سحابة غبار صحراوي قادمة من شمال أفريقيا تتجه نحو أوروبا

يشهد شمال أفريقيا نشوء عبارة شاسعة من رُكام التراب الصحراوي تعبر المحيط الأطلسي متوجهة نحو أوروبا، وفقًا للبيانات الصادرة عن خدمة مراقبة الغلاف الجوي كوپيرنيكوس (CAMS)، المنظمة الأوروبية لمراقبة الجو.
من المتوقع أن تتأثر فرنسا بدءًا من يوم الثلاثاء 24 فبراير 2026، بما في ذلك باريس وإقليم إيل دو فرانس، مع احتمال تدهور جودة الهواء وارتفاع غير معتاد في درجات الحرارة لهذه الفترة من السنة.
تختلف آثار هذه السحابة حسب ارتفاع انتشار الدخان وظروف الطقس المحلية حين وصوله. إذا بقيت الغبار على ارتفاعات عالية، فالأثر سيكون أساساً بصرياً: سماء ملبدة، لامعة، وأحياناً مائلة لونه إلى الأصفر أو البرتقالي، وتكون التوقعات الجوية أقل قليلاً من حيث الاستقرار، حيث تساعد الجسيمات الدقيقة على تكثف بخار الماء وتشكيل سحب كثيفة. أما إذا انخفض الدخان ليصل إلى مستوى الأرض في جو جاف ومستقر، فإن جودة الهواء في إيل دو فرانس قد تتدهور بشكل ملحوظ.
تشير البيانات التاريخية لإيرباريف إلى أنه خلال حالات مماثلة، يمكن أن يُعزى ما لا يقل عن ثلث جزئيات PM10 المقاسة في إيل دو فرانس مباشرة إلى التراب الصحراوي، مما يؤدي إلى ارتفاع في التركيز يبلغ حوالي 10 ميكروغرامات لكل متر مكعب، وهو ما يكفي لتجاوز حد الإنذار والتوصية المحدد عند 50 ميكروغرامًا لكل متر مكعب.
الجسيمات الدقيقة PM10، التي يقل حجمها عن 10 ميكرومتر، يمكن أن تتسلل إلى مجرى التنفس وتسبب تهيجات، بل وربما تؤدي إلى نوبات من الربو أو تدهور الحالات الصحية المزمنة المتعلقة بالقلب والجهاز التنفسي.
تجدر الإشارة إلى أن فصول بداية العام غالبًا ما تشهد ارتفاعات من الغبار الصحراوي القادم من شمال أفريقيا، وقد حدثت حالات مشابهة في منطقة إيل دو فرانس في فبراير 2021، وفي مارس 2022، حينما غيم كثيف من الرمال غطى سماء العاصمة بألوان صفراء وبرتقالية، مما أسفر عن تراكم طبقة رقيقة من الغبار على الأسطح، والتراسات، وسيارات الأجرة الواقفة.
يُنصح السكان في المناطق المتوقع تأثرها باتخاذ الاحتياطات اللازمة، خاصةً أصحاب الأمراض التنفسية والمسنين، ومتابعة التقارير الجوية للحصول على آخر المستجدات بشأن هذه الظاهرة الطبيعية.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • ألاف المصلين يملؤون الجامع الأزهر في الليلة السادسة من رمضان لحضور تلاوات قرآنية متواترة ودروس علمية رصينة

    اصطف آلاف المصلين مساء اليوم الاثنين، في الليلة السادسة من ليالي شهر رمضان لعام 1447هـ، لأداء صلاتي العشاء والتراويح بالجامع الأزهر، حيث امتلأ الصحن والأروقة برواد بيت الله من مختلف المحافظات، إلى جانب الطلاب الوافدين، في أجواء إيمانية عامرة بالخشوع وتلاوة القرآن الكريم. وشهدت الصلاة مشاركة رفيعة المستوى من قيادات الأزهر، حيث تقدّم صفوف المصلين فضيلة الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، وفضيلة الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، وفضيلة الشيخ حسن عراقي، وكيل لجنة مراجعة المصحف، إلى جانب عدد من علماء الأزهر وقياداته.
    رفع أذان العشاء الشيخ محمد سالم عامر، ثم أمَّ المصلين في صلاة العشاء الطالب محمد عبد النبي جادو، قارئًا برواية حفص عن عاصم من سورة النساء، في تجسيد حي لاستمرارية نقل التلاوة من الأستاذ إلى الطالب، وفق منهج الأزهر الراسخ في تربية القرّاء وتأهيلهم علميًا وعمليًا. وفي صلاة التراويح، تنوّعت القراءات بين الروايات المتواترة، حيث قرأ الدكتور أسامة الحديدي في الركعات الثماني الأولى برواية أبي الحارث عن الإمام الكسائي، ثم تناول الشيخ عمرو فاروق الركعات من التاسعة حتى الرابعة عشرة برواية رويس عن الإمام يعقوب الحضرمي، وأتم الطالب محمد رضا قايبل الركعات من الخامسة عشرة حتى العشرين برواية خلف العاشر، في تنوع علمي يعكس رسوخ مدرسة الأزهر في إحياء تراث القراءات الإسلامية، ويعيد إلى الواجهة مكانة هذا الفن الشريف كجزء لا يتجزأ من التراث الإسلامي.
    وأمام هذا المشهد القرآني، أمّ المصلين في صلاة الشفع والوتر الشيخ محمد سالم عامر، في ختام ليلة قرآنية عامرة بالخشوع، وتدقيق في التلاوة، وامتثال للسنة النبوية في إحياء ليل رمضان بالذكر والتلاوة.
    وفي إطار البرنامج العلمي المصاحب، نُظمت محاضرة علمية بعنوان “مكانة العقل في التشريع الإسلامي”، ألقاها الأستاذ عبد الرحمن فايد، عضو هيئة التدريس بكلية العلوم الإسلامية للوافدين، وقدمها الأستاذ سمير شهاب، المذيع بالتليفزيون المصري، حيث تناولت المحاضرة دور العقل في فهم النصوص الشرعية، وحدوده في مواجهة الوحي، ودوره في بناء التصور الإسلامي المتكامل، وفق منهج الأزهر الوسطي القائم على التوازن بين العقل والنقل.
    ويأتي إحياء ليالي رمضان ضمن البرنامج الرمضاني الشامل الذي ينفذه الأزهر الشريف بقطاعاته المختلفة وعلى رأسها الجامع الأزهر، بتوجيهات فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر، حيث يجمع البرنامج بين إقامة صلاة التراويح يوميًّا بالقراءات المتواترة، وتنظيم الدروس العلمية والمقارئ القرآنية، إلى جانب الأنشطة الدعوية والاجتماعية. كما يُنظم بيت الزكاة والصدقات مائدة إفطار جماعي للطلاب الوافدين بواقع 10 آلاف وجبة إفطار وسحور يوميًا، تأكيدًا لدور الأزهر الديني والدعوي والمجتمعي في شهر رمضان المبارك، وتعزيزًا لروح التآخي والوحدة بين المسلمين من مختلف الجنسيات.
    وقد شهد الجامع الأزهر، خلال الليلة السادسة، تدفقًا غير مسبوق للمصلين، حيث بلغ عدد المصلين ما يزيد على 15 ألف مصلٍ، وفق تقديرات إدارة الجامع، بينما تجاوز عدد المشاهدات عبر البث المباشر على المنصات الرسمية للأزهر 14 مليون مشاهدة، في تعبير واضح عن حضور الأزهر الديني والثقافي على المستوى المحلي والدولي.
    ويمثل هذا البرنامج نموذجًا فريدًا لإحياء التراث القرآني والعلمي في عصر التكنولوجيا، حيث يجمع بين الأصالة والحداثة، وبين التلاوة المتواترة والدروس العلمية العميقة، ليؤكد الأزهر، في كل ليلة من ليالي رمضان، أنه لا يزال مركزًا إشعاعيًا للإسلام الوسطي، ومرجعًا للعالم الإسلامي في فهم الدين وتطبيقه.
    في ليلة رمضانية شهدت تنوعًا في القراءات، وعمقًا في الدروس، وسعةً في المصلين، أعاد الجامع الأزهر التأكيد على دوره كمركز إسلامي رائد يجمع بين التلاوة المتقنة، والعلم الرصين، والدعوة الشاملة، في ظل قيادة فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، الذي يواصل ترسيخ منهج الأزهر الوسطي كضمانة للإسلام الحقيقي، بعيدًا عن التطرف والانحراف.

  • سافيتش: أقوال رحمة تُنفي واقعة “بدلة الرقص” وتكشف تفاصيل الحقيقة وراء الهروب والعودة إلى بنها

    في تحول جذري في مسار التحقيق حول ما عُرف إعلامياً بـ”واقعة بدلة الرقص” في قرية ميت عاصم بمركز بنها، كشفت أقوال الشابة “رحمة” أمام جهات التحقيق عن وقائع لم تكن متوقعة، حيث نفت بشدة أي تهمة بخصوص اختطافها أو الاعتداء الجنسي عليها من قبل شاب يُدعى “إسلام”، وهو الشخص الذي ظهر في اللحظة المثيرة التي أطلق عليها وسائل التواصل “بدلة الرقص”، مُعيداً بذلك تشكيل فهم الرأي العام لما جرى في الأسابيع الماضية.
    ووفقًا لأقوال رحمة التي حصلت عليها “تليجراف مصر” من مصادر رسمية في النيابة العامة، فإنها لم تُختطف، بل غادرت منزلها طواعية مع إسلام، حيث قالت في إجابتها عن سؤال حول مكان تواجدهما بعد الهروب: “إحنا قعدنا نتمشى على البحر في الإسكندرية، لحد ما روحنا فندق ورفضوا يدخلونا علشان مش معايا بطاقة، فرجعنا على بنها في قطر 2”. وأضافت أن وصولهما إلى قرية ميت عاصم حدث عند الساعة السادسة صباحاً، مشيرةً إلى أن أهلها كانوا قد توجهوا جميعاً إلى منزل إسلام، ظانين أنها مختطَفة، ما جعلها تُغادر بيتها دون أن يُخاطبها أحد.
    وأكدت رحمة بوضوح في عدة إجابات متتالية أن إسلام لم يُمسّها بسوء، ولم يعتدِ عليها جنسياً، ولم يُجردها من ملابسها، ولم يُجرّد هو نفسه من ملابسه، قائلة: “لا هو ملمسنيش ولا عمل حاجة، كان بيحافظ عليه”. وأوضحت أنها لا تزال بكرًا، وأنه لم يقع بينهما أي تجاوز جسدي أو جنسي، مشددةً على أن ما جرى كان مجرد تمشية على شاطئ البحر، دون أي نشاط خارج الإطار العادي.
    وفيما يتعلق بالخلافات المالية، أقرت رحمة أن إسلام أخذ هاتفها المحمول، لكنها أوضحت أن هذا تم بمحض إرادتها، قائلة: “هو خد مني التليفون بس، علشان كنا عايزين فلوس، والفلوس بتاعتنا أنا وهو خلصت، وأنا اديتهوله بمزاجي”. وهو ما يُشير إلى أن العلاقة بينهما كانت قائمة على توافق أولي، وليس على إكراه أو عنف.
    وقد سُجلت هذه الأقوال رسمياً أمام النيابة العامة، كجزء من التحقيق الموسّع الذي تجريه الجهات المختصة، والذي يهدف إلى تفكيك السياق الكامل للواقعة، وإعادة ترتيب الأحداث وفقاً للوقائع لا الشائعات. وقد أكّد مسؤولون في النيابة أن الأقوال المقدمة من رحمة تتعارض بشكل جوهري مع الرواية التي تناقلتها وسائل الإعلام والمجتمع المحلي، والتي روجت لفكرة “اختطاف واعتداء جنسي”.
    وتشير التحقيقات الأولية إلى أن الشاب “إسلام” لم يكن له أي سجل جنائي، وأنه يُعدّ طالباً يعيش في قرية ميت عاصم، ويتبع نمط حياة هادئاً، فيما تبين أن رحمة، البالغة من العمر 19 عاماً، كانت تعيش في بيئة أسرية صارمة، مما قد يكون عاملًا مؤثراً في قرارها بالهروب، دون أن يكون ذلك مرتبطاً بأي نية جنائية من طرف إسلام.
    وقد أعرب أهالي قرية ميت عاصم عن دهشتهم من هذه التطورات، حيث قال أحد السكان، طالباً عدم كشف اسمه: “كنا نعتقد أننا شاهدنا جريمة، لكن الآن نرى أن الأمر أشبه بفوضى تواصل اجتماعي، وسوء تفاهم، وربما صراع بين قيم قديمة وشباب جديد”.
    في الختام، فإن أقوال رحمة تُعيد تشكيل رواية “بدلة الرقص” من قصة جريمة جنسية إلى مأساة اجتماعية تحمل في طيّاتها تصدّعًا بين الأجيال، وانفصالاً في فهم الحريات الشخصية، وتُؤكد أن الحقيقة أحياناً لا تُحسَب بالصورة التي تُنشر، بل بالكلمة التي تُقال.

  • حتى صباح الثلاثاء.. أمطار خفيفة على أجزاء من المنطقة الشرقية

    نبه المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس من أمطار خفيفة على أجزاء من المنطقة الشرقية اليوم الاثنين، تمتد حتى الساعات الأولى من صباح الثلاثاء. تبدأ الظاهرة الساعة 5 مساء الاثنين، وتستمر حتى الساعة 2 صباح الثلاثاء. يشمل التنبيه: الجبيل والخبر والدمام والقطيف ورأس تنورة والأحساء والعديد وبقيق والخفجي والنعيرية وقرية العليا وحفر الباطن.وتتمثل…

  • عاجل: تدريب 100 فتاة سعودية على ميكانيكا السيارات والكهرباء بالدمام

    أطلق المعهد الصناعي الثانوي بالدمام برنامج الإعداد المهني الثاني للفتيات «بيدي»، مستهدفًا تدريب 100 فتاة سعودية على مهن تقنية دقيقة، شملت ميكانيكا السيارات، والكهرباء، والتمديدات الصحية، والتبريد والتكييف، بهدف تمكينهن من دخول سوق العمل الحرفي بثقة واقتدار. وشهد تخصص ميكانيكا السيارات إقبالًا لافتًا، حيث خاضت 18 متدربة تجربة عملية مكثفة داخل الورش، تعلمن خلالها تشخيص…

  • “أم تركي”: دعوة للوحدة الوطنية في مواجهة الأزمات

    في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها المملكة العربية السعودية، أطلقت مواطنة سعودية تُعرف بـ “أم تركي” دعوة مؤثرة للشعب السعودي تحت وسم “#ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق” على منصات التواصل الاجتماعي.
    وفي تصريح لـ “أم تركي” نشرته وكالة الأنباء السعودية (واس)، قالت: “نحن كشعب سعودي نمر بظروف صعبة، ولكن يجب أن نتذكر دائماً أن وحدتنا هي سلاحنا الأقوى في مواجهة التحديات”، مضيفة “طويق رمز لقوتنا وصلابتنا، فلنتذكر دائماً أننا نستمد قوتنا من بعضنا البعض”.
    وقد لاقى الوسم تفاعلاً واسعاً من قبل السعوديين، حيث شارك آلاف المواطنين في نشر رسائل التضامن والوحدة الوطنية. وبحسب إحصائيات منصة “تويتر”، فقد تم استخدام الوسم أكثر من 100 ألف مرة خلال الـ 24 ساعة الماضية.
    يأتي هذا التفاعل في سياق الأزمة الحالية التي تمر بها المملكة، حيث تواجه تحديات اقتصادية وأمنية تتطلب تضافر الجهود من جميع أفراد المجتمع. وتشير آخر الإحصائيات الرسمية إلى أن المملكة تسعى لتحقيق نمو اقتصادي بنسبة 3.2% في العام الحالي، رغم التحديات العالمية.
    وفي هذا السياق، قال الخبير الاقتصادي الدكتور عبد الله المانع لـ “واس”: “الوحدة الوطنية لها دور كبير في تجاوز الأزمات الاقتصادية، فعندما يتكاتف الشعب مع قيادته، تكون النتائج دائماً إيجابية ومحفزة للنمو”.
    وتجدر الإشارة إلى أن هذا ليس الحدث الأول من نوعه، فقد شهدت المملكة في السابق مبادرات مماثلة خلال الأزمات، مثل أزمة انهيار أسعار النفط عام 2014، حيث أطلقت حملة “#نحن_مع_ك_يا_وطن” التي حظيت بتفاعل واسع.
    وفي ختام هذا الحدث، نؤكد على أهمية الوحدة الوطنية في مواجهة التحديات. كما قال الأمير محمد بن سلمان في خطاب سابق: “إن وحدة شعبنا هي أساس قوتنا وسر نجاحنا في مواجهة الصعاب”.
    هذا وتستمر السلطات السعودية في بذل الجهود لتعزيز التماسك الوطني، من خلال حملات التوعية وبرامج الدعم المختلفة، لضمان تجاوز المملكة لهذه المرحلة بأمان وقوة.

  • 22 فبراير: يوم يحمل معاني دينية وفلكية مهمة

    يصادف يوم 22 فبراير ذكرى دينية مهمة في التاريخ، حيث يرتبط هذا التاريخ بتلقي الوصايا العشر وفق المعتقدات الدينية. وتحمل هذه المناسبة بعداً روحياً عميقاً لدى المؤمنين حول العالم.
    في السياق الديني، يرتبط هذا اليوم بآيات من الكتاب المقدس تحث على الالتزام بالوصايا الإلهية والعهد المقدس. كما يشمل أيضاً التذكير بمفهوم الحب الإلهي والتضحية من أجل الخلاص، كما ورد في النصوص المقدسة.
    من الناحية الفلكية، يقع يوم 22 فبراير ضمن برج الدلو، الذي يتميز بصفات شخصية فريدة. ويُعرف مواليد هذا البرج بشخصيتهم العقلانية القادرة على التخطيط والإبداع، بالإضافة إلى إصرارهم وطموحهم العالي. ويتمتعون بعقلية تجارية مميزة مع شخصية مستقلة تسعى دائماً للتفرد والتميز.
    ويجمع مواليد برج الدلو بين تناقضات مثيرة للاهتمام، فهم رغم حاجتهم للانعزال وحبهم للوحدة، إلا أنهم اجتماعيون قادرون على كسب الأصدقاء والتواصل بحرفية عالية. ورغم امتلاكهم لعقلية تجارية قوية، إلا أنهم قد يواجهون صعوبات في التفاوض.
    ووفق التوقعات الفلكية لهذا اليوم، من المتوقع أن يكون مواليد برج الدلو أكثر انشغالاً بتحليل الذات، مما قد يعطي انطباعاً بعدم الرغبة في الإزعاج. ومع ذلك، قد يتلقون مفاجآت سارة مثل الاتصال بصديق قديم أو زيارة غير متوقعة من شخص عزيز.
    وتنصح التوقعات الفلكية لمواليد برج الدلو ببدء يومهم منظمين وتجربة عادات جديدة، حيث أن التمارين الخفيفة تحسن الدورة الدموية وتساعد على النشاط. كما يُنصح بالتركيز على تنفيذ الأفكار التي كانوا يفكرون بها مؤخراً، حيث سيتطلب الأمر تركيزاً كاملاً خلال هذه الفترة الحافلة بالعمل.
    وتشير التوقعات إلى أن المكافآت ستأتي قريباً وستتجاوز التوقعات، مما يجعل هذا اليوم مهماً على الصعيدين الشخصي والمهني لمواليد برج الدلو.
    في الختام، يمثل يوم 22 فبراير تاريخاً يحمل دلالات دينية وفلكية مهمة، ويقدم لمواليد برج الدلو فرصاً للتأمل الذاتي والتطور الشخصي، مع توقعات بتحقيق إنجازات مهمة في المستقبل القريب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *