الأمم-المتحدة-أمام-مجلس-الأمن:-فرص-ومخاطر-في-غزة-وتفاقم-الوضع-في-الضفة-الغربية

الأمم المتحدة أمام مجلس الأمن: فرص ومخاطر في غزة وتفاقم الوضع في الضفة الغربية

الأمم المتحدة أمام مجلس الأمن: فرص ومخاطر في غزة وتفاقم الوضع في الضفة الغربية

جاء ذلك أمام الاجتماع الدوري الذي يعقده مجلس الأمن حول الوضع في الشرق الأوسط، بما فيه القضية الفلسطينية. ومن المقرر أن يتحدث خلال الاجتماع 69 مندوبا، منهم الأعضاء الخمسة عشر بمجلس الأمن.

من أبرز نقاط إحاطة المسؤول الأممي رامز الأكبروف:

🔹نقطة تحول محتملة لغزة وفرصة حقيقية لمستقبل أفضل، في ظل حالة من عدم اليقين.

🔹استمرار التدهور في الضفة الغربية المحتلة وسياسات الحكومة الإسرائيلية سهلت عددا من التوجهات المدمرة.

🔹اجتماع في القاهرة مع اللجنة الوطنية لإدارة غزة لمناقشة أفضل سبل دعم الأمم المتحدة لجهود اللجنة.

🔹ترحيب بإعادة رفات آخر الرهائن من غزة إلى إسرائيل. 

🔹تفاؤل بالإعلان عن فتح معبر رفح على الجانبين.

🔹نزع السلاح في قطاع غزة أساسي.

🔹تصاعد حملة الضغط على وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

شاهدوا اجتماع مجلس الأمن على الرابط بالترجمة الفورية إلى العربية.

عبر الفيديو من القدس، وصف رامز الأكبروف الإعلان عن بدء المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب الشاملة المكونة من 20 نقطة بأنها “خطوة حاسمة” في ترسيخ وقف إطلاق النار في غزة، إلى جانب إنشاء الهيئات الفرعية لمجلس السلام، بما في ذلك اللجنة الوطنية لإدارة غزة ومكتب الممثل السامي لغزة.

وذكر منسق الأمم المتحدة المقيم في الأرض الفلسطينية المحتلة أنه عاد لتوه من القاهرة، حيث التقى باللجنة الوطنية لإدارة غزة بهدف مناقشة كيفية دعم الأمم المتحدة لجهود اللجنة على أفضل وجه في توفير الخدمات العامة الحيوية، وتسهيل المساعدات الإنسانية، ووضع الأسس لإعادة الإعمار في غزة، بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن 2803.

وأكد استعداد الأمم المتحدة التام لدعم اللجنة والفلسطينيين في غزة وهم يبدأون العمل الشاق لإعادة البناء.

وشدد على ضرورة أن يتم تنفيذ المرحلة التالية من الخطة الشاملة بحسن نية. وأبدى تفاؤلا إزاء إعلان إسرائيل في 25 يناير/كانون الثاني عن فتح معبر رفح لحركة المشاة في كلا الاتجاهين، مؤكدا أن “نزع السلاح في قطاع غزة شرط أساسي، وهناك حاجة ماسة إلى ترتيبات أمنية لتسهيل عمل اللجنة الوطنية في جميع أنحاء القطاع”.

سكان غزة مستعدون لمستقبل أفضل 

تطرق المسؤول الأممي إلى زيارته الأخيرة إلى غزة، مؤكدا أن الزيارة أكدت حقيقة واحدة – “وهي أن سكان غزة مستعدون ومتشوقون لقيادة الطريق نحو مستقبل أفضل وأكثر استقرارا”.

وقال إنه شهد صمودا وأملا ملهمين في خضم معاناة وألم كبيرين وأضاف: “شباب يؤدون امتحاناتهم – ويتفوقون – في أصعب الظروف. مزارعون غير قادرين على استيراد البذور، لكنهم ما زالوا يجدون طرقا للزراعة في البيوت البلاستيكية التي تم إصلاحها بمواد بدائية. أصحاب أعمال صغيرة يبتكرون حلولا ذكية في مواجهة ندرة المواد وسوق مدمر”.

ولكن مع ذلك، أكد المنسق الأممي أن جميع سكان غزة تقريبا لا يزالون بحاجة إلى المساعدة الإنسانية. وقد فاقمت الأمطار الغزيرة ودرجات الحرارة المنخفضة معاناة حوالي 1.5 مليون فلسطيني نازح في غزة.

وقال الأكبروف إن الجيش الإسرائيلي يواصل شن عمليات عسكرية، على الرغم من وقف إطلاق النار، حيث تستمر الغارات الجوية والقصف وإطلاق النار في جميع أنحاء القطاع. كما استمرت الاشتباكات المسلحة مع المسلحين الفلسطينيين.

الوضع في الضفة الغربية

تناول رامز الأكبروف التطورات المتفاقمة في الضفة الغربية المحتلة. وقال إن الفترة المشمولة بالتقرير شهدت استمرار العنف، مع عمليات عسكرية إسرائيلية واسعة النطاق، وتوسع المستوطنات، وعنف المستوطنين، وعمليات هدم، واعتقالات جماعية.

وأضاف المسؤول الأممي أن سياسات الحكومة الإسرائيلية يسرت عددا من التوجهات المدمرة، منها:

🔹التوسع الاستيطاني السريع وما يرتبط به من بنية تحتية، 

🔹إنشاء وشرعنة البؤر الاستيطانية، 

🔹عمليات الهدم والتهجير واسعة النطاق، 

🔹إعلان “أراضي الدولة”، 

🔹زيادة القيود على الحركة والوصول، 

🔹وتوسيع حدود البلديات. 

وأضاف أن عنف المستوطنين المتواصل والمتطرف، الذي غالبا ما ترافقه أو تدعمه قوات الأمن الإسرائيلية، يواصل تأجيج التوترات وتشريد الفلسطينيين قسرا ومفاقمة حالة عدم الاستقرار.

وقال إن عواقب ذلك وخيمة وتتمثل في تعميق الاحتلال، وتزايد تفتت الحيز الفلسطيني، وتقوية التواصل الجغرافي للمستوطنات، بما يُقوض فرص السلام وإرساء حل الدولتين. 

وإذا لم تُعالج هذه القضايا بشكل عاجل، فقد تُعرض للخطر أيضا التقدم في تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار كما قال المسؤول الأممي.

تصاعد الحملة ضد الأونروا

وأفاد رامز الأكبروف بتصاعد حملة الضغط ضد وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بشكل حاد، في الأسابيع الأخيرة، “في محاولة لإنهاء عملياتها في الأرض الفلسطينية المحتلة”.

ففي 29 كانون الأول/ديسمبر، أقر الكنيست الإسرائيلي تشريعا يوجه السلطات الإسرائيلية بالاستيلاء على مقرات الأونروا في الشيخ جراح وكفر عقب، ويُلزم شركات المرافق العامة ومقدمي الخدمات المالية بقطع خدماتهم عن الأونروا أو أي من منشآتها. 

وفي 12 كانون الثاني/ يناير، داهمت القوات الإسرائيلية مركزا صحيا تابعا للأونروا في القدس الشرقية المحتلة وأمرت بإغلاقه. وبعد أسبوع، اقتحمت القوات الإسرائيلية مقر الأونروا في القدس الشرقية المحتلة بالجرافات، وهدمت مبانيه. “كما أطلق مسؤولون دعوات بغيضة لإبادة موظفي الأونروا. 

وحذر المسؤول الأممي من أن هذه الأفعال تشكل انتهاكات صارخة للقانون الدولي وامتيازات وحصانات الأمم المتحدة. ودعا الحكومة الإسرائيلية إلى الالتزام بالرأي الاستشاري الصادر عن مـحكمة العدل الدولية في أكتوبر/تشرين الأول 2025، والذي ينص على أن إسرائيل ملزمة بموجب القانون الدولي بتسهيل عمليات الأونروا، لا عرقلتها أو منعها.

فلسطين

رياض منصور المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة نبه إلى أنه منذ وقف إطلاق النار في غزة بموجب خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قُتِل ما لا يقل عن 500 فلسطيني، واستمر الدمار.

وأكد الدعم الفلسطيني لخطة السلام “لأنها قدمت مسارا فوريا لإنهاء القتل والمعاناة والمجاعة والكارثة الإنسانية غير المسبوقة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة”.

وشدد على أن “التنفيذ الكامل لالتزامات المرحلة الأولى من الخطة، بما في ذلك الوقف الفوري للقتل وتوفير وصول إنساني غير مقيد في جميع أنحاء غزة، أمر ضروري”.

ورحب بإتمام عملية إطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين. لكنه تساءل عن “العائلات الفلسطينية التي لا تحصى والتي قُتل أحباؤها، ولا تزال آلاف الجثث مدفونة تحت الأنقاض، لم يتم العثور عليها أو التعرف عليها بعد، ولم تُدفن دفنا لائقا“.

وشدد على أن استمرار وقف إطلاق النار ونجاحه يتطلبان أن تتوقف إسرائيل عن محاولة فرض رؤيتها لمستقبل غزة وأن تنسحب انسحابا كاملا من القطاع.

وحذر من “التصعيد الإسرائيلي الخطير ضد المدن والقرى ومخيمات اللاجئين الفلسطينية في الضفة الغربية”.

وأشار إلى أنه رغم كل شيء، “ما زلنا نرى فرصة للسلام”. وأضاف أنه “يجب ألا تكون هناك أي إجراءات إدارية أو قانونية، أو بالأحرى غير قانونية، ترسخ الانقسام والاحتلال، بدلا من وضع حد لهما”.

وأكد استعدادهم للعمل مع الولايات المتحدة والشركاء الإقليميين والدوليين لضمان احترام اتفاق وقف إطلاق النار بما يتماشى مع القانون الدولي.

إسرائيل

داني دانون السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة قال إن إسرائيل كانت واضحة منذ أول أيام الحرب في غزة في أن لها هدفين: إعادة جميع الرهائن ونزع سلاح حماس. وأضاف أن الهدف الأول قد حُقق بعودة ران غفيلي آخر الرهائن في غزة.

وقال دانون إن إسرائيل تسير قدما بنفس العزم لتحقيق الهدف الثاني، وأضاف أن حماس عليها الاختيار: قبول نزع سلاحها بشكل كامل يُمكـّن من تحقيق تقدم، والرفض يلقي عليها بالمسؤولية الكاملة عن العواقب.

وشدد على ضرورة الوضوح بشأن ما يعنيه نزع السلاح، وقال “لن يكون هناك نزع حقيقي للسلاح حتى يتم تفكيك البنية الأساسية العسكرية لحماس بما يشمل الأسلحة ومراكز القيادة وأنفاق الإرهاب”. 

وأكد عدم إمكانية إعادة البناء الاقتصادي في غزة مع استمرار تسلح حماس، أو أن يوجد مستقبل للمدنيين بينما “يسيطر جيش إرهابي على غزة”. ووصف حماس بأنها منظمة إبادية إرهابية.

ورفع نسخة من ملف قال إن حماس أصدرته آخر العام الماضي. وأضاف: “في هذه الوثيقة تقول (حماس) بشكل واضح إنها ترفض نزع السلاح وترفض التخلي عن السلطة وتنفي الفظائع في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، وتبرر وتمجد عمليات القتل الجماعي التي ارتكبتها”. وقال إن حماس ليست مستعدة للسلام، بل هي “جيش إرهابي يستعد لحربه المقبلة”.

الولايات المتحدة الأمريكية

الممثل الدائم للولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة مايك والتز قال إنه “للمرة الأولى منذ عام 2014، أي منذ أكثر من عقد، لم تعد حماس وفصائلها الإرهابية التابعة لها تحتجز أي رهائن في غزة”.

وأشار إلى احتفاء الرئيس ترامب بتشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وإعلانه عن مجلس السلام، ومعه الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة السلام المؤلفة من 20 بندا.

وقال والتز: “ستعمل المرحلة الثانية على تحقيق نزع السلاح الكامل وإعادة إعمار غزة، بما يتماشى مع خطة الرئيس الأمريكي وقرار مجلس الأمن 2803”.

وأضاف: “سيساعد مجلس السلام في تحقيق غزة جديدة، وكسر هذه الحلقة المفرغة من العنف التي استمرت لعقود. ندرك أن هذا التغيير غير التقليدي قد يثير قلق البعض، ولكن بهذا النهج المبتكر، نتجاوز عقودا من الوقت والمال والفرص الضائعة للسلام”.

وشدد على أن نزع التطرف والسلاح والصفة العسكرية، هو وحده الذي سيجلب الرخاء والاستقرار لغزة، مضيفا أنه: “يجب ألا يكون لحماس أي دور في حكم غزة، بشكل مباشر أو غير مباشر”.

وتحدث عن “القوة الدولية لتحقيق الاستقرار في غزة”، والتي من المقرر أن تبدأ بسط السيطرة والاستقرار حتى تتمكن القوات الإسرائيلية من الانسحاب من غزة، بحسب قوله.

الصين

السفير الصيني لدى الأمم المتحدة فو تسونغ شدد على ضرورة إعطاء الأولوية القصوى للحفاظ على السلام والاستقرار والوقف الفوري لجميع الصراعات العنيفة. ورحب بعودة جميع الرهائن أو رفاتهم إلى إسرائيل. 

وقال إن الضربات العسكرية مستمرة في غزة، بعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر على التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع، وتستمر أعداد الضحايا المدنيين في الارتفاع. 

وأضاف أن الوضع في الضفة الغربية لا يزال متوترا، حيث تواصل “سلطة الاحتلال توسيع المستوطنات والتغاضي عن عنف المستوطنين”. 

ودعا إسرائيل إلى الامتثال الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار والعمل نحو وقف إطلاق نار شامل ودائم في غزة. كما دعا إسرائيل إلى ضرورة وقف أنشطة الاستيطان فورا وكبح عنف المستوطنين. 

وأكد السفير الصيني أن من الأهمية بمكان تخفيف معاناة المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى الأرض المحتلة، مشيرا إلى أن الوضع الإنساني في غزة لا يزال مزريا، مع تقييد وصول المساعدات الإنسانية. 

وحث إسرائيل على الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني، وتسهيل عبور المساعدات عبر المعابر الحدودية، ووقف الضغوط على الوكالات الإنسانية. 

وأعرب السفير فو عن قلق بلاده البالغ إزاء هدم مباني وكالة الأونروا في القدس الشرقية وإضرام النار فيها، مؤكدا أنه تقع على عاتق إسرائيل مسؤولية ضمان امتيازات وحصانات الأونروا وعملياتها.

فرنسا

جيروم بونافو الممثل الدائم لفرنسا لدى الأمم المتحدة دعا إسرائيل إلى إزالة جميع العقبات أمام وصول المساعدات الإنسانية.

وأضاف أنه يجب إزالة “أربعة عوائق” بما فيها إلغاء تسجيل عشرات المنظمات غير الحكومية الدولية، والضغط المتزايد على وكالة الأونروا، والقيود المفرطة المفروضة على البضائع، واستمرار إغلاق بعض المعابر.

وشدد على أن اللجنة الوطنية لإدارة غزة “عنصر أساسي في ملكية الفلسطينيين لهذه المرحلة الجديدة”

وقال بونافو إنه “فيما يتعلق بإنشاء مجلس السلام، فإن نصه التأسيسي يثير تساؤلات سياسية وقانونية رئيسية، لا سيما فيما يتعلق بنطاق تطبيقه وحوكمته”.

وحذر من أن الوضع في الضفة الغربية لا يزال يتدهور، مضيفا أن بلاده تدين هجوم مستوطنين في 17 كانون الثاني/يناير شرق رام الله، والذي تعرض خلاله سكان محليون ورعايا أجانب، بمن فيهم مواطن فرنسي، للاعتداء.

وتحدث السفير الفرنسي عن موضوعين آخرين، وهما أهمية احترام وقف إطلاق النار في سوريا ودمج قوات سوريا الديمقراطية في الجيش السوري ومؤسسات الدولة، وضرورة دعم التقدم الذي أحرزته السلطات اللبنانية لصالح احتكار الدولة للسلاح.

المملكة المتحدة

جيمس كاريوكي نائب الممثل الدائم للمملكة المتحدة لدى الأمم المتحدة دعا إلى الإسراع في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة، بما في ذلك انسحاب القوات الإسرائيلية، ونزع سلاح حماس، ونشر قوة الاستقرار الدولية.

وشدد على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة ما وصفه بالوضع الإنساني الكارثي في غزة، مستشهدا بوفيات الرضع بسبب انخفاض حرارة أجسامهم، ودعا إلى فتح جميع المعابر الحدودية للسماح بدخول المساعدات المنقذة للحياة على نطاق واسع.

كما أدان السفير كاريوكي الهجمات الإسرائيلية على مرافق الأونروا والقيود المفروضة على منظمات الإغاثة، وقال: “إنها العمود الفقري للاستجابة الإنسانية. وبدونها، سيواجه الفلسطينيون مزيدا من المعاناة”.

روسيا

السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا قال إن التطورات الأخيرة في غزة تدعو إلى “تفاؤل حذر”، ورحب بعودة رفات آخر الرهائن من غزة إلى إسرائيل. 

وأكد أن نجاح خطة السلام يتطلب احتراما صارما للشعب الفلسطيني، واصفا التهجير القسري لسكان غزة بأنه “غير مقبول” مهما كانت الذرائع.

وقال نيبينزيا إنه ينتظر من الولايات المتحدة تفاصيل حول نشر القوات الدولية لتحقيق الاستقرار، وتحديدا فيما يتعلق بتكوينها وحجمها وولايتها، مشددا على أن فعاليتها ستعتمد على موافقة الأطراف وقدرة البعثة على تنفيذ ولايتها.

وقال إنه لم يعد لدى إسرائيل “أي مبرر لمزيد من التأخير في الوفاء بالتزاماتها الإنسانية”، المنصوص عليها في البندين 7 و8 من خطة السلام، وكذلك في القرار 2803.

علاوة على ذلك، أشار السفير الروسي إلى مقتل 309 من موظفي الأونروا منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، داعيا إلى إجراء تحقيق محايد لتقديم الجناة إلى العدالة.

البحرين

السفير جمال فارس الرويعي الممثل الدائم لمملكة البحرين لدى الأمم المتحدة قال إن بلاده تؤمن إيمانا راسخا بضرورة أن يسود خطاب السلام والأمل في المنطقة.

وقال إن انعقاد هذا الاجتماع يأتي تزامنا مع إحياء اليوم الدولي للتعايش السلمي الذي بادرت بلاده باقتراح اعتماده في الأمم المتحدة “انطلاقا من إيمانها بأن ترسيخ ثقافة الحوار والاحترام المتبادل والتسامح والتعايش بين الشعوب يشكل وأساسا لا غنى عنه لتحقيق السلام العادل والمستدام”.

وجدد ترحيب مملكة البحرين بالإعلان عن بدء المرحلة الثانية من الخطة الشاملة لإنهاء الصراع في غزة برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وما تضمنته من تشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، متمنيا للجنة التوفيق في مهامها من أجل خدمة الشعب الفلسطيني والحد من معاناته وتحسين ظروفه المعيشية  

وأوضح أن توقيع البحرين على ميثاق مجلس السلام في دافوس جاء إيمانا من المملكة بأهمية الدفع قدما نحو التطبيق الكامل لخطة السلام المطروحة بشأن قطاع غزة “بما تمثله من إطار دولي داعم لحماية وصون الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق وتحقيق السلام المستدام في المنطقة”.

وأكد تقدير بلاده للجهود التي تبذلها الولايات المتحدة الأمريكية “في سبيل وقف الحرب وإحلال السلام المستدام في المنطقة”، معربا عن أمله في أن يسهم مجلس السلام في تعزيز ودعم الاستقرار وتحقيق التنمية والازدهار للجميع.

المجموعة العربية

مندوب الأردن الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير وليد عبيدات، تحدث نيابة عن المجموعة العربية، مسلطا الضوء على أهمية التزام إسرائيل الكامل باتفاق وقف إطلاق النار، داعيا إلى وضع حد للانتهاكات وتنفيذ جميع مراحله وبنوده.

وقال: “تؤكد المجموعة العربية على أهمية بدء المرحلة الثانية من الاتفاق والتحرك نحو التنفيذ الكامل لخطة الرئيس ترامب الشاملة وقرار مجلس الأمن رقم 2803”.

كما شدد على ضرورة البدء في جهود التعافي وإعادة الإعمار في قطاع غزة، مؤكدا أن مستقبل القطاع يجب أن يقوم على وحدته مع الضفة الغربية تحت مسؤولية السلطة الفلسطينية.

وأضاف أن إنشاء مجلس السلام واللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة من شأنه أن يساعد في ترسيخ وقف إطلاق النار والتقدم نحو “أفق سياسي حقيقي يفضي إلى استقلال دولة فلسطينية ذات سيادة”.

قطر

السفيرة علياء أحمد بن سيف آل ثاني الممثلة الدائمة لدولة قطر لدى الأمم المتحدة قالت: “نجتمع اليوم في ضوء الجهود الجارية لتنفيذ وقف إطلاق النار في غزة وهو الاتفاق المبني على خطة الرئيس دونالد ترامب الشاملة لإنهاء الحرب واستكمالا لجهود وساطة مشتركة تواصلت لعامين برغم الصعوبات، وأقر على إثرها مساعي دولة قطر ومصر والولايات المتحدة وتركيا”.

وأعربت السفير القطرية عن أملها في أن تسهم المرحلة الثانية من الاتفاق في تثبيت التهدئة ومعالجة الأوضاع الإنسانية المتدهورة في غزة.

وأوضحت أن بلادها أعلنت – مع باقي الدول الثماني العربية والإسلامية التي شاركت في القمة متعددة الأطراف مع الرئيس الأمريكي – انضمامها إلى مجلس السلام، مؤكدة دعم المجموعة تنفيذ مهمة المجلس بوصفه هيئة انتقالية كما ورد في الخطة الشاملة واعتمدها قرار مجلس الأمن 2803″.

كما أعلنت السفيرة علياء ترحيب دولة قطر مع الوسطاء – جمهورية مصر العربية وتركيا – بتشكيل لجنة التكنوقراط لإدارة قطاع غزة، معربة عن الأمل في أن يمهد ذلك الطريق لتنفيذ المرحلة الثانية وفق خطة الرئيس ترامب.

مصر

السفير إيهاب مصطفى عوض، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة أكد أن المرحلة الراهنة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط تقتضي تكثيف الجهود الدولية والإقليمية للانتقال من إدارة واحتواء الأزمات إلى مسارات تسوية شاملة ومستدامة تعالج جذور الصراعات بشكل منصف وعملي وتضع حدا للاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية.

وذكّر السفير المصري باستضافة مصر لـ قمة شرم الشيخ للسلام والتي قال إنها مثلت خطوة حاسمة نحو طي صفحة الحرب وفتح صفحة جديدة “تتجسد فيها الإرادة الجماعية للمجتمع الدولي لتحقيق السلام العادل والسلام المستدام في الشرق الأوسط مع رفض أي أفكار بتهجير الفلسطينيين من أراضيهم أو تقسيم قطاع غزة أو فصله عن الضفة الغربية وصولا إلى الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة تنفيذا للمرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب”.

وفي هذا السياق، أعرب السفير إيهاب مصطفى عوض عن تقدير بلاده لجهود الولايات المتحدة الأمريكية، بقيادة الرئيس ترامب لإنهاء الحرب في غزة، داعيا إلى مواصلة الانخراط الأمريكي النشط في تنفيذ مراحل الخطة الأمريكية.

وشدد على ضرورة تنفيذ ما تم التوصل إليه في قمة شرم الشيخ للسلام، ودعا جميع الأطراف إلى الوفاء بتعهداتها إزاء ترتيبات وقف إطلاق النار وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية، بصورة آمنة وكاملة، وتكثيف المساعي المتعلقة بالتعافي المبكر وإعادة إعمار غزة.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *