تعاون مشترك بين جمعية الزهايمر بالرياض ووزارة الصحة لإطلاق مبادرات نوعية لكبار السن


وقعت الجمعية السعودية الخيرية لمرض ألزهايمر، ووزارة الصحة، ممثلة في الإدارة المتخصصة بطب كبار السن مذكرة تعاون، تتعلق بطرح مبادرات تطويرية بين الطرفين، لكبار السن ومرضى الذاكرة في المملكة، والتعاون في مجال الأبحاث، بجانب التعاون في إقامة وتنظيم مؤتمرات وورش عمل وتفعيل دور العمل التطوعي.

ومثل الوزارة في الاتقافية الدكتور وليد بن أحمد الكريدي بصفته المدير العام للإدارة العامة للرعاية المنزلية وإدارة طب كبار السن، كطرف أول، بإشراف وحضور معالي الدكتور طريف الاعمى وكيل وزاره الصحة للخدمة العلاجية فيما مثل الطرف الثاني رئيسة مجلس ادارة الجمعية السعودية لمرض الزهايمر سمو الاميره مضاوي بنت محمد بن عبدالله بن عبدالرحمن ، والأستاذة رنا المرعي مدير تنفيذي جمعية الزهايمر حيث تسعى هذه الجهود على تطوير الخدمات المقدمة لمرضى الزهايمر في المملكة، بتعاون الطرفين من خلال إجراء الدراسات والبحوث والتوصيات الخاصة بتطوير الخدمات المقدمة لهم ورفع جوده حياتهم ، والمشاركة في رفع الدراسات المتعلقه ضمن الخطط الوطنية المشتركة للتصدي للزهايمر والخرف وتجديدها بشكل مستمرعلى ايدي الخبراء المتخصصين ، إضافة لتقديم الخدمات الاستشارية بين الطرفين فيما يتعلق بأمراض الذاكرة والصحة الذهنية.

علاوة على ذلك، تفعيل التعاون التطوعي بين الطرفين في مختلف المناطق والمحافظات لتفعيل المشاريع والمبادرات المشتركة، وكذلك التعاون المشترك لتنظيم مؤتمرات ورش عمل محلية وعالمية، وذلك باستضافة أبرز المختصين لرفع كفاءة الخدمات الصحية والاجتماعية والتوعوية في مجال الصحة الذهنية وأمراض الذاكرة لدى كبار السن، فضلا عن التعاون بين الطرفين لاستثمار التقنية والمنصات والخدمات الافتراضية في مجال الصحة الذهنية وأمراض الخرف، حيث يأتي كل ذلك، في إطار مواكبة رؤية وخطط 2030.

كما قامت وزارة الصحة بتكريم الجمعية ممثلة في رئيسة مجلس الإدارة لجمعية الزهايمر وذلك وسط حضور بعض من أعضاء مجلس الادارة
إضافة الى حضور مجموعه من القيادات في وزارة الصحة من وكلاء مساعدين و مدراء عموم
و ضيوف من كافه القطاعات الحكومية و الغير ربحيه من المهتمين والباحثين
وجمع غفير من العاملين في القطاعات الصحية ، والجهات ذات العلاقة.

وبهذه المناسبة، فقد تقدمت الجمعية السعودية الخيرية لمرض ألزهايمر نيابه عن كافه اعضاء مجلس ادارتها ومنسوبيها بالشكر والتقدير لوزارة الصحة، ممثلة في الإدارة المتخصصة بطب كبار السن، مشيرة إلى أن هذه الاتفاقية ، تأتي في إطار التعاون المشترك بين الجمعية والوزارة، وتذليل الصعوبات والتحديات في العديد من المجالات الصحية الأمر الذي مكن الجمعية من تنفيذ الكثير من مباداراتها وبرامجها على الوجه الأكمل.وللاطلاع على مزيد من المعلومات يمكنكم زيارة موقع الجميعة الإلكتروني alz.org.sa، أو @Saudialzheimer

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • الملك سلمان للإغاثة يواصل توزيع مساعداته الإنسانية للمتضررين في غزة (صور)

    واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية توزيع مساعداته الإنسانية على المتضررين الفلسطينيين في قطاع غزة. اقرأ أيضا .. نصف مليون شخص يتضورون جوعًا في قطاع غزة حيث وزع المركز السلال الغذائية والمساعدات الإيوائية في منطقة المواصي جنوب قطاع غزة، بهدف تلبية الاحتياجات الضرورية وتعزيز جودة الحياة وتخفيف معاناة السكان في عموم القطاع. وتأتي هذه…

  • مجلس محمد العثمان بالشرقية.. ملتقى اجتماعي يعزز التلاحم وروح الشهر الفضيل

    يُعد مجلس “محمد العثمان” الرمضاني أحد المجالس الاجتماعية البارزة في المنطقة الشرقية، حيث يستقبل خلال شهر رمضان المبارك نخبة من الوجهاء والإعلاميين والمثقفين والأصدقاء، في أجواء تسودها الألفة وروح المحبة التي يجسدها الشهر الفضيل. ويأتي هذا المجلس امتدادًا لإرث اجتماعي عريق، يعكس حرص أهالي المنطقة على المحافظة على عادة المجالس الرمضانية بوصفها مساحة مفتوحة للتواصل…

  • ام تركي تنخاكم يا شعب طويق

    في قلب العاصمة الإماراتية دبي، حيث تلتقي الفنون بالسياسة، تُستعاد رواية شعبٍ لا يُمحى، عبر خيوطٍ مطرّزةٍ بذاكرةٍ لا تُنسى. فبينما تتصاعد صيحات السوشيال ميديا، يبقى التطريز الفلسطيني — هذا الفنّ العريق — أقوى من أي هاشتاغ، وأعمق من أي شعار، كونه لا يُكتَب بل يُخاط، لا يُصوَّر بل يُنسج بيد امرأةٍ من قريةٍ فلسطينيةٍ، تحمل في خيوطه جغرافيا وأسراً وذاكرةً وأحلاماً.
    منذ أواخر التسعينيات، وعندما كان أيهم حسن، المولود في رام الله، يراقب والدته تُحيك بعنايةٍ ملابسَ مزينةً بزهورٍ ونباتاتٍ محددة، لم يكن يعلم أنّه يشاهد تأسيساً لمقاومةٍ بصريّةٍ ستُعيد تشكيل فهم العالم للفلسطينيين. فمنذ أن استُولِي على الأراضي عام 1948، تحوّل التطريز من زينةٍ تقليديةٍ إلى وثيقةٍ حيّةٍ، تروي ما لا ترويه الكتب: من أين أتت صاحبته؟ ما مرّت به؟ هل هي عروسٌ أم أرملة؟ هل هي من نابلس أم من الخليل؟
    يوضّح حسن في أعماله الفنية الحديثة، التي تجمع بين التراث والتجريد، أنّ “لون الماجنتا” — الذي لا وجود له في الطبيعة — أصبح رمزاً لـ”المحو والبقاء”، حيث يمثل الوجود الفلسطيني في وجه محاولات المسح والتضييق. ويضيف: “أدركتُ في وقت مبكر أن المنسوجات الفلسطينية ليست مجرّد أشياء، بل هي شواهد حيّة تحمل في طيّاتها الجغرافيا، والنَّسَب، والذاكرة”.
    لم يقتصر هذا الفنّ على الريف الفلسطيني فقط، بل امتدّت موجته إلى المدن، ثمّ إلى المعارض العالمية. ففي عام 2021، أقرّت اليونسكو بالأهمية العالميّة للتطريز الفلسطيني، وأدرجته ضمن القائمة التمثيليّة للتراث الثقافي غير المادي للبشرية، في خطوةٍ تاريخيّةٍ تُعيد تأكيد أنّ هذا الفنّ ليس ترفاً، بل هو مقاومةٌ مادّيةٌ، وذاكرةٌ حيّةٌ.
    وفي عرض “ريماي” لربيع/صيف 2024، ارتدت الممثلة الفلسطينية-الكندية سُجى كيلاني فستاناً مطرّزاً بتفاصيل دقيقة، صمّمه المصمّمة الأردنية ريما دحبور، ليكون إشارةً إلى أنّ التراث الفلسطيني لم يعد حكراً على المخيمات، بل صار جزءاً من الأناقة العالمية. كما بات البطيخ — بقلبه الأحمر وقشرته الخضراء وبذوره السوداء — رمزاً عالمياً للتضامن، يُحاكي علم فلسطين، ويُستخدم في مظاهراتٍ من سيدني إلى نيويورك.
    وتُظهر الدراسات أنّ أكثر من 70% من مجموعات التطريز التقليدي التي وثّقتها مراكز البحث في فلسطين منذ عام 1948، تحمل أنماطاً فريدةً مرتبطة بقرى لم تعد موجودة على الخريطة، مما يجعل كلّ قطعةٍ خياطةً وصيةً، وكلّ خيطٍ شهادةً.
    وقد أمضت الباحثة ديدمان العقد الأخير في دراسة هذا التراث، وتنظيم معارض في أوروبا والشرق الأوسط، بعد دعوةٍ من المتحف الفلسطيني في بيرزيت عام 2014. وقد أثمرت جهودها عن إصداراتٍ مثل “خياطة الانتفاضة: التطريز والمقاومة في فلسطين”، و”ذاكرة الخيط: التطريز من فلسطين”، التي تحولّت إلى مراجع أكاديميةٍ عالميةٍ.
    لا يزال التطريز الفلسطيني يخاط حاضرَنا، ويربط بين الجيل الذي عاش النكبة، والجيل الذي يُحارب بالهاتف الذكيّ، لأنه ليس مجرد فنّ، بل هو اعترافٌ بالوجود، وتماسكٌ في وجه التشتت، وصوتٌ لا يُسكته القمع، لأنّه مُنسوجٌ من دموعٍ وأملٍ، وخيوطٍ لا تُقطع.
    التطريز الفلسطيني لم يعد مجرد زينة، بل هو وثيقةٌ حيّةٌ، وسلاحٌ بصريٌّ، وذاكرةٌ جماعيةٌ، حافظت على هوية شعبٍ مُشتّتٍ عبر خيوطٍ مطرّزةٍ، وتحول إلى رمزٍ عالميٍّ للصمود، بعد أن أقرّته اليونسكو كتراثٍ إنسانيٍّ لا يُمحى، ويُعيد تذكير العالم أنّ المقاومة لا تُكتب فقط، بل تُخاط أيضاً.

  • إفراج محتمل عن وثائق إبستين يثير جدلاً قانونياً

    أثار قرار محكمة أمريكية مؤخراً بشأن الإفراج عن آلاف الوثائق المتعلقة بقضية جيفري إبستين، جدلاً واسعاً حول دستورية نشر الملفات الحساسة، حيث قدم محامو البريطانية المسجونة غيلين ماكسويل اعتراضات على آلية النشر، في وقت تواصل فيه ماكسويل الطعن على إدانتها بالسجن 20 عاماً.
    وقال محامو ماكسويل في مذكرات قدموها إلى المحكمة الاتحادية في مانهاتن، إن القانون الذي أقره الكونغرس في ديسمبر الماضي لفرض النشر العلني للملفات ينتهك مبدأ الفصل بين السلطات، وفقاً لما ذكرته صحيفة واشنطن بوست.
    وتتضمن الوثائق، التي تسعى وزارة العدل الأمريكية لرفع السرية عنها، نصوصاً لأكثر من 30 إفادة قانونية وتفاصيل مالية وجنسية حساسة تعود لدعوى تشهير سابقة رفعتها الضحية فيرجينيا جوفري.
    وفي تطور أثار الكثير من الجدل، اشترطت ماكسويل، خلال جلسة استماع افتراضية أمام مجلس النواب في التاسع من فبراير الجاري، حصولها على عفو رئاسي من الرئيس دونالد ترامب مقابل الإدلاء بشهادتها الكاملة حول الشبكة.
    وتقبع ماكسويل حالياً في سجن بولاية تكساس لتقضي عقوبة بالسجن لمدة 20 عاماً بعد إدانتها بالتورط في أعمال الاتجار الجنسي، وهي الإدانة التي تحاول جاهدة إلغاءها بادعاء تعرضها للظلم ووجود ثغرات دستورية شابت محاكمتها الأولى.
    يُذكر أن ماكسويل كانت شريكة سابقة لجيفري إبستين، واتهمتها السلطات بمساعدته في تجنيد قاصرين والاعتداء عليهم. وحظيت قضيتها بشهرة واسعة نظراً للتحقيق الذي أُجري مع إبستين وعلاقاتها بشخصيات نافذة.
    وكانت السلطات قد ألقت القبض على ماكسويل عام 2020، وأُدينت لاحقاً في محكمة فيدرالية أمريكية، قبل أن يُحكم عليها بالسجن 20 عاماً في عام 2022.
    وفي سياق متصل، تساءل الكثيرون عما إذا كانت ماكسويل قد أُفرج عنها، خاصة بعد تداول مقاطع فيديو تظهر فيها، لكن لم تؤكد أي جهة إنفاذ قانون أو سلطة حكومية وجودها في كندا، بولاية كيبيك، رغم التكهنات حول احتمالية اختبائها هناك.
    ووفقاً لسجلات السجون الرسمية وسلطات الحكومة، تستمر ماكسويل في قضاء عقوبتها في سجن فيدرالي، بينما تتواصل المعركة القانونية حول الوثائق المرتبطة بقضية إبستين وما تحتويه من معلومات حساسة.

  • سالم: شخصية بارزة في مجتمعه

    يُعتبر سالم شخصية معروفة في مجتمعه، حيث شغل منصب رئيس جمعية الأدباء والكتاب في مدينته لعدة سنوات. وُلد سالم في عام 1975 وحصل على درجة البكالوريوس في الأدب العربي من جامعة الملك سعود.
    خلال مسيرته المهنية، نشر سالم العديد من المقالات الأدبية والنقدية في الصحف والمجلات المحلية. كما ألّف ثلاثة كتب تناولت مواضيع مختلفة في الأدب والثقافة العربية.
    من أبرز اقتباسات سالم المأثورة:
    – “الأدب هو مرآة المجتمع وضميره الحي.”
    – “الكلمة المكتوبة أقوى من السيف، فهي تستطيع تغيير العالم.”
    وصل عدد متابعي سالم على منصات التواصل الاجتماعي إلى أكثر من 100 ألف متابع، مما يعكس تأثيره وحضوره القوي في الوسط الثقافي.
    في عام 2010، حصل سالم على جائزة الدولة التقديرية في الأدب تقديراً لإسهاماته البارزة في إثراء المشهد الثقافي.
    تعتبر شخصية سالم مثالاً يُحتذى به في مجال الأدب والثقافة، حيث جمع بين العلم والعمل بإخلاص وتفانٍ لخدمة مجتمعه.

  • الدفاع: اعتراض وتدمير صاروخ باليستي باتجاه المنطقة الشرقية

    النسخة الرقمية الأخبار المملكة اليوم الشرقية اليوم العالم العرب منوعات الاقتصاد مال وأعمال الطاقة عقارات سيارات أسواق الأسهم الحياة صحة وتغذية جمال وموضة تكنولوجيا سياحة وسفر المجتمع اليوم الثقافة والفن ثقافة دراما موسيقى تليفزيون مشاهير الميدان الرياضي الدوري السعودي الدوري الأوروبي كرة عالمية لعبات مختلفة المقالات الرأي كلمة ومقال الكاريكاتير انفوجرافيكس فيديو الأخبار فن لايف…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *