بنك التصدير والاستيراد السعودي يطلق مسرعة أعمال التصدير لتعزيز جاهزية المنشآت للتوسع العالمي

إطلاق مسرعة أعمال التصدير
أعلن بنك التصدير والاستيراد السعودي عن إطلاق مبادرة تسمى “مسرعة أعمال التصدير” بهدف رفع جاهزية المنشآت الوطنية وتمكينها من التوسع في الأسواق العالمية.
تشارك في البرنامج خمسون منشأة تستفيد من مجموعة من الخدمات المتخصصة التي تشمل الإرشاد، التدريب، وبناء شبكات العلاقات، إضافة إلى تعريفها بخيارات النفاذ إلى الأسواق العالمية وكيفية الاستفادة من الحلول الائتمانية المتاحة.
يستمر البرنامج من الثامن عشر من أكتوبر إلى السابع عشر من ديسمبر لعام 2026، ويعد أول مبادرة من نوعها متخصصة في تطوير أنشطة التصدير على مستوى المملكة.
محتوى البرنامج وتصريحات القيادة
يقدم البرنامج مسارًا عمليًا يبدأ بتقييم جاهزية المنشأة التصديرية، ثم وضع خطط تصديرية قابلة للتنفيذ، يليها جلسات إرشادية فردية ومتخصصة.
بعد ذلك يتم ربط المشاركين بالجهات الممكنة والداعمة لتسهيل دخولهم الأسواق ومعالجة الجوانب التجارية والتشغيلية المرتبطة بذلك.
أوضح معالي الرئيس التنفيذي للبنك المهندس سعد بن عبدالعزيز الخلب أن إطلاق هذه المبادرة يأتي امتدادًا لدور البنك في تمكين المنشآت الوطنية خلال جميع مراحل رحلتها التصديرية، وتعزيز قدرتها على المنافسة عالميًا.
أضاف أن المسرعة تسعى لتوسيع قاعدة المنشآت المحلية المؤهلة للتصدير وربطها بالفرص التجارية والشركاء والحلول الائتمانية التي تسهم في نمو أعمالها وزيادة الصادرات غير النفطية للسعودية وتعزيز وجودها عالميًا.
أثر المسرعة ودور البنك الشامل
من خلال دمج الخدمات غير المالية مع الحلول الائتمانية في إطار متكامل، يواصل البنك توسيع نطاق تمكين المنشآت المحلية لتلبية احتياجاتها وتعزيز قدرتها على تنمية أعمالها في الأسواق العالمية.
يذكر أن بنك التصدير والاستيراد السعودي يعمل تحت إشراف صندوق التنمية الوطني، ويسعى لتنمية الصادرات السعودية غير النفطية وتعزيز تنافسيتها عالميًا عبر تقديم منتجات التمويل والضمان وتأمين ائتمان الصادرات، ما يسهم في سد فجوات التمويل وخفض مخاطر التصدير ودعم تنويع الاقتصاد الوطني وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.






