أوروغواي تتصدر مؤشر التقاعد العالمي للعام 2026 والبرتغال تتراجع إلى المركز الخامس

تصدرت أوروغواي قائمة مؤشر التقاعد العالمي للعام 2026، الذي أصدرته شركة «جلوبال سيتيزن سوليوشنز»، متقدمة على موريشيوس وإسبانيا، بينما حلّت كوستاريكا في المركز الرابع والبرتغال في الخامس، وفق تصنيف شمل 46 برنامجاً للإقامة وتأشيرات التقاعد حول العالم.
نتائج المؤشر العالمي للتقاعد 2026
يقيّم المؤشر برامج الإقامة المخصصة لأصحاب الدخل غير المرتبط بالعمل عبر خمسة محاور رئيسة هي جودة الحياة، التنقل وفرص الحصول على الجنسية، الضرائب، الإجراءات، والتكاليف، مع إعطاء أكبر وزن لجودة الحياة في العملية التقييمية.
أظهرت النتائج تفاوتاً كبيراً بين الدول؛ فبعضها يجمع بين مستوى عالٍ من جودة الحياة ومزايا ضريبية جذابة، مثل أوروغواي وموريشيوس وكوستاريكا وباراغواي، بينما تختلف أخرى في سهولة الإجراءات، تكلفة المعيشة، أو إمكانية الحصول على جنسية ثانية.
أسباب تراجع البرتغال وتأثير تغييرات الجنسية
تراجعت البرتغال من الصدارة في الإصدار السابق إلى المركز الخامس في 2026 بعد أن ضاعفت المدة اللازمة للحصول على الجنسية بالتجنس من خمس سنوات إلى عشر سنوات، وفقاً للتقرير. يعكس هذا التعديل كيف يمكن لتغييرات شروط الجنسية أن تؤثر على جاذبية برامج الإقامة للمتقاعدين، إلى جانب عوامل أخرى تدخل في تقييم المؤشر.
تميز الإمارات والبحرين في الضرائب والإجراءات
في منطقة الشرق الأوسط، أشار التقرير إلى تفوق الإمارات والبحرين في محوري الضرائب وسرعة إنجاز المعاملات، إذ احتلت الإمارات المرتبة 19 عالمياً والبحرين المرتبة 42. ومع ذلك، أوضح التقرير أن التفوق في جانب واحد لا يضمن ترتيباً متقدماً بشكل عام، نظراً لاختلاف فرص التنقل والحصول على الجنسية بين الدول.
متطلبات الدخل وفرص الحصول على الجنسية
حدد المؤشر نطاقاً تقريبياً للدخل الشهري اللازم للحصول على تأشيرات التقاعد يتراوح بين 600 و10 600 دولار، حيث برزت كوستاريكا ضمن الدول الخمس الأولى بحد دخل شهري يقارب 1000 دولار. فيما يتعلق بالجنسية، أظهر التقرير أن 24 برنامجاً من أصل 46 تتيح الوصول إلى الجنسية خلال خمس سنوات، بينما توفر 17 برنامجاً مساراً يتراوح بين ست وعشر سنوات، وتبرز الأرجنتين بمسار يستغرق نحو عامين. كما لفت إلى أن 11 دولة تفرض قيوداً على ازدواج الجنسية أو لا تسمح به، ومن بينها الإمارات وماليزيا والنمسا وأندورا، وهو عامل قد يؤثر على قرارات الراغبين في الاحتفاظ بجنسيتهم الأصلية أثناء السعي للحصول على ثانية.
وأضافت باتريشيا كاسابوري، الرئيس التنفيذي لشركة «جلوبال سيتيزن سوليوشنز»، أن تأشيرات التقاعد لم تعد مجرد وسيلة للحصول على الإقامة، بل أصبحت خياراً يمنح الأفراد مرونة أكبر في إدارة نمط الحياة والالتزامات الضريبية والخيارات المستقبلية، مشيرة إلى أن عدد من يبلغون 65 عاماً فأكثر سيتزايد من 761 مليوناً في 2021 إلى نحو 1.6 مليار بحلول 2050، ما يعزز أهمية برامج الإقامة الموجهة للمتقاعدين مع تزايد التنقل الدولي.






