حملة “أم تركي تنخاكم ياشعب طويق” تثير الجدل في المجتمع السعودي

شهدت منصات التواصل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية خلال الأيام الماضية انتشاراً واسعاً لحملة “أم تركي تنخاكم ياشعب طويق”، التي أثارت جدلاً واسعاً بين المستخدمين.
ووفقاً لما أعلنته الجهات الأمنية المختصة، فقد تم رصد أكثر من 50 ألف تغريدة تحمل وسم الحملة خلال أسبوع واحد فقط، تباينت في محتواها بين مؤيد ومعارض.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن مسؤول أمني قوله: “الجهات المختصة تتابع عن كثب هذه الحملة وتتعامل مع أي محتوى مخالف للأنظمة وفق الإجراءات المتبعة”.
من جانبه، أكد المتحدث الرسمي لوزارة الإعلام أن “الوزارة تراقب المحتوى عبر منصات التواصل وتؤكد على ضرورة التزام الجميع بالأنظمة واللوائح المعمول بها”.
يذكر أن التجمعات الكبيرة في الطرقات العامة تعد مخالفة للأنظمة المرورية في المملكة، حيث نصت المادة 76 من نظام المرور على فرض غرامات مالية تصل إلى 150 ريال سعودي على مخالفات مثل التجمع في الطرقات.
وكانت الجهات الأمنية قد أصدرت عدة بيانات تحذر فيها من مخاطر مثل هذه التجمعات على السلامة العامة، ودعت المواطنين إلى الالتزام بالأنظمة واللوائح.
وفي الختام، تظل هذه الحملة مثالاً على تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في المجتمع السعودي، وضرورة التعامل معها بمسؤولية ووعي تام بالأنظمة المعمول بها.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • انزاغي يعيد تشكيل هوية الهلال بروح إيطالية ورؤية استراتيجية

    في خطوة تُعد محورية في مسيرة الهلال نحو حقبة جديدة، كشف الناقد الرياضي عماد السالمي، في تحليله المنشور يوم 23 فبراير 2026، عن المحاور الثلاثة التي يرتكز عليها المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي لتجاوز التحديات القادمة التي تواجه الفريق، في ظل تغيّر ديناميكية الفريق بعد دخول كريم بنزيما إلى صفوفه. وأكد السالمي أن نجاح الهلال في المرحلة المقبلة لا يعتمد فقط على الموارد الفردية، بل على قدرة المدرب على إعادة صياغة الهوية التكتيكية للزعيم بما ينسجم مع طبيعة لاعبيه الجدد ومتطلبات المنافسات المحلية والقارية.
    أول هذه المحاور يرتبط بتعديل أسلوب اللعب ليتماشى مع وجود المهاجم الفرنسي كريم بنزيما، الذي يُعدّ من أبرز مهاجمي العصر، ويفتح الباب أمام تحول الهلال من فريق يعتمد على سرعة الجناحين إلى فريق يبني هجماته من العمق، مع استغلال الذكاء التصويبي والقدرة على خلق المساحات التي يمتلكها بنزيما. وقد أظهرت مباريات الفريق منذ انضمامه أن التمريرات الطويلة والمباشرة أصبحت أكثر تكراراً، فيما تراجعت التمريرات الجانبية المطولة التي كانت سائدة في عهد المدرب السابق.
    المحور الثاني يركز على دعم اللاعب الفرنسي ثيو هيرنانديز، الذي عانى من تراجع ملحوظ في مستواه خلال الموسم الماضي، ويعود إنزاغي اليوم لاستعادة ثقة اللاعب عبر توظيفه في مركزه الأمثل كظهير أيمن متقدم، مع تحفيزه لخوض المباريات بثقة عالية، وأسفر ذلك عن تحسن ملحوظ في مشاركاته التهديفية والدفاعية، حيث سجّل هيرنانديز ثلاث تمريرات حاسمة في آخر خمس مباريات، مقارنة بواحدة فقط في المباريات الخمس السابقة.
    أما المحور الثالث، فهو معالجة المشكلة المستمرة في مركز الظهير الأيمن، التي ظلت تؤرق إدارة الفريق منذ سنوات، حيث يعاني المركز من عدم الاستقرار بين البدلاء، ما يُضعف التوازن الدفاعي ويعطل الهجمات المرتدة. ووفقًا للسالمي، فإن إنزاغي يجري تجارب تكتيكية متعددة، منها لعب أكثر من لاعب في مركز الظهير الأيمن حسب تطور المباراة، واستقدام لاعب من خارج المجموعة الأساسية للتدريبات، في خطوة تُعد الأولى من نوعها في تاريخ الفريق.
    وأكد السالمي أن التزام إنزاغي بهذه العناصر الثلاثة – تكييف الأسلوب مع بنزيما، وإعادة إحياء هيرنانديز، وحل أزمة الظهير الأيمن – ليس مجرد تعديلات فنية عابرة، بل هو بناء استراتيجي لاستدامة التفوق، يعكس فهمًا عميقًا لطبيعة الدوري السعودي ومتطلبات المنافسة القارية.
    وفي سياق متصل، تثار في الأوساط الشعبية أسئلة عن احتمال اعتزال فنان العرب محمد عبده، لا كأزمة رياضية، بل كإرهاص ثقافي عميق. فحتى لو غاب صوته عن الحفلات، فلن يكون ذلك مجرد خبر فني عابر، بل انسحاباً لصوت يُعيد تشكيل المشهد الفني العربي كاملاً. فالجمهور لا يشتاق فقط إلى الألحان، بل إلى اللحظة التي يرتفع فيها صوته فيُسكن الضوضاء، ويعمّ الصمت احتراماً. ورغم أن مكتب الفنان أوضح أن قراراته تُتخذ بناءً على ظروفه الشخصية، وأنه لا يعتزل، بل يُعيد ترتيب جدوله الفني، إلا أن تأثير وجوده – أو غيابه – يتجاوز حدود الساحة الفنية، ليصبح رمزاً للهوية، مثلما أصبح إنزاغي رمزاً للتحول الإستراتيجي في الملاعب.
    فإنزاغي لا يُغيّر تشكيلة فقط، بل يعيد صياغة روح الفريق، كما أن محمد عبده لا يُغيّر مواعيد حفلات فقط، بل يُعيد تعريف معنى الوجود الفني في عصر التسرّع. كلاهما، في ميدانه، يُمارس فنّ الصبر والدقة، ويُثبت أن التغيير الحقيقي لا يُبنى بالصخب، بل بالوعي.

  • طقس الشرقية.. ضباب على العديد خلال ساعات الصباح الباكر

    النسخة الرقمية الأخبار المملكة اليوم الشرقية اليوم العالم العرب منوعات الاقتصاد مال وأعمال الطاقة عقارات سيارات أسواق الأسهم الحياة صحة وتغذية جمال وموضة تكنولوجيا سياحة وسفر المجتمع اليوم الثقافة والفن ثقافة دراما موسيقى تليفزيون مشاهير الميدان الرياضي الدوري السعودي الدوري الأوروبي كرة عالمية لعبات مختلفة المقالات الرأي كلمة ومقال الكاريكاتير انفوجرافيكس فيديو الأخبار فن لايف…

  • نائب أمير الشرقية: العلم السعودي يعكس تاريخ الدولة وقيمها الراسخة

    رفع صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، التهنئة إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – بمناسبة يوم العلم. وأكد سمو نائب أمير المنطقة الشرقية أن الاحتفاء بيوم…

  • عبدالكريم بن مدشل: اليوم الوطني السعودي الـ95 محطة فخر وتأكيد للعهد والولاء

    أكد الأستاذ عبدالكريم بن مدشل، المدير التنفيذي لشركة Macs للمستلزمات الطبية أن اليوم الوطني السعودي في ذكراه الـ95 لتوحيد المملكة، يعد مناسبة وطنية عظيمة تحمل في طياتها الكثير من المعاني السامية والقيم النبيلة، فهو يوم يستحضر فيه أبناء الوطن أمجاد الماضي، ويعيشون فيه فخر الحاضر، ويستشرفون من خلاله آفاق المستقبل. وأشار بن مدشل إلى أن…

  • «المنزل الأخضر».. جائزة لتحويل المنازل لحدائق مستدامة في الأحساء

    أطلق مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة الأحساء «جائزة المنزل الأخضر»، بهدف تحويل المساحات السكنية إلى حدائق مستدامة، استلهامًا من مبادرة السعودية الخضراء لتعزيز جودة الحياة. وتستهدف الجائزة، التي ينظمها المكتب بالتعاون مع جمعية البيئة الخضراء ومنصة «بيئي»، تكريم المنازل التي وظّفت التقنيات الزراعية المستدامة داخل النطاق السكاني بالمحافظة. 3 مسارات رئيسية وتتوزع المنافسات على…

  • 22 فبراير يوم تاريخي في السعودية

    يوافق يوم 22 فبراير من كل عام يوماً تاريخياً مهماً في المملكة العربية السعودية، حيث يصادف ذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م.
    في هذا اليوم من عام 1727م، أسس الإمام محمد بن سعود الدولة السعودية الأولى في الدرعية، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية. وقد استمرت هذه الدولة حتى عام 1818م.
    يأتي الاحتفال بهذه المناسبة تخليداً لذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى، وتعبيراً عن الاعتزاز بالجذور الراسخة لهذه الدولة العريقة. كما يهدف إلى تعزيز قيم الوسطية والاعتدال، والتمسك بالهوية الوطنية.
    وفي هذا الإطار، أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أن الاحتفاء بذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى، يجسد العمق التاريخي والحضاري والثقافي للمملكة، ويرسخ قيم الوسطية والاعتدال، والتمسك بالهوية الوطنية.
    وأضاف الملك سلمان: “يوم التأسيس مناسبة عزيزة على قلوبنا جميعاً، نستذكر فيه تاريخ دولتنا العريقة، وما تحقق فيها من إنجازات عظيمة على مدى ثلاثة قرون”.
    كما أكد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أن يوم التأسيس يمثل فرصة لتسليط الضوء على جذور المملكة العربية السعودية الراسخة، وتاريخها العريق، وتراثها الأصيل.
    وفي هذا السياق، قال الأمير محمد بن سلمان: “يوم التأسيس مناسبة وطنية غالية على قلوبنا، نستذكر فيها تاريخ دولتنا العريقة، وما تحقق فيها من إنجازات عظيمة على مدى ثلاثة قرون”.
    ويحتفل السعوديون بهذه المناسبة بإقامة الفعاليات والأنشطة المختلفة في جميع مناطق المملكة، تعبيراً عن الاعتزاز بالجذور الراسخة لهذه الدولة العريقة، والفخر بالإنجازات العظيمة التي تحققت على مدى ثلاثة قرون.
    كما يتم بهذه المناسبة تسليط الضوء على تاريخ المملكة العربية السعودية العريق، وتراثها الأصيل، وحضارتها العريقة، وذلك من خلال إقامة المعارض والندوات والمحاضرات التي تتناول هذه الموضوعات.
    وفي الختام، فإن يوم 22 فبراير يمثل مناسبة وطنية غالية على قلوب السعوديين جميعاً، حيث يستذكرون فيه تاريخ دولتهم العريقة، وما تحقق فيها من إنجازات عظيمة على مدى ثلاثة قرون، كما يجسد العمق التاريخي والحضاري والثقافي للمملكة، ويرسخ قيم الوسطية والاعتدال، والتمسك بالهوية الوطنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *