ليبيا: خسائر إغلاق خط نفط الشرارة ترتفع إلى 95 مليون دولار

إغلاق خط نفط الشرارة وتزايد الخسائر
أغلق محتجون ينتمون إلى جهاز حرس المنشآت النفطية في المنطقة الغربية صمام الخط الذي ينقل الخام من حقل الشرارة، وذلك بدءًا من يوم الاثنين الماضي.
أوضحت المؤسسة الوطنية للنفط يوم السبت أن إغلاق الصمام من قبل المحتجين أدى إلى تراكم خسائر بلغت 95 مليون دولار خلال خمسة أيام، مشيرة إلى أن حقل الشرارة يعتبر أكبر حقول النفط في ليبيا.
نشرت المؤسسة هذا التوضيح عبر رسم بياني على صفحتها الرسمية بفيسبوك، موضحة أن القيمة الإجمالية للفاقد من إنتاج حقل الشرارة منذ بداية الإغلاق وصلت إلى 95 مليون دولار.
تأثير الإغلاق على مصفاة الزاوية ومحطات الكهرباء
في بيان منفصل صدر السبت، أعلنت المؤسسة عن إيقاف إحدى وحدات التكرير في مصفاة الزاوية بشكل اضطراري بسبب الاستمرار في إغلاق صمام خط حقل الشرارة، وأوضحت أن الهدف هو تمكين الوحدة الأخرى من الاستمرار في العمل لأطول فترة ممكنة.
وأضافت أن فرقها المتخصصة تدرس إمكانية جدولة شحنة نفط خام تُنقل عبر أحد الموانئ – إما مليتة أو السدرة – لتزويد المصفاة والحفاظ على تشغيلها، كخطوة احترازية لتجنب أي تأثير قد يلحق بإمدادات محطات توليد الكهرباء، لاسيما محطتي غرب طرابلس والحرشة التي تحتاجان يوميًا إلى حوالي 5200 متر مكعب من الوقود.
تحذيرات المؤسسة ومطالب الحراس
وجددت المؤسسة تحذيرها من أن استمرار إعاقة تدفق الخام عبر الخط الرئيسي سيؤثر سلبًا مباشرة على إيرادات النفط العامة للدولة، وسيؤدي إلى زيادة فاتورة استيراد الوقود ويضر بالاقتصاد الوطني.
وأفادت المؤسسة يوم الجمعة أن الكمية المفقودة من إنتاج حقل الشرارة منذ بدء الإغلاق وحتى يوم الخميس بلغت 720 ألفًا و362 برميلًا من النفط الخام، ما يعادل نحو 75 مليون دولار.
ويعرب عناصر في جهاز حرس المنشآت النفطية منذ فترة عن مطالبتهم بزيادة رواتبهم الشهرية، وذلك ضمن سلسلة احتجاجات مماثلة تشهدها قطاعات مختلفة في ليبيا.






