جامعة الفيصل تحتفي ببندر بن سعود ومها بنت مشاري في حفل تكريم برعاية الأمير تركي بن فيصل

حفل تكريم برعاية الأمير تركي بن فيصل
أقامت جامعة الفيصل حفلاً لتكريم شخصيتين بارزتين لهما إسهامات جوهرية في تأسيسها وتطوير مسيرتها الأكاديمية والمؤسسية، وهما الأمير بندر بن سعود بن خالد آل سعود، والأميرة الدكتورة مها بنت مشاري بن عبدالعزيز، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار. وجرى حفل التكريم تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن فيصل بن عبدالعزيز، رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية ونائب رئيس مجلس أمناء الجامعة.
افتتح الأمير تركي بن فيصل كلمته خلال الحفل بتلاوة آية من القرآن الكريم، مؤكداً أن قيمة العمل وعظيم أثره يتجليان في عطاء المكرمين. وأشار إلى أن ما قدمه الأمير بندر والأميرة الدكتورة مها من جهود وإنجازات ومبادرات شكل إضافة نوعية لمسيرة الجامعة وأرسى أثراً مستداماً انتفعت به الجامعة ومنسوبوها والمجتمع المحيط.
إشادة بالدور المحوري للمكرّمين
وثمّن الأمير تركي بن فيصل استمرار انتماء الأمير بندر بن سعود للجامعة وللصروح التي أسهم في إنشائها تحت مظلة مؤسسة الملك فيصل الخيرية، مستحضراً الدور المحوري لصاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل في قيادة هذه المسيرة، ومشيداً بجهود جميع من شاركوا فيها. وأكد أن مسيرة مؤسسة الملك فيصل الخيرية والجهات والمشروعات المرتبطة بها، ومن بينها جائزة الملك فيصل ومركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، ماضية في أداء رسالتها، مشيراً إلى امتداد أثر هذه المؤسسات داخل المملكة وخارجها. واختتم كلمته بالتطلع إلى مزيد من المبادرات التي تخدم الجامعة والمؤسسة والإسلام والمسلمين والوطن، في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
من جانبه، أكد رئيس جامعة الفيصل الدكتور محمد بن علي آل هيازع أن المكرمين أسهما بصورة فاعلة في تحويل رؤية المؤسسين إلى جامعة أهلية غير ربحية بمعايير عالمية. وأشاد بالحضور المبكر والمستمر للأمير بندر بن سعود في مختلف مراحل تأسيس الجامعة، وإسهاماته على امتداد نحو 25 عاماً عبر توليه أمانة مؤسسة الملك فيصل الخيرية وعضويته في مجلس أمناء الجامعة ورئاسته للجنة التنفيذية. كما أشاد بجهود الأميرة الدكتورة مها بنت مشاري التي واكبت مراحل التأسيس وتولت منصب نائب رئيس الجامعة للعلاقات الخارجية والتطوير لأكثر من عشر سنوات، وساهمت في توسيع الشراكات ودعم التحاق الطالبات وتهيئة البيئة التعليمية، إلى جانب الإشراف على مؤتمرات نوعية من بينها مؤتمر قيادة الفضاء.
المكرّمون يستعرضون مسيرة العطاء
وفي كلمته، أوضح الأمير بندر بن سعود أنه يتقبل التكريم نيابة عن زملائه في اللجنة التأسيسية، عرفاناً بما قدموه للجامعة، ومثمناً جهود الإدارات المتعاقبة ومنسوبي الجامعة. واستعاد سموه تكليف صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل له بالإشراف على مراحل تأسيس الجامعة، مشيراً إلى أن جهود التأسيس شملت زيارات لعدد من الجامعات العالمية، وتوقيع اتفاقية مع جامعة هارفارد، وتشكيل لجنة مشتركة ضمت خبراء من جامعة كامبريدج ومعهد ماساتشوستس للتقنية للمساهمة في وضع المناهج والنظم الأكاديمية. وخص بالشكر رئيس الجامعة، والأميرة الدكتورة مها بنت مشاري، وعدداً من أعضاء اللجنة التأسيسية والمستشارين، مثمناً الدور المحوري للأمير خالد الفيصل ورؤية الأمير تركي بن فيصل، ومؤكداً استمرار انتمائه للجامعة بقوله: “سأظل جزءاً من هذه الجامعة ما حييت”.
بدورها، ثمنت الأميرة الدكتورة مها بنت مشاري دعم القيادة للتعليم والبحث العلمي، ورعاية الأمير تركي بن فيصل للحفل، ومشيدة بالدور الفكري والإنساني للأمير خالد الفيصل. واستعرضت ما شهدته الجامعة من توسع في الأقسام والبرامج الأكاديمية، بما في ذلك برامج الماجستير والدكتوراه، وتعزيز الشراكات البحثية والارتقاء بمعايير الاعتماد الدولي. ونوهت بأن الجامعة تستقطب طلاباً من 53 جنسية، وأن الطلاب الدوليين والمقيمين يشكلون نحو 35% من إجمالي طلابها. كما أشادت بجهود الدكتور خالد القطان في تطوير المناهج والمختبرات، مشيرة إلى قبول 58 خريجاً في برامج الإقامة الطبية الأمريكية عام 2025، وتحقيق الجامعة معدل مطابقة قارب 68% ضمن البرنامج الوطني لمطابقة الأطباء المقيمين. وأعربت عن اعتزازها بسنوات عملها في الجامعة وإسهامها إلى جانب العلماء والأمير بندر في الارتقاء بجودة مخرجاتها، قبل انتقالها إلى مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار، مؤكدة أن العمل الجماعي يمثل أساس الإنجازات المؤسسية المستدامة.
ختام الحفل بافتتاح معرض “سيرة ومسيرة”
واختُتمت مراسم الحفل بافتتاح الأمير تركي الفيصل بن عبدالعزيز معرض “سيرة ومسيرة”، الذي يسلط الضوء على جوانب من مسيرة المكرمين في الجامعة، والتقاط الصور التذكارية بهذه المناسبة.






