فيدان: حلف مكة الدفاعي يقع في صلب الأولويات الاستراتيجية للسياسة الخارجية التركية

أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن تحالف مكة الدفاعي، الذي يضم السعودية وباكستان، يمثل محوراً تتلاقى عنده الأولويات الاستراتيجية لسياسة بلاده الخارجية، مشيراً إلى أن باب الحلف مفتوح أمام جميع دول المنطقة التي تتبنى رؤية مشتركة للسلام.
حلف مكة وأولويات السياسة الخارجية
جاءت تصريحات فيدان في مقال حمل عنوان «دور الملكية الإقليمية في سياستنا الخارجية: حلف مكة الدفاعي»، نشرته مجلة «بريفينغ» الشهرية الصادرة عن وكالة الأناضول، في عددها لشهر نوفمبر الجاري من عام 2026.
وأشار فيدان في مقاله إلى أن نظام الحوكمة العالمي يمر بمرحلة عصيبة، وأن منطقة الشرق الأوسط تقع في قلب التحديات العالمية الراهنة.
وأوضح أن تركيا وقعت «اتفاق مكة للدفاع المشترك» مع كل من باكستان والسعودية، وهما دولتان تتبنيان رؤية «حلول إقليمية للمشكلات الإقليمية»، بهدف تعزيز الأمن المشترك بين الدول الثلاث.
اقرأ أيضاً: البرلمان التركي يقر قانون التصديق على حلف مكة للدفاع المشترك مع السعودية وباكستان
وشدد الوزير على أن الاتفاق يهدف إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة من خلال تعزيز قدرات الردع، مؤكداً إمكانية انضمام جميع دول المنطقة التي تتبنى رؤية مشتركة للسلام إلى هذا التحالف، الذي أُسس على أساس شامل.
وتابع فيدان قائلاً: «يقع حلف مكة الدفاعي عند نقطة التقاء أولويات سياستنا الخارجية الاستراتيجية، التي يمكن تلخيصها في تعزيز السلام والاستقرار الإقليميين، ودعم التنمية والرفاه، وتوسيع الإطار المؤسسي لعلاقاتنا الخارجية، والمساهمة في تحول النظام العالمي».
إطار مؤسسي ورؤية مستقبلية
وتناول وزير الخارجية التركي في مقاله الإطار المؤسسي للعلاقات الخارجية، ونظام الحوكمة العالمي، ورؤية تركيا للمستقبل.
ويأتي هذا المقال بعد يوم واحد من إقرار الجمعية العامة للبرلمان التركي، الخميس الماضي، مشروع قانون الموافقة على التصديق على «اتفاق مكة للدفاع المشترك».
اقرأ أيضاً: البرلمان التركي يصدق على اتفاق مكة للدفاع المشترك مع السعودية وباكستان
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، قد وقعوا في 7 أغسطس الماضي اتفاق «حلف مكة» للدفاع المشترك.
ويهدف الاتفاق إلى تعزيز أمن الدول الثلاث من خلال الردع والدفاع المشترك، في إطار رؤية تتبناها أنقرة وإسلام آباد والرياض لدعم الأمن والاستقرار الإقليميين.
مجلة بريفينغ وتحليلات إقليمية
وتقدم مجلة «بريفينغ» الصادرة عن وكالة الأناضول تحليلات معمقة للتطورات الإقليمية والعالمية، تشمل السياسة الخارجية والأمن والاقتصاد والتكنولوجيا والبيئة والتحولات الاجتماعية.
وتجمع المجلة بين تحليلات الخبراء والأبحاث الخاصة والتعليقات المتخصصة والرسوم البيانية، بهدف تقديم رؤية شاملة ومتعددة الأبعاد للتطورات العالمية المعقدة.
اقرأ أيضاً: شكل الشرق الأوسط المقبل والنظام العالمي الجديد
وتستهدف المجلة صناع القرار والأكاديميين والباحثين والإعلاميين والقراء المهتمين بالتحولات العالمية، من خلال تسليط الضوء على خلفيات الأحداث وتداعياتها والسيناريوهات المستقبلية المحتملة.
ويتناول عدد نوفمبر من المجلة اتجاهين متزامنين في منطقة تمتد من إيران إلى القرن الإفريقي، كما يتضمن تحليلات بشأن الجبهة البحرية الثانية للحرب الأمريكية الإيرانية عبر اليمن ومضيق باب المندب، وتصاعد المخاوف الأوروبية من روسيا، والوضع الأمني في البحر الأسود.
كما يسلط العدد الضوء على التطورات المتعلقة بمؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (كوب 31)، الذي تستضيفه تركيا.
ويمكن الحصول على العدد الجديد، الذي يتضمن مقال فيدان بشأن حلف مكة الدفاعي، عبر موقع «aakitap.com.tr»، إضافة إلى مكتبات ونقاط بيع مختارة في أنحاء تركيا.
المزيد في قسم عربي و عالمي






