تحالف دعم اليمن يعلن اعتراض صاروخ حوثي موجَّه نحو الرياض

تحالف دعم اليمن يعلن اعتراض صاروخ حوثي موجَّه نحو الرياض

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، يوم الثلاثاء الموافق 20 أكتوبر 2026، عن تدمير صاروخ باليستي أطلقته جماعة الحوثي باتجاه العاصمة السعودية الرياض.

تفاصيل عملية الاعتراض

صرّح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، العقيد تركي المالكي، عبر منشور على منصة التواصل الاجتماعي “إكس”، بأنه تم اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته الميليشيا الحوثية الإرهابية في اتجاه الرياض.

إجراءات الدفاع المدني والإنذار المبكر

وفي وقت سابق من اليوم نفسه، أعلن الدفاع المدني السعودي انتهاء الخطر عن مدينة الرياض، وذلك بعد دقائق من إطلاق إنذار مبكر للتحذير من خطر لم يتم تحديد طبيعته. جاء هذا الإعلان في تدوينة على منصة “إكس”، عقب تفعيل الإنذار عبر المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ بالرياض. وأكد الدفاع المدني زوال الخطر دون تقديم توضيح حول طبيعة التهديد الذي استدعى إطلاق الإنذار.

موجة إنذارات متصلة

يُعد هذا الإنذار الأول الذي يُعلن عنه في الرياض خلال يوم الثلاثاء، بعد أن شهدت المملكة في اليوم السابق إنذارات مماثلة شملت أربع مناطق. ففي يوم الاثنين، أطلقت السلطات السعودية إنذارات مبكرة للتحذير من أخطار في كل من الرياض والخرج ونجران وجازان، دون الكشف عن طبيعتها أو أسبابها. بدأت هذه التحذيرات صباح الاثنين في منطقتي جازان ونجران، ثم امتدت لاحقاً لتشمل الرياض ومحافظة الخرج. وفي تنبيهات لاحقة، أعلن الدفاع المدني انتهاء الخطر عن المناطق الأربع، داعياً السكان إلى الالتزام بتعليمات السلامة وتجنب التجمع والتصوير.

سياق التصعيد العسكري

تأتي هذه الإنذارات في خضم تصعيد عسكري مستمر بين السعودية وجماعة الحوثي اليمنية، والذي بدأ منذ شهر يوليو الماضي من عام 2026، بالتزامن مع اشتداد المعارك بين الجماعة والقوات الحكومية في اليمن. وتركزت الهجمات الحوثية خلال شهر أكتوبر الجاري على مطارات الملك خالد في الرياض، وأبها، وجازان، ونجران، والدمام، بالإضافة إلى منشآت نفطية ومواقع عسكرية، وفقاً لبيانات سعودية وإعلانات صادرة عن الحوثيين.

يُذكر أن السعودية تقود منذ مارس 2015 تحالفاً عسكرياً لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة جماعة الحوثي، التي تسيطر على العاصمة صنعاء وعدة محافظات منذ سبتمبر 2014.

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *