وزير الطاقة التركي يفتتح معرض «خانه» للفنون الإسلامية في موسكو

وزير الطاقة التركي يفتتح معرض «خانه» للفنون الإسلامية في موسكو

افتتاح المعرض وحضور المسؤولين

افتتح وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي ألب أرسلان بيرقدار معرض «خانه» للفنون الإسلامية في العاصمة الروسية موسكو يوم الجمعة. نظم المعرض مجموعة ألبيرق بالتعاون مع وزارة الثقافة والسياحة التركية ومعهد يونس إمره في موسكو. حضر الافتتاح بيرقدار وسفير تركيا لدى موسكو تانجو بيلغيتش ومدير معهد يونس إمره في موسكو أرسين آقبولوت والمدير العام لألبيرق ميديا عبد الله هانونو، بالإضافة إلى عدد من مسؤولي السفارة ومحبي الفن.

أهمية المعرض لتعزيز العلاقات الثقافية

في تصريحه، أكد بيرقدار أن المعرض يبرز مفهوم الأسرة ويظهر أن التعاون بين تركيا وروسيا لا يقتصر على المجالات السياسية والاقتصادية والطاقة، بل يمتد إلى الثقافة والفنون بفضل الروابط العميقة بين البلدين. أضاف أن هذا العرض مهم جداً لتعريف الشعب الروسي بقيم تركيا، وأن موضوع الأسرة يكتسب أهمية خاصة في ضوء الجهود التي تبذلها أنقرة وموسكو لتعزيز مؤسسة الأسرة ورعايتها.

تفاصيل الأعمال الفنية وأنشطة المعهد

يحتوي المعرض على لوحات خطية أعدها كبار الخطاطين بأساليب وتكوينات متنوعة، تتناول آيات قرآنية مرتبطة بالأسرة والمجتمع. أشار مدير معهد يونس إمره في موسكو أرسين آقبولوت إلى أن المعهد يواصل أنشطته منذ عام 2018 لتعزيز التعارف المتبادل بين تركيا وروسيا عبر الثقافة والفنون، ووصف معرض «خانه» بأنه من أبرز الأنشطة الخاصة، موضحاً أنه ليس مجرد أربعة جدران بل جذر الإنسان وذاكرته ومكان الأمان، وكل عمل فني فيه يعكس صبر الأستاذ ودقة التقليد الأصلي وأناقة الحضارة الصامتة. من جهته، قال المدير العام لألبيرق ميديا عبد الله هانونو إنهم ينظمون هذا المعرض الذي يجمع بين فن الخط والتذهيب بموضوعات مختلفة منذ 12 عاماً، ويحافظون على هذه الفنون ويسعون لإيصالها إلى القمة العالمية كما كانت في حضاراتهم السابقة، ويؤكدون على دورهم في تدريب خطاطين جدد وتعريفهم عالمياً. أضاف هانونو أن استضافة المعرض في موسكو تهدف إلى المساهمة في تعزيز العلاقات الثقافية وتوطيد أواصر الصداقة المتنامية بين تركيا وروسيا في جميع المجالات. ويستمر المعرض في استقبال زواره بمعهد يونس إمره في موسكو حتى 30 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *