بعد ما يقرب من عقد على تأسيسها.. القوات الصاروخية السعودية تودع صواريخ “باتريوت”

شهدت المملكة العربية السعودية في الثاني والعشرين من فبراير عام 2021، حدثاً لافتاً في تاريخ قواتها المسلحة، حيث أعلنت القوات الصاروخية السعودية رسمياً عن انتهاء خدمة منظومة صواريخ “باتريوت” الأمريكية الصنع، والتي كانت قد دخلت الخدمة في صفوفها منذ عام 2013.
وبهذه المناسبة، نشرت القوات المسلحة السعودية عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، تغريدة جاء فيها: “بعد ما يقرب من عقد على تأسيسها.. القوات الصاروخية السعودية تودع صواريخ باتريوت”، مرفقة بمقطع فيديو يوثق لحظة إطلاق آخر صاروخ من هذه المنظومة.
ويأتي هذا القرار في إطار خطة تحديث وتطوير القوات المسلحة السعودية، والتي تهدف إلى تعزيز القدرات الدفاعية للمملكة باستخدام أحدث التقنيات العسكرية. وقد شكلت منظومة باتريوت على مدى السنوات الماضية، ركناً أساسياً في الدفاعات الجوية السعودية، حيث لعبت دوراً محورياً في اعتراض وإسقاط العديد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي استهدفت أراضي المملكة.
وقد أثبتت هذه المنظومة كفاءتها العالية خلال فترة عملها، حيث نجحت في التصدي للعديد من التهديدات التي واجهتها المملكة، مما ساهم في حماية الأرواح والممتلكات. وعلى الرغم من انتهاء خدمة هذه المنظومة، إلا أن القوات الصاروخية السعودية ستواصل الاعتماد على منظومات دفاع جوي متطورة أخرى، مؤكدةً بذلك التزامها بالحفاظ على أعلى مستويات الجاهزية القتالية.
ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في مسيرة التحديث العسكري للمملكة، والتي تسعى من خلالها إلى مواكبة التطورات التكنولوجية في مجال الدفاع، وتعزيز قدراتها على مواجهة التحديات الأمنية المختلفة.
وفي ختام هذا الحدث، وجّهت القوات المسلحة السعودية الشكر لجميع من ساهم في تشغيل وصيانة منظومة باتريوت على مدى السنوات الماضية، مؤكدةً على أهمية الاستفادة من الخبرات المكتسبة في تطوير المنظومات الدفاعية المستقبلية.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • ⁧وزارة الدفاع⁩: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية

    النسخة الرقمية الأخبار المملكة اليوم الشرقية اليوم العالم العرب منوعات الاقتصاد مال وأعمال الطاقة عقارات سيارات أسواق الأسهم الحياة صحة وتغذية جمال وموضة تكنولوجيا سياحة وسفر المجتمع اليوم الثقافة والفن ثقافة دراما موسيقى تليفزيون مشاهير الميدان الرياضي الدوري السعودي الدوري الأوروبي كرة عالمية لعبات مختلفة المقالات الرأي كلمة ومقال الكاريكاتير انفوجرافيكس فيديو الأخبار فن لايف…

  • يوم التأسيس: احتفاءً بجذور المملكة العربية السعودية

    يحتفل السعوديون اليوم بيوم التأسيس، الذي يوافق الثاني والعشرين من فبراير من كل عام، تخليداً لذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود في منتصف عام 1139هـ الموافق فبراير 1727م.
    ويأتي هذا الاحتفاء كفرصة للتأمل في جذور المملكة العربية السعودية العميقة، وما تحمله من قيم ومبادئ وعادات وتقاليد أصيلة، مثّلت منطلقاً لبناء دولة راسخة ورائدة عبر التاريخ.
    وفي هذا السياق، أكد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، أن “يوم التأسيس هو ذكرى عزيزة على قلوبنا جميعاً، عندما تأسست الدولة السعودية الأولى قبل ثلاثة قرون، وبدأت رحلة بناء وتطوير شكلت نواة للدولة السعودية الحديثة”.
    وأضاف سموه: “نحتفل اليوم بيوم التأسيس لنؤكد على ارتباطنا الوثيق بجذورنا الراسخة، وقيمنا الأصيلة التي حملتها الأجيال المتعاقبة من الأئمة والمؤسسين، ونستلهم منها العزم على مواصلة مسيرة البناء والتنمية والازدهار”.
    ويتزامن الاحتفاء بيوم التأسيس هذا العام مع الذكرى المئوية الثالثة لتأسيس الدولة السعودية الأولى، ما يضفي على المناسبة أهمية خاصة ورمزية عميقة، تجسّد عراقة المملكة وتاريخها العريق.
    وقد شهدت العاصمة السعودية الرياض وعدد من المدن الرئيسية في المملكة، احتفالات رسمية وشعبية واسعة بهذه المناسبة الوطنية الغالية، تضمنت عروضاً عسكرية وفلكلورية، وأنشطة وفعاليات متنوعة، عكست الاعتزاز بالهوية الوطنية والتلاحم بين القيادة والشعب.
    كما أطلقت الهيئة العامة للترفيه برنامجاً حافلاً بالفعاليات والأنشطة الترفيهية والثقافية والفنية، في مختلف مناطق المملكة، بمشاركة نخبة من الفنانين والفرق الشعبية، بهدف إحياء التراث الوطني وتعزيز الانتماء للوطن.
    ويأتي الاحتفاء بيوم التأسيس هذا العام وسط منجزات وطنية كبرى تشهدها المملكة في مختلف المجالات، في إطار رؤية 2030، التي تستهدف تحقيق نقلة نوعية شاملة في مسيرة التنمية والتنويع الاقتصادي والتحول الرقمي، بما يعزز مكانة المملكة كمركز إقليمي ودولي رائد.
    وفي الختام، يمثل يوم التأسيس مناسبة وطنية غالية على قلوب السعوديين جميعاً، يستلهمون منها قيم الاعتزاز بالهوية والتلاحم والولاء للقيادة والانتماء للوطن، ويجددون العهد على مواصلة مسيرة البناء والتنمية والازدهار، تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله -.

  • “اليوم” تقف على ابتكار يحوّل نفايات البترول إلى سيراميك مضاد للميكروبات

    في أحد معامل جامعة جدة كانت هناك محاولة جادة للإجابة عن سؤالين معقدين يواجههما العالم اليوم: كيف يمكن الحد من الأثر البيئي لنفايات البترول؟ وكيف يمكن في الوقت ذاته مواجهة التلوث الميكروبي المتزايد على الأسطح المستخدمة يومياً؟ من هذا التحدي انطلقت قصة ابتكار علمي تقوده الأستاذة الدكتورة آمنة علي صديق، بمشاركة الدكتور يوسف محمد الجمل،…

  • خمسة عقود من التفاهم والتعاون المشترك بين المملكة والبرازيل

    تتسم العلاقات السعودية البرازيلية بالتفاهم والتعاون المشترك، يؤطرها الاحترام المتبادل والتوافق الكبير حيال القضايا الدولية، وذلك منذ بدء العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين قبل أكثر من 55 عاماً. وحرصاً على استمرار العلاقات المتميزة بين البلدين الصديقين، ورغبة من الجانبين في المضي بها قدماً، زار خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود…

  • عاجل: 300 متطوع يوزعون 1000 وجبة إفطار يومياً بطريق الأحساء السريع

    تواصل جمعية العيون التطوعية بالأحساء، للعام العاشر تواليًا، تنظيم مبادرة «أفطر معنا 10» بمشاركة 300 متطوع، لتوزيع آلاف الوجبات الرمضانية يوميًا على المسافرين بطريق «الأحساء – الظهران»، بهدف تعزيز التكافل والسلامة المرورية. وتشهد المبادرة الإنسانية توزيع وجبات تتراوح بين 500 و1000 وجبة يوميًا عند «نقطة الأسمنت»، بتعاون وثيق مع جمعية الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات. وتشارك…

  • يوم التأسيس: رحلة ثلاثة قرون من البناء والوحدة

    في يوم الأحد 22 فبراير 2026م الموافق 5/9/1447هـ، تحتفل المملكة العربية السعودية بذكرى يوم التأسيس، مستحضرة بكل فخر واعتزاز تأسيس الدولة السعودية الأولى قبل 300 عام، تلك اللحظة التاريخية التي شكلت نقطة الانطلاق لمسيرة وطن امتدت جذوره إلى ما يقارب ثلاثة قرون.
    ففي عام 1727م بدأ الإمام محمد بن سعود -رحمه الله- تأسيس هذا الكيان على أسس راسخة من العقيدة والوحدة والاستقرار، بالتعاون مع الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب -رحمه الله-، لتقوم دولة تحمل رسالة الإصلاح الديني والاجتماعي، وتنشر العلم، وترسّخ مبادئ الأمن والنظام.
    ومنذ ذلك التاريخ، تعاقبت مراحل البناء، وواجهت الدولة تحديات جسامًا، لكنها ظلت ثابتة على نهجها، حتى قيّض الله لها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- الذي استطاع بعزيمته وإيمانه وحكمته أن يوحّد أرجاء البلاد بعد فرقة، ويجمع القبائل المتنازعة تحت راية واحدة، ويعلن قيام المملكة العربية السعودية.
    فانتقل الوطن من حال التشتت والنزاعات إلى عهد الأمن والاستقرار، وتأمّنت سبل الحج، وانتشر العلم، وتوطدت أركان الدولة الحديثة القائمة على الكتاب والسنة. لقد أرسى الملك عبدالعزيز دعائم دولة قوية تقوم على العدل والمساواة، وجعل من الوحدة الوطنية أساسًا للنهضة، فحلّت الألفة محل الفرقة، وساد النظام مكان الفواضة، وتحوّل الوطن إلى كيانٍ يحظى بالاحترام والمكانة بين الأمم.
    واصل أبناؤه الملوك البررة -رحم الله من رحل منهم- المسيرة، كلٌ في عهده، فتعززت مؤسسات الدولة، وتوسعت خدمات التعليم والصحة والبنية التحتية، وبدأت ملامح التنمية الحديثة تتشكل في مختلف المناطق.
    مع تطور الزمن، أصبحت المملكة في مصاف الدول المتقدمة، وحققت نقلات نوعية في مجالات الاقتصاد والطاقة والصناعة والتقنية. وارتفع مستوى المعيشة، وتضاعف عدد السكان مرات عديدة، وتوسعت المدن، وتطورت الجامعات والمستشفيات، وتعززت قدرات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، بما يحفظ للوطن أمنه واستقراره.
    وقد أصبحت المملكة نموذجًا في الطموح والتحديث، دون أن تتخلى عن ثوابتها وقيمها الأصيلة. ومن فضل الله وكرمه وتوفيقه أنني عايشت وعاصرت حكام هذه الدولة العادلة بدءًا من الموحد الملك عبدالعزيز، وأبنائه من بعده، فقد شاركت مع الأعداد الكثيرة الذين أدوا صلاة الغائب على الملك عبدالعزيز في عام 1373هـ في سوق الثلاثاء بمدينة أبها، وكان ذلك اليوم يوم الثلاثاء السوق الأسبوعي، وقد أمّ المصلين الشيخ عبدالرحمن الحاقان إمام وخطيب الجامع الكبير بأبها، وهو رجل داعية وصاحب صوت جهوري.
    في العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-، تشهد المملكة مرحلة تحول تاريخية غير مسبوقة من خلال رؤية السعودية 2030، التي عززت التنوع الاقتصادي، ومكّنت الشباب والمرأة، وفتحت آفاق الاستثمار والابتكار، ورسخت مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا.
    لا تفوتني الإشادة بكل الأمراء الذين تعاقبوا على إمارة منطقة عسير، الذين سعوا في تقدمها وتطويرها في كل المجالات، وكان آخرهم أميرنا المحبوب الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز، الذي زرع حبه في قلب كل مواطن لهذه المنطقة، وهو رجل التواضع والحكمة، أحب العمل وملاحظة كل صغيرة وكبيرة، وهو لا يرتبط بالدوام الرسمي بل كثير وقته التعقيب والمفاجآت حتى المحافظات البعيدة، وقد منحه الله الطاقة والجهد، بدون كلل ولا ملل، وهو الدقيق في المواضيع التي تعرض عليه وقد اختار الأكفاء من العاملين الذين يعتمد عليهم في ما أوكل إليهم، ولا نملك ألا الدعاء له بالتوفيق والنجاح والسداد حتى يحقق ما يصبو إليه وطموحاته وأهدافه.
    إن من أعظم نعم الله على هذا الوطن تلاحم قيادته وشعبه، وتمسكه بدينه وهويته، ووعيه بأهمية الأمن والاستقرار. فالشعب السعودي أثبت عبر تاريخه وفاءه واعتزازه بوطنه وقيادته، وحرصه على صون مكتسباته، واستلهام العبر من تجارب الآخرين.
    في هذه المناسبة الغالية، نجدد العهد على المضي قدمًا في مسيرة البناء والتنمية، وفق رؤية طموحة تستشرف المستقبل بثقة وعزم، حفاظًا على مكتسبات الوطن وتراثه العريق، ووفاءً لتضحيات الأجداد وقيمهم الراسخة.
    فكل عام ووطننا الغالي المملكة العربية السعودية وقيادتنا الحكيمة وشعبها الكريم بألف خير وسلام وأمن وأمان ورخاء وازدهار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *