ولي العهد يهنئ رئيس وزراء مملكة إسبانيا بمناسبة أدائه اليمين الدستورية

ولي العهد يهنئ رئيس وزراء مملكة إسبانيا بمناسبة أدائه اليمين الدستورية

بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة، لدولة السيد بيدرو سانشيز رئيس وزراء مملكة إسبانيا بمناسبة أدائه اليمين الدستورية.

وعبر سمو ولي العهد، عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالتوفيق والسداد لدولته، ولشعب مملكة إسبانيا الصديق المزيد من التقدم والازدهار.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • الهلال يواجه التعاون في مواجهة مؤجلة لتعزيز صدارته في دوري روشن

    يواجه نادي الهلال فريق التعاون مساء الثلاثاء 24 فبراير 2026، في مباراة مؤجلة من الجولة العاشرة لدوري روشن السعودي، على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية ببريدة، في خطوة تهدف إلى تعزيز صدارته للجدول بفارق نقاط يسعى لتوسيعه ضد أقرب ملاحقيه النصر والأهلي. ويدخل “الأزرق” هذه المواجهة وهو يعيش حالة من الاستقرار الفني تحت قيادة المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي، الذي أعاد تشكيل التشكيلة بPRECISION لضمان التفوق في المراحل الحاسمة من الموسم.
    يحظى التشكيل الذي أعلنه إنزاجي بمتابعة واسعة، إذ يقود الخط الأمامي النجم السعودي سالم الدوسري، برفقة البرازيلي ماركوس ليوناردو، في غياب النجم الفرنسي كريم بنزيما، الذي تأكد خروجه من القائمة بسبب إصابة عضلية تستمر حتى نهاية الشهر الحالي. وفي خط الدفاع، يعتمد الهلال على تشكيلة متماسكة تضم حمد اليامي وحسان تمبكتي وخاليدو كوليبالي وثيو هيرنانديز، فيما يرتكز الحارس الصربي برايدراج رايكوفيتش على مكانته كسدٍ منيع، بعد أن أشادت به وسائل الإعلام الفرنسية كأحد أبرز عناصر الصمود في مواجهات الأبطال الأخيرة.
    وتقع المباراة في سياق رمزي مميز، إذ تزامن موعد انطلاقها مع مناسبة #يوم_التأسيس، حيث أقامت شركة @alfakhera1 مائدة إفطار رمضانية لمنسوبي نادي الهلال، في خطوة تعكس تلاحمًا يتجاوز الملعب إلى المجتمع، وتعزز روح الانتماء بين الفريق والداعمين.
    ومن الناحية الإدارية، أصدر اتحاد الكرة السعودي قائمة الحكام المسؤولين عن مباريات الجولة العاشرة (المؤجلة)، وأكد أن مباراة الهلال والتعاون ستُدار بكوادر فنية مختصة، في ظل توقعات بارتفاع وتيرة المنافسة، لا سيما مع تجاهل التعاون لصعوبة المهمة، وسعيه لانتزاع نقطة ثمينة تعيده إلى منطقة الأمان في الترتيب.
    وقد لفتت الصحافة الدولية، وخاصة الفرنسية، انتباهها إلى تفاصيل هذه المواجهة، فقد ركزت على التأثير الفرنسي في تشكيلة الهلال، وسبل تجاوز غياب بنزيما، مشيدة بالاستجابة الدفاعية للهلال في المباريات الأخيرة، ووصفته بـ”السد المنيع” في مواجهة الأضخم. كما أشارت مصادر إعلامية إلى أن تعثر الهلال في بعض المباريات السابقة لم يكن بسبب ضعف فني، بل بسبب تراكمات إدارية وتدريبية تجاوزها الفريق مؤخرًا.
    وتشير الإحصائيات الرسمية إلى أن الهلال يتصدر الجدول بـ27 نقطة من 9 مباريات، بينما يليه النصر والأهلي بـ23 نقطة لكل منهما، ما يجعل هذه المباراة بمثابة كلاسيكو مبكر لحسم الصدارة، ويُعد اختبارًا حقيقيًا لاستمرارية الإنجاز الذي يحققه الفريق تحت قيادة إنزاجي.
    وخاتمةً، فإن مواجهة الهلال والتعاون ليست مجرد مباراة مؤجلة، بل هي حدث استراتيجي يحدد مسار الموسم، يجمع بين التحدي الرياضي والرمزية الوطنية، ويعكس تطورًا في أداء الفريق وتماسكًا في بنية الإدارة، في ظل تطلعات جماهيرية ترى في الأزرق وسيلة لاستعادة الهيمنة القارية والوطنية.

  • قرار عاجل من إنزاغي بشأن ماركوس ليوناردو قبل مواجهة التعاون

    وجه المدرب الإيطالي سيميوني إنزاغي، المدير الفني لفريق الهلال الأول لكرة القدم، ضربة البداية في إعداد الفريق لمواجهة التعاون المقبلة في دوري روشن للمحترفين، بقرار فني عاجل يتعلق بمستقبل اللاعب ماركوس ليوناردو.
    وأصدر إنزاغي توجيهاته المباشرة بعودة ماركوس ليوناردو للمشاركة في التدريبات الجماعية للفريق، منهياً بذلك فترة العقوبة الفنية التي خضع لها اللاعب مؤخراً، والتي تضمنت استبعاده وتحويله لأداء تدريبات انفرادية.
    ويأتي هذا اللقاء ضمن منافسات الجولة العاشرة المؤجلة من مسابقة دوري روشن للمحترفين، والتي من المقرر إقامتها على أرضية ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية في بريدة.
    ويعكس هذا القرار رغبة المدرب الإيطالي في الاستفادة من كافة العناصر المتاحة لتعزيز القوة الهجومية للزعيم في هذه المرحلة الحرجة من الموسم، وطي صفحة الخلافات لضمان التركيز التام داخل المستطيل الأخضر.
    من جهة أخرى، كشف الناقد الرياضي عماد السالمي عن خطوات إنزاغي لتجاوز المشكلات القادمة للهلال.
    وأكد السالمي أن هناك عدة خطوات أساسية لضمان استمرار الأداء القوي للزعيم، والتي جاءت على النحو التالي:
    – تغيير أسلوب اللعب بما يتناسب مع وجود المهاجم الفرنسي كريم بنزيما في تشكيلة الفريق
    – مساعدة اللاعب الفرنسي ثيو هيرنانديز على استعادة مستواه السابق
    – العمل على إيجاد الحلول المناسبة للمشكلات التي تواجه الفريق في مركز الظهير الأيمن
    وختم السالمي بالتأكيد على أن التزام إنزاغي بهذه العناصر يعد مفتاحاً لمواجهة التحديات القادمة التي ستواجه الزعيم الهلالي وتحقيق نتائج إيجابية.
    وكانت المصادر الرياضية قد تداولت خبر عودة ماركوس ليوناردو للتدريبات الجماعية للهلال قبل مواجهة التعاون، حيث نشرت صحف “الميدان الرياضي”، “سكري القصيم”، “الليوان”، “مزورة”، و”في الصورة” تفاصيل هذا القرار الفني.
    ويأتي هذا القرار في إطار سعي إنزاغي لإعادة ترتيب الأوراق الفنية داخل الفريق، وتجهيز كافة اللاعبين للمرحلة المقبلة التي ستشهد منافسة قوية على لقب دوري روشن للمحترفين، خاصة مع النصر الذي يتصدر الترتيب حالياً بفارق الأهداف عن الهلال.

  • “أكاديمية العثيم”..أول تأسيس وطني لتوطين قطاع التجزئة بالمملكة

    أكاديمية العثيم للتدريب التي تأسست في بداية عام 2000، جاء تأسيسها تحقيقا لعدة أهداف استراتيجية، تتمحور حول تأهيل، وتطوير الكوادر الوطنية، وتقديمهم لسوق العمل، مزودين بالمعرفة التامة، حيث تمثل الأكاديمية بهذا المفهوم المتطور بوابة للتوطين، وفق فكر ونهج أكاديمي متطور تتبناه الأكاديمية، من خلال حزمة من البرامج والدورات التدريبية المتخصصة التي تستهدف رفع القدرات، والمهارات،…

  • 22 فبراير: يومٌ يُخلّد إنجازاتٍ وطنيةً ومبادراتٍ تنمويةً في المملكة

    في 22 فبراير من كل عام، تحتفل المملكة العربية السعودية بذكرى تأسيس الدولة الحديثة عبر مبادرة “يوم التأسيس”، الذي أُعلن عنه رسمياً في 2022م كمنصة وطنية للاحتفاء بالجذور التاريخية والحضارية للبلاد، قبل قيام الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م. وفي هذا اليوم من عام 2024، شهدت المملكة سلسلة من الفعاليات الرسمية والشعبية التي جسّدت روح الانتماء والهوية، ضمن إطار رؤية المملكة 2030 التي تسعى إلى تعزيز التراث الوطني كركيزة للتنمية المستدامة.
    وبحسب وزارة الثقافة، شارك أكثر من 12 مليون مواطن ومقيمين في الفعاليات التي أُقيمت في 150 مدينة وقرية، منها معارض تاريخية، وعروض مسرحية تروي قصة تأسيس الدولة، وفعاليات تعليمية في أكثر من 12 ألف مدرسة ومؤسسة تعليمية. وقد بلغ عدد الحضور في المجمعات الثقافية الرئيسية – مثل متحف الرياض الوطني ومتحف جدة التاريخي – أكثر من 850 ألف زائر خلال 24 ساعة فقط، وفق بيانات وزارة الثقافة الصادرة في 24 فبراير 2024.
    وأكد وزير الثقافة، الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، في كلمة له خلال الحفل الرسمي بقصر اليمامة: “يوم التأسيس ليس مجرد مناسبة تذكارية، بل هو إعلان صريح للاستمرار في بناء الدولة على أسس راسخة من العدل والوحدة والانتماء، وهي القيم التي غرسها المؤسسون قبل قرنين من الزمان”. كما أشار إلى أن المبادرة جاءت استجابةً لرغبة شعبية عارمة، حيث أظهر استبيان أجرته هيئة الإحصاءات العامة أن 92% من السعوديين يرون في يوم التأسيس “مصدراً للهوية والاعتزاز الوطني”.
    على صعيد التعليم، أطلقت وزارة التعليم بالتعاون مع هيئة تطوير التعليم مشروع “تاريخنا جذورنا”، الذي تضمن توزيع أكثر من 5 ملايين نسخة من كتيبات تعليمية مخصصة لطلاب المرحلة الابتدائية والثانوية، تتناول تأسيس الدولة السعودية الأولى ودورها في توحيد أراضي الجزيرة العربية. كما تم تفعيل مسابقات وطنية للمدارس حول “أبرز ثلاث شخصيات أسهمت في تأسيس الدولة”، شارك فيها أكثر من 650 ألف طالب وطالبة.
    أما في المجال السياحي، فقد شهدت المواقع التراثية المدرجة على قائمة اليونسكو، مثل الدرعية التاريخية والعلا، زيادة بلغت 47% في عدد الزوار مقارنة بذات اليوم من العام الماضي، وفق بيانات هيئة السياحة. وتم إطلاق حملة “سافر إلى جذورك” التي عرضت جولات تفاعلية بالواقع الافتراضي لمعالم التأسيس، وحققت أكثر من 32 مليون مشاهدة على منصات التواصل الاجتماعي.
    وقد امتدت الاحتفالات إلى القطاع الخاص، حيث شاركت أكثر من 200 شركة محلية في تزيين مبانيها ومتاجرها بالرمزيات الوطنية، وقدمت عروضاً ترويجية مخصصة لهذا اليوم، وفق ما أفادت غرفة الرياض في تقريرها الشهري.
    في ختام اليوم، أطلقت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مبادرة “حديث القلب”، وهي سلسلة من المحاضرات في المساجد تناولت قيم الوحدة والتآلف التي استند إليها مؤسس الدولة السعودية الأولى، وحضرها أكثر من 1.2 مليون مصلٍ في مساجد المملكة.
    يوم التأسيس، إذن، لم يكن مجرد تذكار تاريخي، بل أصبح مرجعاً حياً يُعيد تشكيل الوعي الوطني، ويُبرز أن الهوية لا تُبنى على الذاكرة وحدها، بل على الاستمرارية والعمل والانتماء. وهو إعلان صامت من المملكة أن جذورها عميقة، ومسيرتها مبنية على إرثٍ لا يُقاس بزمنٍ، بل بقيمٍ تُخلّد.

  • يوم التأسيس.. 300 عام من البناء والوحدة

    في يوم الأحد 22/ 2/ 2026م الموافق 5/ 9/ 1447هـ نستحضر بكل فخر واعتزاز ذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى التي قامت قبل 300 عام، تلك اللحظة التاريخية التي شكّلت نقطة الانطلاق لمسيرة وطن امتدت جذوره إلى ما يقارب ثلاثة قرون.
    ففي عام 1727م بدأ الإمام محمد بن سعود –رحمه الله– تأسيس هذا الكيان على أسس راسخة من العقيدة والوحدة والاستقرار، بالتعاون مع الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب –رحمه الله–، لتقوم دولة تحمل رسالة الإصلاح الديني والاجتماعي، وتنشر العلم، وترسّخ مبادئ الأمن والنظام.
    ومنذ ذلك التاريخ، تعاقبت مراحل البناء، وواجهت الدولة تحديات جسامًا، لكنها ظلت ثابتة على نهجها، حتى قيّض الله لها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود –طيب الله ثراه– الذي استطاع بعزيمته وإيمانه وحكمته أن يوحّد أرجاء البلاد بعد فرقة، ويجمع القبائل المتنازعة تحت راية واحدة، ويعلن قيام المملكة العربية السعودية.
    فانتقل الوطن من حال التشتت والنزاعات إلى عهد الأمن والاستقرار، وتأمّنت سبل الحج، وانتشر العلم، وتوطدت أركان الدولة الحديثة القائمة على الكتاب والسنة. لقد أرسى الملك عبدالعزيز دعائم دولة قوية تقوم على العدل والمساواة، وجعل من الوحدة الوطنية أساسًا للنهضة، فحلّت الألفة محل الفرقة، وساد النظام مكان الفوضى، وتحوّل الوطن إلى كيانٍ يحظى بالاحترام والمكانة بين الأمم.
    ومن بعده واصل أبناؤه الملوك البررة –رحم الله من رحل منهم– المسيرة، كلٌ في عهده، فتعززت مؤسسات الدولة، وتوسعت خدمات التعليم والصحة والبنية التحتية، وبدأت ملامح التنمية الحديثة تتشكل في مختلف المناطق.
    ومع تطور الزمن، أصبحت المملكة في مصاف الدول المتقدمة، وحققت نقلات نوعية في مجالات الاقتصاد والطاقة والصناعة والتقنية. وارتفع مستوى المعيشة، وتضاعف عدد السكان مرات عديدة، وتوسعت المدن، وتطورت الجامعات والمستشفيات، وتعززت قدرات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، بما يحفظ للوطن أمنه واستقراره.
    وقد أصبحت المملكة نموذجًا في الطموح والتحديث، دون أن تتخلى عن ثوابتها وقيمها الأصيلة.
    كما لا تفوتني الإشادة بكل الأمراء الذين تعاقبوا على إمارة منطقة عسير الذين سعوا في تقدمها وتطويرها في كل المجالات، وكان آخرهم أميرنا المحبوب الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز، الذي زرع حبه في قلب كل مواطن لهذه المنطقة، وهو رجل التواضع والحكمة، أحب العمل وملاحظة كل صغيرة وكبيرة، وهو لا يرتبط بالدوام الرسمي بل كثير وقته التعقيب والمفاجآت حتى المحافظات البعيدة، وقد منحه الله الطاقة والجهد، بدون كلل ولا ملل، وهو الدقيق في المواضيع التي تعرض عليه وقد اختار الأكفاء من العاملين الذين يعتمد عليهم في ما أوكل إليهم، ولا نملك ألا الدعاء له بالتوفيق والنجاح والسداد حتى يحقق ما يصبو إليه وطموحاته وأهدافه.
    إن من أعظم نعم الله على هذا الوطن تلاحم قيادته وشعبه، وتمسكه بدينه وهويته، ووعيه بأهمية الأمن والاستقرار. فالشعب السعودي أثبت عبر تاريخه وفاءه واعتزازه بوطنه وقيادته، وحرصه على صون مكتسباته، واستلهام العبر من تجارب الآخرين.
    وفي العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان –حفظهما الله– تشهد المملكة مرحلة تحول تاريخية غير مسبوقة من خلال رؤية السعودية 2030، التي عززت التنوع الاقتصادي، ومكّنت الشباب والمرأة، وفتحت آفاق الاستثمار والابتكار، ورسخت مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا.
    لقد كان من فضل الله وكرمه وتوفيقه أنني عايشت وعاصرت حكام هذه الدولة العادلة بدءًا من الموحد الملك عبد العزيز، وأبنائه من بعده، فقد شارك الأعداد الكثيرة الذين أدوا صلاة الغائب على الملك عبدالعزيز في عام 1373 في سوق الثلاثاء في مدينة أبها، وكان ذلك اليوم هو يوم الثلاثاء السوق الأسبوعي، وقد أمّ المصلين الشيخ عبد الرحمن الحاقان إمام وخطيب الجامع الكبير بأبها، وهو رجل داعية وصاحب صوت جهوري.
    في هذا اليوم التاريخي، نستذكر بفخر واعتزاز ثلاثة قرون من البناء والوحدة والتنمية، ونؤكد على مواصلة المسيرة نحو مستقبل أكثر إشراقًا، محافظين على ثوابتنا وقيمنا، ومستلهمين من تاريخنا العريق القوة والعزيمة لتحقيق المزيد من الإنجازات.

  • الرياض: وصول السيسي إلى جدة وتحذيرات دبلوماسية من تعديات عراقية على الحدود البحرية

    وصل إلى جدة اليوم، فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، في زيارة رسمية تأتي في إطار تعزيز أواصر التعاون الاستراتيجي بين البلدين، حيث استقبله صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في مقدمة مستقبليه بمطار الملك عبدالعزيز الدولي، فيما شهد المطار حضوراً دبلوماسياً رفيع المستوى من كبار المسؤولين السعوديين.
    وتأتي هذه الزيارة في توقيت حرج على الساحة الإقليمية، حيث أصدرت وزارة الخارجية السعودية بياناً رسمياً، اليوم، أعربت فيه عن قلقها البالغ إزاء قوائم الإحداثيات والخارطة المودعة من قبل جمهورية العراق لدى الأمم المتحدة، والتي تضمنت ادعاءات تشمل أجزاء كبيرة من المنطقة المغمورة المقسومة المحاذية للمنطقة المقسومة السعودية – الكويتية، التي تُعدّ مناطق مشتركة تُدار وفق اتفاقيات دولية نافذة، وتحظى بملكية مشتركة بين المملكة ودولة الكويت، وفقاً لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982.
    وأكدت الوزارة رفضها القاطع لأي ادعاءات بوجود حقوق لأي طرف آخر في هذه المنطقة، مشددةً على أهمية التزام العراق باحترام سيادة دولة الكويت ووحدة أراضيها، وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 833 لعام 1993، الذي رسم الحدود البرية والبحرية بين البلدين. كما دعت الوزارة إلى تغليب لغة العقل والحكمة والحوار، وحل الخلافات عبر القنوات الدبلوماسية، وفق مبادئ القانون الدولي وحسن الجوار.
    وفي سياق متصل، أعلنت سلطنة عُمان، والإمارات، وقطر، تضامنها الكامل مع دولة الكويت في مواجهة أي مساس بسيادتها على مناطقها البحرية ومرتفعاتها المائية، مُشيرةً إلى أن الإحداثيات العراقية تنتهك حقوق الكويت في مناطق حيوية مثل (فشت القيد) و(فشت العيج). وشهدت الاتصالات الدبلوماسية تفاعلاً مكثفاً، حيث تلقى وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح اتصالاً هاتفياً من الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، ناقش خلاله آخر المستجدات الإقليمية، وتم التأكيد على أهمية التنسيق بين الدول الشقيقة للحفاظ على الاستقرار.
    وفي خلفية اقتصادية متوازية، يُذكر أن السعودية والكويت وقّعتا في مارس 2022 وثيقة لتطوير حقل الدرّة في الخليج، بهدف استغلال الحقل الغني بالغاز لإنتاج مليار قدم مكعبة قياسية من الغاز الطبيعي يومياً، و84 ألف برميل من المكثفات يومياً، تُقسم بين البلدين بالتساوي، وهو ما يُعدّ ركيزة أساسية للتعاون الاقتصادي والطاقي بينهما، ويعزز من أهمية الحفاظ على سلامة حدودهما البحرية المشتركة.
    وفي سياق آخر، تبقى الرياض مركزاً حيوياً للإنتاج الزراعي الوطني، حيث تضم المنطقة أكثر من 177 مليون شجرة نخيل، وأكثر من 21 ألف مزرعة، تنتج نحو 457 ألف طن من التمور سنوياً، بما يشمل 49 صنفاً، وأكثر من 60 مصنعاً للتمور. وتتميز منطقة الرياض بأبرز أصناف التمور المحلية مثل الخضري، والصقعي، والخلاص، والبرحي، والتي تشكل ركيزة أساسية في الأمن الغذائي الوطني وتصدير التمور إلى الأسواق العالمية.
    وتُجسد الزيارة الرسمية للرئيس المصري، والتحركات الدبلوماسية المتناسقة بين دول المنطقة، إرادة مشتركة لتعزيز الأمن والاستقرار، وحماية المصالح المشتركة، ورفض أي محاولات لانتهاك الحدود أو تغيير واقع الأراضي والبحار وفق مبادئ القانون الدولي، في وقت تتصاعد فيه التحديات الإقليمية، وتتطلب مواقف حازمة وحكيمة من جميع الأطراف.
    وفي الختام، يُظهر المشهد الدبلوماسي والاقتصادي والزراعي في المملكة، تكاملاً متكاملاً بين الحفاظ على السيادة الوطنية، وتعزيز التحالفات الإقليمية، وتحقيق التنمية المستدامة، في إطار رؤية وطنية واضحة تضع الأمن والاستقرار في مقدمة أولوياتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *