تقديرات رسمية: خسائر احتجاجات السترات الصفراء بفرنسا تتجاوز مليار يورو

تكلفة الأضرار تفوق المليار
أظهرت تقديرات صادرة عن جهة فرنسية متخصصة أن الأضرار الناجمة عن التحركات الاحتجاجية لحركة “السترات الصفراء” خلال يومي 17 و18 أكتوبر/تشرين الأول الجاري قد تصل إلى أكثر من مليار يورو. وأعدت مؤسسة أبحاث الإدارة والسياسات العامة الفرنسية تقييماً لحجم الخسائر الناتجة عن أعمال العنف والنهب التي صاحبت هذه الاحتجاجات.
تفاصيل الخسائر المادية والتجارية
وفقاً للمعطيات التي نشرتها المؤسسة على موقعها الإلكتروني، تقدر التكلفة الإجمالية بنحو 1.1 مليار يورو، تشمل أضراراً لحقت بالمحال التجارية والممتلكات العامة، من بينها مبنى بلدية مدينة ليموج الذي تعرض للحريق. وبلغت قيمة الأضرار المادية وحدها حوالي 910 ملايين يورو، في حين تقدر خسائر الإيرادات الناتجة عن توقف الأنشطة التجارية أو تراجعها بنحو 190 مليون يورو.
امتداد الاحتجاجات والأضرار
شهدت احتجاجات “السترات الصفراء”، التي انطلقت احتجاجاً على غلاء المعيشة وارتفاع أسعار الوقود، تحركات في مختلف أنحاء فرنسا في أيام 17 و18 و24 أكتوبر/تشرين الأول الجاري. وأسفرت هذه التحركات عن إلحاق أضرار بأكثر من 2500 متجر، فيما تعرض 1161 متجراً لأضرار بالغة نتيجة أعمال النهب والحرق، لا سيما خلال أحداث يوم 17 أكتوبر/تشرين الأول.
خلفية الحركة
انطلقت مظاهرات “السترات الصفراء” في فرنسا لأول مرة في 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2018، احتجاجاً على زيادة أسعار الوقود وتدهور الأوضاع الاقتصادية، ثم تحولت لاحقاً إلى احتجاجات أوسع ضد السياسات الاجتماعية والاقتصادية للرئيس إيمانويل ماكرون.






