الهلال والاتحاد: صراع القمة في دوري روشن السعودي

شهدت الجولة العاشرة من دوري روشن السعودي للمحترفين مواجهة نارية جمعت بين الهلال والاتحاد في ملعب الأمير فيصل بن فهد بالرياض. المباراة التي انتهت بفوز الهلال بهدفين لهدف، أعادت ترتيب الأوراق في قمة الدوري.
بدأت المباراة بضغط هجومي من جانب الهلال، الذي نجح في افتتاح التسجيل عبر لاعبه سالم الدوسري في الدقيقة 23. ورغم محاولات الاتحاد للعودة للمباراة، إلا أن الهلال عزز تقدمه بهدف ثانٍ سجله موسى ماريغا في الدقيقة 67. وفي الوقت الذي بدا فيه أن المباراة في طريقها لنهايتها، نجح الاتحاد في تقليص الفارق عبر لاعبه عبد الرحمن العبود في الدقيقة 89، لتنتهي المباراة بفوز الهلال بهدفين لهدف.
هذا الفوز رفع رصيد الهلال إلى 25 نقطة في صدارة الدوري، بفارق 3 نقاط عن أقرب منافسيه، فيما تجمد رصيد الاتحاد عند 18 نقطة في المركز الثالث. وبهذا الفوز، حافظ الهلال على سجله خالياً من الهزائم في الدوري هذا الموسم، محققاً 8 انتصارات وتعادلين في 10 مباريات.
من جانبه، أعرب مدرب الهلال رامون دياز عن سعادته بالفوز، مؤكداً أن فريقه قدم مباراة قوية أمام منافس عنيد. وقال في تصريحات صحفية عقب المباراة: “قدمنا مستوى جيد ونجحنا في تحقيق الفوز، وهذا ما كنا نسعى إليه. الاتحاد فريق قوي وصعب، لكننا كنا في الموعد”.
من ناحيته، اعترف مدرب الاتحاد نونو سانتو بتفوق الهلال في المباراة، لكنه أكد أن فريقه قدم مستوى جيد وكان قريباً من تحقيق نتيجة إيجابية. وقال: “الهلال فريق قوي ونجح في استغلال الفرص التي أتيحت له. نحن قدمنا ما علينا وكنا قريبين من التعادل في نهاية المباراة”.
هذا الفوز يعزز موقف الهلال في صدارة الدوري، ويجعله المرشح الأقوى للفوز باللقب هذا الموسم، خاصة مع المستوى الرائع الذي يقدمه الفريق بقيادة مدربه الأرجنتيني رامون دياز. في المقابل، يسعى الاتحاد لاستعادة توازنه سريعاً، خاصة مع صعوبة المنافسة على اللقب بعد هذا الفوز.
يذكر أن هذه المواجهة هي الثانية بين الفريقين هذا الموسم، حيث سبق أن التقيا في الجولة الثالثة من الدوري، وانتهت المباراة بفوز الهلال بهدف نظيف. كما أنها المواجهة الـ 33 بين الفريقين في جميع المسابقات، حيث حقق الهلال 16 فوزاً مقابل 7 للاتحاد، وتعادلا في 10 مباريات.
في الختام، يبدو أن صراع القمة في دوري روشن السعودي هذا الموسم سيكون مثيراً للغاية، خاصة مع المستوى الرائع الذي يقدمه الهلال حتى الآن، والرغبة الكبيرة لدى الاتحاد في العودة للمنافسة. وسيكون على الفريقين بذل المزيد من الجهد في المباريات المقبلة لتحقيق أهدافهما هذا الموسم.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • آلاف المصلين يؤدون صلاة العشاء والتراويح بالجامع الأزهر في الليلة السادسة من رمضان

    اصطف آلاف المصلين، مساء اليوم الاثنين، في الليلة السادسة من ليالي شهر رمضان لعام 1447هـ، لأداء صلاتي العشاء والتراويح بالجامع الأزهر، حيث امتلأ الصحن والأروقة برواد بيت الله من مختلف المحافظات، إلى جانب الطلاب الوافدين، في أجواء إيمانية عامرة بالخشوع وتلاوة القرآن الكريم.
    وتقدم صفوف المصلين فضيلة الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، وفضيلة الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، وفضيلة الشيخ حسن عراقي، وكيل لجنة مراجعة المصحف، إلى جانب عدد من علماء الأزهر وقياداته.
    ورفع أذان العشاء الشيخ محمد سالم عامر، ثم أم المصلين في صلاة العشاء الطالب محمد عبد النبي جادو، قارئًا برواية حفص عن عاصم من سورة النساء.
    وتُقام صلاة التراويح بآيات من سورتي النساء والمائدة بالقراءات المتواترة، حيث يقرأ الدكتور أسامة الحديدي في الركعات الثماني الأولى برواية أبي الحارث عن الإمام الكسائي، ويقرأ الشيخ عمرو فاروق في الركعات من التاسعة حتى الرابعة عشرة برواية رويس عن الإمام يعقوب الحضرمي، ثم يقرأ الطالب محمد رضا قايبل في الركعات من الخامسة عشرة حتى العشرين برواية خلف العاشر، في تنوع يعكس رسوخ علم القراءات وإحياء تراث الأمة في هذا الفن الشريف.
    ويؤم المصلين في الشفع والوتر الشيخ محمد سالم عامر، في ختام ليلة قرآنية عامرة بالتلاوة المتقنة والخشوع.
    ويأتي إحياء ليالي رمضان ضمن البرنامج الرمضاني الشامل الذي ينفذه الأزهر الشريف بقطاعاته المختلفة وعلى رأسها الجامع الأزهر، بتوجيهات فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر، حيث يجمع البرنامج الرمضاني بين إقامة صلاة التراويح يوميًا بالقراءات المتواترة، وتنظيم الدروس العلمية والمقارئ القرآنية، إلى جانب الأنشطة الدعوية والاجتماعية، مع تنظيم بيت الزكاة والصدقات مائدة إفطار جماعي للطلاب الوافدين بواقع 10 آلاف وجبة إفطار وسحور، تأكيدًا لدور الأزهر الديني والدعوي والمجتمعي في شهر رمضان المبارك.
    وفي سياق متصل، شارك عشرات الفلسطينيين، مساء اليوم، في وقفة تضامنية دعماً للأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية، وتنديداً بظروف احتجازهم، وذلك أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة غزة، بدعوة من أهالي الأسرى وبمشاركة ممثلين عن الفصائل الفلسطينية.
    وبحسب تقارير حقوقية فلسطينية وإسرائيلية، يقبع في السجون الإسرائيلية أكثر من 9300 أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، وسط تحذيرات من تدهور أوضاعهم الإنسانية، خاصة منذ أكتوبر 2023، مع تصاعد التوترات في المنطقة.
    يأتي هذا فيما يواصل الأزهر الشريف برنامجه الرمضاني المكثف، الذي يتضمن إقامة صلاة التراويح بمختلف القراءات القرآنية، وتنظيم الدروس الدينية والأنشطة الدعوية، بالإضافة إلى الجهود الإنسانية المتمثلة في توفير وجبات الإفطار والسحور للطلاب الوافدين، مؤكدًا دوره الريادي في خدمة المجتمع ونشر الوعي الديني خلال الشهر الفضيل.

  • ”رفقاء الخير“.. مبادرة لتمكين الباعة الجائلين تقنيًا بالشرقية 

    أطلقت أمانة المنطقة الشرقية، مبادرة ”رفقاء الخير“، الهادفة إلى دعم وتمكين الباعة الجائلين، من خلال تخصيص متطوع تقني لكل بائع لمساعدته في التسجيل الإلكتروني وتنظيم بيانات نشاطه التجاري، بما يسهم في تعزيز تجربة هذه الفئة المجتمعية وتسهيل مشاركتهم في فعاليات ”بسطة خير 2026“، نحو ممارسة تجارية أكثر احترافية وتنظيمًا. دعم الباعة الجائلين من جهته أكد…

  • سالم الشهراني: اليوم الوطني 95 ملحمة وحدة وطنية ومسيرة التوحيد والبناء

    أكد سعادة الأستاذ سالم الشهراني أن اليوم الوطني الخامس والتسعين للمملكة العربية السعودية يمثل محطة مهمة في تاريخ الوطن، تستحضر فيها الأجيال مسيرة التوحيد والبناء التي قادها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – لتصبح المملكة اليوم نموذجًا للوحدة والاستقرار والتقدم. وأوضح الشهراني أن اليوم الوطني ليس مجرد مناسبة تاريخية،…

  • إنزاغي: خطوات لتجاوز التحديات واستعادة الصدارة

    تحدث الناقد الرياضي عماد السالمي عن كيفية تعامل المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي مع المرحلة القادمة لفريقه الهلال، مؤكداً أن هناك عدة خطوات أساسية لضمان استمرار الأداء القوي للزعيم، والتي جاءت على النحو التالي:
    أولاً، أشار السالمي إلى ضرورة مراجعة بعض القرارات الفنية التي يتخذها إنزاغي سواء قبل أو أثناء المباريات، مع التأكيد على أهمية التكيف السريع مع المتغيرات خلال اللقاءات.
    ثانياً، ذكر أن تغيير أسلوب اللعب بما يتناسب مع وجود المهاجم الفرنسي كريم بنزيما في تشكيلة الفريق يعد أمراً حاسماً لتعزيز الخيارات الهجومية.
    ثالثاً، أكد على ضرورة مساعدة اللاعب الفرنسي ثيو هيرنانديز على استعادة مستواه السابق، خصوصاً بعد تراجع أدائه في الفترة الأخيرة.
    رابعاً، أشار إلى أهمية العمل على إيجاد الحلول المناسبة للمشكلات التي تواجه الفريق في مركز الظهير الأيمن، خاصة مع الإصابات والغيابات المتكررة.
    وختم السالمي بالتأكيد على أن التزام إنزاغي بهذه العناصر يعد مفتاحاً لمواجهة التحديات القادمة التي ستواجه الزعيم الهلالي وتحقيق نتائج إيجابية.
    من جانبه، علّق إنزاغي على مباراة الكلاسيكو الأخيرة ضد الاتحاد، قائلاً: “لم نقدم المستوى الذي يتوقعه منا الجميع خلال المباراة، وسندرس هذا القصور بعد تحليل المباراة لاكتشاف الأخطاء ومعالجتها في المباريات القادمة”.
    وأضاف: “في الشوط الثاني، لم نكن جيدين، ومن الطبيعي أن أكون مستاءً من خسارة النقاط الثلاث وعدم الحفاظ على التقدم”.
    وكانت بداية المباراة سريعة لصالح الهلال، الذي افتتح التسجيل مبكراً عبر البرازيلي مالكوم في الدقيقة الخامسة، ولم تمر دقائق قليلة حتى تعرض الاتحاد لطرد مدافعه حسن كادش في الدقيقة التاسعة، ليكمل الفريق اللقاء بـ10 لاعبين.
    رغم النقص العددي، تمكن الاتحاد من الحفاظ على توازنه وتعادل في الدقيقة 53 عبر لاعبه الجزائري حسام عوار.
    واختتم إنزاغي تصريحاته قائلاً: “كنا قريبين من التسجيل لولا تألق حارس الاتحاد رايكوفيتش الذي وقف سداً منيعاً أمام هجماتنا، لكننا لن نتوقف كثيراً أمام هذه المباراة وسنعمل من أجل استعادة الصدارة والتتويج باللقب”.
    يذكر أن فريق الهلال صار وصيفاً برصيد 54 نقطة، بفارق نقطة واحدة خلف النصر الذي اعتلى الصدارة بعد فوزه على الحزم، في المقابل وصل الاتحاد إلى 38 نقطة في المركز السادس، ليواصل المنافسة على تحسين موقعه مع دخول الموسم مراحله الحاسمة.

  • المدينة تقرأ… وحراك ثقافي وحضري مشهود

    بقلم: منى يوسف حمدان الغامدي في هذا الصيف، ومع إجازة نهاية العام الدراسي، ما أجمل أن نستثمر أوقاتنا ونعمرها بما يفيد العقول والقلوب والأرواح. زيارة مباركة إلى المدينة النبوية تحلق بروحك إلى عنان السماء، تستحضر بركتها ونعمة جوار سيد المرسلين عليه الصلاة والسلام، فتتشرف بالسلام عليه والصلاة في مسجده الذي تتضاعف فيه الأجور، ثم تمضي…

  • جذور المقاومة: التطريز الفلسطيني من التراث إلى الرمز السياسي

    المقدمة
    من رام الله إلى العالم، يحمل التطريز الفلسطيني رسالة مقاومة تتجاوز حدود الزمان والمكان. يستكشف هذا التقرير تحول هذا الفن التقليدي من ممارسة نسائية ريفية إلى أداة سياسية قوية في مواجهة التحديات الراهنة.
    الجذور التاريخية والهوية
    وُلد أيهم حسن في رام الله بأواخر تسعينيات القرن الماضي، ونشأ وهو مدرك منذ الصغر للثقل السياسي المتعلق ببعض الممارسات المرتبطة باللباس. يؤكد حسن: “أدركتُ في وقت مبكر أنّ المنسوجات الفلسطينيّة ليست مجرّد أشياء، بل هي شواهد حيّة تحمل في طيّاتها الجغرافيا، والنَّسَب، والذاكرة.”
    كان التطريز الفلسطيني في الأصل يربط صانعته، وغالباً ما تكون امرأة من المجتمعات الريفية، بمنطقتها الجغرافية. إذ كانت تفاصيل مثل الألوان، والتقنيات، وحتى رسوم النباتات والزهور، مرتبطة بمناطق بعينها. كما كان التطريز الفلسطيني بحكم تصميمه يشير إلى المكانة الاجتماعيّة والأحداث المفصليّة في الحياة الشخصيّة، بما في ذلك الزواج أو الترمل.
    التحول السياسي
    تحوّل التطريز إلى أداة سياسيّة بيد الفلسطينيين بعد النكبة، وخلال الانتفاضات اللاحقة، كما اكتسب بُعداً جديداً بوصفه دليلاً مادّياً على الوجود الفلسطيني. وبدأت النساء بإدخال رموز وألوان ذات دلالات سياسيّة، ليغدو البطيخ رمزاً للتضامن بألوانه التي تحاكي العلم الفلسطيني.
    يوضّح حسن: “غدا لون الماجنتا مفتاحاً بصرياً ومفاهيمياً للتعبير عن المحو والبقاء. وكان التطريز حاضراً ليس فقط في اللغة البصريّة، بل أيضاً في بنية العمل، والطريقة التي أصمّم بها من الأساس.”
    الاعتراف العالمي والتحديات
    في عام 2021، اعترفت اليونسكو بالأهمية العالميّة للتطريز الفلسطيني، بإدراجه ضمن القائمة التمثيليّة للتراث الثقافي غير المادّي للبشريّة، في خطوة لحفظه وصونه. ومع ذلك، لا تزال قراءاته السياسيّة مستمرّة حتى اليوم.
    السياق الراهن
    في سياق متصل، يقول الباحث في شؤون القدس زياد ابحيص، في حديث للجزيرة، إن ما يحدث منذ بدء شهر رمضان الحالي هو شكل من أشكال تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى منذ احتلاله، ولخّص قراءته لما يحدث بالآتي: “البطاقة الممغنطة: تأتي في سياق منع تكاثر أعداد المصلين، إذ أدى 80 ألف مصلٍّ صلاة الجمعة الأولى في المسجد وفقاً لدائرة الأوقاف الإسلامية، وهذا الرقم كان يتراوح بين 120 إلى 180 ألف مصلٍّ قبل حرب الإبادة على غزة.”
    الخاتمة
    يظل التطريز الفلسطيني شاهداً حياً على الهوية والوجود، متحولاً من فن تقليدي إلى رمز سياسي مقاوم. في ظل التحديات الراهنة، يستمر هذا التراث في التعبير عن الرواية الفلسطينية ونقلها إلى العالم، مؤكداً على استمرارية الهوية الفلسطينية رغم كل محاولات المحو.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *