القوات اليمنية تعلن تحييد 200 عنصر حوثي في 744 عملية استهداف خلال 24 ساعة

أعلنت القوات المسلحة اليمنية، اليوم الثلاثاء، عن تنفيذها 744 عملية استهداف دقيقة ضد مليشيا الحوثي خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، أسفرت عن تحييد 200 عنصر من المليشيا.
تفاصيل العمليات العسكرية
وأوضح الجيش اليمني في بيان رسمي أن قواته واصلت تطوير أعمالها الهجومية ضمن عملية “فجر اليمن”، ونفذت خلال الساعات الـ24 الماضية 744 عملية استهداف دقيقة ومباشرة. وأضاف البيان أن هذه العمليات تمت باستخدام الطيران الحربي والطائرات المسيرة ومدفعية الميدان والراجمات ووحدات القناصة.
وذكر البيان أن الاستهدافات طالت مراكز القيادة والسيطرة الميدانية، ومرابض النيران، والمواقع المحصنة، ومناطق حشد الاحتياطيات، بالإضافة إلى تعزيزات المليشيا ووسائل إمدادها.
الوضع في تعز والجبهات الأخرى
وفي محافظة تعز الواقعة جنوب غرب اليمن، أشار الجيش إلى أن قواته تواصل توسيع الضغط القتالي وإجبار المليشيا على التراجع. وأكد أن الجبهات الشرقية والجنوبية والغربية تحافظ على إيقاع عملياتي متزامن، مما يقيّد حركة احتياطيات العدو ويمنعه من تحقيق أي مكاسب ميدانية.
حصيلة الخسائر
وبيّن البيان أن العمليات أسفرت عن تحييد نحو 200 عنصر من عناصر المليشيا، بالإضافة إلى تدمير وإعطاب 90 آلية وعربة ووسيلة عسكرية. ويُقصد بمصطلح “تحييد” عسكرياً إخراج العناصر من دائرة القتال، سواء بالقتل أو الإصابة.
ولم يصدر أي تعقيب فوري من جماعة الحوثي حول ما ورد في البيان العسكري.
السياق العام للتصعيد
وتأتي هذه التطورات في إطار تصعيد عسكري بدأ في يوليو 2026، ويُعد الأوسع منذ الهدوء النسبي الذي شهده اليمن بعد هدنة بدأت في أبريل 2022. ومنذ 5 أكتوبر الجاري، تتواصل عملية “فجر اليمن” العسكرية، التي أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي أن هدفها استعادة مؤسسات الدولة من الحوثيين والسيطرة على العاصمة صنعاء.
ويشهد اليمن حرباً منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.






