تراجع الأسهم الأوروبية تحت ضغط بيع السندات وارتفاع النفط

تراجعت الأسهم الأوروبية خلال تعاملات يوم الخميس تحت تأثير موجة جديدة من عمليات بيع السندات وارتفاع أسعار النفط، ما زاد الضغوط على أسهم القطاع المصرفي وأعاد إلى الأسواق مخاوف مرتبطة بارتفاع التضخم وتأثيره المحتمل على مسار النمو الاقتصادي.
ضغط السندات والنفط على الأسواق
تزامن تراجع المؤشرات مع صعود عوائد السندات في منطقة اليورو إلى مستويات تقترب من أعلى مستوياتها المسجلة مؤخراً، وفقاً لرويترز، مما زاد من حدة الضغوط على الأسواق المالية الأوروبية.
تراجع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.9% وصولاً إلى مستوى 624.24 نقطة، وسط تراجع واسع في أداء الأسواق الأوروبية.
البنوك تقود الخسائر
كان القطاع المصرفي من أكثر المتضررين خلال الجلسة، إذ تراجع مؤشر البنوك الأوروبية بنحو 2% مسجلاً أدنى مستوياته في أكثر من ثلاثة أشهر.
تراجعت أسهم عدة كبرى من البنوك الأوروبية للجلسة الثانية على التوالي، ومنها «دويتشه بنك» الألماني، و«بنكو سانتاندير» الإسباني، و«سوسيتيه جنرال» الفرنسي، و«يوني كريديت» الإيطالي.
عائدات السندات وتجدد مخاوف التضخم
يعكس تزامن ارتفاع عوائد السندات مع زيادة أسعار النفط وتراجع الأسهم تجدد المخاوف بشأن التضخم، خاصة مع تأثير ارتفاع تكاليف الطاقة على الأسعار والنشاط الاقتصادي.
ومع تراجع مؤشر «ستوكس 600» وتكبد القطاع المصرفي خسائر أكبر، دخلت الأسواق الأوروبية جلسة جديدة تحت وطأة مزيج من ضغوط السندات والطاقة، بينما تترقب الأسواق تطورات مسار التضخم وانعكاساته على الاقتصاد.






