تدشين المرحلة الثانية من برنامج سبِن لدعم الشركات الناشئة في المجال الرياضي بجامعة الأمير مساعد

إطلاق الدفعة الثانية من برنامج سبِن
أطلقت جامعة الأمير مساعد بن عبدالرحمن، عبر معهد البحوث والدراسات، النسخة الثانية من برنامج تسريع «سبِن» للتكنولوجيا الرياضية، وذلك في حفل أقيم بالرياض حضره صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن منصور بن ناصر بن عبدالعزيز، رئيس الشركات الناشئة لمجموعة العشرين، بالإضافة إلى عدد من المستثمرين وخبراء القطاع وممثلين عن الجهات الشريكة.
تعتبر هذه الدفعة استمراراً للدفعة الأولى التي بدأت تحت مسمى «مسرعة سيو للتكنولوجيا الرياضية»، وتهدف إلى دعم الشركات الناشئة وتسرّع نموها وتحسين منتجاتها ونماذج أعمالها، مع تعزيز جاهزيتها لجذب الاستثمار وتوسيع وجودها في السوق.
الدعم والشراكات ونموذج التنفيذ
تحظى المسرعة بدعم مجموعة شركاء متنوعة تضم وزارة الرياضة، ووزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، والهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت”، والاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية، بالإضافة إلى ثمانية وVMS وسي فينتشر وفلك القابضة ومسرعة بلوسوم وتام. وتوفر هذه الشراكات للشركات الناشئة فرصاً واسعة للوصول إلى السوق وجذب الاستفادة من الخبرات والاستثمار.
يستمر البرنامج لعشرة أسابيع بنظام هجين يجمع بين المشاركة عن بعد والحضور الفعلي في الرياض، ويستهدف الشركات التي تخطت مرحلة الفكرة وبدأت في تطوير منتجاتها أو اختبارها بالسوق، مع التركيز على مرحلتي ما قبل البذرة والبذرة، وفتح المشاركة أمام الشركات من داخل المملكة وخارجها.
أهداف البرنامج وتأثيره
تركز «سبِن» في مسيرتها على مساعدة الشركات الناشئة في اختبار منتجاتها مع العملاء، وتحسين نماذج الأعمال، والاستعداد لجذب الاستثمار، بالإضافة إلى ربط المؤسسين بالخبراء والمستثمرين والشركاء في المجال الرياضي، ما يخلق فرصاً عملية للنمو وبناء العلاقات والشراكات.
قال رئيس الجامعة الدكتور محمد بن يحيى مرضي إن إطلاق الدفعة الثانية يعكس استمرار دور الجامعة في دعم الابتكار وريادة الأعمال وربط المعرفة بحاجات السوق، والمساهمة في إقامة شركات تقنية تحقق أثراً اقتصادياً واجتماعياً. يُذكر أن مسرعة «سبِن» تستمر عبر دفعتها الثانية في بناء نظام متخصص للتكنولوجيا الرياضية، وتقديم حلول تقنية تلبي احتياجات القطاع، وتعزيز فرص النمو والاستثمار للشركات الناشئة، مما يسهم في تطوير قطاع التكنولوجيا الرياضية ودعم بيئة الابتكار وريادة الأعمال في السعودية.






