بنزيما يكسر صمته بعد خسارة الهلال أمام الاتحاد

أثار المحترف الفرنسي بصفوف الهلال كريم بنزيما الجدل بعدما تعادل فريقه مع الاتحاد بهدف لمثله خلال المباراة التي جمعتهما مساء السبت الماضي ضمن منافسات الجولة (23) من دوري روشن.
ووفقاً لإحصائيات موقع “سوفا سكور”، قدم بنزيما أداءً باهتاً خلال اللقاء، حيث حصل على تقييم 9 فقط، كما صام عن هز الشباك للمباراة الثانية على التوالي مع الهلال.
وكان بنزيما قد سجل 3 أهداف مع الهلال في مرمى الأخدود، لكنه فشل في التسجيل في مباراتي الاتفاق والاتحاد، مما أثار تساؤلات حول مستواه الفني بعد الانتقال المفاجئ للهلال قبل غلق باب الانتقالات الشتوية الماضية.
وفي أول مواجهة ضد فريقه السابق الاتحاد، لم يظهر بنزيما بالأداء المتوقع، حيث نجح دفاع الاتحاد في إيقاف خطورته بشكل لافت.
ومن جانبها، فتحت جماهير الاتحاد النار على الفرنسي كريم بنزيما مهاجم الفريق السابق وذلك فور نزوله للقيام بعمليات الإحماء رفقة الهلال قبل الكلاسيكو بين الطرفين مساء أمس السبت.
وعندما ظهر النجم الفرنسي على أرضية الملعب لإجراء عمليات الإحماء، دوت صافرات الاستهجان في أرجاء المدرجات في مشهد عكس حجم الاحتقان الجماهيري تجاه اللاعب الذي كان قبل أشهر قليلة فقط أحد أبرز نجوم الفريق وقائده.
وعلى الجانب الآخر، بدا كريم بنزيما هادئاً ومتماسكاً خلال فترة الإحماء متجاهلاً ردود الفعل الجماهيرية العنيفة.
وبعد أيام قليلة من انتقاله إلى الهلال، واجه كريم بنزيما ناديه السابق الاتحاد أمس في الجولة الثالثة والعشرين من دوري روشن السعودي.
وفي أول تعليق له بعد المباراة، كتب بنزيما عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”: “كرة القدم تعطينا دروساً قاسية أحياناً، لكننا سنعود أقوى. شكراً لجماهير الهلال على دعمهم الدائم”.
من جانبها، نشرت صحيفة “عكاظ” تقريراً عن أداء بنزيما، مشيرة إلى أن “اللاعب بحاجة إلى مزيد من الوقت للتأقلم مع أجواء الكرة السعودية وفلسفة الهلال الفنية”.
ومن ناحية أخرى، فقد الهلال صدارة ترتيب دوري روشن بعد أن حقق النصر فوزاً عريضاً على حساب الحزم بنتيجة 4-0 في الجولة ذاتها ليتقدم الترتيب.
يذكر أن بنزيما انضم إلى الهلال في صفقة انتقال حر بعد نهاية عقده مع نادي الاتحاد، في صفقة شكلت مفاجأة كبيرة في سوق الانتقالات الشتوية.
وفي ختام هذا التقرير، يظل مستوى بنزيما مع الهلال محل متابعة ونقاش بين الجماهير والنقاد الرياضيين، خاصة مع التوقعات الكبيرة التي رافقت انتقاله إلى قلعة الكرة السعودية.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • 3 عمليات مختلفة.. الدفاع تعلن اعتراض وتدمير 5 مسيّرات في المنطقة الشرقية

    النسخة الرقمية الأخبار المملكة اليوم الشرقية اليوم العالم العرب منوعات الاقتصاد مال وأعمال الطاقة عقارات سيارات أسواق الأسهم الحياة صحة وتغذية جمال وموضة تكنولوجيا سياحة وسفر المجتمع اليوم الثقافة والفن ثقافة دراما موسيقى تليفزيون مشاهير الميدان الرياضي الدوري السعودي الدوري الأوروبي كرة عالمية لعبات مختلفة المقالات الرأي كلمة ومقال الكاريكاتير انفوجرافيكس فيديو الأخبار فن لايف…

  • الأزياء التراثية في حائل… مرآة للحراك الاجتماعي والاقتصادي خلال الدولة السعودية الأولى

    شكلت الأزياء التراثية في منطقة حائل خلال فترة الدولة السعودية الأولى مرآة واضحة للحراك الاجتماعي والاقتصادي الذي شهدته المنطقة، حيث عكست أنماط اللباس تنوع مصادر المنسوجات وارتباط حائل بشبكات تجارة إقليمية امتدت إلى الشام والعراق والهند واليمن، في دلالة على مكانتها التاريخية كمحطة تواصل حضاري وتجاري.
    وأوضحت مديرة المدرسة أن الفعالية هدفت إلى تعريف طالبات المرحلة الثانوية بالأزياء البارزة لدى نساء حائل والدرعية ونجد، ومن أبرزها العباءة القيلانية التي كانت تُرتدى عند الخروج واستقبال الضيوف، وكانت تُصنع بكميات محدودة محليًا في حائل والدرعية، بينما يُجلب معظمها من العراق، في مؤشر تاريخي يعكس عمق الروابط التجارية بين نجد وبلاد الرافدين.
    وأكدت أن استحضار هذه الأزياء في يوم التأسيس يعزز ارتباط الجيل الجديد بهويته الوطنية، ويُبرز مكانة الموروث الثقافي السعودي بوصفه عنصرًا أصيلًا في بناء الوعي التاريخي والانتماء الوطني.
    وتمتاز مناطق المملكة بأزياء خاصة تعكس تنوعها الثقافي والاجتماعي، وهو التنوع الذي رافق نشأة الدولة السعودية الأولى عام 1727م في الدرعية على يد الإمام محمد بن سعود، حيث حمل اللباس المحلي هوية المجتمع وخصوصيته التاريخية.
    وفي يوم الأحد 22/ 2/ 2026م الموافق 5/ 9/ 1447هـ نستحضر بكل فخر واعتزاز ذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى التي قامت قبل 300 عام، تلك اللحظة التاريخية التي شكلت نقطة الانطلاق لمسيرة وطن امتدت جذوره إلى ما يقارب ثلاثة قرون.
    ففي عام 1727م بدأ الإمام محمد بن سعود –رحمه الله– تأسيس هذا الكيان على أسس راسخة من العقيدة والوحدة والاستقرار، بالتعاون مع الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب –رحمه الله–، لتقوم دولة تحمل رسالة الإصلاح الديني والاجتماعي، وتنشر العلم، وترسخ مبادئ الأمن والنظام.
    ومنذ ذلك التاريخ، تعاقبت مراحل البناء، وواجهت الدولة تحديات جسامًا، لكنها ظلت ثابتة على نهجها، حتى قيّض الله لها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود –طيب الله ثراه– الذي استطاع بعزيمته وإيمانه وحكمته أن يوحّد أرجاء البلاد بعد فرقة، ويجمع القبائل المتنازعة تحت راية واحدة، ويعلن قيام المملكة العربية السعودية.
    فانتقل الوطن من حال التشتت والنزاعات إلى عهد الأمن والاستقرار، وتأمّنت سبل الحج، وانتشر العلم، وتوطدت أركان الدولة الحديثة القائمة على الكتاب والسنة.
    لقد أرسى الملك عبدالعزيز دعائم دولة قوية تقوم على العدل والمساواة، وجعل من الوحدة الوطنية أساسًا للنهضة، فحلّت الألفة محل الفرقة، وساد النظام مكان الفوضى، وتحوّل الوطن إلى كيانٍ يحظى بالاحترام والمكانة بين الأمم.
    وفي العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان –حفظهما الله– تشهد المملكة مرحلة تحول تاريخية غير مسبوقة من خلال رؤية السعودية 2030، التي عززت التنوع الاقتصادي، ومكّنت الشباب والمرأة، وفتحت آفاق الاستثمار والابتكار، ورسخت مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا.
    وتُنتج واحة الأحساء أكثر من 100 ألف طن من التمور سنوياً، ما يشكل رافداً اقتصادياً حيوياً وأمناً غذائياً إستراتيجياً للمملكة، مما يعكس الترابط بين التراث الثقافي والتنمية الاقتصادية في المملكة العربية السعودية.
    وفي الختام، يظل يوم التأسيس مناسبة وطنية عزيزة نستعيد من خلالها تاريخنا العريق، ونستلهم منه روح الوحدة والعزم والبناء، ونؤكد معًا على المضي قدمًا نحو مستقبل مشرق يحمل راية الوطن عاليًا بين الأمم.

  • خطوات إنزاغي لتجاوز التحديات القادمة للهلال

    اتخذ المدرب الإيطالي سيميوني إنزاغي عدة خطوات فنية لتجهيز فريقه الهلال للمرحلة المقبلة، حيث ركز على ثلاثة عناصر رئيسية تهدف إلى تعزيز الأداء الجماعي للفريق.
    أوضح الناقد الرياضي عماد السالمي أن أول هذه الخطوات يتمثل في تغيير أسلوب اللعب ليتناسب مع وجود المهاجم الفرنسي كريم بنزيما في التشكيلة، مؤكداً أن هذا التعديل يسعى لتحقيق أقصى استفادة من قدرات اللاعب الفرنسي.
    ثانياً، يعمل إنزاغي على مساعدة اللاعب الفرنسي ثيو هيرنانديز على استعادة مستواه السابق، حيث يحرص الجهاز الفني على تقديم الدعم النفسي والفني اللازم للظهير الأيسر الذي يعتبر من الركائز الأساسية في الفريق.
    أما العنصر الثالث فيتمثل في العمل على إيجاد الحلول المناسبة للمشكلات التي تواجه الفريق في مركز الظهير الأيمن، وهو ما يتطلب مراجعة شاملة للخيارات المتاحة في هذا المركز.
    وأكد السالمي أن التزام إنزاغي بهذه العناصر يعد مفتاحاً لمواجهة التحديات القادمة التي ستواجه الزعيم الهلالي وتحقيق نتائج إيجابية في المرحلة المقبلة.
    قرار عاجل من إنزاغي بشأن ماركوس ليوناردو
    في خطوة فنية حاسمة تهدف إلى ترتيب الأوراق داخل البيت الهلالي، اتخذ الإيطالي سيميوني إنزاغي، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال، قراراً عاجلاً يتعلق بمستقبل اللاعب ماركوس ليوناردو، وذلك قبل ساعات من المواجهة المرتقبة أمام نادي التعاون.
    ويأتي هذا اللقاء ضمن منافسات الجولة العاشرة المؤجلة من مسابقة دوري روشن للمحترفين، والتي من المقرر إقامتها على أرضية ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية في بريدة.
    وقد أصدر إنزاغي توجيهاته المباشرة بعودة ماركوس ليوناردو للمشاركة في التدريبات الجماعية للفريق، منهياً بذلك فترة العقوبة الفنية التي خضع لها اللاعب مؤخراً، والتي تضمنت استبعاده وتحويله لأداء تدريبات انفرادية.
    ويعكس هذا القرار رغبة المدرب الإيطالي في الاستفادة من كافة العناصر المتاحة لتعزيز القوة الهجومية للزعيم في هذه المرحلة الحرجة من الموسم، وطي صفحة الخلافات لضمان التركيز التام داخل المستطيل الأخضر.
    وكان إنزاغي قد فرض عقوبة صارمة على ماركوس ليوناردو بعد خلاف حدث خلال إحدى الحصص التدريبية، مما أثار جدلاً واسعاً في الوسط الرياضي.
    وظهر اللاعب في الفترة الماضية وهو يؤدي تدريبات انفرادية بعيداً عن زملائه، مما أثار تساؤلات حول مستقبله مع الفريق وموقف المدرب الإيطالي النهائي منه.
    ومع اقتراب موعد المباراة المهمة أمام التعاون، يبدو أن إنزاغي قرر منح اللاعب فرصة أخرى، في محاولة لتعزيز الخيارات الهجومية للفريق في ظل المنافسة القوية على صدارة دوري روشن، حيث يتصارع الهلال مع النصر على القمة.
    ومن المتوقع أن يشهد اللقاء حضوراً جماهيرياً كبيراً، خاصة مع أهمية المواجهة ورغبة الفريقين في تحقيق الفوز، حيث يسعى الهلال للحفاظ على صدارته بينما يطمح التعاون لتقديم أداء قوي أمام أحد أقوى الفرق في الدوري.
    ختاماً، تأتي هذه الخطوة من إنزاغي لتؤكد حرصه على استقرار الفريق وتوحيد الصفوف قبل المواجهات المصيرية المقبلة، حيث يسعى الزعيم للحفاظ على لقبه وإسعاد جماهيره العريضة.
    ومن المنتظر أن تُكشف الأيام المقبلة عن مدى تأثير عودة ماركوس ليوناردو على أداء الفريق ومدى استجابته لتعليمات الجهاز الفني الجديدة، في ظل التحديات الكبيرة التي تنتظر الهلال محلياً وقارياً.

  • يوم التأسيس: ثلاثمائة عام من البناء، وعهدٌ من الوحدة يُضيء درب المستقبل

    في يوم الأحد 22 فبراير 2026 الموافق 5 صفر 1447 هـ، يحتفل الشعب السعودي بيوم التأسيس، الذكرى الثلاثمائة لقيام الدولة السعودية الأولى، التي أرسى دعائمها الإمام محمد بن سعود – رحمه الله – عام 1727م، بالتعاون مع الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب – رحمه الله –، لتنطلق من خيمة صغيرة في الدرعية رحلة وطن لم تعرف في تاريخها إلا العزيمة، ولا تمنح سوى العطاء.
    لم تكن هذه اللحظة مجرد تجمع سياسي أو اجتماعي، بل كانت نقلة حضارية جوهرية: ففي زمن التشتت والفوضى، بادر الإمامان بتأسيس كيان يُبنى على أساس العقيدة السليمة، والعدل، والوحدة، والنهضة العلمية. فانتقلت أرض الجزيرة من حالة النزاعات القبلية، وانعدام الأمن، وصعوبة سبل الحج، إلى دولة تُحترم فيها الأنظمة، وتُؤمّن فيها الطرق، وينتشر فيها العلم، وتُبنى فيها المساجد والمدارس على نهج الكتاب والسنة.
    وإذا كانت الدولة الأولى قد أُسست على مبادئ الإصلاح، فإن الدولة السعودية الثالثة – المملكة العربية السعودية – كانت النتاج الطبيعي لتلك الرسالة، حين استطاع الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه –، بعد عقود من التعب والجهاد، أن يوحد أرجاء这片 الأرض تحت راية واحدة، في عام 1932، ليُعلن قيام المملكة على أسس حديثة، لكنها متمسكة بجذورها الإسلامية، فحلّت الألفة محل الفرقة، والنظام مكان الفوضى، والعدالة بديلاً عن الظلم.
    منذ ذلك الحين، واصل أبناؤه الملوك البررة – رحمهم الله – مسيرة البناء، فتعززت مؤسسات الدولة، وتوسعت شبكات التعليم والصحة، وانتشرت الطرق، ونُصبَّت المنشآت، وانطلقت مشاريع التنمية في كل ركن من أركان الوطن، من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب، ومن شواطئ البحر الأحمر إلى رمال الصحراء الشرقية.
    ومع تطور الزمن، لم تقتصر النقلة على التوسع المادي، بل تخطّت إلى التحول الحضاري، فأصبحت المملكة في مصاف الدول المتقدمة، تمتلك ثاني أكبر احتياطي نفطي في العالم، وتصدر تقنيات الطاقة النظيفة، وتُنشئ مدنًا ذكية مثل نيوم، وتدعم قطاعات الابتكار والتقنية، وتُمكن المرأة والشباب من أداء أدوارهم القيادية في كل قطاع، وترفع من مستوى المعيشة، وتضاعف عدد السكان إلى أكثر من 36 مليون نسمة، وتحوّل الجامعات والمستشفيات إلى مراكز عالمية تُقدّم خدماتها بمعايير دولية.
    وفي منطقة عسير، التي كانت من أبرز المناطق التي امتدّ إليها نور الوحدة، جاءت إماراتها المتعاقبة لتُكمل مسيرة التطور، فكان آخرهم أميرنا المحبوب الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز، رجل التواضع والحكمة، الذي لم يُقيّد نفسه بدوام رسمي، بل كان يجوب المحافظات النائية مفاجئًا، يتابع المشاريع، ويستمع لل百姓، ويُعين الأكفاء، ويزرع الحب في قلوب المواطنين. وهو اليوم، بكل جدارة، رمز للقيادة الهمّة، والعمل الدؤوب، والاهتمام بالتفاصيل، والحرص على رفاهية المواطن.
    إن ما يميز هذه الدولة عن غيرها، ليس فقط ما حققته من إنجازات، بل تلاحمها الداخلي بين القيادة والشعب، وتمسكها بدينها، وهويتها، وقيمها الأصيلة، رغم كل ضغوط العصر وتحدياته. فالشعب السعودي، عبر التاريخ، أثبت أنه ليس مجرد متلقٍ للإنجازات، بل شريك في بنائها، وحارس لثوابتها، وداعم لمسيرتها، يُقدّم التضحيات، ويستلهم من تجارب التاريخ، ولا يُقلد الغرب، بل يستفيد منه بحكمة.
    وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله –، تشهد المملكة أبرز مرحلة تحول في تاريخها الحديث، من خلال رؤية 2030، التي تعيد تعريف المملكة كمركز عالمي للطاقة، والاقتصاد، والثقافة، والسياحة، والابتكار، دون أن تُضحي بدينهَا، أو تُهمل هويتها، أو تُهمل تراثها.
    يوم التأسيس ليس مناسبة للاحتفال فقط، بل هو تذكير بأن كل ما نملكه اليوم من أمن، واستقرار، ورفاهية، ومكانة دولية، هو ثمرة إرثٍ نبيل، وقيادة حكيمة، وشعبٍ واعٍ، تلاحمت قلوبه مع قلوب ملوكه. فهذا الوطن لم يُبنى بالقوة وحدها، بل بالعقيدة، وبالعمل، وبالإرادة، وبالعهود التي لا تُكسر.
    فليظل يوم التأسيس، كما سماه الشعب: “يوم بدينا”، يوم نبدأ فيه من جديد، بقلوب ممتنة، وأيدي ممدودة بالعمل، وعيونًا موجهة نحو المستقبل، متمسكين بالماضي، مبتكرين للحاضر، وواثقين أن الغد – بفضل الله ثم بجهود أبنائه – سيكون أجمل.

  • أقوال صادمة لـ”رحمة” في واقعة “بدلة الرقص” بميت عاصم: لم أتعرض للخطف أو التعدي من إسلام

    حصلت “تليجراف مصر” على أقوال “رحمة”، المرتبطة عاطفياً بـ”إسلام”، صاحب واقعة “بدلة الرقص” بقرية ميت عاصم في بنها، أمام جهات التحقيقات، والتي كشفت تفاصيل صادمة، حيث نفت اختطافها من قبل إسلام، وكشفت عن تفاصيل علاقتهما.
    وقالت رحمة في أقوالها: “إحنا قعدنا نتمشى على البحر في الإسكندرية، لحد ما روحنا فندق ورفضوا يدخلونا علشان مش معايا بطاقة فرجعنا على بنها في قطر 2”.
    وأضافت: “أول لما وصلت أنا وهو الساعة 6 صباحاً، محدش اتكلم معايا لأن أبويا وإخواتي وأخوالي، كانوا عند بيت إسلام، معرفش بيعملوا إيه، لأنهم كانوا فاكرين، إنه كان خاطفني، ومحدش كان في البيت، وعرفت اللي حصل بعدها”.
    ونفت رحمة في أقوالها حدوث أي تعدٍ جنسي أو محاولة للتحرش بها من قبل إسلام، قائلة: “هو ملمسنيش ولا عمل حاجة، دا كان بيحافظ عليه”.
    وأضافت: “لا هو ما عملش حاجة معايا، لا إحنا قعدنا من غير ما نعمل حاجة، لأننا كنا على البحر وكنا بنتمشى على البحر”.
    وأكدت رحمة أنها ما زالت عذراء، قائلة: “أنا لسه بكر وهو ما عملش معايا حاجة”.
    وأشارت إلى أن إسلام أخذ منها الهاتف المحمول فقط، قائلة: “هو خد مني التلفون بس، علشان كنا عايزين فلوس، والفلوس بتاعتنا أنا وهو خلصت، وأنا اديتهوله بمزاجي”.
    وتأتي هذه الأقوال لتضيف جوانب جديدة للواقعة التي شغلت الرأي العام في مصر، وتثير تساؤلات حول حقيقة ما حدث بين رحمة وإسلام في قرية ميت عاصم بمحافظة القليوبية.

  • “الشرقية” تحتفي بجهود 750 متطوعاً صحياً في خدمة 35 ألف مستفيد

    توّجت الجمعية السعودية للإدارة الصحية بالشرقية جهود 750 متطوعاً قدموا 135 ألف ساعة لخدمة 35 ألف مستفيد، باحتفالية لاختتام المبادرات المجتمعية خلال شهر رمضان وعيد الفطر «عيدنا أنتم» و«رد الجميل»، تعزيزاً لقيم العطاء والتنمية المجتمعية. وشهد الحفل الذي أقيم بحضور رئيس فرع الجمعية بالمنطقة الشرقية الدكتور ثامر الدرعان، تكريم متطوعي نادي تطوع الإداري الصحي بالمملكة،…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *