قادة الأركان الخليجيون يجتمعون في البحرين لتعزيز التعاون العسكري المشترك

إسطنبول / الأناضول
بحث رؤساء الأركان في دول مجلس التعاون الخليجي، يوم الخميس، سبل تعزيز التعاون في المجالين العسكري والدفاعي، بالإضافة إلى التنسيق المشترك، في ضوء التطورات الأمنية الراهنة بالمنطقة.
الدورة الثالثة والعشرون للجنة العسكرية العليا
جاء ذلك خلال الاجتماع الثالث والعشرين للجنة العسكرية العليا لرؤساء الأركان في دول مجلس التعاون الخليجي، الذي استضافته البحرين، وترأسه رئيس هيئة الأركان البحريني الفريق الركن ذياب بن صقر النعيمي، وفقاً لبيانات رسمية صادرة عن دول المجلس.
وشهد الاجتماع مشاركة رؤساء الأركان في المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة الكويت، وسلطنة عُمان، ودولة قطر. وحضر أيضاً الأمين المساعد للشؤون العسكرية بالأمانة العامة لمجلس التعاون اللواء الركن سلمان إبراهيم الفضالة، وقائد القيادة العسكرية الموحدة لدول المجلس اللواء الركن عبد العزيز أحمد البلوي.
بحث ملفات عسكرية وأمنية مشتركة
وناقش المجتمعون عدداً من القضايا العسكرية التي تهم الجميع، بالإضافة إلى طرق تطوير التعاون والتنسيق بين القوات المسلحة الخليجية. وتطرق النقاش إلى مستجدات الأوضاع الأمنية في المنطقة، وأوجه العمل الدفاعي المشترك في ظل الظروف الحالية.
وشدد رئيس هيئة الأركان البحريني، خلال كلمته في الاجتماع، على أهمية تعزيز أنظمة الدفاع المشترك والتكامل الدفاعي، ودعم أسس بناء العمل العسكري الموحد بين دول المجلس.
دعوة لتضامن تاريخي في مواجهة المخاطر
وقال النعيمي: “إن خطورة المرحلة وما تشهده من اعتداءات غير عادية تضعنا جميعاً أمام مسؤولية تاريخية تقتضي منا التضامن الكامل، والتنسيق الوثيق، والتعاون المشترك، لاحتواء كافة المخاطر التي تهدد أمن واستقرار دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية”.
وبحسب بيانات متفرقة للدول الأعضاء، فقد تناول الاجتماع موضوعات عسكرية مشتركة، وسبل تعزيز التعاون الدفاعي وتنسيق الجهود بين القوات المسلحة لدول مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب متابعة آخر التطورات الأمنية في المنطقة، بما يخدم المصالح والتطلعات المشتركة لدول المجلس في ظل الظروف الراهنة.
خلفية التصعيد الإقليمي وتأثيره على الخليج
ويضم مجلس التعاون الخليجي ست دول هي: المملكة العربية السعودية، والإمارات، والكويت، وقطر، والبحرين، وسلطنة عُمان، ويهدف إلى تعزيز التنسيق والتكامل بين أعضائه في المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية وغيرها.
ويتزامن هذا الاجتماع مع اتساع رقعة التوترات الإقليمية، في ظل استمرار الحرب المرتبطة بإيران، ومخاوف تجدد المواجهة بين طهران وواشنطن، إلى جانب تصعيد عسكري في اليمن، وتزايد الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي على أهداف داخل الأراضي السعودية، بما في ذلك منشآت نفطية ومرافق حيوية.
وتلقي هذه التطورات بظلالها على أمن منطقة الخليج والممرات البحرية في البحر الأحمر ومضيق هرمز، في وقت تشهد المنطقة تحركات إقليمية لتعزيز التنسيق الدفاعي واحتواء تداعيات الصراع.






