ميرتس وبن سلمان يناقشان هجمات الحوثيين وتأثيرها على الطاقة

13 أكتوبر 2026•برلين / الأناضول
الاتصال الهاتفي ومناقشة التطورات الإقليمية
أجرى المستشار الألماني فريدريش ميرتس يوم الثلاثاء مكالمة هاتفية مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، تناول خلالها مستجدات الأوضاع في المنطقة، وفقا لبيان صادر عن المتحدث باسم الحكومة الألمانية ستيفان كورنيليوس.
أوضح البيان أن الجانبين ركزا على الوضع في الشرق الأوسط، مع التركيز على هجمات الحوثيين على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وما يترتب على تلك الهجمات من تأثير على أسعار الطاقة داخل ألمانيا.
الهجمات الحوثية وتداعياتها على المطارات والأسعار
في البيان، أدان ميرتس بأشد العبارات العمليات الإرهابية التي نفذها الحوثيون المدعومون من إيران، مؤكدا على توافقه مع بن سلمان بضرورة وقف هذه الهجمات فورا.
وشدد على ضرورة رفع الحصار البحري الذي تفرضه إيران والحوثيون على مضيق هرمز ومضيق باب المندب دون تأخير.
وأضاف ميرتس: “يجب على إيران أن تتجه الآن إلى المفاوضات بجدية وأن تتوقف عن زعزعة استقرار المنطقة. وفي الوقت نفسه، يتوجب عليها فتح مضيق هرمز بشكل دائم ودون أي قيود، وإنهاء برنامجها النووي لأغراض عسكرية”.
وأشار البيان إلى أن ميرتس وبن سلمان بحثا السبل الممكنة لتحقيق استقرار أسعار الطاقة ووضع حد للصراع في المنطقة.
ومنذ 5 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري تعرضت خمسة مطارات سعودية لهجمات شنها الحوثيون اليمنيون، المتهمون بتلقي دعم من إيران، ما أسفر عن مقتل عشرين شخصا وإصابة مئات، بالإضافة إلى أضرار مادية.
نتيجة لذلك، أعلنت عدة شركات طيران عربية تعليق رحلاتها من وإلى مطار الملك خالد الدولي في الرياض أو إلغائها إثر الاستهدافات الحوثية المتكررة.
الجهود الدبلوماسية والسياق المستمر للصراع
في يوم الاثنين، عبّر متحدث وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي عن استعداد بلاده للمساعدة في تخفيف التوتر بين السعودية والحوثيين عبر الحوار.
يأتي هذا التصعيد في ظل مواجهة عسكرية مستمرة بين السعودية والحوثيين منذ يوليو/ تموز الماضي، شملت هجمات على مرافق للطيران المدني ومنشآت للطاقة داخل المملكة.
ومنذ مارس/ آذار 2015 تقود السعودية تحالفا عسكريا لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة منذ سبتمبر/ أيلول 2014.






