روبيو يدين دعوة حزب الله لإسقاط الحكومة اللبنانية ويتهمه بزعزعة الاستقرار وسط تحذيرات جمهورية من اتفاق محتمل مع إيران وحادث إطلاق نار قرب البيت الأبيض

روبيو: حزب الله يحاول جر لبنان إلى الفوضى
أدان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأحد، بأشد العبارات ما وصفه بدعوة حزب الله المتهورة إلى إطاحة حكومة لبنان المنتخبة ديمقراطياً. واعتبر روبيو، في بيان رسمي، أن الحزب تجاهل الدعوات المتكررة من الحكومة اللبنانية لوقف هجماته واحترام اتفاق وقف إطلاق النار.
وأضاف الوزير أن حزب الله واصل إطلاق النار على مواقع إسرائيلية ونقل مقاتلين وأسلحة إلى جنوب لبنان، واصفاً ذلك بحملة متعمدة لزعزعة استقرار البلاد والحفاظ على نفوذه على حساب مستقبل الشعب اللبناني. وأشار إلى أن الحكومة اللبنانية تعمل على التعافي وإعادة الإعمار وجذب المساعدات الدولية بدعم أميركي كامل، بينما يسعى حزب الله إلى جر لبنان مجدداً إلى الفوضى والدمار.
وأكد روبيو أن الولايات المتحدة تقف بثبات إلى جانب حكومة لبنان الشرعية في مساعيها لاستعادة سلطتها وبناء مستقبل أفضل للبنانيين، مضيفاً أن تهديدات حزب الله بالعنف والإطاحة لن تنجح، وأن الحقبة التي كانت فيها جماعة إرهابية تحتجز أمة بأكملها رهينة تقترب من نهايتها.
وجاءت هذه المواقف رداً على تصريحات الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، الذي أيّد إسقاط الحكومة على خلفية تفاوضها المباشر مع إسرائيل. وقال قاسم إن من حق الشعب أن ينزل إلى الشوارع ويسقط الحكومة ويقاوم المشروع الإسرائيلي الأميركي بكل ما أوتي من قوة، مجدداً رفضه المفاوضات المباشرة مع إسرائيل برعاية أميركية وتمسكه بعدم تسليم سلاحه في الوقت الراهن.
وفي الأيام الأخيرة، فعّل حزب الله استهدافاته لمنصات القبة الحديدية للدفاع الجوي داخل الأراضي الإسرائيلية، في محاولة لرفع كلفة الخسائر المادية.
صقور الجمهوريون يحذرون ترمب من خطأ كارثي أمام إيران
تباينت ردود فعل المشرعين الأميركيين على إعلان الرئيس دونالد ترمب، مساء السبت، قرب التوصل إلى مذكرة تفاهم أو اتفاق لإنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة. ورحب معظم الديمقراطيين بوقف القتال كخطوة إيجابية، لكنهم انتقدوا الحرب منذ البداية وحذروا من تقديم تنازلات تعزز قدرات إيران.
ورحب السيناتور تشاك شومر، زعيم الأقلية الديمقراطية، بتراجع حدة التهديدات والبحث عن مخرج، لكنه وصف الحرب بأنها غير قانونية ومكلفة ومن دون هدف واضح. وفي المقابل، رحب رئيس مجلس النواب مايك جونسون بالإعلان، معتبراً أن ترمب هو الوحيد القادر على إحضار إيران إلى طاولة المفاوضات.
لكن الانتقادات جاءت من أقرب حلفاء ترمب، ولا سيما الجمهوريين المتشددين. وانتقد السيناتور ليندسي غراهام فكرة اتفاق من شأنه إعادة فتح المضيق وتخفيف الضغط على طهران، محذراً من أن ذلك سينظر إليه كدليل على هيمنة إيران وسيتحول إلى كابوس بالنسبة لإسرائيل. وتساءل غراهام عن إمكانية حرمان إيران من القدرة على تهديد إمدادات النفط عبر المضيق، داعياً إلى حسن التصرف في هذا الشأن.
وأعرب السيناتور تيد كروز عن قلقه العميق من الاتفاق المحتمل، معتبراً أن أي تفاهم يؤدي إلى بقاء النظام الإيراني وتلقي مليارات الدولارات سيكون خطأ كارثياً. وأشاد بالضربات العسكرية التي وجهها ترمب، لكنه حذر من أن النتيجة النهائية قد تكون تمكين نظام يهتف بالموت لأميركا من تطوير أسلحة نووية والسيطرة على المضيق. ودعا كروز ترمب إلى التمسك بمبدأ السلام عبر القوة والدفاع عن الخطوط الحمراء.
كما أعرب السيناتور روجر ويكر، رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، عن تحفظه، معتبراً أن وقف إطلاق النار المقترح لمدة 60 يوماً على أساس أن إيران ستتصرف بحسن نية سيكون كارثة، وأن تداعيات عملية الغضب الملحمي ستذهب سدى إذا مضت الصفقة بالشكل المطروح، داعياً إلى إتمام ما بدأ.
وانتقد وزير الخارجية الأسبق مايك بومبيو الاتفاق، معتبراً أنه مستوحى من خطة ويندي شيرمان وروبرت مالي وبن رودس، وأن جوهره هو دفع الأموال للحرس الثوري الإيراني لبناء برنامج أسلحة دمار شامل وترويع العالم، قائلاً إنه لا يمت بصلة لمبدأ أميركا أولاً، ودعا إلى فتح المضيق ومنع إيران من الحصول على الأموال وتفكيك قدراتها.
واستدعت انتقادات بومبيو رداً حاداً من ستيفن تشيونغ، أحد كبار مسؤولي البيت الأبيض، الذي طالبه بإغلاق فمه الغبي وترك العمل الحقيقي للمحترفين، مضيفاً أن بومبيو لا يملك أدنى فكرة عما يتحدث عنه.
وذهب مستشار الأمن القومي السابق جون بولتون أبعد من ذلك، رافضاً فكرة التفاوض من أساسها، معتبراً أن التفاوض مع الإيرانيين مضيعة للأكسجين، وأن وقف إطلاق النار أفاد طهران لأنها استأنفت إنتاج الطائرات المسيرة واستعادة مخابئ الأسلحة.
ويرى محللون أن التوصل إلى اتفاق سيوفر متنفساً للاقتصاد العالمي، لكنه قد يكشف أن الحرب لم تحقق أهدافها المعلنة. وقال السفير دنيس روس إن الاتفاق يقوم على رفع الحظر والسماح بمرور السفن كما قبل الحرب، مع مفاوضات لاحقة بشأن البرنامج النووي الإيراني لا لإنهائه بل للحد منه، متوقعاً أن تمارس إيران لعبة ما في المضيق. ودافع مسؤولون في البيت الأبيض عن المذكرة، مؤكدين أنها تتضمن التزاماً إيرانياً بعدم السعي لامتلاك أسلحة نووية والتفاوض بشأن تعليق التخصيب والتخلص من مخزون اليورانيوم العالي التخصيب.
وقال مسؤول أميركي للصحافيين، الأحد، إن المرحلة المقبلة ستفرض على إيران اتخاذ قرارات حاسمة، مضيفاً أن ترمب، إذا لُبيت مطالبه بشأن البرنامج النووي، سيكون مستعداً لبذل جهد كبير لإعادة ضبط العلاقات ومنح إيران فرصة تحقيق إمكاناتها الاقتصادية الهائلة. وأوضح أن ترمب سيتمسك بمطلبه القديم بتفكيك البرنامج النووي الإيراني وإزالة جميع اليورانيوم المخصب من الأراضي الإيرانية، ولن يوقع اتفاقاً نهائياً ما لم تُلبَّ هذه الشروط.
مقتل مسلح أطلق النار قرب البيت الأبيض وحالة تأهب أمني
فتح رجل النار، مساء السبت، عند نقطة تفتيش أمنية قرب البيت الأبيض في واشنطن، ولقي حتفه متأثراً بإصابته برصاص عناصر الخدمة السرية. وبحسب شبكة سي إن إن، تشير السجلات القضائية إلى أن مطلق النار هو ناصر بست (21 عاماً) من ولاية ماريلاند، ويعاني مشكلات عقلية، حيث سبق أن أودع في مستشفى للأمراض النفسية واعتقل عندما ادعى أنه المسيح.
وتضمنت حسابات بست على مواقع التواصل الاجتماعي منشوراً بدا وكأنه يهدد الرئيس ترمب بالعنف. وبحسب السجلات، أوقف الضباط بست مرات عدة بالقرب من البيت الأبيض الصيف الماضي، وأصدرت السلطات بحقه أمراً بالابتعاد يمنعه من الاقتراب من المجمع، حيث كان معروفاً لدى الخدمة السرية لتجوله حول البيت الأبيض واستفساره عن كيفية الدخول عبر نقاط الوصول.
وأودع بست قسراً في مستشفى للأمراض النفسية في 26 يونيو 2025 بسبب عرقلة دخول المركبات إلى جزء من مجمع البيت الأبيض. وفي 10 يوليو 2025، تجاهل اللافتات التحذيرية ودخل منطقة محظورة خارج البيت الأبيض، وادعى أنه المسيح وقال إنه يريد أن يُقبض عليه، وفقاً للتقرير.
وقالت الخدمة السرية، في بيان، إن الرجل كان في منطقة تقاطع الشارع السابع عشر وجادة بنسلفانيا عندما أخرج سلاحاً من حقيبته بعد السادسة مساء السبت وبدأ إطلاق النار. ورد عناصر الخدمة السرية بإطلاق النار وأصابوا المشتبه به، الذي توفي لاحقاً في المستشفى. وأصيب أحد المارة أيضاً، لكن مسؤولاً في إنفاذ القانون قال إنه لم يتضح ما إذا كان ذلك الشخص أصيب برصاص المشتبه به أم برصاص الضباط. وأكدت الخدمة السرية أن أياً من عناصرها لم يصب، وأن ترمب، الذي كان في البيت الأبيض، لم يتأثر بالواقعة. وكان مقرراً أن يمضي ترمب عطلة نهاية الأسبوع في ناديه للغولف في نيوجيرسي، لكنه غيّر خططه الجمعة للبقاء في البيت الأبيض.
وقال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل عبر وسائل التواصل إن عناصر الوكالة كانوا في موقع الحادث، متعهداً بإطلاع الجمهور على المستجدات. وشوهدت آثار إطلاق النار على رصيف خارج المجمع، مع شريط أصفر لمسرح الجريمة وعلامات برتقالية للأدلة ومواد طبية. وسمع صحافيون سلسلة من الطلقات النارية وطلب منهم الاحتماء داخل غرفة الإحاطة الصحافية. ونشرت كبيرة مراسلي البيت الأبيض في شبكة إيه بي سي نيوز، سيلينا وانغ، مقطع فيديو للحظة سماع عشرات الطلقات قبل الانحناء للاحتماء.
يقع موقع إطلاق النار على مسافة يمكن قطعها سيراً من المكان الذي نصب فيه مسلح كميناً لعنصرين من الحرس الوطني في وست فرجينيا في نوفمبر الماضي، ما أسفر عن مقتل الجندية سارة بيكستروم (20 عاماً) وإصابة الرقيب أندرو وولف (24 عاماً) بجروح خطيرة. وجاء إطلاق النار السبت بعد نحو شهر من واقعة قالت سلطات إنفاذ القانون إنها كانت محاولة لاغتيال الرئيس أثناء حضوره عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض في 25 أبريل. ودفع كول توماس ألن من كاليفورنيا ببراءته من اتهامات بمحاولة قتل ترمب، ويُتهم بعبور نقطة تفتيش أمنية داخل الفندق وإطلاق النار من بندقية خرطوش على عنصر في الخدمة السرية. وفي 4 مايو، أطلق عناصر الخدمة السرية النار على مشتبه به قالوا إنه أطلق النار على الضباط قرب نصب واشنطن، ووجهت إلى مايكل ماركس (45 عاماً) من تكساس اتهامات في هذه الواقعة التي أصيب فيها مراهق من المارة.
صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة



