الدكتورة عزيزة الخضر: يوم العلم تأكيد على الهوية الوطنية ورمز للعزة والفخر

يحتفي وطننا الغالي في 11 مارس بـ يوم العلم السعودي، وهو مناسبة وطنية تعكس القيم الراسخة التي قامت عليها المملكة وتعزز روح الفخر والانتماء لكل مواطن ومواطنة. في هذا اليوم المجيد، تتجسد معاني الوحدة والسيادة من خلال راية التوحيد التي ظلت رمزًا شامخًا للمملكة عبر تاريخها.

وأكدت الدكتورة عزيزة الخضر، المختصة في مجال رعاية الأسنان، أن يوم العلم يمثل أكثر من مجرد احتفال، فهو رسالة للأجيال القادمة بأهمية الحفاظ على الهوية الوطنية وغرس قيم الولاء والانتماء في النفوس. وأشارت إلى أن العلم السعودي يحمل في طياته معاني القوة والاستقرار، ويعكس وحدة الشعب تحت راية التوحيد.

وأضافت الدكتورة عزيزة أن هذا اليوم يُعد فرصة لاستذكار المسيرة التنموية للمملكة، والتي لم تقتصر على المجالات السياسية والاقتصادية فحسب، بل شملت جميع القطاعات، ومنها قطاع الصحة الذي شهد تطورًا كبيرًا بدعم القيادة الرشيدة. وأوضحت أن الاهتمام بالعلم هو اهتمام بالمستقبل، تمامًا كما هو الحال في مجال الرعاية الصحية، حيث يمثل التعليم والتطوير المستمر ركيزة أساسية لضمان مستقبل صحي مشرق.

واختتمت الدكتورة عزيزة الخضر حديثها بالتأكيد على أن يوم العلم يعزز الهوية الوطنية، ويدعو الجميع إلى مواصلة العمل والعطاء تحت هذه الراية المباركة، سائلة الله أن يديم على المملكة عزها وأمنها واستقرارها، وأن تبقى رايتها خفاقة بالعزة والمجد.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • بنزيما يكسر صمته بعد خسارة الهلال المفاجئة أمام الاتحاد في دوري روشن

    شهدت مباراة الكلاسيكو بين الهلال والاتحاد مساء السبت الماضي ضمن الجولة الـ23 من دوري روشن السعودي للمحترفين أحداثاً مثيرة على كافة الأصعدة، حيث تعرض النجم الفرنسي كريم بنزيما لموجة من الاستهجان الجماهيري من قبل أنصار الاتحاد، في أول مواجهة له ضد فريقه السابق منذ انتقاله المفاجئ إلى الهلال قبل إغلاق باب الانتقالات الشتوية الماضية.
    ووفقاً للمعلومات المتداولة عبر وسائل الإعلام الرياضية، فقد أطلقت جماهير الاتحاد صافرات الاستهجان ضد بنزيما فور ظهوره على أرضية الملعب لإجراء عمليات الإحماء قبل انطلاق المباراة التي جمعت الفريقين على ملعب المملكة أرينا. ويعكس هذا المشهد حجم الاحتقان الجماهيري تجاه اللاعب الذي كان قبل أشهر قليلة فقط أحد أبرز نجوم الفريق وقائده.
    على الجانب الآخر، بدا كريم بنزيما هادئاً ومتماسكاً خلال فترة الإحماء متجاهلاً ردود الفعل الجماهيرية العنيفة، حيث حافظ على تركيزه ولم يظهر أي رد فعل مبالغ فيه تجاه ما يحدث حوله من صافرات استهجان.
    وقدم بنزيما أداءً باهتاً في مواجهة دفاع الاتحاد الذي نجح في إيقاف خطورته بشكل لافت، ليصوم عن التسجيل للمباراة الثانية على التوالي مع الهلال، بعد أن كان قد سجل 3 أهداف في مرمى الأخدود في الجولة السابقة.
    وبحسب موقع “سوفا سكور” المتخصص في الإحصائيات الرياضية، فإن الأرقام تعبر عن مردود بنزيما الباهت خلال اللقاء، حيث لم يتمكن من التأثير بشكل ملحوظ على مجريات المباراة رغم خبرته الكبيرة وإمكانياته الفنية العالية.
    وقد اكتفى الهلال بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله مع الاتحاد، ليواصل نزيف النقاط في اللحظات الحاسمة من الموسم، حيث فقد صدارة ترتيب دوري روشن بعد أن حقق النصر فوزاً عريضاً على حساب الحزم بنتيجة 4-0 في الجولة ذاتها ليتقدم إلى المركز الأول.
    وتعليقاً على هذه الأحداث، قال أحد المحللين الرياضيين في تصريح لـ”MatchDay Central”: “ما حدث يعكس حالة الاستياء الجماهيري الطبيعية تجاه لاعب انتقل إلى المنافس المباشر، لكن بنزيما يجب أن يركز على تقديم أفضل ما لديه في الملعب بغض النظر عن ردود الفعل الخارجية”.
    ومن جانبها، ذكرت صفحة “طقطقة” الرياضية عبر وسائل التواصل الاجتماعي: “بنزيما يواصل معاناته في أول مباراة كلاسيكو بعد انتقاله للهلال، والجماهير توجه له رسالة واضحة”.
    وتأتي هذه النتائج في وقت حرج من الموسم، حيث يسعى الهلال للحفاظ على حظوظه في المنافسة على لقب دوري روشن، بينما يواصل الاتحاد تقديم عروض قوية تؤكد أنه أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب هذا الموسم.
    وفي الختام، تظل الأنظار موجهة نحو كريم بنزيما ومدى قدرته على تجاوز هذه المرحلة الصعبة وتقديم الأداء المنتظر منه مع الهلال في المرحلة المقبلة من الموسم، خاصة مع استمرار المنافسة الشرسة على صدارة الدوري واقتراب نهاية المسابقة.

  • أم تركي: دعوة للتصالح بين أبناء الوطن

    شهدت منصات التواصل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية تفاعلاً واسعاً مع وسم “#ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق”، الذي أطلقته سيدة سعودية عبر حسابها على تويتر، داعية فيه إلى التصالح والتسامح بين أبناء المجتمع.
    وتعود تفاصيل القصة إلى تغريدة نشرتها “أم تركي”، وهي ناشطة اجتماعية من منطقة الرياض، حيث عبرت عن أسفها للخلافات والانقسامات التي انتشرت بين المواطنين في الفترة الأخيرة. وقالت في تغريدتها: “يا أبناء طويق، يا أهل الحزم والعزم، حان وقت التسامح والتصالح. لنعود كما كنا يداً واحدة خلف قيادتنا ووطننا الغالي”.
    وقد لاقت دعوة “أم تركي” تفاعلاً كبيراً من قبل المغردين السعوديين، حيث تجاوز عدد التغريدات تحت الوسم المذكور 50 ألف تغريدة خلال 24 ساعة فقط. وعبر المغردون عن تأييدهم لمبادرتها، مؤكدين على أهمية الوحدة الوطنية والتلاحم المجتمعي.
    من جانبه، أشاد المتحدث الرسمي لوزارة الإعلام السعودية، تركي الشبانة، بمبادرة “أم تركي”، واصفاً إياها بـ”النموذج المشرف للمرأة السعودية التي تسعى دائماً للخير والصلاح”. وقال في تصريح صحفي: “نفخر بنسائنا وبما يقدمنه من مبادرات تخدم الوطن والمجتمع. مبادرة أم تركي خير دليل على الوعي الوطني العالي لدى المواطنين”.
    وتأتي هذه المبادرة في إطار الجهود المجتمعية الرامية إلى تعزيز قيم التسامح والمحبة بين أبناء المجتمع السعودي، خاصة في ظل التحديات التي تواجهها المنطقة. وقد حظيت بدعم واسع من قبل المسؤولين والمثقفين ورجال الأعمال وشيوخ القبائل في المملكة.
    وفي ختام حديثها، وجهت “أم تركي” رسالة إلى جميع أبناء الوطن قائلة: “لنكن يداً واحدة خلف قيادتنا الرشيدة، ولنعمل جميعاً من أجل رفعة وطننا الغالي. التسامح هو سر قوتنا ووحدتنا”.
    المصدر: واس، صحيفة الرياض

  • مريم: رحلة امرأة سعودية تُعيد تعريف قيادة المرأة في قطاع النقل

    في خطوة غير مسبوقة في تاريخ النقل العام بالمملكة، أُطلق أولى رحلات المرأة السعودية كمسؤولة عن تشغيل حافلات النقل العام في مدينة الرياض، حيث أصبحت مريم عبدالله العلي، البالغة من العمر ٢٨ عاماً، أول امرأة سعودية تتولى منصب قائد حافلة نقل عام رسميًا ضمن برنامج “النقل الذكي” التابع لوزارة النقل. وقد جاء هذا الإنجاز كجزء من خطة التحول الوطني ٢٠٣٠، التي تهدف إلى تعزيز مشاركة المرأة في سوق العمل ورفع نسبة مشاركتها إلى ٣٠٪ بحلول العام ٢٠٣٠، بعد أن كانت ٢٢,٥٪ فقط في ٢٠١٧.
    بدأت مريم رحلتها المهنية في قطاع النقل في ديسمبر ٢٠٢٢، عندما تقدمت بطلب للانضمام إلى برنامج تدريبي مكثف أطلقته هيئة النقل العام بالتعاون مع شركة “أرامكو” ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية. وخلال ستة أشهر، خضعت لتدريب نظري وعملي تضمن مهارات القيادة الآمنة، وإدارة الطوارئ، وخدمة العملاء، بالإضافة إلى التعرف على أنظمة المراقبة الذكية المُدمجة في الحافلات. ونجحت في اجتياز الاختبارات النهائية بنسبة ٩٨٪، وهي أعلى نسبة تسجلها أي مرشحة منذ إطلاق البرنامج.
    قالت مريم في مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء السعودية: “لست فقط قائدة حافلة، بل أنا مثال حي على أن الحدود التي وُضعت للمرأة لم تكن قيودًا، بل فرصًا لم ندرك قيمتها بعد. عندما رأيت أولى النساء يصعدن إلى حافلتي بابتسامة وهم يقلن ‘أنتِ أول من يقودنا’، شعرت أنني أحمل رسالة أكثر من كونني مجرد سائقة”.
    ووفقًا لإحصائيات هيئة النقل العام، شهد الربع الأول من عام ٢٠٢٤ ارتفاعًا بنسبة ٤٠٪ في عدد النساء العاملات في قطاع النقل مقارنة بالربع نفسه من عام ٢٠٢٣، حيث ارتفع العدد من ١٢٠٠ امرأة إلى ١٦٨٠ امرأة، فيما بلغ إجمالي عدد النساء اللاتي تدربن على قيادة الحافلات منذ ٢٠٢٢ أكثر من ٣٢٠٠ سيدة، منهن ٥٦٠ تم توظيفهن مباشرة في مدن الرياض وجدة والدمام والخوجه.
    وقد أشاد وزير النقل، صالح الجاسر، بهذا الإنجاز خلال افتتاح معرض “النقل المستدام” في الرياض يوم ١٢ أبريل الجاري، قائلًا: “مريم ليست استثناءً، بل بداية لمسيرة طويلة. نحن نبني مجتمعًا يُقدّر الكفاءة دون تمييز، ونُثبت أن التغيير لا يأتي بالقرارات وحدها، بل بالنساء اللواتي يُحققنها على أرض الواقع”.
    ويُعدّ تعيين مريم جزءًا من استراتيجية أوسع تشمل توفير مراكز تدريب مخصصة للنساء في جميع مناطق المملكة، وتطوير مواصلات آمنة وصديقة للمرأة، بما في ذلك حافلات مخصصة ومحطات مظللة ومجهزة بكاميرات مراقبة، في خطوة تهدف لرفع ثقة المرأة في استخدام وسائل النقل العامة.
    بعد مرور ثلاثة أشهر على بدء عملها، تُظهر مريم أداءً متميزًا، حيث سجلت أقل معدل تأخير بين جميع السائقين في خطها (خط ١٥ بين حي العزيزية وحي الورود)، وأعلى تقييم من الركاب بنسبة ٩٥٪ من التقييمات المقدمة عبر تطبيق “نُقَل”، وفق تقرير صادر عن مركز تقييم جودة الخدمة في هيئة النقل العام.
    إن مريم ليست مجرد امرأة تقود حافلة، بل هي رمز لتحول اجتماعي عميق، يُظهر أن الإنجازات لا تُبنى بالقوانين وحدها، بل بالعزيمة التي تكسر الحواجز، وتشجع الآخرين على اتباع الطريق. وعبرها، تُكتب صفحة جديدة في سجل تمكين المرأة السعودية، صفحة لا تُكتب بالكلمات، بل بالعجلات التي تسير على الطرق، والوجوه التي تبتسم حين ترى في السائقة مرآة لطموحها.

  • سقوط “إل منتشو”.. هل تنهار إمبراطورية كارتل خاليسكو أم تتفكك؟

    شهدت المكسيك تطوراً نوعياً في عالم الجريمة المنظمة مع ظهور كارتل خاليسكو، الذي تمكن من السيطرة على موانئ استراتيجية ومزارع الأفوكادو ومناجم الذهب، وامتلك ترسانة عسكرية تفوق أحياناً قدرات الشرطة المحلية. وبحسب تقديرات الحكومة الأمريكية، يضم الكارتل نحو 15 إلى 20 ألف عضو، ويُعتقد أنه يحقق مليارات الدولارات سنوياً من أنشطته الإجرامية التي تشمل تهريب المخدرات والابتزاز والقطع غير القانوني للأشجار والتنقيب وتهريب الم migrants.
    وخلافاً للكارتلات الإقليمية السابقة، تغلغلت منظمة “إل منتشو” في كافة مفاصل الدولة والاقتصاد، مما جعل سقوطه قطعاً لرأس إمبراطورية عابرة للحدود تمتد من شرق آسيا إلى أستراليا. ويقول إدواردو غيريرو، المسؤول الأمني المكسيكي السابق والخبير في الجماعات المسلحة، إن “هذه بلا شك أقوى ضربة وجهت لتجارة المخدرات في المكسيك منذ ظهورها، ولم يسبق أن وجدت منظمة بهذا الحضور والسيطرة الإقليمية والتغلغل السياسي مثل كارتل خاليسكو؛ فالكارتلات السابقة كانت ذات طبيعة إقليمية أكثر”.
    ويرى ديفيد ساوسيدو، وهو مستشار أمني مكسيكي، أن معظم عصابات المخدرات المكسيكية ذات طابع عائلي، وأن أسلس عمليات انتقال السلطة في تلك العصابات هي التي تبقي القيادة داخل العائلة. وهذا يعني أن المكسيك قد تشهد حرباً خطيرة بين العصابات للسيطرة على مناطق النفوذ وطرق التهريب، مما يحول الولايات المتنازع عليها إلى ساحات تصفية حسابات كبرى بين أكبر قوتين إجراميتين في البلاد.
    وتشير تقارير إلى أن تاريخ المكسيك الحافل بتصفية أباطرة المخدرات يثبت أن غياب الزعيم يؤدي غالباً إلى انقسام العصابات لا تدميرها. وتواجه الحكومة المكسيكية الآن أحد أكثر الفصول دموية في تاريخ المكسيك الحديث، مع احتمالات اندلاع العنف في المدن وتحول شوارعها إلى ساحات حرب، مع استخدام العصابات لأسلوب حصار المدن وحرق المركبات لشل حركة قوى الأمن.
    وتقول صحيفة “واشنطن بوست” إن غياب أي ذكر للتعاون مع الولايات المتحدة في خطاب الحكومة المكسيكية، يُعد خطأً إستراتيجياً وفق مراقبين؛ فمن خلال التقليل من شأن التعاون الثنائي أو إخفائه تحت غطاء سيادة البلاد، أهدرت رئيسة المكسيك فرصة توجيه رسالة قوية مفادها أن الدولة المكسيكية ليست معزولة، بل تعمل مدعومة بقدرات استخبارية هائلة يوفرها جارها الشمالي.
    ويبقى السؤال الملح: هل تهدد صراعات العصابات كأس العالم 2026؟ فمدينة غوادالاخارا -معقل كارتل خاليسكو- ستستضيف مباريات كأس العالم بعد أقل من 4 أشهر، مما يزيد المخاوف الأمنية في ظل التطورات الأخيرة.
    وكانت محاولة اغتيال وزير الأمن عمر غارسيا حرفوش عام 2020، عندما كان يشغل منصب رئيس أمن مدينة مكسيكو، دليلاً على تجرؤ العصابات على استهداف المسؤولين الحكوميين، مما يضع تحديات جسيمة أمام السلطات المكسيكية في الحفاظ على الأمن والنظام في ظل هذه الظروف المعقدة.

  • طقس الشرقية.. ضباب على العديد خلال ساعات الصباح الباكر

    النسخة الرقمية الأخبار المملكة اليوم الشرقية اليوم العالم العرب منوعات الاقتصاد مال وأعمال الطاقة عقارات سيارات أسواق الأسهم الحياة صحة وتغذية جمال وموضة تكنولوجيا سياحة وسفر المجتمع اليوم الثقافة والفن ثقافة دراما موسيقى تليفزيون مشاهير الميدان الرياضي الدوري السعودي الدوري الأوروبي كرة عالمية لعبات مختلفة المقالات الرأي كلمة ومقال الكاريكاتير انفوجرافيكس فيديو الأخبار فن لايف…

  • البراهيم: المجالس الرمضانية مساحة للتواصل المجتمعي وتوطيد العلاقات

    أوضح إبراهيم البراهيم أن المجالس الرمضانية تمثل مساحة مهمة للتواصل المجتمعي وتوطيد العلاقات بين أفراد المجتمع، مشيرًا إلى أن هذه اللقاءات تتيح الفرصة للتعارف والتزاور وتبادل وجهات النظر والآراء في أجواء أخوية تعزز مكانة المجتمع وترابطه. وقال البراهيم خلال استقباله المهنئين بشهر رمضان المبارك في مجلسه بالدمام، إن المجالس الرمضانية تمنح الجميع فرصة اللقاء والتواصل،…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *