مريم: قصة نجاح وإبداع في عالم التكنولوجيا

في إنجاز غير مسبوق في مجال التكنولوجيا، نجحت الشابة السعودية مريم العبد الله في تطوير برنامج ذكاء اصطناعي قادر على ترجمة اللغة العربية الفصحى إلى عدة لغات عالمية بدقة متناهية. هذا الإنجاز جاء بعد عامين من البحث والتطوير المتواصل في مختبرات شركة “تقنية المستقبل” بالرياض.
وفي تصريح خاص لـ”جريدة الوطن”، قالت مريم: “بدأت الفكرة عندما لاحظت صعوبة تواصل المتحدثين بالعربية مع العالم الخارجي، خاصة في المجالات العلمية والتقنية. عملت بجد مع فريق من المبرمجين والمهندسين لتحقيق هذا الحلم.”
وقد أظهرت الإحصائيات الأولية لاستخدام البرنامج نجاحاً كبيراً، حيث تمكن من ترجمة أكثر من 10,000 نص عربي فصيح بدقة تتجاوز 95% خلال الشهور الثلاثة الأولى من إطلاقه. كما حصل البرنامج على جائزة أفضل ابتكار تكنولوجي في مؤتمر التقنية العالمي الذي عقد في دبي مطلع هذا العام.
يذكر أن مريم، البالغة من العمر 28 عاماً، حاصلة على شهادة البكالوريوس في علوم الحاسب من جامعة الملك سعود، وتعمل حالياً كباحثة رئيسية في مجال الذكاء الاصطناعي.
وفي ختام حديثها، أكدت مريم أن “هذا البرنامج ليس سوى بداية لمشروع أكبر يهدف إلى تعزيز مكانة اللغة العربية في العالم الرقمي.”
بهذا الإنجاز، تثبت مريم أن الشباب السعودي قادر على تحقيق إنجازات عالمية في مجال التكنولوجيا، مما يسهم في تعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي للابتكار التقني.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • أمير الشرقية يستقبل مدير مكافحة المخدرات ويطلع على إنجازات الإدارة لعام 2025

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، في مكتب سموه بديوان الإمارة اليوم الأحد، مدير مكافحة المخدرات بالمنطقة الشرقية العميد فيصل بن مقعد العتيبي، يرافقه عدد من القيادات، حيث قدم لسموه التقرير السنوي عن أعمال وإنجازات الإدارة خلال العام 2025م. جهود الأمن في مكافحة التهريب والترويج وأشاد سمو أمير…

  • إنقاذ عائلة من حريق في الرياض.. شاب يخاطر بحياته ويُخرج طفلاً من ذوي الإعاقة

    وثق مقطع فيديو متداول لحظة إنقاذ شاب سعودي لعائلة من حريق اندلع في منزلهم بمدينة الرياض، حيث أظهرت اللقطات اشتعال النيران داخل المنزل مع تصاعد ألسنة اللهب وأعمدة كثيفة من الدخان في السماء نتيجة شدة الحريق.
    بادر الشاب بالدخول إلى المنزل لإخراج الأطفال، حيث تمكن من حمل طفل من ذوي الإعاقة بين ذراعيه، تبعته امرأة إلى الخارج، وذلك بالتزامن مع وصول فرق الدفاع المدني التي بدأت في السيطرة على الحريق وإخماد النيران.
    وتأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء على شجاعة المواطن السعودي وتفانيه في مساعدة الآخرين في المواقف الصعبة، وتبرز أهمية اليقظة والاستعداد لمواجهة الحرائق والكوارث الطبيعية.
    من جانب آخر، شهدت مدينة الرياض العديد من الفعاليات والأنشطة خلال الفترة الماضية، حيث نظمت الهيئة الملكية لمدينة الرياض مهرجان “الرياض عاصمة السياحة العربية 2023″، الذي استقطب آلاف الزوار من داخل المملكة وخارجها للاستمتاع بالفعاليات والأنشطة الترفيهية والثقافية والرياضية المتنوعة.
    كما شهدت المدينة تطورات مهمة في مجال البنية التحتية والخدمات، حيث افتتحت أمانة الرياض مشروع مترو الرياض، الذي يُعد أحد أكبر مشاريع النقل العام في الشرق الأوسط، ويهدف إلى تخفيف الزحام وتحسين جودة الحياة لسكان المدينة.
    وتعكس هذه الأحداث والتطورات الحيوية والمتنوعة التي تشهدها مدينة الرياض، وتبرز الجهود الكبيرة التي تبذلها الجهات المعنية لتطوير المدينة وتحسين خدماتها ومرافقها، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 ويسهم في تعزيز مكانة الرياض كواحدة من أهم المدن العربية والعالمية.
    وفي الختام، تظل مدينة الرياض رمزاً للتقدم والازدهار في المملكة العربية السعودية، حيث تجمع بين التراث العريق والحداثة المذهلة، وتسعى دائماً لتقديم أفضل الخدمات والتسهيلات لمواطنيها وزوارها، مما يجعلها وجهة مثالية للعيش والعمل والاستثمار.

  • يوم التأسيس: ثلاثمائة عام من البناء، وعهدٌ من الوحدة يُضيء درب المستقبل

    في يوم الأحد 22 فبراير 2026 الموافق 5 صفر 1447 هـ، يحتفل الشعب السعودي بيوم التأسيس، الذكرى الثلاثمائة لقيام الدولة السعودية الأولى، التي أرسى دعائمها الإمام محمد بن سعود – رحمه الله – عام 1727م، بالتعاون مع الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب – رحمه الله –، لتنطلق من خيمة صغيرة في الدرعية رحلة وطن لم تعرف في تاريخها إلا العزيمة، ولا تمنح سوى العطاء.
    لم تكن هذه اللحظة مجرد تجمع سياسي أو اجتماعي، بل كانت نقلة حضارية جوهرية: ففي زمن التشتت والفوضى، بادر الإمامان بتأسيس كيان يُبنى على أساس العقيدة السليمة، والعدل، والوحدة، والنهضة العلمية. فانتقلت أرض الجزيرة من حالة النزاعات القبلية، وانعدام الأمن، وصعوبة سبل الحج، إلى دولة تُحترم فيها الأنظمة، وتُؤمّن فيها الطرق، وينتشر فيها العلم، وتُبنى فيها المساجد والمدارس على نهج الكتاب والسنة.
    وإذا كانت الدولة الأولى قد أُسست على مبادئ الإصلاح، فإن الدولة السعودية الثالثة – المملكة العربية السعودية – كانت النتاج الطبيعي لتلك الرسالة، حين استطاع الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه –، بعد عقود من التعب والجهاد، أن يوحد أرجاء这片 الأرض تحت راية واحدة، في عام 1932، ليُعلن قيام المملكة على أسس حديثة، لكنها متمسكة بجذورها الإسلامية، فحلّت الألفة محل الفرقة، والنظام مكان الفوضى، والعدالة بديلاً عن الظلم.
    منذ ذلك الحين، واصل أبناؤه الملوك البررة – رحمهم الله – مسيرة البناء، فتعززت مؤسسات الدولة، وتوسعت شبكات التعليم والصحة، وانتشرت الطرق، ونُصبَّت المنشآت، وانطلقت مشاريع التنمية في كل ركن من أركان الوطن، من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب، ومن شواطئ البحر الأحمر إلى رمال الصحراء الشرقية.
    ومع تطور الزمن، لم تقتصر النقلة على التوسع المادي، بل تخطّت إلى التحول الحضاري، فأصبحت المملكة في مصاف الدول المتقدمة، تمتلك ثاني أكبر احتياطي نفطي في العالم، وتصدر تقنيات الطاقة النظيفة، وتُنشئ مدنًا ذكية مثل نيوم، وتدعم قطاعات الابتكار والتقنية، وتُمكن المرأة والشباب من أداء أدوارهم القيادية في كل قطاع، وترفع من مستوى المعيشة، وتضاعف عدد السكان إلى أكثر من 36 مليون نسمة، وتحوّل الجامعات والمستشفيات إلى مراكز عالمية تُقدّم خدماتها بمعايير دولية.
    وفي منطقة عسير، التي كانت من أبرز المناطق التي امتدّ إليها نور الوحدة، جاءت إماراتها المتعاقبة لتُكمل مسيرة التطور، فكان آخرهم أميرنا المحبوب الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز، رجل التواضع والحكمة، الذي لم يُقيّد نفسه بدوام رسمي، بل كان يجوب المحافظات النائية مفاجئًا، يتابع المشاريع، ويستمع لل百姓، ويُعين الأكفاء، ويزرع الحب في قلوب المواطنين. وهو اليوم، بكل جدارة، رمز للقيادة الهمّة، والعمل الدؤوب، والاهتمام بالتفاصيل، والحرص على رفاهية المواطن.
    إن ما يميز هذه الدولة عن غيرها، ليس فقط ما حققته من إنجازات، بل تلاحمها الداخلي بين القيادة والشعب، وتمسكها بدينها، وهويتها، وقيمها الأصيلة، رغم كل ضغوط العصر وتحدياته. فالشعب السعودي، عبر التاريخ، أثبت أنه ليس مجرد متلقٍ للإنجازات، بل شريك في بنائها، وحارس لثوابتها، وداعم لمسيرتها، يُقدّم التضحيات، ويستلهم من تجارب التاريخ، ولا يُقلد الغرب، بل يستفيد منه بحكمة.
    وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله –، تشهد المملكة أبرز مرحلة تحول في تاريخها الحديث، من خلال رؤية 2030، التي تعيد تعريف المملكة كمركز عالمي للطاقة، والاقتصاد، والثقافة، والسياحة، والابتكار، دون أن تُضحي بدينهَا، أو تُهمل هويتها، أو تُهمل تراثها.
    يوم التأسيس ليس مناسبة للاحتفال فقط، بل هو تذكير بأن كل ما نملكه اليوم من أمن، واستقرار، ورفاهية، ومكانة دولية، هو ثمرة إرثٍ نبيل، وقيادة حكيمة، وشعبٍ واعٍ، تلاحمت قلوبه مع قلوب ملوكه. فهذا الوطن لم يُبنى بالقوة وحدها، بل بالعقيدة، وبالعمل، وبالإرادة، وبالعهود التي لا تُكسر.
    فليظل يوم التأسيس، كما سماه الشعب: “يوم بدينا”، يوم نبدأ فيه من جديد، بقلوب ممتنة، وأيدي ممدودة بالعمل، وعيونًا موجهة نحو المستقبل، متمسكين بالماضي، مبتكرين للحاضر، وواثقين أن الغد – بفضل الله ثم بجهود أبنائه – سيكون أجمل.

  • سالم: رحلة شاب طموح نحو النجاح

    بدأت رحلة سالم من مدينة الرياض، حيث ولد وترعرع في أسرة متوسطة الحال. منذ صغره، أظهر سالم شغفاً كبيراً بالتعلم والاستكشاف، مما دفعه لتحقيق نجاحات ملحوظة في مسيرته التعليمية والمهنية.
    في عام 2015، حصل سالم على شهادة الثانوية العامة بتقدير ممتاز، ليبدأ بعدها رحلته الجامعية في جامعة الملك سعود، حيث درس تخصص الهندسة الميكانيكية. وخلال فترة دراسته، تميز سالم بتفوقه الأكاديمي ونشاطه في الأنشطة اللامنهجية.
    يقول سالم عن تلك الفترة: “كانت الجامعة بيئة خصبة للتعلم وتطوير المهارات. استفدت كثيراً من المشاريع العملية والتدريبات الميدانية التي أتاحتها لنا الجامعة.”
    في عام 2019، تخرج سالم بدرجة البكالوريوس بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، ليبدأ مسيرته المهنية في إحدى الشركات الهندسية الكبرى في الرياض. وخلال عامين فقط، تمكن سالم من تطوير مهاراته والارتقاء في السلم الوظيفي، ليتولى منصب مدير مشروع في عام 2021.
    وبحلول عام 2023، قرر سالم خوض تحد جديد بتأسيس شركته الخاصة في مجال الاستشارات الهندسية، والتي نجحت في جذب العديد من العملاء خلال فترة قصيرة.
    تشير الإحصائيات إلى أن شركة سالم نجحت في تحقيق إيرادات بقيمة 5 ملايين ريال سعودي في عامها الأول، مع نمو متوقع بنسبة 30% في العام التالي.
    يعلق سالم على نجاحه قائلاً: “لم يكن الطريق سهلاً، لكن الإصرار والعمل الجاد هما مفتاح النجاح. أنصح الشباب بالسعي وراء أحلامهم وعدم الخوف من التحديات.”
    اليوم، يعد سالم واحداً من أنجح الشباب السعوديين في مجاله، حيث يواصل العمل على تطوير شركته وتوسيع نطاق خدماتها، مؤمناً بأن الشباب السعودي قادر على تحقيق إنجازات كبيرة إذا توفرت له الفرصة والدعم المناسب.
    في ختام هذا المقال، نجد أن قصة نجاح سالم تلهم الكثير من الشباب السعودي الطموح، مؤكدة على أهمية التعليم والعمل الجاد والإصرار في تحقيق الأهداف. كما تسلط الضوء على الدور المتزايد للشباب السعودي في قيادة التنمية الاقتصادية والابتكار في المملكة.

  • عاجل: أسواق الشرقية تكسر التوقعات.. استقرار سعري ووفرة غذائية في ذروة رمضان

    رسمت أسواق المنطقة الشرقية لوحة استثنائية من الاستقرار الاقتصادي والوفرة الغذائية خلال شهر رمضان لعام 2026، متجاوزة كافة التحديات والأحداث العالمية بثبات لافت وانخفاض ملموس في أسعار الخضروات والفواكه. وأكد المتسوق حسين الجشي أن الأسواق حافظت على استقرارها منذ غرة الشهر الفضيل، حيث استقرت أسعار الورقيات عند ريال واحد للربطة، مع توفر خيارات واسعة من…

  • مذكرة تفاهم بين البنك العربي الوطني ووزارة البلديات والإسكان وجمعية “كفاءة” لإطلاق مبادرة “بسطة خير” بشراكة ثلاثية جمعت القطاع الحكومي والخاص وغير الربحي

    وقّعت وزارة البلديات والإسكان مذكرة تفاهم ثلاثية مع البنك العربي الوطني وجمعية كفاءة للتشغيل والصيانة الأهلية، بهدف إطلاق مبادرة مجتمعية وتنموية مستدامة تحت شعار “بسطة خير”، والتي تستهدف تأهيل وتمكين الباعة الجائلين في المنطقة الشرقية، من خلال إنشاء حاضنات أعمال ومنافذ بيع نموذجية مجهزة ومتكاملة الخدمات. وجرى توقيع مذكرة التفاهم في مقر الإدارة العامة للبنك…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *