الرئيسيةعربي و عالميمركز كينيدي يزيل اسم ترامب من...
عربي و عالمي

مركز كينيدي يزيل اسم ترامب من موقعه الإلكتروني بعد حكم قضائي

08/06/2026 23:00

أقدم مركز جون إف كينيدي للفنون المسرحية في واشنطن، الاثنين، على حذف اسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من موقعه الإلكتروني، مع بقائه مؤقتًا على واجهة قاعة العروض الرئيسية.

حكم قضائي بإزالة الاسم

كان قاضٍ أمريكي قد أصدر في 29 مايو قرارًا قضى بأن إضافة اسم ترامب إلى تسمية المركز تعتبر غير قانونية. وأمر القاضي مجلس إدارة المركز بإزالة أي إشارة إلى “الرئيس ترامب أو أي فرد آخر غير الرئيس كينيدي” من المبنى والموقع الإلكتروني والعلامات الأخرى، والعودة إلى التسمية السابقة خلال مهلة لا تتجاوز أسبوعين.

وبعد صدور الحكم مباشرة، أعلن ترامب تخليه عن الإشراف على المركز، وكتب على منصته “تروث سوشال”: “سنعمل مع الكونغرس لنقل هذه المؤسسة الفاشلة إليه مجددًا، كي يتمكن من اتخاذ قرار بشأن ما يجب فعله بها”.

خلفية التسمية المثيرة للجدل

كان المركز الفني الواقع في قلب العاصمة واشنطن قد سُمي تكريمًا للرئيس جون كينيدي. وفي ديسمبر الماضي، صوت مجلس إدارة المركز، الذي يهيمن عليه حلفاء ترامب، على إعادة تسميته ليصبح “مركز ترامب كينيدي”. وسرعان ما أُضيف اسم الرئيس الجمهوري إلى الواجهة بأحرف ذهبية كبيرة فوق اسم كينيدي. كما أمر القاضي بتعليق طلب ترامب إغلاق المركز لمدة عامين لإجراء أعمال تجديد.

ويأتي هذا التطور في سياق سلسلة تدابير اتخذها ترامب بعد عودته إلى البيت الأبيض في يناير 2025، حيث سعى إلى رفع اسمه وصورته في المساحات الرسمية، في قطيعة مع التقاليد السياسية الأمريكية. وتسعى إدارة ترامب أيضًا لإصدار ورقة نقدية من فئة 250 دولارًا تحمل صورته احتفالًا بالذكرى الـ250 لاستقلال البلاد عن الإمبراطورية البريطانية.

قضية تأشيرات العمال الأجانب

في سياق متصل، أعلن قاضٍ اتحادي الاثنين أن الرسوم التي فرضها ترامب بقيمة 100 ألف دولار على تأشيرات “إتش-1 بي” الجديدة المخصصة للعمال الأجانب ذوي المهارات العالية غير قانونية ويجب إلغاؤها. وأصدر القاضي ليو سوروكين في بوسطن هذا الحكم في دعوى أقامها 20 مدعيًا عامًا ديمقراطيًا على مستوى الولايات، للطعن في الرسوم التي أعلنها ترامب في سبتمبر والتي رفعت بشدة تكلفة الحصول على هذه التأشيرات.

توترات إقليمية ومفاوضات نووية

على صعيد السياسة الخارجية، يبدو أن ترامب نجح في الضغط على الجانبين الإسرائيلي والإيراني لوقف تبادل الضربات العسكرية التي اندلعت ليل الأحد-الاثنين، بعد تحذيراته من “الجهل” و”الغباء” في خضم مفاوضات يصفها بأنها نهائية للتوصل إلى سلام. وجاء التصعيد في حلقة جديدة من الضربات الرمزية و”رسائل النار” بين الجانبين، وأثار تساؤلات حول مدى تأثير ترامب في حليفته الأبرز إسرائيل، وحول وضع المفاوضات التي يكرر أنها دخلت مراحلها النهائية.

وكشفت الضربات عن التحديات التي تواجه المسار الدبلوماسي بين نهج ترامب الساعي إلى إنجاح تفاهم مع إيران، ومسار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي يحاول منع طهران من انتزاع مزايا تفاوضية. ووفقًا للبيت الأبيض، أجرى ترامب اتصالاً هاتفيًا ثانيًا مع نتنياهو خلال أقل من 24 ساعة، طالبه فيه بوقف الضربات “فورًا”. وأعلنت إيران وإسرائيل استعدادهما لخفض التصعيد العسكري، لكن رسائل التهديد بين الجانبين لم تخفت بالكامل.

ويصف محللون هذه الجولة من الضربات المتبادلة بأنها “رسائل نار” لإعادة رسم قواعد الاشتباك وتحسين المواقع التفاوضية قبل أي صفقة محتملة مع الإدارة الأمريكية. غير أن المخاطر تبقى عالية، مع احتمال انخراط الحوثيين في المعارك وتهديدهم بإغلاق مضيق باب المندب، إلى جانب احتمال تدخل الميليشيات العراقية الموالية لإيران.

وتختبر التوترات العلنية بين ترامب ونتنياهو قدرة الرئيس الأمريكي على السيطرة على إسرائيل، في وقت تقف فيه المنطقة عند مفترق طرق: إما اتفاق يعيد هدوءًا نسبيًا، وإما تصعيد إقليمي واسع قابل للانفجار بتكلفة باهظة للغاية. وتشير صحيفة “نيويورك تايمز” إلى أن نتنياهو يخشى أن يكون اتفاق السلام الذي تسعى إليه إدارة ترامب “كارثيًا” على إسرائيل، وأن يؤدي إلى تقييد يدها في التعامل مع “حزب الله” في لبنان.

ويسعى ترامب إلى التوصل إلى اتفاق “جيد” مع إيران، وسط استياء أمريكي من الوضع الاقتصادي وارتفاع الأسعار، وتململ بين أنصاره الجمهوريين من تأثير استمرار التوتر مع طهران في حظوظ مرشحي الحزب في الانتخابات النصفية. ويركز ترامب وكبار مساعديه على حجة أن أسعار الطاقة ستنخفض بمجرد تسوية الصراع مع إيران وإعادة فتح مضيق هرمز.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *