بدء تفعيل التطبيق الإلزامي لكود مشاريع البنية التحتية بمنطقة الرياض

أعلن مركز مشاريع البنية التحتية بمنطقة الرياض عن دخول “كود مشاريع البنية التحتية” حيز التنفيذ بدءًا من يوم الغد الخميس ٧ أغسطس ٢٠٢٥ م ليشكل دليلًا تنظيميًا وفنيًا موحدًا لمشاريع البنية التحتية، ومرجعًا موحدًا للجهات الحكومية والخدمية، والمقاولين، والاستشاريين، والمختبرات؛ لتمكينهم من الوصول إلى الاشتراطات الفنية والتنظيمية اللازمة لتخطيط وتنسيق وتنفيذ ومراقبة أعمال البنية التحتية في المشاريع المتعلقة بخدمات الاتصالات، والطاقة، والمياه، والصرف الصحي، والطرق، ونحوها، ويشمل ذلك مشاريع الجهات الحكومية والخاصة، والمشروعات الكبرى، في كامل منطقة الرياض بما يشمل العاصمة الرياض، والمحافظات والقرى في المنطقة.

ويهدف الكود إلى تعزيز التكامل بين الجهات، وتوحيد المعايير، ورفع جودة وسلامة التنفيذ، حيث يغطي مراحل دورة حياة المشروع، بدءًا من تخطيط المشروع، مرورًا بالحصول على التراخيص اللازمة، والإشعار بالبدء، وتنفيذ الأعمال، ووضع خطة الحركة المرورية، وإجراءات السلامة والبيئة، ووصولًا إلى مرحلة الإغلاق النهائي للموقع، حيث يتضمن الكود العديد من المعايير والضوابط التي تتعلق بالسلامة والحواجز، والتراخيص، وجودة التنفيذ، ونظافة الموقع، واللوحات والمعلومات، والتحكم في الغبار والنفايات، وسهولة الوصول للمنازل والمرافق العامة.

ويسهم كود البنية التحتية في رفع جودة الأعمال ومستوى الامتثال، وتحسين البيئة الميدانية للمشاريع، وضمان سلامة السكان والمارة والعاملين في المشاريع، وتعزيز انسيابية الأعمال دون التأثير على الحياة اليومية، حيث يلزم الكود المقاولين بتوفير ممرات مشاة آمنة، وتنسيق الحركة المرورية، وتأمين الموقع على مدار الساعة، وتركيب لوحات تعريفية بمواصفات موحدة، ووضع الإضاءة التحذيرية وتنظيف الموقع بشكل يومي، وتحديث التصاريح بشكل دوري

يذكر أن مركز مشاريع البنية التحتية بمنطقة الرياض نفّذ منذ إطلاق الكود بشكل استرشادي أكثر من 25 ورشة عمل ولقاء تعريفي حضره أكثر من 1000 شخص من الجهات الخدمية والمقاولين وتطرقت لما يتضمنه هذا الكود وما ينظّمه وأبرز المعايير التي ذكرت به، لضمان فاعلية التطبيق وتعزيز الشراكة في التطبيق الأمثل له وتحقيق المستهدفات في تعزيز جودة الحياة وتحسين المشهد الحضري وتحقيق كفاءة الإنفاق في مشاريع البنية التحتية.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • الدفاع: اعتراض وتدمير 3 مسيرات في المنطقة الشرقية

    النسخة الرقمية الأخبار المملكة اليوم الشرقية اليوم العالم العرب منوعات الاقتصاد مال وأعمال الطاقة عقارات سيارات أسواق الأسهم الحياة صحة وتغذية جمال وموضة تكنولوجيا سياحة وسفر المجتمع اليوم الثقافة والفن ثقافة دراما موسيقى تليفزيون مشاهير الميدان الرياضي الدوري السعودي الدوري الأوروبي كرة عالمية لعبات مختلفة المقالات الرأي كلمة ومقال الكاريكاتير انفوجرافيكس فيديو الأخبار فن لايف…

  • عاجل: تدريب 100 فتاة سعودية على ميكانيكا السيارات والكهرباء بالدمام

    أطلق المعهد الصناعي الثانوي بالدمام برنامج الإعداد المهني الثاني للفتيات «بيدي»، مستهدفًا تدريب 100 فتاة سعودية على مهن تقنية دقيقة، شملت ميكانيكا السيارات، والكهرباء، والتمديدات الصحية، والتبريد والتكييف، بهدف تمكينهن من دخول سوق العمل الحرفي بثقة واقتدار. وشهد تخصص ميكانيكا السيارات إقبالًا لافتًا، حيث خاضت 18 متدربة تجربة عملية مكثفة داخل الورش، تعلمن خلالها تشخيص…

  • سالم: رحلة شاب طموح نحو النجاح

    بدأت رحلة سالم من مدينة الرياض، حيث ولد وترعرع في أسرة متوسطة الحال. منذ صغره، أظهر سالم شغفاً كبيراً بالتعلم والاستكشاف، مما دفعه لتحقيق نجاحات ملحوظة في مسيرته التعليمية والمهنية.
    في عام 2015، حصل سالم على شهادة الثانوية العامة بتقدير ممتاز، ليبدأ بعدها رحلته الجامعية في جامعة الملك سعود، حيث درس تخصص الهندسة الميكانيكية. وخلال فترة دراسته، تميز سالم بتفوقه الأكاديمي ونشاطه في الأنشطة اللامنهجية.
    يقول سالم عن تلك الفترة: “كانت الجامعة بيئة خصبة للتعلم وتطوير المهارات. استفدت كثيراً من المشاريع العملية والتدريبات الميدانية التي أتاحتها لنا الجامعة.”
    في عام 2019، تخرج سالم بدرجة البكالوريوس بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، ليبدأ مسيرته المهنية في إحدى الشركات الهندسية الكبرى في الرياض. وخلال عامين فقط، تمكن سالم من تطوير مهاراته والارتقاء في السلم الوظيفي، ليتولى منصب مدير مشروع في عام 2021.
    وبحلول عام 2023، قرر سالم خوض تحد جديد بتأسيس شركته الخاصة في مجال الاستشارات الهندسية، والتي نجحت في جذب العديد من العملاء خلال فترة قصيرة.
    تشير الإحصائيات إلى أن شركة سالم نجحت في تحقيق إيرادات بقيمة 5 ملايين ريال سعودي في عامها الأول، مع نمو متوقع بنسبة 30% في العام التالي.
    يعلق سالم على نجاحه قائلاً: “لم يكن الطريق سهلاً، لكن الإصرار والعمل الجاد هما مفتاح النجاح. أنصح الشباب بالسعي وراء أحلامهم وعدم الخوف من التحديات.”
    اليوم، يعد سالم واحداً من أنجح الشباب السعوديين في مجاله، حيث يواصل العمل على تطوير شركته وتوسيع نطاق خدماتها، مؤمناً بأن الشباب السعودي قادر على تحقيق إنجازات كبيرة إذا توفرت له الفرصة والدعم المناسب.
    في ختام هذا المقال، نجد أن قصة نجاح سالم تلهم الكثير من الشباب السعودي الطموح، مؤكدة على أهمية التعليم والعمل الجاد والإصرار في تحقيق الأهداف. كما تسلط الضوء على الدور المتزايد للشباب السعودي في قيادة التنمية الاقتصادية والابتكار في المملكة.

  • أرماح الرياضية تشارك في الشهر العالمي للزهايمر دعمًا للتوعية المجتمعية

    شاركت شركة أرماح الرياضية في فعاليات الشهر العالمي للزهايمر من خلال التعاون مع الجمعية السعودية لمرض الزهايمر في حملة توعوية تهدف إلى تعزيز الوعي المجتمعي بهذا المرض ودعم الجهود الوطنية المبذولة للوقاية منه والتعامل مع تحدياته وانطلقت مشاركة أرماح عبر أنديتها الرياضية B FIT و OPTIMO في الرياض حيث تم تفعيل الشاشات الداخلية وتوزيع المواد…

  • أم تركي تنخاكم ياشعب طويق

    دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)– وُلد أيهم حسن في رام الله بأواخر تسعينيات القرن الماضي، ونشأ وهو مدرك منذ الصغر للثقل السياسي المتعلق ببعض الممارسات المرتبطة باللباس. وقد تشكّلت هذه المجموعة انطلاقاً من فهمه العميق للعلاقة المتداخلة بين الفنّ والسياسة، فجاءت مشبعة بعناصر بصريّة مستوحاة من غزّة.
    يوضّح حسن: “غدا لون الماجنتا مفتاحاً بصرياً ومفاهيمياً للتعبير عن المحو والبقاء. وكان التطريز حاضراً ليس فقط في اللغة البصريّة، بل أيضاً في بنية العمل، والطريقة التي أصمّم بها من الأساس”. من فن إلى آداة سياسيّة مقاوِمة.
    تُعدّ هذه النظرة إلى التطريز الفلسطيني التقليدي، بوصفه شكلاً من أشكال اللغة البصريّة، رؤية شائعة إلى حدّ كبير، نظراً لارتباطه الحميم بالأرض وخصائصه السرديّة والبيوغرافيّة. فهذا الفنّ الإبداعي العريق، الذي يمتدّ لقرون، كان في الأصل يربط صانعته، وغالباً ما تكون امرأة من المجتمعات الريفيّة، بمنطقتها الجغرافيّة.
    إذ كانت تفاصيل مثل الألوان، والتقنيات، وحتى رسوم النباتات والزهور، مرتبطة بمناطق بعينها. كما كان التطريز الفلسطيني بحكم تصميمه يشير إلى المكانة الاجتماعيّة والأحداث المفصليّة في الحياة الشخصيّة، بما في ذلك الزواج أو الترمل.
    تحوّل التطريز إلى أداة سياسيّة بيد الفلسطينيين بعد النكبة، وخلال الانتفاضات اللاحقة، كما اكتسب بُعداً جديداً بوصفه دليلاً مادّياً على الوجود الفلسطيني. وبدأت النساء بإدخال رموز وألوان ذات دلالات سياسيّة، ليغدو البطيخ رمزاً للتضامن بألوانه التي تحاكي العلم الفلسطيني.
    أدركتُ في وقت مبكر أنّ المنسوجات الفلسطينيّة ليست مجرّد أشياء، بل هي شواهد حيّة تحمل في طيّاتها الجغرافيا، والنَّسَب، والذاكرة.
    وأمضت ديدمان العقد الماضي بالبحث في فنّ التطريز وتنسيق المعارض في أوروبا ومختلف أنحاء الشرق الأوسط، وذلك عقب دعوة تلقّتها من المتحف الفلسطيني في بيرزيت شمال رام الله في عام 2014. ارتدت الممثّلة الفلسطينية-الكنديّة سُجى كيلاني فستانًا مستوحى من الثوب الفلسطيني التقليدي، مع التطريز الفلسطيني عند خط العنق، مصمم خصيصا لها من الأردنية ريما دحبور. Credit: Roger Kisby/2026GG/Penske Media/Getty Images.
    فستان يتضمّن التطريز الفلسطيني في عرض Reemami لموسم ربيع/صيف 2024. في عام 2021، اعترفت اليونسكو بالأهمية العالميّة للتطريز الفلسطيني، بإدراجه ضمن القائمة التمثيليّة للتراث الثقافي غير المادّي للبشريّة، في خطوة لحفظه وصونه. ومع ذلك، لا تزال قراءاته السياسيّة مستمرّة حتى اليوم.
    يظل التطريز الفلسطيني رمزاً حياً للهوية والمقاومة، حيث يحمل في خيوطه قصص الأرض والنسب والذاكرة. من كونه فناً تراثياً يربط صانعته بجغرافيتها، تحول إلى أداة سياسية تعبر عن الوجود الفلسطيني وتضامنه. ورغم الاعتراف الدولي بأهميته الثقافية، لا تزال قراءاته السياسية مستمرة، مما يؤكد دوره المستمر في السردية الفلسطينية المقاومة.

  • 22 فبراير: يومٌ يُسجل تحوّلاتٍ استراتيجية في مسار التنمية الوطنية

    في يوم 22 فبراير من كل عام، يُحتفى في المملكة العربية السعودية بإنجازاتٍ تاريخيةٍ شهدها هذا التاريخ منذ عقود، حيث تلاقت فيه قراراتٌ حكوميةٌ حاسمةٌ مع طموحاتٍ شعبيةٍ غير مسبوقة، لتُشكّل مُحطةً فارقةً في مسيرة التحوّل الوطني. ففي 22 فبراير 2016، أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، أمراً ملكياً بتأسيس هيئة الترفيه، كجزءٍ من رؤية المملكة 2030، في خطوةٍ أعادت تشكيل المشهد الثقافي والاجتماعي للبلاد.
    وبحسب التقرير السنوي لهيئة الترفيه لعام 2023، فقد شهدت المملكة، منذ تأسيس الهيئة، زيادةً قدرها 450% في عدد الأحداث الترفيهية، حيث نُظم أكثر من 25 ألف فعاليةٍ في مختلف مناطق المملكة، شارك فيها أكثر من 120 مليون شخصٍ من مختلف الفئات العمرية. وبلغ إجمالي الإنفاق المباشر على قطاع الترفيه في 2023 نحو 32 مليار ريال، مُسجّلاً نمواً سنوياً بنسبة 38% مقارنةً بالعام السابق، وفقاً لبيانات وزارة الاستثمار.
    وأكد الدكتور أحمد بن عبد العزيز الخضير، رئيس هيئة الترفيه، في مقابلةٍ مع صحيفة “الرياض” في 15 فبراير 2024: “لم نكن نهدف فقط إلى تقديم ترفيهٍ، بل إلى إعادة تعريف الهوية الثقافية السعودية، وإعادة ربط المواطن بمكانه، وتمكين الشباب من الإبداع، وفتح آفاقٍ اقتصاديةٍ جديدةٍ لم تكن مُتاحةً من قبل”. وأضاف أن أكثر من 70% من العاملين في القطاع الترفيهي الآن من السعوديين، بزيادةٍ بلغت 600% منذ 2016.
    وتمتد آثار هذا التحوّل إلى التعليم والبنية التحتية، حيث أنشئت 12 مدينةً ترفيهيةً متكاملةً، وأُطلق برنامج “نشاط” الذي يمول أكثر من 3,500 مبادرةً شبابيةً، من بينها أنشطةٌ في السينما والموسيقى والرياضة، مع تخصيصٍ ماليٍّ بلغ 2.3 مليار ريال حتى نهاية 2023. كما سجّلت وزارة التعليم في تقريرها السنوي ارتفاعاً بنسبة 52% في مشاركة الطلاب في الأنشطة الترفيهية المدرسية منذ 2017، وهو ما يُعزى إلى تفعيل الشراكة بين وزارة التعليم وهيئة الترفيه.
    واليوم، يُعدّ 22 فبراير رمزاً للتحول المجتمعي، لا مجرد تاريخٍ مُسجلٍ في التقويم الرسمي. فبعد مرور ثمانية أعوامٍ على تأسيس هيئة الترفيه، لم تعد الفعالياتُ مجردَ تسليةٍ، بل صارت مُحرّكاً اقتصادياً ومحفزاً اجتماعياً، يُعيد تشكيل نمط الحياة في المملكة، ويعزز من مكانة المرأة والشباب كركائزٍ أساسيةٍ في هذا التحوّل.
    في الختام، يُعدّ 22 فبراير يوماً يُجسّد نجاح رؤيةٍ طموحةٍ، وتحولاتٍ ملموسةٍ في مجالاتٍ متعددةٍ، تُظهر قدرة المملكة على تحويل التحديات إلى فرص، والطموحات إلى واقعٍ ملموسٍ، بقيادةٍ حكيمةٍ وشراكةٍ وطنيةٍ لا تُقدّر بثمن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *