل قطاع غزة. وتأتي هذه المساعدات في إطار دور المملكة العربية السعودية التاريخي…

  • مقال إخباري عن سافيتش

    تشهد منطقة سافيتش في هذه الأيام تطورات ملحوظة على مختلف الصعد، حيث تشير المعلومات الأولية إلى تقدم كبير في المشاريع التنموية التي تنفذ في المنطقة. وقد أكد مصدر مسؤول في البلدية أن “العمل جارٍ على قدم وساق لتطوير البنية التحتية في سافيتش”.
    وتشير الإحصائيات الرسمية إلى أن نسبة الإنجاز في المشاريع الجاري تنفيذها بلغت 75%، مع التوقعات بافتتاح عدد من المرافق الخدمية قبل نهاية العام الجاري. كما أظهرت البيانات زيادة ملحوظة في عدد السكان خلال السنوات الخمس الماضية، حيث ارتفع من 45 ألف نسمة إلى 62 ألف نسمة.
    وكانت البداية الفعلية للمشاريع التنموية في سافيتش قبل ثلاث سنوات، حيث تم وضع حجر الأساس لعدد من المشاريع الحيوية. ومنذ ذلك الحين، شهدت المنطقة تغييرات جذرية في البنية التحتية والخدمات المقدمة للمواطنين.
    وفي تصريح خاص، قال رئيس بلدية سافيتش: “نحن نعمل وفق خطة مدروسة لتطوير المنطقة، ونولي اهتماماً خاصاً بتحسين جودة الحياة لسكانها”. وأضاف “أن المشاريع الجاري تنفيذها ستسهم في تعزيز مكانة سافيتش كمركز حيوي مهم”.
    الجدير بالذكر أن هذه التطورات تأتي ضمن خطة شاملة لتنمية المناطق، تهدف إلى تحقيق التوازن التنموي بين مختلف مناطق المملكة.
    وفي الختام، يمكن القول إن سافيتش تشهد نقلة نوعية في مسيرتها التنموية، مع توقعات بمزيد من الإنجازات في المستقبل القريب.

  • جمعية ألزهايمر توقع اتفاقيتين استراتيجيتين وتعلن عن مبادرات اجتماعية وتوعوية لدعم مرضى ألزهايمر وأسرهم

    في خطوة مهمة لدعم مرضى الزهايمر وتحسين مستوى الرعاية المقدمة لهم، وقعت جمعية الزهايمر اتفاقيتين تعاون استراتيجيتين مع مستشفى د. سليمان فقيه وجمعية كبار السن. تهدف هذه الاتفاقيات إلى تعزيز التعاون بين الأطراف لتحقيق أفضل الممارسات في تقديم الرعاية الطبية والاجتماعية لمرضى الزهايمر. وفي هذا الإطار تم توقيع اتفاقية بين الطرفين ممثلة سعادة الدكتور/ فواز…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *