مصر تنعى مواطنتها قتلت بهجوم مطار الرياض والسعودية تعزي أسرتها

الهجوم على مطار الملك خالد الدولي وتداعياته
في الثاني عشر من أكتوبر 2026، استهدف هجوم مطار الملك خالد الدولي بالرياض، مما أدى وفق ما أعلنته الهيئة العامة للطيران المدني السعودية إلى مقتل اثني عشر شخصاً وإصابة ثلاثمائة وتسعة آخرين، بينهم حالات حرجة. من بين الضحايا مواطنة مصرية تعمل ضمن طاقم الضيافة الجوية بشركة طيران ناس، وأُصيب خمسة مواطنين مصريين نُقلوا إلى المستشفيات لتلقي العلاج.
ردود مصر والسعودية على الحادث
أعلنت وزارة الخارجية المصرية عن وفاة المواطنة عزة رمزي محمد حسن، وقالت إن الرئيس عبد الفتاح السيسي وجّه وزير الخارجية بدر عبد العاطي بتكليف السفارة والقنصلية المصريتين بالرياض بالتواصل مع أسرة الضحية ومتابعة إجراءات نقل جثمانها إلى مصر في أقرب وقت، بالإضافة إلى زيارة المصابين ومتابعة حالتهم الصحية. وقد زار السفير والقنصل المصابين واطمأنوا على صحتهم، بينما أكدت الوزارة استمرار التنسيق مع السلطات السعودية لتقديم الدعم الطبي واللوجستي. من جانبها، قدمت الخطوط الجوية السعودية في بيان تعزية نشرته الأحد خالص التعازي والمواساة لشركة طيران ناس وأسرة الضحية وزملائها.
التحقيقات والاتهامات والسياق الأوسع
اتهم تحالف دعم الشرعية في اليمن جماعة الحوثي بتنفيذ الهجوم على إحدى صالات المسافرين بمطار الملك خالد الدولي عصر السبت، متوعداً بالرد على هذا الاعتداء. وأوضح أن هذا الحادث يأتي ضمن سلسلة من الاستهدافات التي تعرضت لها مطارات سعودية خلال الأيام الماضية، والتي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى وأضرار مادية واضطرابات في حركة الملاحة الجوية.






