الأردن يعرب عن إدانته لهجمات الحوثيين على المملكة ويحذر من تصعيد إقليمي

إدانة الأردن للهجمات الحوثية
أعلنت وزارة الخارجية الأردنية أن الوزير أيمن الصفدي أجرى مكالمة هاتفية مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان، وأعرب خلالها عن رفض بلاده لأي استهداف يطال المنشآت المدنية والاقتصادية في السعودية، وشدد على الوقوف مع الرياض في ما تتخذه من خطوات لحماية مواطنيها وأراضيها.
تفاصيل الهجمات على المطارات والردود السعودية
وأفادت هيئة الطيران المدني السعودية بأن قصفاً استهدف مساء الاثنين مطاري الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي في جازان ونجران الدولي أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص وحدوث أضرار مادية، بينما أعلنت جماعة الحوثي اليمنية تنفيذ ثلاث عمليات عسكرية باستخدام صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات دون طيار استهدفت مواقع في نجران وجازان، وادعى المتحدث العسكري يحيى سريع أن هذه الهجمات جاءت رداً على ستين غارة جوية وصاروخية نفذتها القوات السعودية خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية استهدفت صنعاء ومحافظات الجوف وتعز وحجة وصعدة بالإضافة إلى مأرب.
السياق المتصاعد في اليمن والجهود الإقليمية
وفي 15 سبتمبر/ أيلول الماضي، أسقطت الدفاعات السعودية طائرة مسيرة أطلقها الحوثيون نحو مكة المكرمة قبل أن تدخل المجال الجوي المحظور، وفقاً لما أفاد به تحالف دعم الشرعية في اليمن. وفي 29 من الشهر نفسه، استهدفت طائرة دون طيار محطة توزيع الكهرباء المعروفة باسم “طيبة” في المدينة المنورة، ما أدى إلى خروج محول عن الخدمة دون تأثير على الشبكة العامة، وأكد التحالف أن التحقيقات أظهرت تورط الحوثيين في التخطيط والتنفيذ للهجوم، بينما نفى الحوثيون مسؤوليتهم عن هذا الحادث ورفضوا الاتهامات السابقة بمحاولة استهداف مكة. وتأتي هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو/تموز الماضي ووصف بأنه الأوسع منذ فترة هدوء نسبي شهدتها اليمن بعد هدنة بدأت في أبريل/نيسان 2022، وقد شهد سبتمبر الماضي تسارعاً في وتيرة القتال وسيطرة الحوثيين على مراكز حيوية بمحافظتي الحديدة وتعز، بما فيها مدينة المخا الاستراتيجية وصولاً إلى جزيرة ميون المطلة على مضيق باب المندب، ويستمر الصراع في اليمن منذ سيطر الحوثيون على صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر 2014 قبل تدخل تحالف بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015 لدعم الحكومة اليمنية.






