دعم أوروبي واسع للحوار السوداني لحل الأزمة السياسية

دعم أوروبي للحوار السوداني
في أول أكتوبر 2026، أعلنت مجموعة من سفراء دول الاتحاد الأوروبي تأييدها للحوار السوداني‑السوداني كوسيلة لحل الأزمة السياسية التي تشهدها البلاد. جاء ذلك التصريح خلال اجتماع عقدته لجنة تهيئة الحوار السوداني في القاهرة، حضره سفراء سلوفاكيا، فنلندا، بلغاريا، التشيك، اليونان، بولندا والمجر، بالإضافة إلى سفير الاتحاد لدى السودان وولفرام فيتر، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السودانية «سونا».
مناقشات الاجتماع ومهام اللجنة
أوضحت الوكالة أن النقاش ركّز على مهام لجنة تهيئة الحوار وعلى إجراءاتها الاستشارية مع الأحزاب السياسية والفاعلين المجتمعية. وأكد السفراء أن دعمهم يهدف إلى تسخير الحوار كوسيلة لمعالجة التداعيات الناجمة عن الصراع، خاصةً ما يرتبط بالنزوح واللجوء الذي يعاني منه المواطنون السودانيون.
استمرار التواصل ومبادرة وطنية
واتفق الأطراف على مواصلة التشاور والتنسيق بشأن هذا الملف. وفي 30 أغسطس 2026، أعلنت لجنة تهيئة الحوار السوداني عن إطلاق مبادرة وطنية مستقلة تستهدف تهيئة بيئة ملائمة للحوار وتسهيل الجولات الأولى من المشاورات بين القوى السياسية والمدنية والمجتمعية، بهدف المساهمة في إنهاء الحرب وتمهيد الطريق نحو توافق وطني.
إجراءات قانونية وسياق الحرب
بعد ذلك، صرح وزير العدل السوداني عبد الله درف أن رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان أصدر قراراً بإلغاء البلاغات الموجهة ضد أي سوداني مقيم خارج البلاد يرغب في الدخول للمشاركة في الحوار السوداني‑السوداني. وتأتي هذه التطورات بينما يشهد السودان، منذ أبريل 2023، مواجهات مسلحة بين الجيش وقوات الدعم السريع أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد نحو 13 مليون شخص، وفق تقديرات الأمم المتحدة والجهات الدولية.






